أوريلغرفة الزوجية هي سجن من الساتان والصمت. أشعر بثقلها على صدري بمجرد أن أدخلها. لورينزو موجود بالفعل، واقفًا بجانب النافذة، شبحًا مقطوعًا في زرقة الليل. لا يستدير. إنه يتنفس، هذا كل شيء. أنفاسه، البطيئة والمنتظمة، هي الصوت الوحيد في هذه الغرفة الفسيحة جدًا.ننام. إذا كان يمكن تسمية ذلك نومًا. مفصولان بمحيط من الأغطية الباردة، ظهرًا لظهر كتمثالين جنائزيين على قبر واحد. أشعر أحيانًا بحرارة جسده، على بعد سنتيمترات قليلة فقط، وهذا هو العذاب. وعد لا يمكن الوصول إليه. الهواء ثقيل، محمّل بكل ما لم نعد نقوله، بكل ما لم تعد يداه تفعلانه على جلدي.إنه لطيف. لا تشوبه شائبة. هذا أسوأ مما لو كان يصفعني. عبارات «نعم»، «لا»، «كيف حالك هذا الصباح؟» التي ينطقها ببرودة طبيب يفصُد غريبًا. يختفي عند الفجر، يعود متأخرًا، ورائحة التبغ والخشب المقطوع تلتصق بجلده كجلد ثانٍ، جلد لا يمكنني اختراقه. نظره يمر عليَّ. لم يعد يراني. يرى الزوجة، أم أطفاله الذين لم يولدوا بعد. لم يعد يرى المرأة. يصرخ جلدي تحت هذه النظرة المحايدة. إنه يتذكر.إنه يتذكر كل شيء. بحدة تمزقني. ضحكاتنا المكبوتة تحت الأغطية، عندما كنا نعت
Read more