من وجهة نظر نيرو جلست تحت شجرة ضخمة في أعماق الغابة، وظهري مستند إلى جذعها. كان صوت الرياح يمر بين الأغصان فوق رأسي، لكنني لم أكن أسمعه فعلًا. كل ما كنت أسمعه هو صوت واحد يتكرر في رأسي. ثيا. وضعت يدي على وجهي وتنهدت. "كيف... نسيتها؟" لم أجد جوابًا. أغمضت عيني وحاولت استرجاع كل شيء. ثيا. امرأة يفترض أنها كانت رفيقتي المقدرة. الشخص الذي كان من المفترض أن يكون أقرب إليّ من أي أحد. لكنني لم أكن أتذكر سوى شظايا صغيرة. ضحكتها. عينيها الممتلئتين بالدموع. صوتها وهي تناديني. ثم اختفت الصور فجأة. فتحت عيني بانزعاج. "لماذا لم أكن أستطيع تذكرها؟!" جاء صوت جاك من داخلي بهدوء: "لأن شيئًا ما حدث لذاكرتك." قبضت يدي. "لكن ماذا؟" "لا أعرف." "رائع..." ضحكت بسخرية. "ذئبي الداخلي لا يعرف شيئًا." رد جاك: "وأنت الإنسان الذي نسي رفيقته وأخاه." تجمدت. "لايرس..." ظهر الاسم في رأسي. شعرت بوخزة غريبة في صدري. لايرس. لم يكن مجرد شخص أعرفه. كان مثل أخي. رفيقي. الشخص الذي وقفت بجانبه . الشخص الذي كان يعرفني أكثر من أي أحد. ومع ذلك... نسيت كل ذلك. مررت يدي بين شعري. "كيف يمك
Ler mais