Início / المذؤوب / قلب من جليد / Capítulo 461 - Capítulo 470

Todos os capítulos de قلب من جليد : Capítulo 461 - Capítulo 470

494 Capítulos

467

من وجهة نظر ألفرد كان مكتب الملك هادئًا في ذلك المساء. جلست خلف مكتبي، بينما كان ألنيوس يجلس أمامي. كان كوب الشراب بين يديه، وعيناه تتجهان أحيانًا نحو النافذة المطلة على أضواء المملكة. قلت: "يبدو أن المملكة أصبحت أكثر هدوءًا." ابتسم ألنيوس. "بعد كل ما مررنا به... أعتقد أننا نستحق بعض الهدوء." ضحكت بخفة. "الهدوء لا يدوم طويلًا." رفع حاجبه. "خصوصًا عندما يكون عندك أحفاد." ضحكت. "صدقت." ساد الصمت للحظات. ثم وضعت الكأس على المكتب. "لكنني لا أفكر فقط بما يحدث اليوم." نظر إليّ باهتمام. "بماذا تفكر؟" "بالمستقبل." اقترب قليلًا. "الممالك لم تعد كما كانت." أومأت. "نورفاي تغيّرت." ثم أضفت: "نايت فورد أيضًا." قال ألنيوس: "والعلاقة بينهما أصبحت أقوى." ابتسمت. "بفضل أبنائنا." ثم تنهدت. "والآن... أحفادنا." ضحك ألنيوس. "وبعدهم أولاد أحفادنا." نظرت إليه. "وهذا ما يجعلني أفكر أكثر." "بماذا؟" قلت: "أريد أن يعيش الجيل القادم دون أن يرث مخاوفنا." صمت ألنيوس. ثم قال: "تريد أن تترك لهم السلام." "نعم." نظرت إلى النافذة. "لا أريد أن يكبروا وهم يعرفون الحروب قبل أن ي
Ler mais

468

من وجهة نظر أيان كان المكان هادئًا بشكل نادر. جلسنا أنا وإيلورا في زاويتنا المفضلة، بعيدًا عن ضجيج القصر، بينما كانت أضواء المساء تنعكس بهدوء على الأشجار من حولنا. وضعت إيلورا كوبها جانبًا، ثم نظرت إليّ بابتسامة. "أيان..." "همم؟" "هل تصدق إن نيرو سوف يصبح أب؟" نظرت إليها للحظات. ثم ضحكت. "لا." ضحكت هي أيضًا. "وأنا أيضاً." أسندت ظهرها إلى المقعد. "ماذلت أشعر وكأنه مازال طفل." قلت: "أتذكره وهو يركض في الممرات." ابتسمت. "وكان عندما يقع يقول إنه لم يقع." ضحكت. "كان عنيدًا." نظرت إليّ إيلورا. "يشبهك." رفعت حاجبي. "أنا؟" "نعم." "أنا كنت طفلًا هادئًا." ضحكت. "أنت آخر شخص يحق له قول هذا." ابتسمت وأنا أنظر إلى الأشجار. ثم قلت بهدوء: "لكن فعلًا... الوقت مر بسرعة." أومأت. "في يوم كنت أحمله بين ذراعي." سكت قليلًا. "والآن أصبح لديه زوجة." قالت إيلورا: "وسوف يصبح أبًا." ابتسمت. "وهذا الجزء ما زال غريبًا." وضعت إيلورا يدها فوق يدي. "أنا سعيدة لأجله." نظرت إليها. "وأنا أيضًا." ثم قلت: "أعتقد أنه سيصبح أبًا جيدًا."
Ler mais

469

من وجهة نظر الكاتب كنت أركض في ممرات القصر بكل ما أملك من طاقة. "رايدووون! توقف!" لكن رايدون لم يكن لديه أي نية للتوقف. كان يركض وهو يضحك، وشعره يتحرك مع خطواته، بينما كنت أحاول اللحاق به. وفجأة... رفع يده الصغيرة. تجمعت حول أصابعه لمعة غريبة. توقفت. "لا..." فتح رايدون كفيه. وفجأة ظهر أمامه باب مضيء من لا مكان. حدقت فيه بصدمة. "رايدون!" اختفى من خلاله. ركضت خلفه، لكن الباب أغلق قبل أن أصل إليه. وقفت في منتصف الممر، أحدق في المكان الفارغ. ثم أخذت نفسًا عميقًا. "أنا..." وضعت يدي على رأسي. "سوف أجن." وبأعلى صوتي صرخت: "رايدووووون!" لم تمر سوى لحظات حتى بدأ الجميع يتجمع. جاء ريان أولًا. "إيلي! ماذا حدث؟" أشرت إلى المكان. "ابنك!" نظر حوله. "ماذا فعل؟" "هرب!" "كيف؟" صرخت: "فتح بابًا من العدم!" ساد الصمت. ثم جاء إيثان. وما إن فهم ما حدث حتى انفجر بالضحك. "هاهاها! حفيدي!"......... نظرت إليه إيلي بغضب. "أنت تضحك؟!" مسح إيثان عينيه. "آسف... لكن يبدو أن حفيدي يحب المشاكل." قال ريان: "هذا ليس مضحكًا." ضحك إي
Ler mais

470

من وجهة نظر ريان كنت أظن أنني نجحت بالهروب. كنت أمشي في الممر بأقصى سرعة ممكنة، وألتفت خلفي كل بضع خطوات. "أخيرًا..." تمتمت وأنا أتنفس براحة. لكنني توقفت فجأة. كان أبي يقف أمامي. إيثان. نظر إليّ بهدوء. "إلى أين؟" ابتسمت ابتسامة متوترة. "كنت... أتمشى." رفع حاجبه. "تهرب من ابنك." "لا." "ريان." تنهدت. "ربما قليلًا." اقترب مني وأمسك كتفي. "تعال." "إلى أين؟" "لتتحمل مسؤوليتك." "أبي، أنا تعبت!" قال وهو يسحبني معه: "وأنا لم أقل إن الأبوة سهلة." لم أجد جوابًا. وبعد دقائق وصلنا إلى غرفة رايدون. كانت إيلي جالسة بجانب سريره، تحكي له قصة بصوت هادئ. كان رايدون مستلقيًا تحت الغطاء، وعيناه تتابعانها باهتمام. توقفت إيلي عندما رأتنا. ابتسمت. "أخيرًا وجدتما بعضكما." نظر أبي إليها. "اذهبي وارتاحي." رفعت حاجبها. "أنا؟" "نعم." ثم أشار إلى رايدون. "سنتولى أمره." نظرت إليّ إيلي بشك. "أنتما؟" قال أبي بثقة: "نعم." ضحكت إيلي. "حسنًا... لكن لا تعلموه فتح البوابات أكثر." قال أبي: "لن أفعل." ثم خرجت. جلست أنا بجانب رايدون. لكن أبي جلس أمامه. نظر إليه قليلًا. ثم
Ler mais

471

من وجهة نظر الكاتب مرت ستة أشهر... ستة أشهر منذ أن اكتشفت أفيني وثيا أنهما تحملان طفلين سيغيران شكل العائلة من جديد. وخلال تلك الأشهر، لم تبقَ حياة القصر كما كانت. كبرت بطونا، وكبرت معها المخاوف والفرحة والانتظار. كانت أفيني في أشهر حملها الأخيرة، وأصبح لايرس يتعامل معها وكأنها أغلى شيء في المملكة كلها. كان يرفض أن تحمل أي شيء. ويرفض أن تمشي لمسافات طويلة. وحتى عندما تحاول النزول عن الدرج وحدها، كان يظهر فجأة بجانبها. "اتركني أمشي!" تقول أفيني بضيق. فيرد لايرس بهدوء: "يمكنك المشي." "إذن لماذا تلاحقني؟" "لأتأكد أنك تمشين." وكان بلاك، ذئبه، يضحك داخله: "أنت لا تحميها... أنت تحرس خطواتها." فيرد لايرس: "اسكت." لكن بلاك كان يعرف الحقيقة. لايرس كان سعيدًا. سعيدًا بطريقة لم يعرفها في شبابه. أما ثيا، فكانت تعيش الأمر نفسه مع نيرو. كانت أكثر هدوءًا من أفيني، لكنها كانت تمتلك طلبات غريبة أحيانًا. مرة تريد نوعًا معينًا من الطعام في منتصف الليل. ومرة أخرى تصر على الذهاب إلى الحديقة تحت المطر. وفي يوم كامل... بكت لأنها لم تجد وسادتها المفضلة. وقف نيرو أمامها حائرًا. "ث
Ler mais

472

من وجهة نظر الكاتب كان المساء هادئًا في قصر نورفاي. اجتمعت أفيني في المكتبة مع لافندر وهرلين ولينيا وإيلينا ولورين، بينما كانت الأحاديث تدور حول الطفلين القادمين. جلست أفيني على أحد المقاعد، وبين يديها كتاب صغير لم تكن تقرأ منه فعلًا. قالت هرلين بابتسامة: "لماذا تنظرين إلى الصفحة نفسها منذ عشر دقائق؟" رفعت أفيني رأسها بسرعة. "أنا أقرأ." ضحكت لافندر. "أنتِ حتى لم تقلبي الصفحة." نظرت أفيني إلى الكتاب. ثم همست: "... ربما لأني شاردة." ابتسمت النساء. لكن بعد لحظات... تغيرت ملامح أفيني فجأة. وضعت يدها على بطنها، وأخذت نفسًا بطيئًا. لاحظت لافندر ذلك فورًا. "أفيني؟" رفعت أفيني عينيها. "لا أعرف..." سألتها هرلين: "ماذا تشعرين؟" صمتت أفيني قليلًا. "شعور غريب." اقتربت لافندر منها. "هل أنتِ بخير؟" أومأت أفيني، لكنها بقيت تضع يدها على بطنها. "أنا بخير... لكن اشعر إن شيء تغير." ساد الصمت للحظات. نظرت النساء إلى بعضهن. ثم قالت إيلينا بهدوء: "ربما اقترب الموعد." اتسعت عينا أفيني. "لهذه الدرجة؟" ضحكت لينيا. "أفيني، أنتِ في آخر أشهر الحمل." قالت أفيني بسرعة: "أعرف!
Ler mais

473

من وجهة نظر أفيني لم أكن أعرف كيف وصلت إلى غرفة الولادة. كل ما كنت أتذكره هو أن النساء أحطن بي، وأن لافندر لم تترك يدي للحظة. دخلت الغرفة المخصصة داخل القصر، وكانت هادئة ودافئة، والإضاءة خافتة. نظرت حولي بتوتر. "هنا؟" ابتسمت لافندر. "نعم، حبيبتي." جلست على السرير، ووضعت يدي على بطني. كان قلبي يخفق بسرعة. كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي... لكنني لم أتوقع أن يأتي بهذه السرعة. قلت بصوت خافت: "أنا لم أكن مستعدة." اقتربت هرلين وجلست بجانبي. "لا أحد يكون جاهزًا تمامًا." نظرت إليها. "حتى أمي؟" ضحكت لافندر. "حتى أمك." ابتسمت رغم توتري. ثم نظرت إلى الباب. "أين لايرس؟" قالت لينيا: "سيأتي." لكنني كنت أعرف لايرس. كان سيحاول الدخول فورًا. وبالفعل... لم تمر سوى دقائق حتى سمعت صوته من خلف الباب. "أفيني؟" ابتسمت رغم دموعي. "أنا هنا." دخل بهدوء، لكنني رأيت القلق في عينيه. اقترب مني بسرعة وأمسك يدي. "كيف أنتِ؟" قلت: "خائفة." ضغط على يدي بلطف. "أنا معك." نظرت إليه. "لكنني كنت أظن أن أمامنا وقتًا أطول." ابتسم. "يبدو أن طفلنا لديه خطط أخرى." ضحكت بخفة. ثم وضعت يده ف
Ler mais

474

من وجهة نظر أفيني لم أعد أعرف كم مرّ من الوقت. كل شيء حولي أصبح ضبابيًا. أصوات النساء كانت تصلني من بعيد، وصوت لافندر كان يحاول تهدئتي، بينما يد لايرس بقيت ممسكة بيدي منذ البداية. ثم جاءت لحظة شعرت فيها أن كل شيء أصبح أقوى. أغمضت عيني، وانهمرت دموعي دون أن أشعر. "لايرس..." كان صوتي ضعيفًا. اقترب مني فورًا. "أنا هنا." هززت رأسي، وحاولت أن أتنفس بهدوء. "أنا تعبت..." قالها قلبي قبل أن أقولها بصوتي. لم يجب لايرس مباشرة. اكتفى بتشديد يده حول يدي. "أعرف." "لكن لن أتركك." نظرت إليه وسط دموعي. "أنا خائفة." اقترب أكثر. "وأنا معك." كانت لافندر تقف بالقرب مني، وعيناها ممتلئتان بالدموع. كانت تعرف أن ابنتها تمر الآن بلحظة لن تنساها طوال حياتها. قالت بهدوء: "أفيني... أنتِ أقوى مما تتخيلين." حاولت أن أبتسم. لكن دموعي سبقتني. "أنا لا ارى نفسي قوية." قالت: "القوة ليست ألا تخافي." ثم أمسكت يدي. "القوة أنك تخافين... ومع ذلك تكملي." أغمضت عيني. فكرت بكل شيء. فكرت باليوم الذي عرفت فيه أنني سأصبح أمًا. بالأيام التي كنت أضع يدي على بطني وأتخيل وجه طفلي. بالاسم الذي اخترته
Ler mais

475

من وجهة نظر لايرس لم أكن أستطيع أن أبعد عيني عنها. كانت مستلقية بين ذراعيّ، صغيرة وهادئة، وشعرها الأسود الناعم يلامس جبينها. أما عيناها الذهبيتان... فقد بقيتا عالقتين في ذهني. ابنتي. الكلمة وحدها كانت غريبة عليّ. أنا الذي عشت سنوات طويلة وأنا أظن أنني لن أملك يومًا عائلة حقيقية... أصبحت الآن أحمل طفلتي بين ذراعي. خفضت رأسي قليلًا. "مرحبًا يا صغيرة..." تحركت يدها الصغيرة. ابتسمت دون أن أشعر. ثم نظرت إلى أفيني. كانت متعبة، لكنها تبتسم. قالت بصوت خافت: "لايري..." نظرت إليها. "اخترنا الاسم إذن." ضحكت أفيني بخفة. "أنا اخترته من زمان." هززت رأسي. "إذن لايري." ثم حملتها بحذر وخرجت من الغرفة. ما إن ظهرت في الممر... حتى كان الجميع ينتظر. كان إيفان أول من اقترب. وقف أمامي للحظات دون أن يتكلم. كانت عيناه مثبتتين على الصغيرة. ثم قال بصوت متأثر: "هذه..." توقف. وكأنه لم يجد الكلمات المناسبة. "هذه حفيدتي؟" ابتسمت. "نعم." مد إيفان ذراعيه. وضعت لايري بين يديه. في اللحظة التي حملها فيها، تغير وجهه بالكامل. نظر إليها طويلًا، ثم ابتسم. "يا إلهي..." اقترب منها أكثر
Ler mais

476

من وجهة نظر الكاتب مرت الأيام بعد ولادة لايري، وتحول القصر بالكامل بسببها. لم تعد لايري مجرد طفلة جديدة في العائلة... بل أصبحت أميرة الجميع الصغيرة. كلما دخل أحد إلى القاعة وسأل: "أين لايري؟" كانت الإجابة تأتي من شخص مختلف كل مرة: "مع إيفان." "لا، كانت مع لافندر." "أظنها مع هيفان." "لوكا أخذها قبل قليل." وبعد دقائق... يظهر شخص آخر وهو يحملها وكأنه فاز بجائزة. حتى زاك، الذي كان يدّعي أنه لا يهتم كثيرًا بالأطفال، أصبح أول من يسأل إن كانت مرتاحة. أما ألفرد... فكان يرفض أن يرفع أحد صوته بالقرب منها. "اخفضوا أصواتكم." يقولها بجدية. فينظر الجميع إليه. ثم يقول لوكا: "إنها نائمة يا جدي." فيرد ألفرد: "ولهذا أخبركم أن تخفضوا أصواتكم. لكن أكثر شخص تعلقت به لايري... كان هيفان. منذ المرة الأولى التي حملها فيها، كانت تهدأ بين ذراعيه بطريقة غريبة. إذا بكت... يحملها هيفان. إذا لم تنم... يحملها هيفان. وإذا كانت هادئة أصلًا... يحملها هيفان أيضًا. وكان لايرس يراقب الأمر بصمت. في البداية كان يبتسم. ثم بدأ يلاحظ شيئًا. كلما دخل إلى الغرفة، كانت لايري في حضن هيفان. وفي إ
Ler mais
ANTERIOR
1
...
454647484950
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status