رغم أنني كنت أعلم ذلك بداخلي، إلا أن وائل عندما أكد أفكاري، شعرت بالحزن الشديد واستمررت في البكاء بشدة لمدة ساعة. وعندما رأتني فاطمة هكذا، أسرعت إليّ وأخذتني في حضنها واستمرت في تهدئتي.بعد ساعة، سألت وائل بغضب:- لماذا كذبت عليّ يا وائل؟!تملك الإحراج من وائل، وقال:- أردت أن أمنحه الفرصة حتى يعترف بنفسه بذلك.- لماذا؟!- لقد كان ذلك الرجل هو من لمح في البداية بحقيقته، وهذا يعني أنه يخفى حقيقته لسبب ما، لذلك أريد تركه حتى يأتي بنفسه.ضحكت بهستيرية، وبعد ذلك أخبرته:- اتركه بمفرده.. بالطبع لا، سوف أجعله يأتي بنفسه ويتحدث ويخبرني لماذا يتلاعب بنا.سألني وائل بغضب:- ملك، لماذا تفعلين ذلك؟ ما تفعليه الآن ليس مثل شخصيتك التي نعرفها!- وائل، هل تخبرني بأنك لم تنتبه إلى تصرفات ذلك الرجل؟ رغم كونه روحًا كريمة، إلا أنه يمتلك طاقة سوداء كلها حقد وغل، كأنه أصبح شخصًا حقيرًا يبحث عن شيء غامض، لذلك يجب أن أنقذه من نفسه ومن ذلك السواد؟- فعلاً، رغم أنه يشعرك أنه كريم، إلا أن إحساسه مختلف، إحساس سوداوي.بعد ذلك، نظرت فاطمة إلي وسألتني:- الآن، أخبرني يا ملك، ما الذي تخططين له بصراحة؟!-
Read more