انقبض حلقها.أغمضت عينيها للحظة، محاولةً كبح دموعها.لكن ذلك كان مستحيلًا.ثم وقعت عيناها على الطاولة الصغيرة بجانب السرير...فتجمدت مرة أخرى.القلادة.كانت القلادة لا تزال هناك.تسارع نبض قلبها بألم.التقطتها ببطء، وانزلقت أصابعها تلقائيًا فوق التعليقة، بينما بدأت الدموع تنهمر بلا توقف.— لقد اشتقت إليك كثيرًا...همست بصوت مكسور.راحت أطراف أصابعها تتحسس وردة البوصلة المنقوشة عليها.وأغلقت عينيها على الفور.— يا للأسف... لم يعد معناها يحمل أي قيمة.خانها نفسها.— لقد قلتَ إن تلك الخريطة تمثلك... وإن وردة البوصلة كنتُ أنا.انسابت دمعة ببطء على خدها.— وقلتَ إنه مهما ذهبت... فسأظل دائمًا وجهتك.اختنق صوتها تمامًا.قبضت على القلادة بقوة، وكأنها لا تزال تتشبث بتلك الذكرى.— كم وعدتني يا ليام...كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة.— وفي النهاية اكتشفت أن كل ما قلته لم يكن سوى كذبة.أطبقت عينيها بقوة.فعادت صور العناوين الصحفية إلى ذهنها دفعة واحدة، تسحقها من جديد.— الحب الحقيقي لا ينسى... حتى بعد الموت.خرج صوتها مثقلًا بالمرارة.— أما أنت... فقد نسيتني بسرعة كبيرة.استمرت الدموع في الانهمار بلا
Last Updated : 2026-08-07 Read more