Início / المذؤوب / قلب من جليد / Capítulo 481 - Capítulo 490

Todos os capítulos de قلب من جليد : Capítulo 481 - Capítulo 490

494 Capítulos

487

من وجهة نظر الكاتب كانت غرفة الكتب هادئة في ذلك المساء. جلس لايرس على أحد المقاعد، بينما كانت أفيني تقلب صفحات كتاب قديم أمامه. لكن لايرس... لم يكن يقرأ. كان ينظر إلى الصفحة نفسها منذ عدة دقائق. لاحظت أفيني ذلك، فرفعت عينيها وقالت: "ما بك؟" تنهد لايرس. "أفكر بلايري." ابتسمت أفيني. "ماذا فعلت هذه المرة؟" هز رأسه. "لا شيء." ثم قال بجدية: "أشعر أنها واقعة في الحب." توقفت أفيني عن تقليب الصفحات. ثم ابتسمت. "وأين المشكلة؟" نظر إليها لايرس باستغراب. "أين المشكلة؟" ضحكت. "طبعًا ستقع في الحب." ثم أضافت وهي تبتسم: "حتى أنا وقعت في الحب." نظر إليها لايرس. "أفيني..." ضحكت أكثر. "ماذا؟" "أنا أتحدث عن ابنتنا." "وأنا أتحدث عنك." صمت لحظة. ثم ابتسم رغمًا عنه. قالت أفيني: "لا تضغط عليها يا لايرس." نظر إليها. "لن أفعل." "وأرجوك لا تجعلها تعيش ما عشناه نحن." تغيرت ملامحه قليلًا. كان يعرف تمامًا ما تقصده. قالت: "دعها تختار بنفسها." أومأ ببطء. "أعرف." ثم سكت لحظة. قبل أن يقول بجدية: "لكن..." نظرت إليه أفيني. "ماذا؟" شبك يديه أمامه وقال: "مستحيل أن أسمح لش
Ler mais

488

من وجهة نظر لايري مرّ الأسبوع بسرعة. أسرع مما توقعت. وفي ذلك الصباح... استيقظت قبل شروق الشمس. فتحت عينيها ونظرت إلى الساعة. "الفجر؟!" جلست بسرعة. ثم تذكرت. نايت فورد. قفزت من السرير وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات. "رون..." جاء صوت ذئبتها النعسان: "ماذا؟" "سنذهب اليوم." سكتت رون لحظة. ثم قالت: "أعرف." "لا تبدين متحمسة." "أنا ذئبة، وليس لدي حقائب لأجهزها." ضحكت لايري. بدأت تتحرك بسرعة في الغرفة. اختارت ملابسها، رتبت شعرها، وأخذت بعض الأشياء التي ستحتاجها. ثم وقفت أمام المرآة. تأملت نفسها للحظة. "هل أبدو طبيعية؟" "لا." "رون!" "أنتِ ترتبين شعرك للمرة الخامسة." لم تستطع لايري منع ضحكتها. "أريد فقط أن أبدو مرتبة." "من أجل من؟" سكتت. ثم قالت: "لا أعرف." ضحكت رون. "طبعًا." --- بعد وقت قصير، كانت العائلة تستعد للمغادرة. خرجت لايري من غرفتها بسرعة. وجدت والدها ينتظرها. نظر إليها لايرس. "أنتِ مستعدة؟" أومأت بسرعة. "نعم." ابتسمت أفيني وهي تراقبها. كانت تعرف تمامًا سبب هذا الحماس. لكنها لم تقل شيئًا. بدأت الرحلة نحو نايت فورد. وطوال الطريق.
Ler mais

489

من وجهة نظر الكاتب بعد أن انتهى التدريب، بقيت لايري وريان يتحدثان قليلًا قرب ساحة التدريب. كانت تشعر براحة غريبة بوجوده. وكأن الأسابيع التي قضتها بعيدًا عنه لم تكن موجودة أصلًا. قال ريان: "تتذكرين الغابة؟" نظرت إليه باستغراب. "أي جزء منها؟" ضحك. "المكان الذي كنا نذهب إليه عندما كنا صغارًا." ابتسمت فورًا. "المكان الذي كنت تضيع فيه دائمًا؟" رفع حاجبه. "أنا لم أكن أضيع." "كنت تضيع." "كنت أستكشف." ضحكت. "طبعًا." ثم نظر إليها وقال: "ما رأيك أن نتمشى هناك؟" توقفت لحظة. كانت تلك الفكرة تعيد إليها ذكريات طفولتهما. "مثل زمان؟" "مثل زمان." ابتسمت. "موافقة." --- ما إن عادت لايري إلى القصر حتى صعدت إلى غرفتها بسرعة. فتحت خزانتها. ثم بدأت تبحث عن ملابس مناسبة. قالت رون في داخلها: "إلى أين نحن ذاهبون؟" "إلى الغابة." "أعرف. لكن لماذا رتبتِ شعرك ثلاث مرات؟" توقفت أمام المرآة. "لأني أريد أن أبدو مرتبة." "أكيد." "لا تبدئي." ضحكت رون. اختارت ملابس مريحة مناسبة للمشي، ثم وضعت شعرها بطريقة بسيطة. وقبل أن تخرج... نظرت إلى نفسها في المرآة. "طبيعي." قالت رون: "طبي
Ler mais

490

من وجهة نظر الكاتب بعد مرور شهر. في صباح يوم هادئ، كان ثيرون قد غادر القصر منذ وقت مبكر. كان يريد بعض الهدوء بعيدًا عن أصوات العائلة وضجيج القصر. لم يكن يعرف أن ذلك اليوم... سيغير حياته بالكامل. سار بين الأشجار، بينما كان فيرين، ذئبه الداخلي، يراقب المكان بصمت. قال ثيرون: "لماذا أنت هادئ اليوم؟" أجابه فيرين: "لأنني أشعر أن شيئًا سيحدث." توقف ثيرون. "شيء ماذا؟" لم يحصل على جواب. تابع سيره حتى وصل إلى منطقة قريبة من النهر. وهناك... سمع صوتًا. كانت فتاة تقف قرب الماء، تحاول الوصول إلى شيء سقط بين الصخور. اقترب ثيرون قليلًا. "هل تحتاجين إلى مساعدة؟" التفتت الفتاة. كانت تدعى إيلارا. نظرت إليه للحظة، ثم قالت: "إذا كنت تستطيع الوصول إلى ذلك الحجر..." أشارت إلى شيء عالق بين الصخور. اقترب ثيرون وساعدها في إخراجه. ابتسمت. "شكرًا." أومأ. "على الرحب." كان على وشك المغادرة... لكن فيرين استيقظ فجأة داخله. "ثيرون." توقف. "ما الأمر؟" لم يجب فيرين مباشرة. ثم قال: "إنها هي." تجمد ثيرون. نظر إلى الفتاة. "ماذا تقصد؟" "رفيقتك المقدرة." بقي ثيرون صامتًا. كان الشعو
Ler mais

491

من وجهة نظر الكاتب مرت عدة أيام منذ أن عاد ثيرون إلى نورفاي وهو يحمل الخبر الذي غيّر حياة الجميع. ومنذ ذلك اليوم... بدأت علاقته بإيلارا تتغير شيئًا فشيئًا. لم يكونا يقضيان كل الوقت معًا، لكنهما كانا يلتقيان كل يوم تقريبًا. أحيانًا في حدائق القصر. وأحيانًا قرب النهر حيث التقيا للمرة الأولى. وأحيانًا وسط العائلة، يتحدثان بهدوء بينما يراقبهما الجميع من بعيد. كان ثيرون قد بدأ يعرف تفاصيل صغيرة عنها. ما الذي يجعلها تضحك. ما الذي يزعجها. وما الأشياء التي تحب الحديث عنها. أما إيلارا... فبدأت تكتشف أن هدوء ثيرون لم يكن برودًا. بل كان جزءًا من شخصيته. وفي كل مرة كانت تشعر بالتوتر، كان يعرف ذلك دون أن تضطر إلى شرحه. حتى فيرين ورون ورآن بدأوا يلاحظون قربهما. وفي أحد الأيام... كان ثيرون وإيلارا يقفان قرب النهر. كان الجو هادئًا، وصوت الماء يملأ المكان. قالت إيلارا: "لم أتخيل أن حياتي ستتغير بهذه السرعة." نظر إليها ثيرون. "ولا أنا." ابتسمت. "لكنني لست نادمة." سكت ثيرون للحظة. ثم قال: "وأنا أيضًا." نظر الاثنان إلى الماء. وبعد صمت قصير، قال ثيرون: "إيلارا." "نعم؟" "ه
Ler mais

492

من وجهة نظر الكاتب كانت هرلين تقف بجانب هيفان في أحد أركان القاعة، تراقب الاستعدادات الأخيرة للزفاف. الزهور تملأ المكان. والأضواء تزين الجدران. وأصوات الضحكات تأتي من كل اتجاه. نظرت هرلين إلى ثيرون وإيلارا من بعيد، ثم تنهدت بابتسامة حالمة. "لا أستطيع استيعاب الأمر." نظر إليها هيفان. "ماذا؟" قالت وهي تراقب العروسين: "وصلنا فعلًا إلى اليوم الذي سنرى فيه أولاد أحفادنا وهم يتزوجون." ابتسم هيفان. ثم أمسك يدها بهدوء. "ولم ننتهِ بعد." نظرت إليه باستغراب. "ماذا تقصد؟" قال: "سنرى أحفاد أولاد أحفادنا أيضًا." ضحكت هرلين. "أنت تفكر بعيدًا جدًا." "وأنا أريد أن أعيش كل تلك السنوات معك." ابتسمت. ثم رفعت يدها وأبعدت بعض خصلات شعره البيضاء عن وجهه. تأملت ملامحه للحظة. ثم قالت: "أتعرف ماذا؟" "ماذا؟" "رغم كل هذه السنوات..." توقفت قليلًا. "أنا الآن أحبك أكثر مما كنت أحبك في البداية." نظر إليها هيفان بصمت. تابعت بابتسامة: "وأنت لم تتغير." ثم ضحكت. "حسنًا... تغير شيء واحد." رفع حاجبه. "ما هو؟" "شعرك أصبح أطول." ضحك هيفان. "كنت أعرف أن هذه ستكون ملاحظتك." ابتسمت هرلين
Ler mais

493

من وجهة نظر لايري انتهى الحفل أخيرًا. كانت القاعة لا تزال مليئة بالزهور والأنوار، لكن الضحكات بدأت تهدأ شيئًا فشيئًا، وبدأ أفراد العائلة يتجهون إلى غرفهم. أما أنا... فلم أشعر بالنعاس. خرجت بهدوء إلى الشرفة المطلة على حديقة القصر. كان الليل هادئًا. السماء مليئة بالنجوم، والهواء البارد يمر بين الأشجار. وضعت يدي على سور الشرفة وتنهدت. "انتهى..." قالت رون في داخلي: "بل بدأ." ابتسمت. "ماذا تقصدين؟" "كل شيء يتغير." نظرت إلى الحديقة. كانت منذ سنوات مجرد طفلة تركض بين الأشجار مع ريان. أما الآن... فأنا أقف هنا وأنا أفكر في المستقبل. ثيرون تزوج إيلارا. رايدون وجد أميليا. والعائلة تكبر يومًا بعد يوم. حتى أبي... ذلك الرجل الذي كان يخاف من أن يترك أبناءه يكبرون... أصبح الآن محاطًا بالأحفاد. ضحكت بهدوء. "متى كبرنا إلى هذه الدرجة؟" "أنتِ كبرتِ فعلًا." "شكرًا." "كنت أقولها كحقيقة، لا كمديح." ضحكت. وفجأة... سمعت خطوات خلفي. التفت. كان ريان. توقف عند الباب وقال: "لم تنامي بعد؟" هززت رأسي. "لم أشعر بالنعاس." اقترب ووقف بجانبي.
Ler mais

494

من وجهة نظر ريان عدت إلى غرفتي بعد أن تركت لايري وحدها في الشرفة. أغلقت الباب خلفي، ثم بقيت واقفًا للحظات. لم أتحرك. كنت أفكر بكلماتها. وبنظرتها. وبذلك السؤال الذي طرحته عليّ: "هل تعتقد أن الأشياء التي تبدأ في الطفولة يمكن أن تستمر عندما نكبر؟" جلست على طرف السرير وتنهدت. "لماذا قلت لها ذلك؟" جاء صوت رآن بهدوء من داخلي: "لأنك كنت تريد أن تقول الحقيقة." "لم أقل شيئًا." "قلت الكثير." رفعت رأسي. "رآن..." "ريان." كان صوته هذه المرة أكثر جدية. "إلى متى ستستمر في التظاهر؟" سكت. "التظاهر بماذا؟" "بأن لايري مجرد صديقة." لم أجب. نظرت إلى النافذة. كان القمر يضيء جزءًا من الغرفة. ثم قلت: "هي صديقتي." "منذ الطفولة." "نعم." "وكنت تشتاق إليها عندما تذهب." سكت. "وتبحث عنها عندما تصل إلى نورفاي." لم أجد ما أقوله. "وتفكر فيها أثناء التدريب." وضعت يدي على وجهي. "حسنًا..." تنهدت. "هذا صحيح." "وعندما رأيتها اليوم..." ابتسم رآن. "نسيت أنك كنت تتدرب أصلًا." ضحكت رغمًا عني. "لا تذكرني." ثم ساد الصمت. وبعد لحظات... قال رآن: "هل تريد أن تعرف الحقيقة؟" "أعرفها."
Ler mais

495

من وجهة نظر الكاتب كانت لايري في الحديقة الخلفية للقصر، تجلس قرب أحواض الورود وتعتني بها بهدوء. كانت الشمس تميل نحو الغروب، والهواء يحمل رائحة الأزهار. كانت تمسك زهرة ذابلة وتحاول ترتيب أوراقها عندما سمعت خطوات خلفها. رفعت رأسها. كان ريان. ابتسمت. "ريان؟" اقترب منها وتوقف على مسافة قصيرة. "هل أستطيع أن أتحدث معك؟" وضعت لايري أدواتها جانبًا. "طبعًا." جلسا في الحديقة، وبقي ريان صامتًا للحظات. قالت لايري: "أنت غريب اليوم." ابتسم قليلًا. "لأنني أحاول أن أقول شيئًا منذ فترة." نظرت إليه باهتمام. "ماذا؟" أخذ نفسًا عميقًا. ثم قال: "لايري..." توقف للحظة. "أنا لا أعرف متى تغير كل شيء." نظرت إليه بصمت. "لكنني أعرف أنني عندما أكون في نايت فورد، أفكر في نورفاي." ابتسمت بخجل. تابع: "وعندما أعود إلى نورفاي، أول شخص أبحث عنه هو أنتِ." خفضت لايري عينيها. "ريان..." قال بهدوء: "في البداية كنت أقول إنكِ مجرد صديقة طفولة." ثم ابتسم. "لكنني لم أعد أستطيع إقناع نفسي بذلك." ساد الصمت. ثم قالها أخيرًا: "أنا أحبكِ." توقفت لايري تمامًا. شعرت بأن كل الأصوات من حولها اختفت ل
Ler mais

496

من وجهة نظر الكاتب لم تمر سوى ساعة واحدة... حتى امتلأت القاعة الرئيسية في قصر نورفاي بأفراد العائلة. كان واضحًا أن الأمر هذه المرة ليس عاديًا. جلس لايرس وأفيني في المقدمة. وبجانبهما إيفان، هيفان، هرلين، زاك، لينيا، لوكا، إيفونا، ثيا، نيرو، ثيرون وإيلارا، رايدون وأميليا، إضافة إلى الآن وكلير والملكة إيلينا. أما لايري وريان... فكانا يجلسان في الطرف الآخر من القاعة. كان ريان يحاول أن يبدو هادئًا. لكن يده كانت تتحرك بتوتر فوق ركبته. أما لايري فكانت تنظر إلى الأرض. وفجأة... قال لايرس: "حسنًا." ساد الصمت. "أعتقد أن الجميع يعرف لماذا اجتمعنا." نظر الآن حوله. ثم قال: "بصراحة... أنا لا أعرف." نظر إليه لايرس. "ابنك." توقف. ثم أشار إلى ريان. "وابنتي." نظر الآن إلى ريان. ثم إلى لايري. ثم عاد إلى ريان. اتسعت عيناه. "لحظة." وقف تقريبًا من مكانه. "ابني؟!" قال ريان: "نعم، أبي." ثم أشار الآن إلى لايري. "وبنت الملك؟!" قالت لايري بخجل: "نعم..." جلس الآن ببطء. ووضع يده على جبينه. "يا إلهي." ضحكت كلير. "ما بك؟" نظر إليها بصدمة. "ابننا وقع في حب ابنة الملك الذي كن
Ler mais
ANTERIOR
1
...
454647484950
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status