من وجهة نظر أفيني استيقظت على صوت طرقات خفيفة على باب غرفتي. فتحت عيني ببطء. لثوانٍ لم أتذكر لماذا كانت الغرفة مليئة بالأقمشة والصناديق منذ الليلة الماضية. ثم تذكرت. اليوم. وضعت يدي على وجهي. "يا إلهي..." اليوم هو يوم زفافي. وقبل أن أستوعب الفكرة، فُتح الباب ودخلت أمي، وخلفها صوفي وثيا وعدة خادمات. ابتسمت صوفي. "صباح الخير، عروسنا." اختبأت تحت الغطاء. "لا أريد أن أسمع هذه الكلمة." ضحكت ثيا. "وأنا أيضًا." نظرت إليها. كانت تبدو متوترة مثلي تمامًا. قالت صوفي: "لا وقت للخوف. لدينا الكثير لنفعله." سحبتني من السرير. "الشعر أولًا." وبدأ اليوم. الخادمات يجهزن شعري، وأمي ترتب الفستان، وثيا كانت في الغرفة المجاورة تستعد هي الأخرى. كان القصر كله يتحرك. وفي الخارج، كانت القاعة تُجهز للحفل. الزهور البيضاء غطت الممرات، والشموع أُشعلت على أطراف القاعة، بينما وقف الحراس عند المداخل لاستقبال الضيوف. وفي وسط كل ذلك... كان هناك أيضًا ضيفان باسم ريان. ريان الصغير كان يركض بين الممرات، بينما كان ريان ابن إيثان يقف بجانب زوجته إيلي بهدوء، يراقب الفوضى بابتسامة. قالت إيلي وهي ت
Ler mais