نزعت لورا القفازات بعناية، وكانت أصابعها ترتجف قليلًا من شدة المجهود.ظل قلبها يخفق بسرعة، لا بسبب الإرهاق الجسدي، بل بسبب الاضطراب العاطفي الذي اجتاحها.كانت قد خرجت لتوها من عملية جراحية صعبة...من ذلك النوع الذي لا يسمح بأي خطأ.فقد وصل الكلب إلى العيادة وهو على حافة الموت.— حالته مستقرة... — همست وهي تمرر يدها على جبينها الرطب، ثم أغمضت عينيها لثانية. — ستكون بخير...وحين غادرت غرفة العمليات أخيرًا، كانت خطواتها أبطأ.كان جسدها مثقلًا بالتعب، لكن شعورًا أكبر كان يطغى على كل شيء...ذلك الإحساس الصامت بأنها انتزعت روحًا من بين أنياب الموت في اللحظة الأخيرة.دخلت غرفتها وهي تدفع الباب بكتفها، شاردة الذهن، وبدأت تفك رباط شعرها...ثم توقفت.تبدل الهواء.كانت إليانور جالسة على المقعد، بكامل أناقتها، وكأنها تجلس في صالون فاخر لا في عيادة بيطرية.لم تقل لورا شيئًا في البداية.اكتفت بالتحديق فيها.انقبض فكها...وتصلب كتفاها.— ماذا تفعلين هنا؟ — سألت بصوت منخفض، لكنه مثقل بالغضب.عقدت إليانور ساقًا فوق الأخرى بأناقة، وسوّت قماش ملابسها، وكأن المكان من حولها لا يعنيها.— جئت لأتحدث عن لونا
Last Updated : 2026-07-26 Read more