Home / LGBTQ+ / اشتهني2 / Chapter 71 - Chapter 80

All Chapters of اشتهني2: Chapter 71 - Chapter 80

226 Chapters

الفصل 72 : صباح اليوم التالي (2)

بياتريستقترب. تحتضنني. بطنها ضد بطني، أطفالنا يفصل بينهم القليل من اللحم، القليل من الأنسجة."شكراً لوجودك هنا"، تهمس في رقبتي. "أنتِ تساعدني كثيراً. وجودك معي."أضمها بقوة. بقوة شديدة. وكأني أستطيع إيقاف الزمن، إيقاف الاعتراف، إيقاف كل شيء سينهار."وأنا أيضاً، هذا يساعدني كثيراً."كذب.تصعد إلى الطابق العلوي.أبقى في الأسفل، في غرفة المعيشة المظلمة. جالسة على الأريكة، يداي على بطني، عيناي في الظلام.الساعات تمر.باب المدخل.منتصف الليل تجاوز.خطواته في المدخل. يتردد. لا بد أنه يرى الضوء مطفأ، يظن أنني ذهبت إلى الفراش. لا بد أنه يزفر، مرتاحاً لتجنب مواجهة جديدة.لكني هنا.في الظلام.أنتظره.يدخل غرفة المعيشة، دون أن يراني في البداية. يخطو بضع خطوات نحو الدرج."لورينزو."يجب على حين غرّة. يستدير. يبحث عن وجهي في الظلام."بياتريس؟ ماذا تفعلين هنا؟ الوقت متأخر.""كنت أنتظرك."صمت. يقترب. أرى وجهه شيئاً فشيئاً يخرج من شبه الظلام. يبدو متعباً. منهكاً. مذنباً."يجب أن نتحدث.""ليس الآن. ليس هنا.""بلى. الآن. هنا."يجلس أمامي. على الكرسي الذي كان فيه البارحة، قبل أن يصعد إلى غرفتي. قبل أن ي
Read more

الفصل 73 : الشقوق

أوريلييبدأ النهار ككذبة.أنا في المطبخ، أُحضّر الإفطار. حركاتي آلية. زبدة على الخبز المحمص. قهوة تتصفّى. الشمس تدخل من النافذة، ترسم دوائر من الضوء على البلاط، وكل هذا يفترض أن يكون جميلاً، يفترض أن يكون هادئاً، يفترض أن يكون بالضبط ما حلمت به لأشهر.نحن جميعاً معاً.بياتريس ولورينزو تحت سقف واحد معي.بطني ضد الطاولة، حبياي في متناول اليد.فلماذا هذه الغصة في حلقي؟لماذا لا أتوقف عن التفكير فيما حدث قبل قليل، عندما نزلت، عندما وجدت أختي في غرفة المعيشة المظلمة في السادسة صباحاً؟ماذا تفعلين هنا؟ ألم تنامي؟لا. ليس حقاً.عيناها الحمراوان. ملامحها المرهقة. يدها الباردة عندما أخذت يدها."أتريدين قهوة؟"ألتفت. بياتريس في إطار الباب. ترتدي كنزة واسعة، واسعة جداً عليها، تخفي بطنها. شعرها أشعث، مربوط بشكل عشوائي. تبدو كطائر سقط من عشه."نعم. شكراً."تجلس على الطاولة. لا تنظر إليّ. تنظر إلى يديها المسطحتين على المفرش البلاستيكي."هل نمتِ جيداً؟" تسأل.السؤال سخيف. إنها تعرف أني رأيتها في الطابق السفلي عند الفجر. إنها تعرف أني أعرف أنها لم تنم."ليس جيداً جداً، لا. وأنتِ؟""باه."صمت. القهوة
Read more

الفصل 74 : العشاء

أوريليأقف. أتجه نحو لورينزو. أضع ذراعيّ حول خصره، ألصق بطني بظهره، أضع وجنتي بين لوحي كتفيه."أنا سعيدة بوجودكما هنا. كليكما. هذا كل ما أردته. أن أجمّعكما. أن أكون بكما بالقرب."لا يجيب حالاً.عضلاته صلبة تحت ذراعيّ. لا يرتاح ضدي كعادته.ثم يضع يديه على يديّ."أنا أيضاً سعيد"، يقول.صوته غريب. مكتوم. وكأنه يحبس شيئاً.أغمض عينيّ. أتنفس رائحته. مسحوق غسيل. عرق. هو.أطرد الأفكار السوداء.أطرد النظرة التي تبادلاها.أطرد العلامة على رقبته.أطرد عيني أختي الحمراوين.كل شيء على ما يرام.كل شيء على ما يرام.كل شيء على ما يرام.أكرر هذا في رأسي كصلاة، كتعويذة، وكأن مجرد التفكير به بقوة يمكن أن يجعله حقيقة."حسناً"، تقول بياتريس خلفنا. "سأستحم."خطواتها في الدرج.لورينزو يتحرر برفق من عناقي."سأحضر الحقيبة"، يقول. "للحديقة. سنأخذ أشياء لنأكلها، شيء للنزهة.""حسناً."يخرج من المطبخ.أبقى وحدي.المطبخ صامت. ماكينة القهوة لا تزال ساخنة. الخبز المحمص بارد على الطاولة.أضع يديّ على بطني."ما الذي يحدث؟" أهمس لأطفالي.لا يجيبون. طبعاً.لكنني أشعر بكرة صغيرة في داخلي. ليس تشنجاً، ليس انقباضاً. شيء آ
Read more

الفصل 75: العشاء (2)

أوريليأتحقق من الطاولة. أشعل الشموع مجدداً التي انطفأت دون أن أعرف كيف. أنظر إلى اللازانيا في الفرن. أشم رائحة الطماطم والجبن تغزو المنزل.هذا مثالي.كل شيء مثالي.باب المدخل.قلبي يقفز.أكاد أركض. أفتح الباب.لورينزو هناك. في الإطار. معطفه على كتفه، حقيبة ظهره، هواءه المتعب كل مساء."مرحباً"، أقول متدلية من عنقه."مرحباً."يقبلني. على الخد. سريعاً."رائحة طيبة"، يقول ناظراً نحو المطبخ."لقد أعددت الطعام. عشاءً خاصاً. تعالَ انظر."آخذ بيده. أجره نحو غرفة الطعام.ينظر إلى الطاولة. الشموع. مفرش المائدة الأبيض. الأطباق التي أخرجتها، أطباقنا الجميلة، أطباق الزفاف."ما هذا كله؟""مفاجأة. لك. لنا."يضع حقيبته. يمرر يده في شعره. يبدو محرجاً. غير مرتاح."هذا لطيف، أوريلي. لكن... بياتريس موجودة؟""لا. هذا هو بالضبط. هذه هي المفاجأة."ينظر إليّ. بانتباه. بانتباه شديد."كيف ذلك؟""طلبت منها أن تخرج هذا المساء. لنكون وحدنا. فقط نحن الاثنان."وجهه يتغير.في ثانية.تتجمد ملامحه. فكه ينقبض. عيناه، عيناه التي أحبها كثيراً، تصبحان قاسيتين."ماذا فعلتِ؟""طلبت منها أن...""لقد سمعت."صوته قاطع. بارد.
Read more

الفصل 76 : الليل (1)

أوريليالباب بالكاد أغلق خلف بياتريس، يسقط الصمت كحجاب كثيف على المنزل.لورينزو لا يزال واقفاً بالقرب من الطاولة. ينظر إلى الطبق الذي وضعته أمامه، إلى اللازانيا التي لا تزال تتصاعد منها الأبخرة، إلى الشوكة التي وضعتها بجانبه، قريبة جداً من الحافة، وكأن كل هذا يمثل له مشكلة لا حل لها."اجلس"، أقول بهدوء.يطيع. دون كلمة. يسحب كرسيه، يجلس، يأخذ شوكته. لكنه لا يأكل. يغرز قطعة من العجين، يتركها تسقط، يغرز في مكان آخر."أليست جيدة؟""بلى. إنها جيدة. فقط...""ماذا؟""لا شيء."يهز رأسه. يغرز شوكته في اللازانيا، بقوة أكبر هذه المرة، ويضع لقمة في فمه. يمضغ. يبتلع."إنها لذيذة"، يقول. "حقاً."لكن عينيه لا تلتقيان بعينيّ. تظلان مثبتتين على طبقه، على كأس النبيذ الذي سكبتُه، على لهب الشموع المتمايل، في أي مكان سواي.أقضم لقْمتي. صلصة الطماطم، الجبن المشوي، التوابل التي وضعتها بعناية فائقة. إنها جيدة. إنها حتى جيدة جداً. لكن ليس لها طعم."تحدث معي"، أقول."عن ماذا؟""عن ما حدث قبل قليل. عن غضبك. عن خوفك. لقد قلت إنك خائف."يضع شوكته. يأخذ كأس النبيذ. يبتلع رشفة طويلة. أصابعه تضغط على قاعدة الكأس وكأ
Read more

الفصل 77: الليل (2)

أوريليالدرج.كل درجة هي وعد.غرفتنا.يفتح الباب، يدخل بي. ضوء القمر يدخل من النافذة، يرسم ظلالاً مزرقة على السرير، على الجدران، علينا.يتجه نحوي.ينظر إليّ.طويلاً.وكأنه يراني للمرة الأولى."أنتِ جميلة"، يقول. "جميلة جداً.""أنا ضخمة.""أنتِ رائعة. أنتِ تحملين أطفالنا. أنتِ أكثر امرأة رائعة رأيتها على الإطلاق.""توقف...""لن أتوقف أبداً عن إخباركِ كم أنتِ جميلة."يقترب. يضع يديه على كتفيّ. يُنزل حمالتي فستاني، ببطء، ببطء شديد. يسقط الفستان عند قدميّ. أنا بصدرية وسروال داخلي، أشكالي المثقلة بالحمل، بطني المستدير مشدود تحت القماش.يتراجع خطوة. ينظر إليّ. عيناه تمسحان كل سنتيمتر من جسدي، تتوقفان على ثدييّ الأثقلين، على بطني المدور، على وركيّ المتسعين."مثالية"، يهمس. "أنتِ مثالية.""وأنت كذلك."ينزع قميصه. يظهر صدره. عضلاته، بشرته القمحية، كتفاه العريضان، ذراعاه القويتان. أضع يديّ عليه، أشعر بحرارته، أشعر بدقات قلبه تحت راحتيّ.أقرب شفتيّ من صدره. أقبله. ببطء. أرسم طريقاً بفمي، من عظم صدره إلى رقبته، من رقبته إلى أذنه. أعض برفق شحمة أذنه، أزفر، أستمع إلى تنفسه الذي يتسارع."أوريلي..."
Read more

الفصل 78 : الليل (3)

أوريليلا يجيب. يستمر. يلتهمني. يستهلكني. يجعلني أفقد عقلي.أشعر بالنشوة ترتفع. ببطء. بثبات. كموجة تكبر، تنتفخ، ستجرف كل شيء في طريقها."توقف"، ألهث. "توقف، سأ..."يتوقف.يرفع رأسه.شفتاه مبللتان، عيناه لامعتان، ابتسامته."ليس بعد"، يقول. "ليس وحدكِ. معاً.""أنت قاسٍ.""أنا صبور."يصعد على طول جسدي. يقبلني. أتذوق فرجي على شفتيه، ذلك الطعم الحمضي الحميمي الذي يثيرني أكثر."استديري"، يهمس. "على جنبك."أفهم. هذا أفضل لبطنّي، للأطفال. أستدير على جانبي الأيسر، الجانب الموصى به، الجيد للدورة الدموية.يلتصق بظهري. صدره ضد لوحي كتفيّ. بطنه ضد كليّ. عضوه القاسي ضد أردافي.يده تلامس وركي. تصعد على طول فخذي. تفتح ساقيّ برفق."هل يمكنني؟""نعم."عضوه يبحث عن المدخل. يجده. يدفع.برفق.برفق شديد.يدخل فيّ.سنتيمتر. اثنان. ثلاثة. أربعة. حتى النهاية.أنا ممتلئة به.أنّ.يئن أيضاً."أبخير أنتِ؟""نعم. استمر."يتراجع. يعود. حركة بطيئة، عميقة، منتظمة. يداه على وركيّ، توجه، ترافق. فمه على كتفي، يقبل، يعض برفق."أنا أحبكِ"، يهمس في أذني."أنا أيضاً أحبك."يزيد السرعة قليلاً جداً. ليس كثيراً. فقط ما يكفي ل
Read more

الفصل 79 : اليوم التالي

أوريليضوء الصباح يتسلل بين الستائر. دافئ. ذهبي. هادئ.أفتح عينيّ ببطء، مخدرة بالنوم، مخدرة بالسعادة.لورينزو هنا.متجه نحوي. وجهه على بعد سنتيمترات من وجهي. ملامحه مرتاحة بالنوم. شفتاه مفتوحتان قليلاً. رموشه ترتجف قليلاً عندما يحلم.إنه جميل لدرجة تؤلم قلبي.يمكنني البقاء هنا لساعات أنظر إليه. أعد كل نمشة على كتفيه. أتبع بإصبعي، دون أن ألمسه، محيط فكه، منحنى شفتيه، خط أنفه.يده لا تزال على بطني.لم يتحرك طوال الليل.حتى في نومه، يحميني. يحمينا.الطفل يتحرك. ركلة صغيرة، خجولة، كأنها تقول صباح الخير.لورينزو يبتسم في نومه.يده تتحرك غريزياً. تلمس. تهدئ.يهم بشيء لا أفهمه. كلمة. ربما اسمي. ربما حلم.أقترب منه أكثر. ألصق جسدي بجسده. أتنفس رائحته، ذلك المزيج منه ومنّا، رائحة ليلة حب لا تزال تطفو على بشرته.يفتح عينيه.يحتاج لثانية ليفهم أين هو. ثم يراني. ويبتسم. تلك الابتسامة. تلك الابتسامة التي تذيبني منذ اليوم الأول."صباح الخير"، يهمس بصوت أجش من النوم."صباح الخير.""لقد رأيتني نائماً؟""ربما.""منحرفة.""عاشقة. هذا مختلف."يضحك بهدوء. يمرر يده على رقبتي، يجذب وجهي نحو وجهه. يقبلني. ق
Read more

الفصل 80 : اليوم التالي (2)

أوريليأستدير. أنظر إليها حقاً. عيناها لامعتان. ليس دموعاً، ليس بعد. لكن شيئاً يشبهها. شيء يكافح."نعم"، أقول بهدوء. "أنا سعيدة. أكثر مما كنت عليها أبداً.""هذا جيد.""بيا...""لا، حقاً. هذا جيد. هذا كل ما أردته. أن تكوني سعيدة.""أمتأكدة؟""لماذا لا أكون كذلك؟"أجلس مقابلها. آخذ يديها في يديّ."لأننا صعدنا إلى الطابق العلوي البارحة. وتركناكِ وحدكِ. وعدتِ متأخرة. وهذا الصباح، لديكِ هذا الشيء الصغير في عينيكِ. هذا الشيء الصغير الذي يقول إن هناك شيئاً ليس على ما يرام."تسحب يديها برفق. تعيد كأسها. تشرب رشفة أخرى."لا يوجد شيء"، تقول. "حقاً. أنا متعبة، فقط. شربت قليلاً كثيراً، رقصت قليلاً كثيراً، فكرت قليلاً كثيراً.""فكرت في ماذا؟"تتردد.طويلاً.ثم تضع كأسها. تنظر إليّ مباشرة في عينيّ."في نفسي"، تقول. "في حياتي. في ما أفعله هنا. في ما أصير إليه.""ماذا تقصدين؟""أعني أني أنظر إليكِ، وإلى لورينزو. أنظر إليكما وأنتما سعيدان. أنظر إليكما وأنتما تحبان بعضكما. أنظر إليكما وأنتما تبنيان هذه العائلة. وأتساءل... أين أنا من كل هذا. ما الذي أبنيه. ماذا سأصير بعد عشر سنوات.""أنتِ صغيرة، بيا. لد
Read more

الفصل 81 : الانقباضات (1)

بياتريسأشعر بالأطفال يتحركان في نفس الوقت، نوع من الموجة المتزامنة تبدأ من أسفل بطني وتصعد حتى أضلعي، أضع يدي على بطني دون أن أفكر، برد فعل، وكأني أستطيع تهدئتهما من الخارج، أقول لهما كل شيء على ما يرام، ابقيا هادئين قليلاً بعد، لكنهما يفعلان ما يريانه طبعاً، هما مثل والدهما، لا يستمعان إلا لما يريدان."أبخير أنتِ؟" يسأل لورينزو.لديه نظرة القلق التي يتمتع بها منذ بضع دقائق، تلك النظرة التي تفحص أقل حركاتي، أقل تعبيراتي، وكأنه ينتظر شيئاً أن يختل في أي لحظة، وأعرف أن هذا لأنه الأب، لأنه يشعر بالمسؤولية تجاهي وتجاه الأطفال بطريقة ربما تتجاوز ما هو معقول."نعم نعم"، أجيب وأنا أشرب رشفة قهوة جعلتها منزوعة الكافيين بعد ملاحظة أوريلي أمس حول الكافيين ونمو الأجنة، "بخير جداً.""أمتأكدة؟ لأنكِ صنعتِ وجهاً غريباً هناك، عندما وضعتِ يدكِ على بطنكِ.""إنهما يتحركان، فقط. إنهما نشيطان هذا الصباح."أوريلي تنظر إلينا من الجانب الآخر للطاولة، كأسها بين يديها، وأتساءل ماذا ترى بالضبط عندما تراقبنا هكذا، لورينزو وأنا، إذا كانت تدرك ذلك الشيء الغريب الذي يطفو في الهواء بيننا منذ اليوم الأول، ذلك الشيء
Read more
PREV
1
...
678910
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status