من وجهة نظر ثيا بقيت أحدق بالباب الذي خرج منه نيرو. كان صوته لا يزال يصلني من آخر الممر، وهو ينادي الجميع وكأنه أعلن بداية معركة. وضعت يدي على وجهي. "هذا الرجل سوف يجعليني أتوتر أكتر..." حاولت أن أضحك. لكن فجأة... توقفت. شعرت بانقباضة جديدة. أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. "آه..." انتظرت حتى هدأت قليلًا. ثم نظرت إلى الساعة. كان هناك شيء مختلف هذه المرة. لم تعد مجرد مشاعر عابرة. بدأت الانقباضات تأتي على فترات، وكل مرة تجعلني أتوقف عن الكلام للحظات. وضعت يدي على بطني. "حسنًا..." همست. "أنت فعلًا قادم." ابتسمت رغم القلق. ثم جاءت انقباضة أخرى. أمسكت بطرف السرير، وحاولت أن أتنفس بهدوء. لم أكن أعرف لماذا كنت أشعر بالخوف. كنت قد رأيت أفيني تمر بهذه اللحظة. ورأيت كيف احتضنت طفلتها بعد ذلك. لكن عندما جاء دوري... بدا الأمر مختلفًا تمامًا. سمعت خطوات سريعة تقترب. فتح الباب، ودخل نيرو ومعه هرلين... لا، بل معه نصف أفراد العائلة تقريبًا. حدقت بهم. "لماذا جميعكم أتيتم؟" قال نيرو بسرعة: "لأنكِ ستلدين!" رفعت حاجبي. "أعرف." قال نيرو: "وأنا أيضًا أعرف!" ثم نظر حوله ب
Ler mais