بياتريستقترب. تحتضنني. بطنها ضد بطني، أطفالنا يفصل بينهم القليل من اللحم، القليل من الأنسجة."شكراً لوجودك هنا"، تهمس في رقبتي. "أنتِ تساعدني كثيراً. وجودك معي."أضمها بقوة. بقوة شديدة. وكأني أستطيع إيقاف الزمن، إيقاف الاعتراف، إيقاف كل شيء سينهار."وأنا أيضاً، هذا يساعدني كثيراً."كذب.تصعد إلى الطابق العلوي.أبقى في الأسفل، في غرفة المعيشة المظلمة. جالسة على الأريكة، يداي على بطني، عيناي في الظلام.الساعات تمر.باب المدخل.منتصف الليل تجاوز.خطواته في المدخل. يتردد. لا بد أنه يرى الضوء مطفأ، يظن أنني ذهبت إلى الفراش. لا بد أنه يزفر، مرتاحاً لتجنب مواجهة جديدة.لكني هنا.في الظلام.أنتظره.يدخل غرفة المعيشة، دون أن يراني في البداية. يخطو بضع خطوات نحو الدرج."لورينزو."يجب على حين غرّة. يستدير. يبحث عن وجهي في الظلام."بياتريس؟ ماذا تفعلين هنا؟ الوقت متأخر.""كنت أنتظرك."صمت. يقترب. أرى وجهه شيئاً فشيئاً يخرج من شبه الظلام. يبدو متعباً. منهكاً. مذنباً."يجب أن نتحدث.""ليس الآن. ليس هنا.""بلى. الآن. هنا."يجلس أمامي. على الكرسي الذي كان فيه البارحة، قبل أن يصعد إلى غرفتي. قبل أن ي
Read more