من وجهة نظر الكاتب كانت غرفة الكتب هادئة في ذلك المساء. جلس لايرس على أحد المقاعد، بينما كانت أفيني تقلب صفحات كتاب قديم أمامه. لكن لايرس... لم يكن يقرأ. كان ينظر إلى الصفحة نفسها منذ عدة دقائق. لاحظت أفيني ذلك، فرفعت عينيها وقالت: "ما بك؟" تنهد لايرس. "أفكر بلايري." ابتسمت أفيني. "ماذا فعلت هذه المرة؟" هز رأسه. "لا شيء." ثم قال بجدية: "أشعر أنها واقعة في الحب." توقفت أفيني عن تقليب الصفحات. ثم ابتسمت. "وأين المشكلة؟" نظر إليها لايرس باستغراب. "أين المشكلة؟" ضحكت. "طبعًا ستقع في الحب." ثم أضافت وهي تبتسم: "حتى أنا وقعت في الحب." نظر إليها لايرس. "أفيني..." ضحكت أكثر. "ماذا؟" "أنا أتحدث عن ابنتنا." "وأنا أتحدث عنك." صمت لحظة. ثم ابتسم رغمًا عنه. قالت أفيني: "لا تضغط عليها يا لايرس." نظر إليها. "لن أفعل." "وأرجوك لا تجعلها تعيش ما عشناه نحن." تغيرت ملامحه قليلًا. كان يعرف تمامًا ما تقصده. قالت: "دعها تختار بنفسها." أومأ ببطء. "أعرف." ثم سكت لحظة. قبل أن يقول بجدية: "لكن..." نظرت إليه أفيني. "ماذا؟" شبك يديه أمامه وقال: "مستحيل أن أسمح لش
Ler mais