بياتريس لقد رحل كما لو كان الشيطان يطارده. أبقى هنا، يدي لا تزال ممدودة، بطني لا يزال دافئًا من بصمة راحته. قلبي يدق بسرعة كبيرة. أنفاسي قصيرة جدًا. أصابعي ترتجف. توقفي. توقفي فورًا. لكن جسدي لا يطيعني. إنه يتذكر. يتذكر تلك الليلة، منذ ثمانية أشهر، عندما أخذت مكان أوريل. يتذكر يديه عليّ، فمه، ثقله. يتذكر تلك اللحظة التي توقفت فيها عن تمثيل دور وأحببت ببساطة. أتمنى لو أستطيع النسيان. أتمنى لو أستطيع محو هذه الذاكرة من جلدي. أتمنى لو أنظر إليه كما ينظر المرء إلى زوج أخته، بمودة، باحترام، بالمسافة المناسبة. لكنني أنظر إليه وأرى الرجل الذي أخذني دون أن يعرف من أنا. أنظر إليه وأرى الرجل الذي جعلني أشعر بالنشوة لأول مرة في حياتي. أنظر إليه وأرى الرجل الذي أحمل أطفاله. توقفي. أغمض عينيّ. أتنفس بعمق. أضع كلتا يديّ على بطني، كما لو كنت لأحمي الأطفال من أفكاري المذنبة. إنهما يتحركان. يتحركان طوال الوقت، الآن. بعد بضعة أسابيع، سيكونان هنا. بعد بضعة أسابيع، سأحملهما بين ذراعيّ، سأرى وجهيهما، سأعرف إن كانا ولدين أم بنتين. ثم يجب أن أرحل. أوريل هي أختي. أحبها أكثر من أي شيء. لقد حمايتها
Read more