عقدت إيسيس ذراعيها وأسندت ظهرها إلى الكرسي، تراقب أليكس بصمت. أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:— حسنًا أيها الفاتن الرخيص... — قالت بابتسامة جانبية. — يبدو أن إصابتك كانت دقيقة للغاية.رمش أليكس، ولم يستوعب كلامها في البداية، وكأن عقله تأخر عن اللحاق بما يحدث. ثبتت إيسيس نظرها عليه، بثبات ومن دون أن تزيح عينيها.— أنا حامل بتوأم. — أكدت، وهذه المرة ابتسمت بصدق. كانت ابتسامة جميلة، يغمرها التأثر. — وأعترف... لقد أعجبني حجم هذه المفاجأة.ساد صمت مطلق.فتح أليكس فمه.ثم أغلقه.ثم فتحه من جديد.وتبدلت ملامحه بسرعة، وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.رفع يده الحرة إلى فمه.ثم إلى صدره.ثم مررها في شعره، وهو في حالة صدمة كاملة.وفجأة اختفى اللون من وجهه.— اثنان... — ردد بصوت خافت، وكأن الكلمة مستحيلة. — اثنان؟أومأت إيسيس ببطء.— نعم، اثنان. — أكدت. — لقد أصبحت مهووسًا بتلك التقنيات التي تعلمتها... — أشارت برفق إلى بطنها. — وهذه هي النتيجة... مضاعفة.بدأ أليكس يمشي ذهابًا وإيابًا في المطبخ.كان يتنفس بسرعة شديدة.وبدا جسده الضخم صغيرًا داخل ذلك المكان.كان يضحك...لكنها كانت ضحكة عصبية.منفلتة.تو
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03 อ่านเพิ่มเติม