توجّهت الأنظار نحو إليسا.— ستندمين على هذا، يا أختي الصغيرة العزيزة… — همست بابتسامة ملتوية. — لأن لا أحد يجرؤ على الاقتراب مني… ويخرج سالماً.تألقت عيناها.— لا أحد. هل فهمتِ؟مرت بضعة أيام، وانفتح الباب الحديدي بصوت جاف. وقف الشرطي أمام أوليفيا، ينظر إليها مباشرة، وكأنه يقيس الوقت قبل أن يبدأ حتى.— أمامكِ بضع دقائق — قال بصوت منخفض وحازم. — هذا ما اتفقنا عليه مع المحامي… حتى لا يترك لي دور.أومأت أوليفيا ببطء، محاولةً السيطرة على القلق الذي كان يتصاعد بالفعل في صدرها.— لن أؤذيكِ.اتخذ خطوة إلى الجانب.— ادخلي.أخذت نفسًا عميقًا… ودخلت. أُغلقت الباب خلفها بضربة قوية. كانت الغرفة صغيرة. كان ليام هناك، مرفقيه مستندين على الطاولة، ويديه متشابكتين، ونظرته تائهة في نقطة ما على الأرض. لثانية… لم يتحرك. ثم استجاب جسده.رفع رأسه. وعندما رأى أنها هي، نهض على الفور. دون تفكير. دون تردد. قطع المسافة بخطوات سريعة. وجذبها إلى أحضانه. وكأن العالم الخارجي لا وجود له. غاص وجهه في شعرها.— عيد ميلاد سعيد… حبيبتي. — همس، بصوت منخفض، أجش، محمل بشيء لم يستطع إخفاءه.أغلقت أوليفيا عينيها في تلك اللحظة
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25 อ่านเพิ่มเติม