ホーム / التشويق / الإثارة / لذة الانتقام / チャプター 41 - チャプター 50

لذة الانتقام のすべてのチャプター: チャプター 41 - チャプター 50

56 チャプター

الفصل 41

سافرت ملك والضابط وائل إلى نيوزيلندا من أجل إنقاذ الطفل سما الكردان. وصلت ملك مع وائل إلى نيوزيلندا، وبالتحديد قبل موعد الزفاف بيومين.ذهبت ملك والضابط إلى نيوزيلندا، واستطاع وائل حجز المنزل الموجود بالقرب من منزل لبنى على بعد مترين، بعد سفر لبنى إلى القاهرة لحضور حفل زفاف ابنة أخته شذي.قام وائل بمراقبة منزل لبنى لمدة يومين حتى موعد الزفاف، وحينها لاحظ وائل والمخبر أن هناك حراسًا كثيرين داخل المنزل.لذلك وضع خطة هجوم بالأسلحة حتى يستطيع إنقاذ الطفل. ويوم الزفاف، هاجم وائل وحارسه منزل لبنى، وقامت اشتباكات بين الطرفين وحدثت خسائر من الطرفين، ولكن استطاع وائل في النهاية تحرير الطفل وإنقاذه. أخذ وائل الطفل سعيد وأعطاه إلى ملك. ولكن عندما وضع وائل الطفل في حضن ملك، قامت ملك باحتضانه بشدة وبكت حزنًا وفرحًا بإنقاذ الطفل أخيرًا.أخذت ملك الطفل وقررت الذهاب على الفور من تلك البلاد، قبل عودة لبنى إلى المنزل واكتشافها عملية خطف الطفل.لم ترغب ملك في العودة إلى القاهرة مع الطفل من أجل حماية حياته، لأنها شعرت أنه إذا عادت مع الطفل إلى القاهرة، فسوف تخسر سعيد ابن سما مرة أخرى. أخذته وسافرت به إلى
続きを読む

الفصل 42

لم أكن أعلم أن عنادي سيكون السبب في جلب التعاسة والحظ السيئ لي "ملك"، التي كانت أكثر شخص يعاني من تلك المشاعر القاسية التي كنت السبب فيها. والآن أصبحت أعلم كم أن هذا الحب مخيف ومتقلب المصير. ذلك الحب الذي يصبح قيودًا للقلب ويصبح محور حياتك، ويجعله يتحول من حلم جميل إلى كابوس. تحطيمك لأشلال "ملك"، كيف تحولت تلك الأحداث بهذه الطريقة الملعونة. بعدما أصبحتِ كل شيء، روحي وتعلق بها قلبي؟ بسبب تحويل مسار الأشياء للأسوأ، أنتِ من تأذى، كسر قلبك الجميل دون قصد، وظللتِ تعانين بمفردك دون أخبار أحد. كل الألم الذي تشعرين به الآن كان نتيجة الخسارة التي واجهتها بمفردك، وأدخلتكِ سجن الحرمان، واجبرتي بالافتراق عن أكثر شخص قريب من قلبك، وأصبح هذا الشخص هو أبعد شخص منكِ. هذا العشق الذي يجعل الربيع ممتلئًا بالغيوم يحجب أشعة الشمس التي كانت تنير حياتي المظلمة الكئيبة، إلى منارة تضيء أكثر جزء مظلم ومخيف من قلبي.تلك "ملك" التي، دون أن أشعر، تحولت إلى بسمة وفرحة حياتي، التي تملأ الفراغ الداخلي بالعنبق والنسيم الطيب. دخلت حياتي حتى تعطيني فرصة ثانية لكي أبدأ من جديد حياة جديدة. تلك الفرصة التي وهبها الله حتى
続きを読む

الفصل 43

كان الألم الحقيقي الذي يعرض قلبي عندما بدأ يهمس صوتك العذب بداخل قلبي المتيمن، ويصدر أشعارًا مترتلة يقول: "ملك، هل سوف يفرق بيننا المصير مثلما فعل مع سما؟ هل سوف يبعدك عني القدر مرة أخرى؟ لماذا عندما أحب شخصًا يبتعد عني في النهاية بطريقة مؤلمة؟ ملك، فإن حبك هو دواء حالتي الميؤوس منها."بعدما وافق عماد الصاوي على بقائي في قصر والدي نصف الأسبوع والنصف الآخر أقضيه في منزل الصاوي، تم تحضير الترتيبات لذلك، وذهبت والدتي مع والدة شذى التي تمثل أمام والدي الاحترام والرقي والمودة طوال الوقت، حتى لا تهان ابنتها الوحيدة من والدتي، وكأنها تعتقد أن كل البشر مثلها يتعاملون بقسوة مع بعضهم.ذهبت والدتي إلى أكبر مولات واشترت أغلى وأفخم الأشياء لتجدد غرفة النوم التي أصبحت الآن غرفة للعروسين. وأيضًا اشترت والدة شذى كل الملازم واحتياجات ابنتها شذى لتضعها في غرفتي بمنزل والدي.ولأن والدة شذى تعلم أن ابنتها لا يعجبها شيء بسهولة، فقد اشترت نفس الأشياء والماركات الموجودة في غرفتها الجديدة في منزل والدها. وذلك الموقف جعل بعد دخول شذى غرفتي في منزل والدي تشتط غضبًا وغيظًا.لذلك، هاتفَت شذى والدتها أمامي لتؤنّب
続きを読む

الفصل 44

بعد التحدث مع الضابط وائل، شعرت بالخوف، لأنني شعرت أننا بالفعل فقدنا الضابط ماهر للأعداء. لذلك، هاتفت المحامي سمير وطلبت:- سمير، أريد منك إعادة الضابط وائل إلى القاهرة على الفور.- ما الذي حدث مع وائل؟أخبرته بكل ما حدث مع وائل، وخطف الضابط ماهر، وشعوري بالقلق تجاه وائل، حتى قال سمير:- أنت محق في خوفك يا كريم، يجب إرجاع وائل على الفور، فكل تأخير من الممكن أن يعرضه للخطر.- وأنا أفكر هكذا.- ولكن..- ولكن ماذا؟!- أنت تعرف شخصية وائل جيداً، لم لا يعود عندما نخبره بذلك؟- اذهب أنت إلى هناك وأرجعه.- لا أستطيع ذلك الآن.- لماذا يا سمير؟!- ألا تتذكر صفقة والدك مع عماد الصاوي؟ لا أستطيع ترك والدك بمفرده مع الصاوي، هذا ليس الوقت المناسب للابتعاد عن العمل.- فعلاً، أنت محق، لا يجب ترك والدي مع الصاوي بمفرده، ولكن ماذا سوف نفعل الآن؟- سوف أتحدث مع الحراس.- هل تعتقد أن الحراس يستطيعون إجباره على العودة؟- بالطبع لا، ولكن سوف أتحدث معهم حتى يحاولوا إخراجه بالإجبار، حتى وإن أفقده الوعي لحين وصوله إلى مصر.- حسناً، هذه فكرة جيدة. إلى اللقاء الآن.في نفس الوقت، كانت ملك تهاتف
続きを読む

الفصل 45

هكذا الحال دائماً؛ فعندما أجد الحب يفنى، وعندما أجد السعادة تهرب، تتسرب من بين أصابعي كالرياح العاصفة التي تحاول الهروب في منتصف فصل الشتاء القارس.لذا أشعر أن قلبي تعود على ذلك الألم المقيت، الذي أصبح كالعادة المتوارثة لحياتي المثيرة للشفقة. هل ما يحدث الآن هو جعلي أدفع ثمن استيلائي على قلب المسكينة سما الكردان عنوة؟رغم عدم وجود ذنب لملك في ذلك الأمر، ولكن لماذا أشعر أنني الوحيد الذي يدفع الثمن، وملك تلك المسكينة التي تشبه الملائكة في براءتها؟ ماذا أفعل معها؟ كيف أستطيع إنقاذها وحماية حياتها؟أسرعت كالمجنون إلى المستشفى التي تتواجد فيها ملك، وكان هذا أثناء إتمام الجراحة التي تقوم بها من أجل إنقاذ حياتها.كنت أهرول مثل المجنون، أشعر مثل الأب الذي يشعر أنه فقد طفله الوحيد. أبكي بحزن عميق وقهر، أشعر أنها النهاية وأنني لا أستطيع رؤية ملك مرة أخرى.وعندما وصلت، لم أشعر بشيء أمامي، وكأن الشيطان يتملكني ويخبرني بكل أفكاره السوداوية، يخبرني داخل عقلي الباطن أنني خسرت حب حياتي ملك للأبد. عندها أوقفني الضابط وائل واستمر في محاولة إراحتي، ورغم حزنه ظل متماسكاً من أجلي قائلاً:- وائل، هل أنت م
続きを読む

الفصل 46

إصابة ملك كانت الإبرة التي طعنت قلبي، جعلتني أشعر بأني إنسان لا يعتمد عليه. كرجل لم أستطع حماية أكثر اثنين عشقتهما، وهما أكثر فتاتين كانتا جزءًا من قلبي. بسبب ضعفي خسرت سما، وبسبب قلة حيلتي سأخسر ملك. وهذا هو الأسوأ، فكلما أتخيل أني قد أخسرها أشعر بالجنون وعدم التحمل. أريد حقًا أن أحمل سلاحًا وأذهب لأفرغه في صدر عماد الصاوي وعائلته القذرة، تلك العائلة التي سببت المعاناة لكثير من البشر. مجرد وجودهم في الحياة يمثل كارثة إنسانية. ولكني تحملت وتحملت وكبت مشاعري حتى لا أضيع مجهود أصدقائي طوال الفترة الماضية. فقد عانى الكثير حتى الآن في جمع كل الأدلة اللازمة ضد هؤلاء الوحوش.بعد آخر زيارة لها، ظلت شذى تذهب وتعود إلى المستشفى التي عُسْكِرَت فيها تقريبًا، متظاهرة أنها تفعل ذلك من أجل الاطمئنان على حالة ملك الصحية، ولكني كنت أعلم جيدًا أنها تفعل كل هذا من أجل إخفاء الحقيقة، تحاول التأكد بإصرار من أنها استيقظت أم لم تفعل.هذه التصرفات جعلتني أشعر بالتوتر من كل تلك الزيارات والاهتمام الواضح الذي غيّر عاداتها المعتادة. ومن أجل حماية ملك، قررت أن ألعب معها بنفس أسلوبها حتى أعرف ما تخفيه وكل ما يد
続きを読む

الفصل 47

عندما لم يجد الضابط وائل أملًا في إيجاد الضابط ماهر داخل مصر، أو حتى القبض على الجاني خلف حادث ملك، أخذ أول طائرة إلى فرنسا، حتى يستطيع مساعدتي في البحث عن الطفل سعيد، ابن سما الكردان. ذلك الطفل الذي اختفى فجأة بدون أثر، دون أن يعلمه أحد شيئًا عن مكان تواجده حتى هذه اللحظة. عند وصول وائل إلى فرنسا، وجد سكرتيره الخاص ينتظره في المطار من أجل أخذه وإيصاله إلى الفندق الذي سوف يقيم فيه. لأنني بالطبع لا أستطيع إحضار الضابط وائل إلى منزل الخال وتقديمه لي، لأنه من المفترض أن علاقتي مع الضابط وائل سرية للغاية. في اليوم التالي، ذهبت إلى الفندق الذي يقيم فيه وائل لكي أقابله، ثم انتظرته داخل مطعم الفندق. وعندما رأى وجهي، ظهرت مشاعر الحزن وخيبة الأمل من نفسه على وجهه. قائلاً: - مرحبًا كريم، كيف حالك؟ - أنا بخير. - وكيف أحوال ملك الآن؟ - ملك ليست بخير، ولكن كنت أنتظر منك أخبارًا تجعلني أشعر بالراحة. - كريم، أعتذر لأنني ضابط فاشل لا أستطيع القيام بعملي جيدًا. - وائل، أستطيع السماح لكل شيء ماضٍ، ولكن ماذا عن المسكينة ملك والفقيدة سما؟ كيف لم تستطع حمايتهما وأنت بجانبهما؟ كيف
続きを読む

الفصل 48

في اليوم التالي، جاء الحراس وأخذونا من القصر إلى مكان بعيد. كان ذلك المكان منزل العطلات الخاص بالخال، الموجود في إحدى الغابات في فرنسا القريبة من البحر. هناك، وجدت الخال. كان والدي يجلس في حالة صدمة وكأنه عرف بكل شيء يحدث. وعندما دخلنا، اعتدل والدي في مجلسه ثم نهض من كرسيه، واقترب حتى يحادثني ويتأكد مما سمعه من الخال. حينها لم أعلم لماذا لا أستطيع مواجهة والدي، وكأني أنا من أخطأت في حقه وليست العكس.لذلك، عندما بدأ والدي الهجوم عليّ بأسئلته، انفعلت:- كريم، أخبرني بالحقيقة، ما قاله خالك ليس حقيقيًا.- والدي، لماذا أتيت؟ عد إلى القاهرة، فذلك ليس مكانك.- كريم، لماذا تفعل ذلك؟ لا يكفي صدمتنا عما حدث مع ملك.- ما حدث مع ملك سأنتقم من أجلها هي وسما.- سما، من هي سما ولماذا لم أسمع عنها منك من قبل؟نظرت إلى عينيه وأخبرته والدموع تنزل من عيني:- سما الكردان هي حبي الأول التي شاركت في موتها حتى تُسرق منها قلبها وتضعه داخل جسدي المريض.- لا أعلم شيئًا عن ذلك، ولكن حينها لم أهتم بشيء غير إنقاذ حياتك التي كانت على المحك.- من أجل إنقاذ طفلك، قتلت طفلة شخص آخر. أنت ظالمٌ.- لم تفهم، حتى
続きを読む

الفصل 49

ودعت ملك وتركتها في كنف والدها يعتني بها حتى أذهب لأجد الطفل سعيد ابن سما. بعد فترة من الوقت، عاد والدي إلى القاهرة ليباشر أعماله كالمعتاد، ومراقبة عماد الصاوي وعائلته جيدًا.قبل سفر والدي، جلسنا وتحدثنا، واتفقنا على وضع خطة من أجل إيقاع الأشرار:- كريم، اذهب أنت إلى فرنسا ولا تقلق على ملك، فوالدها سيعتني بها جيدًا.- والدي، هل تعتقد أنه الوقت المناسب للذهاب وترك ملك مريضة؟!- نعم، أعتقد ذلك، لأن وجودك بجوارها لن يفقدها بشيء، وأيضًا بالنسبة إلى عائلة الصاوي، لا تقلق، لم أتهور واجعلهم ينتبهون علينا، وسوف أنتظرك حتى ترى سقوطهم بعينك في الجحيم، لذلك لا تقلق، واذهب واحضر الطفل الصغير حتى يكون بأمان وسطنا.- هل أنت متأكد يا والدي؟- نعم، متأكد، فذلك الطفل أنا مديون له أكثر مما أنت مديون له، وسوف أرعاه وأنشئه كابن لي.- شكرًا يا والدي على تفهمك، ولكن لا يجب أن تتهور، أعدني ألا تتسرع بذلك، وأيضًا يجب وضع تلك العائلة بأكملها تحت المراقبة، من أصغرها إلى أكبرهم.- أوعدك، بني، وسوف أفعل كما تريد.- بالنسبة إلى شذى، إنها تعلم شيئًا عن حادث ملك، يجب أن تراقبها جيدًا.- حسنًا يا بني، لا تق
続きを読む

الفصل 50

كان الجو في المقهى الذي أخذنا إليه خالد مختنقًا بسبب الازدحام، وكان هناك أيضًا إزعاج ضوضائي وأصوات مرتفعة بسبب بطولة الدوري لمباراة كرة القدم، لذا لم نستطع التحدث جيدًا. وردتنا فكرة إيجاد مكان هادئ حتى نستطيع إكمال حديثنا، ولكن عندما أخبرت خالد عن الطفل الذي نبحث عنه، وهو ابني البيولوجي، بدأ يشعر خالد بالاطمئنان نحونا وأخذنا إلى منزله الخاص حتى نكمل حديثنا في هدوء من دون إزعاج من أحد، وأيضًا حتى يفهم ما يجري وما سبب خسارتي طفلي ولماذا أبحث عنه في هذه الدولة البعيدة عن منزلي. عندما وصلت أنا والضابط وائل إلى منزل المترجم السياحي خالد، قبل دخول منزله سألته: - هل يوجد أحد هنا في المنزل؟ - لا تقلق، لا يوجد أحد هنا يا كريم. حدق به وائل بنظرات كلها شك وسأله بفضول: - أين أسرتك الآن يا خالد؟! - زوجتي في العمل والأطفال في المدرسة. بعد ذلك، خرج خالد من السيارة مسرعًا إلى باب منزله، وبعد فتحه سمح لنا بالدخول، قائلًا: - تفضلوا بالدخول وخذوا راحتكم. عند دخولنا، شعرنا بشعور غريب عندما تفحصنا بعيننا منزل خالد، فهذا المنزل ليس بسيطًا، بل يبدو كمنزل مكلف وصاحبه ثري، منزل يظهر عليه كل معالم الث
続きを読む
前へ
123456
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status