Início / المذؤوب / قلب من جليد / Capítulo 431 - Capítulo 440

Todos os capítulos de قلب من جليد : Capítulo 431 - Capítulo 440

494 Capítulos

437

من وجهة نظر نيرو جلست تحت شجرة ضخمة في أعماق الغابة، وظهري مستند إلى جذعها. كان صوت الرياح يمر بين الأغصان فوق رأسي، لكنني لم أكن أسمعه فعلًا. كل ما كنت أسمعه هو صوت واحد يتكرر في رأسي. ثيا. وضعت يدي على وجهي وتنهدت. "كيف... نسيتها؟" لم أجد جوابًا. أغمضت عيني وحاولت استرجاع كل شيء. ثيا. امرأة يفترض أنها كانت رفيقتي المقدرة. الشخص الذي كان من المفترض أن يكون أقرب إليّ من أي أحد. لكنني لم أكن أتذكر سوى شظايا صغيرة. ضحكتها. عينيها الممتلئتين بالدموع. صوتها وهي تناديني. ثم اختفت الصور فجأة. فتحت عيني بانزعاج. "لماذا لم أكن أستطيع تذكرها؟!" جاء صوت جاك من داخلي بهدوء: "لأن شيئًا ما حدث لذاكرتك." قبضت يدي. "لكن ماذا؟" "لا أعرف." "رائع..." ضحكت بسخرية. "ذئبي الداخلي لا يعرف شيئًا." رد جاك: "وأنت الإنسان الذي نسي رفيقته وأخاه." تجمدت. "لايرس..." ظهر الاسم في رأسي. شعرت بوخزة غريبة في صدري. لايرس. لم يكن مجرد شخص أعرفه. كان مثل أخي. رفيقي. الشخص الذي وقفت بجانبه . الشخص الذي كان يعرفني أكثر من أي أحد. ومع ذلك... نسيت كل ذلك. مررت يدي بين شعري. "كيف يمك
Ler mais

438

من وجهة نظر أفيني كانت الحديقة هادئة في ذلك الوقت من النهار، والشمس تتسلل بين أغصان الأشجار، بينما كنت أجلس على العشب بجانب ريان. كان يركض حولي ثم يعود مسرعًا، وفي يده كرة صغيرة. "خالة أفيني! أمسكيها!" رماها نحوي، لكنها انحرفت وسقطت بعيدًا. ضحكت وأنا أنهض. "ريان! قلت لك ارميها باتجاهي!" ركض نحوها وهو يضحك. "كنت أقصد!" هززت رأسي وأنا أضحك، لكن عندما رفعت عيني نحو الطرف الآخر من الحديقة، توقفت. كان لايرس واقفًا هناك. لم يكن يتحدث مع أحد. فقط كان يراقبنا بصمت. رفعت حاجبي. "ريان..." التفت إليّ. "نعم؟" أشرت بعيني نحو لايرس. ابتسم ريان ابتسامة مشاغبة فورًا. "نقوم بعمل مقلب؟" ضحكت. "يبدو أنك تتعلم بسرعة." اقترب مني وهمس بالخطة. وبعد ثوانٍ... جلست على العشب فجأة، ثم وضعت يدي على جبيني وقلت بصوت ضعيف: "ريان..." "ماذا؟" "أشعر أنني..." توقفت، ثم أغمضت عيني وسقطت للخلف بطريقة مبالغ فيها. شهق ريان. ثم بدأ يمثل دوره بحماس: "خالتي أفيني! خالتي! استيقظي!" لم أتمالك نفسي من الضحك، لكنني بقيت مغمضة العينين. وفجأة سمعت خطوات سريعة جدًا. فتحت عيني قليلًا... كان لايرس أم
Ler mais

439

من وجهة نظر لايرس حلّ الليل فوق نايت فورد، وأضاءت الثريات قاعة الطعام بضوء دافئ انعكس على الطاولة الطويلة. كان الجميع مجتمعين حولها؛ صوفي، كلير، ثيا، ميريل، ألان، ريان الصغير، وأفيني التي جلست بهدوء إلى جانبي. بدت أفيني أفضل من الأيام الماضية، رغم أن التعب كان لا يزال واضحًا في ملامحها. ريان كان منشغلًا بطعامه، وكلير تحاول إقناعه بأن يتوقف عن اللعب بالملعقة. "ريان، الطعام يؤكل، لا يُستخدم كسلاح." ضحك الصغير. "لكنها سيف!" ضحكت ثيا. "اتركيه، يبدو أنه قرر خوض معركة." ابتسمت أفيني، بينما هززت رأسي وأنا أحاول ألا أضحك. كان المشهد طبيعيًا... وهذا بالضبط ما جعلني أتذكر شيئًا مهمًا. نورفاي. أهل أفيني. لقد مر وقت منذ أخذتها من هناك، وبالتأكيد كانوا يعيشون في قلق لا يعرفون كيف ينتهي. وضعت الملعقة جانبًا. "أريد أن أخبركم بشيء." توقفت الأحاديث تدريجيًا. نظرت إليّ صوفي باهتمام. "ماذا هناك؟" قلت بهدوء: "علينا أن نبدأ بالاستعداد." رفعت أفيني عينيها نحوي. "لأجل ماذا؟" أجبت: "سنذهب إلى نورفاي." ساد الصمت. حتى ريان توقف عن تحريك ملعقته. قالت كلير: "نورفاي؟" أومأت. "نعم."
Ler mais

440

من وجهة نظر أفيني بعد أن انتهى العشاء، بدأ الجميع يتفرقون استعدادًا للرحلة في صباح اليوم التالي. كنت أشعر بالتعب، لكن الحماس كان يغلبني قليلًا. وقبل أن أتمكن من الاعتراض، وجدت لايرس يحملني وكأن الأمر طبيعي تمامًا. نظرت إليه باستغراب. "لايرس، أستطيع المشي." أجاب بهدوء: "أعرف." "إذن أنزلني." "لا." تنهدت. "أنت عنيد." "وأنتِ مدللة." لم أجد ردًا مناسبًا، فاكتفيت بالنظر إليه وأنا أحاول إخفاء ابتسامتي. عندما وصلنا إلى الغرفة، دخل بهدوء ووضعني على السرير. جلست وأنا أرتب شعري، ثم نظرت إليه بحماس. "أتعرف ماذا؟" "ماذا؟" "أنا متحمسة جدًا للغد." جلس على المقعد القريب. "لماذا؟" ابتسمت. "لأنني أريد أن أعرّف عائلتي عليك." تغيرت ملامحه قليلًا. تابعت بحماس: "أريد أن أخبرهم عن كل شيء حصل، وأريدهم أن يعرفوا أنك لم تكن تحبسني." ابتسم لايرس ابتسامة صغيرة. "أعتقد أنهم سيطرحون عليّ الكثير من الأسئلة." ضحكت. "بالتأكيد." ثم أضفت: "خصوصًا أبي." رفع حاجبه. "هذا الجزء لا يطمئنني." ضحكت. وفجأة وقف لايرس واقترب خطوة، ثم مد يده وأخذ الوسادة من خلف
Ler mais

441

من وجهة نظر لافندر كنت جالسة بجانب إيفان في إحدى زوايا القصر، بينما كان الحديث في القاعة يدور حول أمور المملكة. كنت أحاول التركيز، لكن فجأة... توقفت أنفاسي للحظة. شعرت بشيء غريب في صدري. وضعت يدي فوق قلبي دون وعي. لاحظ إيفان حركتي فورًا. "لافندر؟" التفتُّ إليه. "هل أنتِ بخير؟" لم أجب مباشرة. كان الشعور غريبًا. ليس ألمًا... بل إحساس دافئ، مألوف، وكأنه شيء كنت أفتقده منذ وقت طويل. أغمضت عيني للحظة. "إيفان..." اقترب مني. "ماذا؟" قلت بصوت منخفض: "أشعر أن أفيني قريبة." تجمد للحظة. "أفيني؟" أومأت. "لا أعرف كيف أشرحها." وضعت يدي على صدري مجددًا. "لكنني أشعر بها." نظر إليّ إيفان بقلق. "ربما لأنك قلقة عليها." هززت رأسي. "لا." فتحت عيني ونظرت إليه. "هذا مختلف." سكتُّ قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "كأن شيئًا يخبرني أنها تقترب." نظر إيفان إلى الباب. "هل تظنين أنها عادت؟" لم أستطع إخفاء الأمل في عيني. "ربما." ثم ضحك إيفان بهدوء. "إذا كان إحساسك صحيحًا، فسنسمع خبرًا عنها قريبًا." وضعت رأسي على كتفه. "أتمنى ذلك."
Ler mais

442

من وجهة نظر لايرس كان الطريق يمتد أمامنا بين الجبال البيضاء، والثلج يتساقط بهدوء فوق الأشجار. كنت أسير في المقدمة، وعيناي تراقبان الطريق، لكن عقلي كان بعيدًا تمامًا. سمعت صوت بلاك داخل رأسي. "أنت تفكر كثيرًا." تنهدت. "وأنت تتكلم كثيرًا." ضحك ذئبي الداخلي. "لأنك تحاول تجاهل أفكارك." نظرت إلى الطريق أمامي. "ليس لدي شيء أفكر فيه." "كاذب." عبست. "بلاك..." "أنت تفكر بما سيحدث عندما نصل." سكت. كان محقًا. نورفاي لم تكن مجرد مملكة بالنسبة لي. كانت المكان الذي تنتمي إليه أفيني. وهناك... عائلتها. وأشخاص عرفوها قبل أن تعود إليّ. قال بلاك: "أنت خائف." "لست خائفًا." "بل أنت خائف جدًا." تنهدت ببطء. "أخشى أن أجد في عيونهم شيئًا لا أستطيع مواجهته." "مثل ماذا؟" "أن يلوموني." توقف بلاك للحظة. ثم قال: "هل ستلوم نفسك؟" لم أجب. نظرت إلى السماء، حيث كانت الغيوم الرمادية تحجب الشمس. "ربما." "لايرس..." "ماذا؟" "أفيني اختارت أن تعود معك." نظرت خلفي. كانت تسير بجانب ثيا، وتتحدث معها، وشعرها الأسود يتحرك مع الريح. ابتسمت دون أن أشعر. "أعرف." "إذن توقف عن التفكير بما قد
Ler mais

443

من وجهة نظر إيفان كنت أقف مع أبي هيفان وجدي ألفرد في إحدى قاعات القصر، نتحدث عن بعض شؤون المملكة، عندما انفتح الباب فجأة. دخل أحد الحراس بسرعة، وانحنى أمامنا. "مولاي." رفع أبي عينيه. "ماذا هناك؟" قال الحارس: "وصلتنا أنباء عن مجموعة أشخاص قادمين من الجهة الجنوبية للمملكة." تبادل أبي وجدي نظرة قصيرة. سأل جدي: "مجموعة؟ كم عددهم؟" "لم نتمكن من تحديد العدد بدقة يا مولاي، لكنهم يسيرون باتجاه القصر." عقد أبي حاجبيه. "هل تعرفون من يكونون؟" هز الحارس رأسه. "لا، سيدي." ساد الصمت. قلت: "هل يحملون رايات أو علامات تدل على مملكتهم؟" "لم نرَ شيئًا واضحًا." اقترب أبي من النافذة. "إذن ننتظر حتى يقتربوا." أومأ الحارس. "أمرك، مولاي." ثم خرج مسرعًا. بقيت أنظر إلى أبي. "هل تتوقع أن يكونوا خطرًا؟" أجاب بهدوء: "لا نعرف بعد." أما جدي ألفرد، فكان ينظر إلى الأفق من خلال النافذة. قال: "الجنوب ليس طريقًا معتادًا للقادمين إلى القصر." قلت: "ربما مسافرون." رد جدي: "وربما شيء آخر." لم يعجبني جوابه. وبعد دقائق، بدأت أخبار الحراس تصل تباعًا. "اقتربوا من البوابة الجنوبية." "لم تتض
Ler mais

444

من وجهة نظر نيرو لم أستطع أن أرفع عيني عن أفيني. كانت واقفة بين والدَيها، محاطة بأحضانهم ودموعهم، وكأن السنوات التي غابت فيها ذابت في لحظة واحدة. ابتسمت دون وعي. "لقد عادت..." ثم تحركت عيناي نحو لايرس. كان واقفًا خلفها، يراقب المشهد بهدوء. وفجأة... رأيت شخصًا يقف خلفه. تجمدت. لم أفهم لماذا توقف قلبي للحظة. كانت فتاة. شعرها يتحرك مع نسمة الهواء الباردة، وعيناها كانتا مثبتتين عليّ. شعرت بشيء يضغط على صدري. "نيرو..." صوت جاك جاء من داخلي، لكنه كان مختلفًا هذه المرة. "إنها هي." لم أستطع الرد. نظرت إليها مرة أخرى. بدأت الذكريات تتدفق. امرأة عجوز. ممرات القصر. أيام طويلة. صوت فتاة تناديني. ووجهها... ثيا. تراجعت أنفاسي. "ثيا..." لم أقلها بصوت مرتفع، لكنني رأيت شفتيها تتحركان. بدأت تتقدم نحوي ببطء. وأنا فعلت الشيء نفسه. خطوة... ثم خطوة أخرى. كانت ملامحها مرتبكة. كأنها لا تعرف هل تضحك أم تبكي. حتى أصبحت أمامي مباشرة. توقفت. رفعت عينيها نحوي. وبصوت مرتجف، همست: "نيرو..." شعرت بشيء ينكسر داخلي. كل الذكريات عادت دفعة واحدة. ضحكتها. انتظارها. كلماتها. و
Ler mais

445

من وجهة نظر لايرس وقفت في ساحة قصر نورفاي، أراقب أفيني وهي محاطة بعائلتها. كان المشهد أمامي غريبًا. قبل وقت قصير فقط، كنت أسير معها بين الجبال الثلجية، أسمعها تتحدث بحماس عن عودتها إلى موطنها. والآن... كانت واقفة أمام والدها، ووالدتها إلى جانبها، وجدودها وأفراد عائلتها من حولها. أما أنا، فكنت أقف على مسافة منهم. شعرت بنظرات كثيرة تتجه نحوي. لم يكن من الصعب معرفة ما يفكرون به. من يكون؟ ماذا فعل بأفيني؟ ولماذا عادت معه؟ تنفست ببطء. لم أكن ألومهم. لو كنت مكانهم، ربما كنت سأفعل الشيء نفسه. لكن أكثر نظرة شعرت بثقلها كانت نظرة إيفان. كان يراقبني بصمت، وملامحه لا تزال متحفظة. اقترب هيفان منه ووضع يده على كتفه. قال شيئًا لم أسمعه، لكن إيفان أومأ دون أن يبعد عينيه عني. أما زاك، فكان ينظر إليّ وكأنه يحاول أن يقرر إن كنت شخصًا يستحق الثقة أم لا. لم أتحرك. لم أكن أريد أن أبدأ الحديث قبل أن تهدأ الأمور. ثم شعرت بأفيني تقترب. وقفت بجانبي. قالت بهدوء: "لا تهتم." نظرت إليها. "أنا لا أهتم." رفعت حاجبها. "كاذب." ابتسمت قليلًا. "ربما." ضحكت بخفة. ثم نظرت إلى عائلتها. "ه
Ler mais

446

من وجهة نظر أفيني كنت أقف على مسافة قريبة، أراقب لايرس وهو واقف أمام عائلتي والملك ألفرد. ومن شكل الرجال المصطفين أمامه، شعرت أنني أمام محكمة كاملة. بدأ أبي أولًا. "هل تحب أفيني؟" ساد الصمت. نظر لايرس إليه بثبات. "نعم." رفعت عيني إليه دون قصد. أكمل أبي: "وهل ستحميها؟" أجاب بلا تردد: "طالما أستطيع." تدخل هيفان: "وماذا لو أصبحت حمايتها ضد مصلحة مملكتك؟" قال لايرس: "لن أستخدمها كورقة سياسية." ثم جاء سؤال زاك: "هل يمكن أن تخونها يومًا؟" نظر لايرس إليه مباشرة. "لا." "حتى لو كان الثمن كبيرًا؟" "حتى لو كان الثمن كبيرًا." شعرت بشيء دافئ في صدري. لكن الأسئلة لم تتوقف. قال إيثان: "هل فكرت يومًا في إيذائها؟" أجاب: "لا." ثم أضاف: "وأي شخص يحاول إيذاءها سيكون لديه مشكلة معي." همست داخليًا: "يا إلهي..." بدأ وجهي يحمر. ثم جاء السؤال الذي جعلني أتمنى لو أن الأرض تنشق تحت قدمي. نظر أبي إلى لايرس بجدية وقال: "هل لمست ابنتي بطريقة جعلتها غير مرتاحة؟" تجمدت. "أبي!" نظر إليّ. "ماذا؟ هذا سؤال مهم." وضعت يدي على وجهي. كنت أتمنى لو أستطيع الاختفاء. أما لايرس فأجاب ب
Ler mais
ANTERIOR
1
...
4243444546
...
50
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status