Home / LGBTQ+ / اشتهني2 / Chapter 61 - Chapter 70

All Chapters of اشتهني2: Chapter 61 - Chapter 70

226 Chapters

الفصل 62: الثغرة 2

بياتريس لقد رحل كما لو كان الشيطان يطارده. أبقى هنا، يدي لا تزال ممدودة، بطني لا يزال دافئًا من بصمة راحته. قلبي يدق بسرعة كبيرة. أنفاسي قصيرة جدًا. أصابعي ترتجف. توقفي. توقفي فورًا. لكن جسدي لا يطيعني. إنه يتذكر. يتذكر تلك الليلة، منذ ثمانية أشهر، عندما أخذت مكان أوريل. يتذكر يديه عليّ، فمه، ثقله. يتذكر تلك اللحظة التي توقفت فيها عن تمثيل دور وأحببت ببساطة. أتمنى لو أستطيع النسيان. أتمنى لو أستطيع محو هذه الذاكرة من جلدي. أتمنى لو أنظر إليه كما ينظر المرء إلى زوج أخته، بمودة، باحترام، بالمسافة المناسبة. لكنني أنظر إليه وأرى الرجل الذي أخذني دون أن يعرف من أنا. أنظر إليه وأرى الرجل الذي جعلني أشعر بالنشوة لأول مرة في حياتي. أنظر إليه وأرى الرجل الذي أحمل أطفاله. توقفي. أغمض عينيّ. أتنفس بعمق. أضع كلتا يديّ على بطني، كما لو كنت لأحمي الأطفال من أفكاري المذنبة. إنهما يتحركان. يتحركان طوال الوقت، الآن. بعد بضعة أسابيع، سيكونان هنا. بعد بضعة أسابيع، سأحملهما بين ذراعيّ، سأرى وجهيهما، سأعرف إن كانا ولدين أم بنتين. ثم يجب أن أرحل. أوريل هي أختي. أحبها أكثر من أي شيء. لقد حمايتها
Read more

الفصل 63 : الثغرة 2

بياتريس لقد رحل كما لو كان الشيطان يطارده. أبقى هنا، يدي لا تزال ممدودة، بطني لا يزال دافئًا من بصمة راحته. قلبي يدق بسرعة كبيرة. أنفاسي قصيرة جدًا. أصابعي ترتجف. توقفي. توقفي فورًا. لكن جسدي لا يطيعني. إنه يتذكر. يتذكر تلك الليلة، منذ ثمانية أشهر، عندما أخذت مكان أوريل. يتذكر يديه عليّ، فمه، ثقله. يتذكر تلك اللحظة التي توقفت فيها عن تمثيل دور وأحببت ببساطة. أتمنى لو أستطيع النسيان. أتمنى لو أستطيع محو هذه الذاكرة من جلدي. أتمنى لو أنظر إليه كما ينظر المرء إلى زوج أخته، بمودة، باحترام، بالمسافة المناسبة. لكنني أنظر إليه وأرى الرجل الذي أخذني دون أن يعرف من أنا. أنظر إليه وأرى الرجل الذي جعلني أشعر بالنشوة لأول مرة في حياتي. أنظر إليه وأرى الرجل الذي أحمل أطفاله. توقفي. أغمض عينيّ. أتنفس بعمق. أضع كلتا يديّ على بطني، كما لو كنت لأحمي الأطفال من أفكاري المذنبة. إنهما يتحركان. يتحركان طوال الوقت، الآن. بعد بضعة أسابيع، سيكونان هنا. بعد بضعة أسابيع، سأحملهما بين ذراعيّ، سأرى وجهيهما، سأعرف إن كانا ولدين أم بنتين. ثم يجب أن أرحل. أوريل هي أختي. أحبها أكثر من أي شيء. لقد حمايتها
Read more

الفصل 64 : الثغرة 3

بياتريس لا أجيب. لا أستطيع. لأنني لا أعرف. لأنني خائفة من المعرفة. لأنني في الطريقة التي سحب بها يده قبل قليل، في الطريقة التي ركض بها بعيدًا، شعرت بشيء يشبه الخوف. ولا يخاف المرء إلا مما يهدده حقًا. أوريل تتراجع. تنظر إليَّ. وفي عينيها، أرى الخوف. الخوف الحقيقي. ذلك الذي تخفيه منذ أسابيع. ذلك الذي يأكلها سرًا. — لا تأخذيه مني، تهمس. أرجوكِ. أعرف أنه ليس من حقي أن أطلب هذا. أعرف أن كل شيء خطئي. أعرف أنني من وضعتكِ في هذا الموقف. لكنه كل ما لدي. هو وهذا الطفل. بدونهما، لا شيء لدي. — أوريل... — اعدِني. اعدِني بأنكِ لن تفعلي شيئًا لتبقيه. الألم في صوتها لا يطاق. أختي. توأم روحي. نصفها الآخر. تلك التي من أجلها فعلت كل شيء، ضحت بكل شيء، قبلت كل شيء. — أعدكِ، أقول. الكلمات تخرج، ثقيلة، نهائية. — أعدكِ بأنني سأرحل بمجرد أن يولد الأطفال. أعدكِ بأنني لن أضع نفسي بينكما. أعدكِ بأنني لن أفعل شيئًا لكي يختارني. تغمض عينيّها. دمعة تسيل على خدها. — شكرًا لكِ، تهمس. أضمها إليَّ. أشعر بجسدها يرتجف. أشعر بجسدي يرتجف أيضًا. نحن امرأتان مرتبطتان بنفس الدم، بنفس الحب، بنفس الخوف. امرأتان تح
Read more

الفصل 65 : الثغرة 4

لورينزو بجانبي، تتنهد أوريل. تنقلب. تضع رأسها على كتفي. ذراعي تحيط بها آليًا، من باب العادة، من باب الحب. — أتَنَامُ؟ تهمس. — لا. — ولا أنا. صمت. — أنا خائفة، لورينزو. — من ماذا؟ — من أن أفقكِ. أنت. هي. الأطفال. كل شيء. أشدد ذراعي حولها. — لن تفقديني. — لا يمكنك الوعد بذلك. لا. لا أستطيع. لأنني لا أعرف. لأنني لا أتحكم فيما أشعر به. لأن الحب لا يطيع أحدًا. — يمكنني الوعد بأن أحاول، أقول. يمكنني الوعد بأن أتصارع. من أجلكِ. من أجلنا. من أجل طفلنا. ترفع رأسها. في الظلام، عيناها تلمعان. — ومن أجلها؟ هل تتصارع أيضًا من أجلها؟ الاسم لم يُنطق. ليس بحاجة لأن يُنطق. — إنها أم أطفالي. سأظل مرتبطًا بها دائمًا. لا يمكنني تغيير ذلك. — أعرف. — لكنكِ، أنتِ زوجتي. تلك التي اخترتها. تلك التي لا أزال أختارها. — لا أزال؟ — كل يوم. كل صباح عندما أستيقظ. كل مساء عندما أنام. أختاركِ. تغمض عينيها. دمعة تسيل. أقبلها على جبهتها. — نامي، الآن، أهمس. غدًا يوم آخر. — وماذا لو كان الغد أسوأ؟ — إذن سنواجهه. معًا. تنضم إليَّ. بطنها يفصلنا قليلاً، لكن ليس قلبها. ولا قلبي. ورغم ذلك، في الظل
Read more

الفصل 66 : الاستشارة

لورينزو الشمس بالكاد أشرقت وأنا بالفعل مستيقظ. هذه الليلة كانت طويلة، مليئة بأحلام مشوشة حيث اختلط وجه أوريل وبياتريس، حيث أصبح صوتهما صوتًا واحدًا، حيث لم أعد أعرف أيهما كنت أحمل بين ذراعيّ. اليوم هو يوم أخشاه. استشارة ما قبل الولادة. نحن الثلاثة. معًا. — هل أنت مستعد؟ تسأل أوريل خلفي. ألتفت. إنها مرتدية ملابسها بالفعل، ثوب خفيف يظهر بطنها المستدير. إنها جميلة. إنها دائمًا جميلة. — لا، أقول. لكننا سنذهب على أي حال. تقترب، تضع يدها على ذراعي. — سيكون الأمر على ما يرام. إنه مجرد طبيب. — ليس الطبيب ما يقلقني. لا تجيب. إنها تعرف. تعرف أن ما يرعبني هو الجلوس بينهما في غرفة الانتظار. هو رؤية نظرات الآخرين. هو سماع الأسئلة التي لن تطرح لكن ستُقرأ في العيون. في المطبخ، بياتريس تنتظرنا. هي أيضًا مرتدية ملابسها. ثوب أزرق. أعرف هذا القماش، هذه القصة. قلبي ينقبض. — نذهب؟ تسأل. صوتها هادئ لكن عينيها تخونان قلقها. نفس عيون أوريل. نفس التي أحب. — نعم. نركب السيارة. أوريل تجلس في الأمام، بجانبي. هذا مكانها. مكانها كزوجة. بياتريس تجلس في الخلف. في المرآة، تلتقي نظراتنا. تحول عينيها بعي
Read more

الفصل 67 : الأرق

أوريل النهار أنهكني. أكثر مما أود الاعتراف. أكثر مما كنتُ عليه في حياتي كلها. هذه الاستشارة، غرفة الانتظار، نظرات الآخرين، الموجات فوق الصوتية، دموع أختي، دموعي... كل هذا يثقل عليَّ كغطاء من الرصاص، كمعطف ثقيل جدًا لا أستطيع التخلص منه. — سأصعد لأخلد إلى النوم، أقول وأنا أنهض من الأريكة. ساقاي ترتجفان قليلاً. أجعلها لا ترتجفان. أجعل صوتي يبقى ثابتًا، حتى لو كان كل شيء في الداخل ينهار. لورينزو يرفع عينيه نحوّي. إنه جالس في الكرسي، بياتريس أمامه. كانا ينظران إلى بعضهما عندما تحدثت. رأيت ذلك. تلك النظرة. ذلك الشيء بينهما الذي لا ينطفئ أبدًا حقًا، الذي يحترق تحت الرماد كنار لم تطفأ جيدًا. — بالفعل؟ يسأل. — أنا متعبة. بياتريس لا تقول شيئًا. إنها تنظر إلى يديها الموضوعتين على بطنها. يديها التي تحمل أطفالها. أطفالها منه. لا تجرؤ على مقابلة نظري. هذا أفضل. لأنها إذا نظرت إليَّ، إذا رأت ما أراه فيها، ما أشعر به تجاهها رغم كل شيء، لانهارت. — أتريدين أن أصعد معكِ؟ يعرض لورينزو. — لا. ابقَ. لديكما أشياء لتقولاها لبعضكما، ربما. صوتي أكثر حموضة مما أردت. أكثر مرارة. أكثر جرحًا
Read more

الفصل : 68: الأرق (2)

بياتريسفي شبه الظلام، تتسع عيناها لجزء من الثانية. المفاجأة. ثم يكتسي نظرهما بتلك العبارة التي أعرفها جيداً، التي رأيتها مئة مرة، التي تعلّمت قراءتها كما أقرأ كتاباً مفتوحاً. ذلك المزيج من الرغبة والذنب. من الفرح والرعب. من الحب وكراهية الذات."بياتريس"، يهمس.نَفَسُه. فقط اسمي. وكأنه لمسني."لم أكن أنام"، أقول بغباء.يا لها من اكتشاف. بالطبع لا أنام. الهالات تحت عينيّ لا بد أنها عميقة مثل هالاته."أنا أيضاً لا أنام."صوته أجش، متعب. لا بد أنه أمضى ساعات هنا، يحدق في الليل، يفكر فيها، بي، بنا، بهذه الفوضى التي لن يخرج منها أحد سالماً.أقترب منه رغماً عني. كل خطوة هي خيانة لأوريلي، للهدنة الهشة في هذا اليوم، لتلك اللحظة من النعمة التي قالت فيها "أطفالنا". لكني أقترب رغم ذلك. لأني ضعيفة. لأني بشرية. لأني أحبه."أتريدين شيئاً؟ شاي؟" يقترح مشيراً إلى كأسه."لا. فقط... لأجلس."أجلس مقابل له على طاولة المطبخ. نفس الطاولة التي ضحكنا وتحدثنا عليها كثيراً، من قبل. قبل أن يصير كل شيء معقداً. قبل أن أحمل. قبل أن تصبح أختي حاملاً أيضاً. هذه الطاولة رأت فطور أيام الأحد، عشاءنا على ضوء الشموع، خلا
Read more

الفصل 69: الأرق (3)

بياتريسيجذب شعري برفق، يميل رأسي إلى الخلف. عيناه تغوصان في عينيّ. أرى كل شيء هناك. حبه، ذنبه، رغبته، خوفه. أرى الرجل الذي أحبه، الرجل الذي لم يكن يفترض بي أن أحبه أبداً.شفتاه تلامسان شفتيّ.إنها خفيفة. بالكاد لمسة. قبلة شبح. قبلة تقول كل ما لم نجرؤ على قوله، كل ما كتمناه طويلاً جداً.يفترض بي أن أدفعه بعيداً. لا يزال ذلك ممكناً. دفعة، كلمة، وأستطيع الهرب، أصعد إلى الأعلى، أتظاهر بأن شيئاً لم يحدث. أنقذ ما لا يزال ممكن إنقاذه.بدلاً من ذلك، تجد يدا صدره.أشعر بدقات قلبه تحت راحتيّ. سريعة. مذعورة. تماماً مثل قلبي. دقّ دقّ. دقّ دقّ. سباق مع العقل.القبلة الثانية أطول. أعمق. أكثر يأساً.تفتح شفاهنا، تبحث ألسنتنا عن بعضها، تجد بعضها، تختلط. إنها قبلة بطعم الدموع، بطعم الرغبة، بطعم كل ما فقدناه وما زلنا نبحث عنه.نتقبل كما لو كنا غرقى، كما لو أن حياتنا تعتمد على ذلك. كما لو أن التقبيل يعني النسيان. نسيان أوريلي، نسيان الأطفال، نسيان العالم. كما لو أننا بهذه القبلة نستطيع محو كل شيء آخر، كل ما يفصل بيننا، كل ما يدمرنا.يداه تمسحان ظهري، ترسمان منحنياتي عبر الحرير الناعم، تتوقفان عند وركيّ
Read more

الفصل 70 : الأرق (4

بياتريستغادر يداه ظهري، تأتيان لتستقرا على بطني. بلطف لا متناه. وكأني قد أنكسر. وكأن أطفالي مصنوعون من زجاج.يغلق عينيه. يركز. يشعر بحركاتهما تحت راحتيه. دمعة تنزلق على خده. ثم أخرى.يضع شفتيه على بشرتي، حيث ينمو أطفالنا. قبلة. اثنتان. ثلاث. يقبّل بطني كما يقبّل المرء مذبحاً، كما يقبّل معجزة."أنا آسف"، يهمس على بشرتي. "أنا آسف لأني لست هنا كما يجب. أنا آسف لكل الأذى الذي أسببه. أنا آسف."كل قبلة هي صلاة. كل قبلة هي غفران يطلبه. منهم. مني. من نفسه.ثم ترتفع شفتاه. ببطء. تتبعان طريق أضلعي، عظم صدري، حلقي. تجدان شفتيّ مجدداً.ونتهاوى على السرير.معاً. كما كان من قبل. كما دائماً. وكأن الزمن لم يمر، وكأن الجروح غير موجودة، وكأن أوريلي ليست في الغرفة المجاورة.السرير يستقبلنا. يئن بهدوء تحتنا، متواطئاً في سرنا.أجسادنا تتذكر.تعرف كل منحنى، كل تجويف، كل مكان يجعل الآخر يرتعش. تعرف أين تضغط، أين تلمس، أين تقبّل. إنها تصميم رقص مثالي، تكرر ألف مرة، لم يستطع لا الزمن ولا الذنب محوه.يداه على ثدييّ. يداي في ظهره. فمه على كتفي. فمي على رقبته. أنفاسنا تتسارع، تختلط، لا تصبح سوى نفس واحد.نمارس
Read more

الفصل 71: صباح اليوم التالي

بياتريسالنهار حان. كامل. قاسٍ. يدخل من شقوق الستارة، يرسم خطوطاً من الضوء على الأرض، على السرير، عليّ.لم أنم. لا لدقيقة واحدة. عيناي جافتان من شدة البكاء، رأسي ثقيل، بطني مشدود. الأطفال يتحركون وكأنهم يشعرون بفوضاي، وكأنهم يريدون تذكيري بأنهم هنا، أنهم سمعوا كل شيء، شعروا بكل شيء.يفترض بي أن أنهض. يفترض بي أن أستحم، أمحو هذه الليلة من بشرتي، من شعري، من كل مكان. لكني أبقى هنا، مثبتة في السرير بثقل ما فعلناه.رائحته لا تزال عليّ. في ملاءاتي، على وسادتي، بين فخذيّ. في كل مكان. أستنشقها رغماً عني، أتشربها، أشعر بالاشمئزاز من نفسي.باب الغرفة المجاورة يصر.أوريلي.قلبي يتوقف لثانية، ثم ينطلق أسرع مرتين. أسمع خطواتها في الرواق، أقدامها العارية على بلاط الطابق العلوي، باب الحمام يفتح.الماء يجري.تستحم. بهدوء. دون أن تعرف. دون أن تعرف شيئاً.يفترض بي أن أنهض.لا أستطيع.ساقاي ترفضان الحركة، جسدي يرفض الطاعة. يريد البقاء هناك، في ذلك السرير الذي كان فيه قبل ساعة، حيث كنا معاً، حيث مارسنا الحب كمذنبين.صوت الماء في الحمام يسكت. الباب يفتح. خطواتها في الدرج. تنزل.الآن أو أبداً.أجبر نفسي ع
Read more
PREV
1
...
56789
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status