شهقت أوليفيا بخفة، وما زالت عيناها تلمعان بالدموع.لكن ابتسامتها عادت من جديد.— حبيبي... — قالت وقد عاد البريق إلى عينيها. — المهندسة أبدعت حقًا. لقد استطاعت أن تجسد كل الأفكار التي كانت في بالنا.عضّت شفتها بحماس، والتقطت الجهاز اللوحي وكأنها لم تعد تحتمل الانتظار.— أقسم لك... جعلني ذلك أتمنى لو أنجبنا توأمًا، ولدًا وبنتًا... — أطلقت ضحكة صغيرة، وما زالت متأثرة. — فقط لأجهز غرفة للأميرة وأخرى للأمير.استرخى ليام على الأريكة، وجلست أوليفيا بين ساقيه، مستندة بظهرها إلى صدره.قبّل أعلى رأسها، واستنشق عبير عنقها، ثم طبع قبلة بطيئة هناك.ضحكت أوليفيا، وقد أصبحت أخيرًا أكثر خفة.— توقف عند هذا الحد... — قالت ضاحكة، وهي تدفع وجهه برفق بكفها مداعبةً. — سنشاهد هذا أولًا.ابتسم ليام ابتسامة جانبية، وشد خصرها بقوة، وكأنه لا ينوي تنفيذ أوامرها إطلاقًا.— احتكاك هذا الجسد الناعم بي... — همس بصوت منخفض مشاكس، وهو يسند ذقنه إلى كتفها. — لا يساعدني أبدًا.ثم عاد يقبّل عنقها مرة أخرى، فقط ليغيظها.— لكن بما أنك تقولين إننا سنشاهده أولًا... — اتسعت ابتسامته. — فهذا يعني أن ما بعده...استدارت أوليفيا
Last Updated : 2026-07-01 Read more