Início / المذؤوب / قلب من جليد / Capítulo 471 - Capítulo 480

Todos os capítulos de قلب من جليد : Capítulo 471 - Capítulo 480

494 Capítulos

477

من وجهة نظر ثيا بقيت أحدق بالباب الذي خرج منه نيرو. كان صوته لا يزال يصلني من آخر الممر، وهو ينادي الجميع وكأنه أعلن بداية معركة. وضعت يدي على وجهي. "هذا الرجل سوف يجعليني أتوتر أكتر..." حاولت أن أضحك. لكن فجأة... توقفت. شعرت بانقباضة جديدة. أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. "آه..." انتظرت حتى هدأت قليلًا. ثم نظرت إلى الساعة. كان هناك شيء مختلف هذه المرة. لم تعد مجرد مشاعر عابرة. بدأت الانقباضات تأتي على فترات، وكل مرة تجعلني أتوقف عن الكلام للحظات. وضعت يدي على بطني. "حسنًا..." همست. "أنت فعلًا قادم." ابتسمت رغم القلق. ثم جاءت انقباضة أخرى. أمسكت بطرف السرير، وحاولت أن أتنفس بهدوء. لم أكن أعرف لماذا كنت أشعر بالخوف. كنت قد رأيت أفيني تمر بهذه اللحظة. ورأيت كيف احتضنت طفلتها بعد ذلك. لكن عندما جاء دوري... بدا الأمر مختلفًا تمامًا. سمعت خطوات سريعة تقترب. فتح الباب، ودخل نيرو ومعه هرلين... لا، بل معه نصف أفراد العائلة تقريبًا. حدقت بهم. "لماذا جميعكم أتيتم؟" قال نيرو بسرعة: "لأنكِ ستلدين!" رفعت حاجبي. "أعرف." قال نيرو: "وأنا أيضًا أعرف!" ثم نظر حوله ب
Ler mais

478

من وجهة نظر ثيا لم أعد أسمع شيئًا بوضوح. كل ما كنت أراه أمامي هو وجه نيرو، ويد لافندر التي بقيت تمسك بيدي. ثم سمعت صوت هرلين بهدوء: "ثيا..." فتحت عيني. كانت تبتسم. "إنه صبي." تجمدت للحظة. "صبي؟" أومأت هرلين. "نعم." شعرت بدموعي تنزل فورًا. ابتسمت رغم التعب. "ابني..." نظر نيرو إليها، وكانت عيناه ممتلئتين بالدموع. ثم اقترب أكثر. "ابننا." ضحكت ثيا بخفة. "ثيرون." همس نيرو: "ثيرون..." وكأن الاسم أصبح حقيقيًا في اللحظة التي نطق بها. ثم سُمِح للعائلة بالدخول واحدًا تلو الآخر. كان نيرو أول من حمله بعد أن أصبح كل شيء بخير. نظر إلى ابنه طويلًا. "أهلًا بك يا ثيرون." كان صوته مرتجفًا من شدة التأثر. ثم اقتربت ثيا ومدت يديها. وضع نيرو الطفل بين ذراعيها. نظرت إليه ثيا، وابتسمت. "أنت السبب بكل هذه الفوضى..." ضحك نيرو. "بدأت تلومينه من الآن؟" "طبعًا." ثم أضافت: "لكنني أحبك." دخلت لافندر بعدها. وضعت يدها على كتف ثيا. "أهلًا بك يا صغيرنا." ثم اقترب هيفان وهرلين. كانت هرلين تبتسم وهي تقول: "لدينا حفيد جديد." أما هيفان... فمد ذراعيه. "أعطوني إياه." حمله بحذر شد
Ler mais

479

من وجهة نظر الكاتب مرت السنوات... وبهدوء، بدأت ملامح الجيل الجديد تتغير. لم تعد لايري تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تتعلق بذراع جدها هيفان وترفض أن يقترب منه أحد. ولم يعد ثيرون الطفل الذي كان يبكي بمجرد أن يرى لايري تبكي. أما رايدون... فكان مختلفًا عن الاثنين منذ البداية. كان يحمل في دمه شيئًا لم يرثه أحد غيره. السحر. فهو ابن ريان وإيلي، وحفيد إيثان، ولهذا كان سحره يظهر منذ طفولته. في البداية... كان الأمر فوضويًا. باب يظهر فجأة في منتصف الغرفة. كتاب يطير من مكانه. وأحيانًا... يختفي رايدون من أمام أمه ويظهر في مكان آخر. وكانت إيلي في كل مرة تصرخ: "رايدون!" فيجيبها من مكان بعيد: "أنا هنا!" فتصرخ: "هذا هو السبب!" لكن مع مرور السنوات، بدأ رايدون يتعلم السيطرة على قوته. لم يعد يستخدم السحر بعشوائية. بل أصبح هادئًا ودقيقًا. وكان إيثان أكثر شخص يفخر به. جلس معه ساعات طويلة، وعلمه أن السحر ليس مجرد قوة يمكن استخدامها متى أراد. بل مسؤولية. قال له ذات يوم: "القوة الحقيقية ليست أن تستطيع فعل كل شيء." نظر رايدون إليه باهتمام. فأكمل إيثان: "بل أن تعرف متى تستخدم قوتك
Ler mais

480

من وجهة نظر الكاتب مرت عشرون سنة... عشرون سنة كاملة تغيّر فيها كل شيء. كبر الأطفال. كبرت العائلة. وتغيرت المملكة. لكن هناك شيئًا واحدًا... لم يتغير أبدًا. الفوضى في قصر نورفاي. وفي ذلك اليوم تحديدًا... كانت الفوضى أكبر من أي يوم مضى. لأن السبب هذه المرة لم يكن رايدون وهو يفتح بوابة سحرية في منتصف المطبخ. ولا لايري وهي تتجادل مع ريان. ولا ثيرون وهو يحاول إيقاف الاثنين. بل كان السبب... زفاف رايدون. كان القصر مليئًا بالزينة. الخدم يركضون في كل مكان. الأزهار في كل زاوية. الأقمشة معلقة على الجدران. وأصوات أفراد العائلة تأتي من كل مكان. قالت إيلي وهي تنظر إلى القاعة: "أنا لا أصدق أن ابني سيتزوج." رد إيثان: "أنا لا أصدق أنه وجد شخصًا وافق عليه أصلًا." نظر إليه ريان. "أبي!" ضحك إيثان. "ماذا؟ أنا أمزح." لكن الحقيقة... أن قصة حب رايدون كانت أغرب قصة عرفتها العائلة. --- قبل سنوات... كان رايدون قد أصبح شابًا هادئًا. كان مختلفًا عن طفولته تمامًا. سحره أصبح تحت سيطرته. وناث، ذئبه الداخلي، كان أكثر هدوءًا معه. لكن رايدون لم يكن يفكر بالحب. أبدًا. كان يقول دائمً
Ler mais

481

من وجهة نظر لايري لم أكن أعرف متى تغير كل شيء. ربما لم يتغير شيء أصلًا... وربما أنا فقط بدأت أراه بطريقة مختلفة. كنت واقفة على شرفة القصر، أراقب الحديقة التي امتلأت بالأنوار استعدادًا لاحتفال زفاف رايدون وأميليا. كانت أصوات الضحكات تصل إلينا من الداخل. والجميع كانوا مشغولين. أما أنا... فكنت أقف بجانب ريان. كان يتكلم عن شيء مضحك حدث له في نايت فورد، وكنت أضحك على طريقته في رواية القصة. "وبعدها قال والدي لي..." توقف فجأة. نظرت إليه. "ماذا؟" ضحك. "لا، مستحيل أن أكمل كلامي." ضحكت. "بدأت القصة، لازم تكملها." "لا." "ريان!" "قلت لا." ضحكت أكثر. وفي وسط ضحكي... نظرت إليه. فقط نظرت. ولسبب غريب... توقفت عن الضحك. كان يبتسم. وشعره تحرك قليلًا مع نسمة الهواء. وفجأة شعرت بحرارة في وجهي. خفضت نظري بسرعة. لماذا أنا أحمر؟ وضعت يدي على وجهي. يا إلهي... كان وجهي فعلًا ساخنًا. قال ريان: "لايري؟" رفعت عيني بسرعة. "نعم؟" نظر إليّ باستغراب. "أنتِ بخير؟" "طبعًا!" خرجت الإجابة بسرعة أكثر مما ينبغي. رفع حاجبه. "متأكدة؟" "أكيد." ثم التفتُّ نحو الحديقة وكأن شيئًا لم
Ler mais

482

من وجهة نظر لايري بعد انتهاء العشاء، بقي الجميع في القاعة يتحدثون ويضحكون. كنت جالسة بينهم... لكنني لم أكن أسمع شيئًا تقريبًا. كلما رفعت عيني، وجدته أمامي. ريان. وكلما التقت عيناي بعينيه، عاد ذلك الشعور الغريب إلى قلبي. دق... دق... دق... وضعت يدي على صدري. "كفى." همست لنفسي. ثم وقفت فجأة. قالت أمي: "إلى أين؟" ابتسمت بسرعة. "غرفتي." ثم غادرت قبل أن يسألني أحد شيئًا آخر. وصلت إلى غرفتي وأغلقت الباب خلفي. تنفست براحة. "أخيرًا." جلست على طرف السرير. لكن لم أكن وحدي. سمعت صوت رون في داخلي: "أنتِ تهربين." عبست. "لا أهرب." "إذن لماذا هربتِ من القاعة؟" "لأنني متعبة." "كاذبة." نظرت إلى السقف. "رون!" ضحكت ذئبتي في داخلي. "أنتِ تحبينه." تجمدت. "لا." "بل تحبينه." "هو صديقي." "يمكن أن يكون صديقًا... ويمكن أن يكون أكثر." سكتُّ. كانت تلك المشكلة. أنا نفسي لم أعد أعرف. لطالما كان ريان جزءًا من حياتي. لكن لماذا أصبح وجوده الآن يجعلني مرتبكة؟ ولماذا أشعر أن قلبي يريد أن يركض نحوه بينما عقلي يريد أن يهرب؟ وقفت أمام المرآة. نظرت إلى انعكاسي. ثم قلت: "لا."
Ler mais

483

من وجهة نظر لايري عدنا باتجاه القاعة، لكنني لم أكن أشعر أنني عدت فعلًا. كان عقلي لا يزال عند الدرج. وعند يده التي أمسكتني قبل أن أسقط. وعند كلمته... "أنا أيضًا كنت أبحث عنكِ." نظرت إلى ريان من طرف عيني. كان يمشي بجانبي بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. أما أنا... فكنت أحاول إقناع قلبي بأن يهدأ. قالت رون في داخلي: "لن يهدأ." أعرف. "إذن توقفي عن محاولة إسكاته." رون! ضحكت بخفة دون أن أشعر. التفت ريان إليّ. "ما الأمر؟" "لا شيء." "أنتِ تضحكين وحدكِ منذ قليل." "يمكن تذكرت شيئًا." ابتسم. "هل هو شيء مضحك؟" نظرت إليه. "نعم." "احكي لي." هززت رأسي. "لا." "لماذا؟" "لأنه سر." ابتسم. "إذن سأعرفه يومًا ما." توقفت خطواتي للحظة. "ولماذا أنت متأكد؟" توقف هو أيضًا ونظر إليّ. "لأننا دائمًا نخبر بعضنا أسرارنا." صمتُّ. كان محقًا. منذ طفولتنا... كنت أخبره أشياء لا أخبرها لأحد. وكان يفعل الشيء نفسه. لكن الآن... كان الأمر مختلفًا. ربما لأننا لم نعد طفلين. قال ريان: "لايري." "نعم؟" "إذا كان هناك شيء يشغلك..." اقترب قليلًا. "لا تخافي من أن تخبريني." ابتسمت. "أعرف." ثم
Ler mais

484

من وجهة نظر لايري استيقظت في الصباح على ضوء الشمس الذي تسلل من بين الستائر. فتحت عيني ببطء... وأول فكرة خطرت في بالي كانت— ريان. تجمدت. "يا إلهي..." دفنت وجهي في الوسادة بسرعة. لماذا كان أول شخص أفكر فيه عندما فتحت عيني؟ رفعت رأسي قليلًا. ثم تذكرت ما حدث الليلة الماضية. يده وهي تمسك بذراعي... صوته وهو يسألني إن كنت بخير... وابتسامته. احمر وجهي من جديد. دفنت وجهي بين الوسائد. "رون..." جاء صوت ذئبتي من الداخل، مليئًا بالضحك. "ماذا؟" "لا شيء." "أنتِ تفكرين فيه." "لا!" صرختها في رأسي. "حتى وأنا لم أقل اسمه." توقفت. "رون!" ضحكت. "أنا فقط أقول الحقيقة." وقبل أن أجد جوابًا... سمعت طرقًا على الباب. رفعت رأسي بسرعة. دخلت أمي. أفيني. ابتسمت عندما رأتني مختبئة بين الوسائد. "صباح الخير." جلست بسرعة. "صباح النور." نظرت إليّ للحظات. "الفطور بعد قليل." ثم أضافت: "الجميع سيتجمعون في القاعة، لذلك جهزي نفسك." "حسنًا." لكنها لم تتحرك. بقيت تنظر إليّ. شعرت بالتوتر. "ماذا؟" ابتسمت. "هل أنتِ بخير؟" ترددت. ثم قلت بصراحة: "لا أعرف." اقتربت مني وجلست على طرف
Ler mais

485

من وجهة نظر الكاتب بعد انتهاء الفطور، بدأ القصر يتحول من جديد إلى حركة. كان الآن وكلير وميريل يستعدون للعودة إلى نايت فورد. كانت الحقائب تُجهز، والخدم يتحركون بين الممرات، والحديث عن الطريق والبوابة والموعد التالي يملأ القصر. وقفت لايري قرب النافذة تراقبهم. في البداية لم تفكر بالأمر كثيرًا. كانوا يزورون نورفاي باستمرار. وكانوا دائمًا يعودون إلى نايت فورد بعد انتهاء المناسبات. لكن عندما رأت ريان يحمل حقيبته... شعرت بشيء غريب. انخفضت ابتسامتها. "رون..." جاءها صوت ذئبتها بهدوء. "أعرف." نظرت لايري إلى الأرض. "لماذا أشعر هكذا؟" "لأنك لا تريدين أن يذهب." رفعت عينيها بسرعة. "لكن هذا طبيعي." "هل هو طبيعي إلى هذه الدرجة؟" سكتت. كانت تعرف الإجابة. لا. لم يكن طبيعيًا. لم تكن منزعجة عندما غادر الجميع في السابق. لكن الآن... مجرد فكرة أن ريان سيعود إلى نايت فورد جعلت صدرها يشعر بالفراغ. رأته يودع أفراد العائلة. ثم اقترب من لايرس وأفيني. وبعدها اتجه نحوها. ابتسم. "سأعود قريبًا." نظرت إليه. "أعرف." "لماذا تبدين حزينة؟" "أنا لست حزينة." ضحك. "لايري..." خفضت عينيه
Ler mais

486

من وجهة نظر الكاتب في مملكة نايت فورد... كان ريان يقف في ساحة التدريب، محاطًا بعدد من الحراس. كان من المفترض أن يكون تركيزه كاملًا. فهو المسؤول عن تدريبهم، وكان معروفًا بانضباطه ودقته. لكن ذلك اليوم... لم يكن كعادته. رفع أحد الحراس سيفه الخشبي وقال: "هل نبدأ الجولة الثانية؟" أومأ ريان. "نعم." بدأ التدريب. لكن عينيه كانتا تتحركان دون تركيز. كلما حاول أن يصحح وضعية أحد الحراس، شرد للحظات. تذكر لايري. ضحكتها. حديثهما في القصر. وطريقتها وهي تحاول إخفاء ارتباكها. تنهد. قال رآن في داخله: "أنت تفكر فيها مجددًا." رد ريان بضيق: "ركز." "أنا لم أقل شيئًا." "لكنني أعرف ماذا ستقول." ضحك رآن. "إذن أنت تعرف." هز ريان رأسه وحاول العودة إلى التدريب. "مرة أخرى!" رفع أحد الحراس سيفه. اندفع نحوه. لكن ريان تأخر في صد الضربة بسبب شروده. اصطدم السيف الخشبي بكتفه. "آه!" تراجع خطوة. توقف الجميع فورًا. "سيدي!" وضع ريان يده على كتفه. "أنا بخير." اقترب أحد الحراس. "هل أنت متأكد؟" أومأ ريان. "مجرد ضربة بسيطة." لكن رآن قال في داخله: "وهذه نتيجة عدم تركيزك." تنهد ريان.
Ler mais
ANTERIOR
1
...
454647484950
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status