Início / المذؤوب / قلب من جليد / Capítulo 451 - Capítulo 460

Todos os capítulos de قلب من جليد : Capítulo 451 - Capítulo 460

494 Capítulos

457

من وجهة نظر أفيني استيقظت على صوت طرقات خفيفة على باب غرفتي. فتحت عيني ببطء. لثوانٍ لم أتذكر لماذا كانت الغرفة مليئة بالأقمشة والصناديق منذ الليلة الماضية. ثم تذكرت. اليوم. وضعت يدي على وجهي. "يا إلهي..." اليوم هو يوم زفافي. وقبل أن أستوعب الفكرة، فُتح الباب ودخلت أمي، وخلفها صوفي وثيا وعدة خادمات. ابتسمت صوفي. "صباح الخير، عروسنا." اختبأت تحت الغطاء. "لا أريد أن أسمع هذه الكلمة." ضحكت ثيا. "وأنا أيضًا." نظرت إليها. كانت تبدو متوترة مثلي تمامًا. قالت صوفي: "لا وقت للخوف. لدينا الكثير لنفعله." سحبتني من السرير. "الشعر أولًا." وبدأ اليوم. الخادمات يجهزن شعري، وأمي ترتب الفستان، وثيا كانت في الغرفة المجاورة تستعد هي الأخرى. كان القصر كله يتحرك. وفي الخارج، كانت القاعة تُجهز للحفل. الزهور البيضاء غطت الممرات، والشموع أُشعلت على أطراف القاعة، بينما وقف الحراس عند المداخل لاستقبال الضيوف. وفي وسط كل ذلك... كان هناك أيضًا ضيفان باسم ريان. ريان الصغير كان يركض بين الممرات، بينما كان ريان ابن إيثان يقف بجانب زوجته إيلي بهدوء، يراقب الفوضى بابتسامة. قالت إيلي وهي ت
Ler mais

458

من وجهة نظر الكاتب مرت الأيام... ثم الأسابيع... ثم لأشهر.... وبهدوء، بدأت الحياة تستعيد إيقاعها بعد ذلك الزفاف الذي جمع بين عائلتين، ومملكتين، وعدد كبير من القلوب التي عاشت سنوات طويلة من الخوف والفراق. لم تعد نايت فورد ونورفاي مملكتين منفصلتين كما كانتا من قبل. أصبحت الطرق بينهما مفتوحة، وأصبحت الزيارات أمرًا طبيعيًا. وكان لايرس وأفيني يقضيان وقتًا بين المملكتين. مرة في نورفاي... ومرة في نايت فورد. لم تعد أفيني تشعر بأنها مضطرة للاختيار بين وطنها ورفيقها. فقد أصبح لديها وطنان. وعائلتان. وحياة لم تكن تتخيل يومًا أنها ستحصل عليها. أما لايرس، فقد تغير هو الآخر. ذلك الرجل الذي كان يخشى خسارة أفيني أكثر من أي شيء... أصبح يضحك أكثر. ويجلس مع الجميع دون أن يشعر بالحاجة إلى إخفاء مشاعره. حتى بلاك لاحظ التغيير. وفي إحدى الليالي قال له: "أنت أصبحت أكثر هدوءًا." أجاب لايرس: "لأنها بجانبي." ثم أضاف بلاك: "أو لأنك أخيرًا توقفت عن التفكير في أسوأ الاحتمالات." ابتسم لايرس. "ربما الاثنان." وفي الطرف الآخر من المملكة... كان ريان الصغير قد بدأ يكبر. لم يعد الطفل الذي كان
Ler mais

459

من وجهة نظر أفيني مرت الأيام بهدوء... وكنا في نايت فورد. كنت في غرفتي، أحاول ترتيب بعض الأشياء، لكن شعورًا غريبًا بدأ يرافقني منذ فترة. دوخة متكررة. تعب أسرع من المعتاد. وفي ذلك اليوم، شعرت بالدوار من جديد. وضعت يدي على حافة الطاولة. "مو مرة تانية..." حاولت أن أتنفس ببطء، لكن معدتي انقلبت فجأة. ركضت إلى الحمام، وبعد لحظات تقيأت. كنت أحاول أن أستعيد أنفاسي عندما سمعت طرقًا سريعًا على الباب. "أفيني؟" كان صوت صوفي. دخلت بسرعة عندما لم أجب. اقتربت مني فورًا وساعدتني على الجلوس. "أفيني! ماذا حدث؟" مسحت وجهي وقلت بتعب: "لا أعرف... أشعر بدوار كثير بالفترة الأخيرة." نظرت إليّ صوفي للحظات. ثم سألت بهدوء: "أفيني... هل تأخرت دورتك الشهرية؟" توقفت. نظرت إليها. ثم شردت. بدأت أحاول حساب الأيام في رأسي. "اجل.." رفعت صوفي حاجبها. "منذ متى؟" قلت وأنا لا أزال أحاول التذكر: "من فترة... لكن لماذا؟" ساد الصمت. ثم اتسعت عيناي فجأة. وضعت يدي على فمي. "صوفي..." ابتسمت صوفي. "أعتقد أنك فهمتِ." بقيت أحدق بها. "يعني..." اقتربت مني واحتضنتني. "مبروك يا أفيني." لم أعرف ماذ
Ler mais

460

من وجهة نظر ثيا منذ أن عرف الجميع بحمل أفيني، تغير القصر بطريقة لم أتوقعها. أصبح كل شخص يهتم بها. صوفي تسألها إن كانت ارتاحت. لافندر تذكرها بأن لا ترهق نفسها. إيفان أصبح يراقبها وكأنها أغلى شيء في العالم. حتى لايرس، الذي كان يحاول إخفاء قلقه، لم يعد يسمح لها بالقيام بأي شيء تقريبًا. كنت أضحك كلما رأيتهم مجتمعين حولها. لكن في ذلك الصباح... شعرت بشيء غريب. كنت أقف في المطبخ عندما وصلتني رائحة الطعام. وفجأة شعرت بالغثيان. وضعت يدي على فمي وابتعدت بسرعة عن المكان. توقفت في الممر، أخذت نفسًا عميقًا، ثم قلت لنفسي: "غريب..." لم تكن المرة الأولى. خلال الأيام الماضية كنت أشعر بالتعب أكثر من المعتاد. وأحيانًا أشعر بالدوار دون سبب واضح. لكنني لم أفكر في الأمر كثيرًا. عدت إلى غرفتي، وجلست أمام المرآة. ثم بدأت أحسب الأيام في رأسي. توقفت. حدقت في انعكاسي. "لحظة..." أعدت الحساب مرة أخرى. ثم وضعت يدي على فمي. "لا..." نهضت بسرعة. كان قلبي ينبض بقوة. لم أكن متأكدة بعد، لكن الفكرة وحدها جعلتني أشعر بمزيج غريب من الخوف والفرح. خرجت من الغرفة واتجهت نحو ميريل. وجدتها في إحدى
Ler mais

461

من وجهة نظر الكاتب مرت الأيام... ومنذ أن أصبح الجميع يعرف بحمل أفيني وثيا، تحوّل القصر إلى مكان لا يهدأ. لم يعد السؤال: "ماذا سنفعل اليوم؟" بل أصبح: "ماذا ستطلب أفيني اليوم؟" أو: "ماذا ستشتهي ثيا الآن؟" وكانت الإجابات تتغير كل ساعة تقريبًا. في صباح أحد الأيام، كانت أفيني جالسة في القاعة تتناول فطورها بهدوء. وفجأة وضعت الملعقة جانبًا. نظرت إلى لايرس. "أريد شيئًا." رفع لايرس رأسه فورًا. "ماذا؟" قالت بجدية: "فراولة." ابتسم. "حسنًا." وقبل أن ينهض، أضافت: "لكن مع العسل." توقف. "حسنًا." ثم قالت: "لا... أريدها بدون عسل." تنهد لايرس. "أفيني..." نظرت إليه ببراءة. "ماذا؟" ضحك نيرو من الطرف الآخر. "أنا بدأت أشعر بالشفقة عليه." نظر لايرس إليه. "لا تتدخل." وبعد دقائق... جاءت أفيني تنظر إلى الطبق. ثم قالت: "لا أريد فراولة." ساد الصمت. رفع لايرس حاجبه. "إذن ماذا تريدين؟" فكرت للحظات. "تفاح." ضحكت صوفي. "يا ابنتي، أنتِ لا تعرفين ماذا تريدين." أجابت أفيني: "أعرف." ثم نظرت إلى لايرس. "أريد تفاحًا." تنهد.
Ler mais

462

من وجهة نظر الكاتب مرّ شهران آخران... وخلالهما أصبحت أفيني وثيا أكثر تعبًا، وصارت فترة الحمل تأخذ منهما الكثير من الطاقة. لكن القصر لم يتوقف عن الاحتفال. فقد جاء يوم عيد ميلاد الملكة إيلينا. ومنذ الصباح، بدأ الجميع بتزيين القاعة. علقت الزهور على الأعمدة، وانتشرت الأضواء الصغيرة حول النوافذ، وزُينت الطاولات بأقمشة فاخرة، بينما وضعت كعكة كبيرة في منتصف القاعة. وكان الجميع يتحرك في كل اتجاه. أفيني وثيا جلستا بعيدًا قليلًا، وقد قررت العائلة ألا تسمح لهما بالإرهاق. لكن يبدو أن هناك مشكلة أخرى... الطعام. فما إن بدأت المائدة تمتلئ بالأطباق حتى بدأت أفيني تنظر إليها باهتمام. قالت ثيا: "أفيني..." "نعم؟" "أنتِ تنضرين إلي الأكل بطريقة مخيفة." ضحكت أفيني. "أنا جائعة." ثم بدأت تأكل. وبعد دقائق، انتقلت من طبق إلى آخر. ثيا أيضًا لم تكن أفضل منها. قالت أفيني وهي تنظر إليها: "أنتِ أيضاً!" ضحكت ثيا. "أنا لم أقل شيئًا." "أنتِ أكلتِ أكثر مني." "مستحيل." وبدأ الاثنان يتجادلان حول من أكل أكثر. وفي الجهة الأخرى من القاعة... كانت الملكة إيلينا تقف بجانب الملك ألفرد. كانت الموسيق
Ler mais

463

من وجهة نظر أفيني بعد انتهاء الرقصة، بدأت القاعة تهدأ قليلًا. كانت الموسيقى لا تزال تعزف، لكن معظم العائلة انتقلت إلى الجلوس، بينما خرجت أنا وثيا إلى الحديقة بحثًا عن بعض الهدوء. كان الهواء باردًا ومنعشًا. جلست على أحد المقاعد، وتنهدت براحة. "أخيرًا... هدوء." جلست ثيا بجانبي. "لا تفرحي كثيرًا." نظرت إليها. "لماذا؟" أشارت برأسها نحو القصر. "ريان الصغير." وفجأة سمعنا صوته من الداخل: "أنا سمعتكم!" ضحكنا. وضعت يدي على بطني. "أتعرفي؟" "ماذا؟" ابتسمت. "أصبحت أفكر باسم الطفل." نظرت إليّ ثيا باهتمام. "حقًا؟" أومأت. "إذا كانت بنت..." توقفت لحظة. ثم قلت: "سوف أسميها لايري." ابتسمت ثيا. "لايري؟" "أجل." نظرت إلى السماء. "شعرت أن الاسم ناعم... ومميز." ثم ضحكت. "وإذا كان صبي..." سكتُّ قليلًا. "موفند." ضحكت ثيا. "غريب!" "لكن حلو." "موفند..." كررت الاسم وهي تفكر. "أجل، بصراحة مناسب." ابتسمت. "كنت أفكر فيه من فترة." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" وضعت ثيا يدها على بطنها. "أنا أيضاً فكرت." اقتربت منها بحماس. "ما
Ler mais

464

من وجهة نظر إيفان كانت القاعة قد بدأت تهدأ بعد انتهاء الاحتفال. جلست بجانب لافندر في أحد المقاعد، بينما بقيت أصوات الضحكات تأتي من الحديقة بين الحين والآخر. نظرت إليها. كانت تبتسم. لكنني كنت أعرفها جيدًا. كانت تفكر بشيء ما. قلت: "بماذا تفكرين؟" نظرت إليّ. "أفكر بأفيني." ابتسمت. "كنت أعرف." سكتنا قليلًا. ثم قالت: "هل تصدق أنها ستصبح أمًا؟" ضحكت بخفة. "لا." رفعت حاجبها. "لا؟" "ما زلت أتذكرها وهي صغيرة، تركض في القصر وتصرخ كلما أخذتَ منها لعبتها." ضحكت لافندر. "وأنت كنت تدّعي أنك لم تأخذها." "كنت والدًا بريئًا." نظرت إليّ بنظرة ساخرة. "إيفان..." ضحكت. "حسنًا، ربما لم أكن بريئًا تمامًا." ثم نظرت إلى الحديقة. كانت أفيني هناك مع ثيا ولايرس ونيرو. قالت لافندر: "العائلة تكبر بسرعة." تنهدت. "أحيانًا أشعر أنني لم استوعب أن أستوعب أن أفيني كبرت." ثم أضفت: "والآن ستصبح أمًا." وضعت لافندر يدها فوق يدي. "وأنت ستصبح جدًّا." توقفت. نظرت إليها. "لا تقوليها هكذا." ضحكت. "لماذا؟" "لأنها تجعلني أشعر أنني أصبحت عجوزًا."
Ler mais

465

من وجهة نظر هرلين كنت جالسة بجانب هيفان في الحديقة، والهواء البارد يمر بين الأشجار بهدوء. كانت أصوات العائلة تصل إلينا من القصر، ضحكات هنا، وأصوات أطفال هناك... نظرت إلى هيفان وابتسمت. "أتعرف؟" نظر إليّ. "ماذا؟" قلت: "عندما عدت لأول مرة بعد كل هذه لسنين... كنت اعتقد أنك سوف تكون مثل الحجر." رفع حاجبه. "الحجر؟" "أجل." ثم ضحكت. "كنت أتوقع أن تعود واجد ذئب بارد، ما بيحكي ولا بيبتسم." نظر إليّ بجدية مصطنعة. "وأنا كنت فعلًا هكذا." "لا." ضحكت. "أنت كنت مثل الخروف بثياب ذئب." اتسعت عيناه. "هرلين." ضحكت أكثر. "ماذا؟ الحقيقة يجب أن توقال." هز رأسه. "بعد كل هذه السنوات، ما زلتِ تملكين الجرأة نفسها." "وأنت ما زلتَ تتحملني." ابتسم. ثم قال: "لأنني أحبك." سكتُّ لحظة. ثم ابتسمت. "أتذكر أول مرة التقينا؟" أومأ. "كيف أنساها؟" قلت: "وأول مرة... حدث الشيء الغريب؟" ضحك هيفان بخفة. "تقصدين عندما قبلتِني بالخطأ بدل أخيكي؟" احمر وجهي. "لا تذكرني!" ضحك. "لكنني أتذكرها جيدًا." ثم أصبح صوته أهدأ. "في ذلك الوقت، كنت فعلًا أعيش
Ler mais

466

من وجهة نظر لينيا كانت الشمس تميل نحو الغروب، والسماء فوق نورفاي بدأت تأخذ ألوانًا هادئة. جلست بجانب زاك على شرفة القصر المطلة على الحديقة. من هنا، كان بإمكاننا رؤية الجميع. ريان الصغير كان يركض خلف رايدون، بينما كانت إيلي تحاول إيقافهما قبل أن يقلبا إحدى الطاولات. وفي الجهة الأخرى، كانت أفيني وثيا تجلسان معًا، تتحدثان وتضحكان. راقبتهم للحظات، ثم ابتسمت. قلت: "القصر تغير كثير." نظر زاك إلى الحديقة. "ليس القصر فقط." التفت إليه. "ماذا تقصد؟" ابتسم. "نحن أيضًا." ضحكت. "أنت؟ تغيرت؟" نظر إليّ. "نعم." "لا أرى أي فرق." رفع حاجبه. "كنتِ تظنين أنني لن أتزوجك." ضحكت. "كنت أملك أسبابًا." "وأنا كنت أملك صبرًا." "صبر؟" نظرت إليه بسخرية. "أنت كنت تفقد أعصابك كل خمس دقائق." ابتسم. "لكنني بقيت." ساد بيننا صمت قصير. ثم وضعت يدي فوق يده. "بقيت فعلًا." نظر إلى أصابعنا المتشابكة. "وأنتِ أيضًا." تنهدت. "أتذكر أول أيامنا؟" "أتذكر." "كنت أظن أن حياتنا ستكون مليئة بالمشاكل." قال: "كانت." ضحكت. "صحيح." ثم نظرت إلى الحديقة مجددًا. "لكنني لم أتوقع أن يأتي يوم نجلس فيه
Ler mais
ANTERIOR
1
...
4445464748
...
50
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status