ماييفاضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، ساطعاً جداً، قاسياً جداً. يكشف كل شيء: العرق المجفف على جلدي، العلامات التي تركها فمه، آثار يديه على وركيّ. بالكاد نمت. جسدي ثقيل، لا يزال مؤلماً، كل عضلة مشبعة بالحمى. كل خطوة تذكرني بالليل، بوحشية إيلياز، بتلك الجوع الذي زرعه فيّ كشفرة.أجمع ملابسي، المجعدة، المقذوفة على عجل على الأرض. أرتديها في صمت، شادة أسناني. ما زلت أشعر بأنني متشبعة به، ومع ذلك... بالفعل في مكان آخر.أريد العودة إلى المنزل. الاستحمام. نسيان رائحته لاختيار غيرها، أكثر ملكية، أكثر خطورة.أنسل، معتقدة أنه لا يزال نائماً. لكن بالكاد عبرت الباب حتى يظهر خلفي. شعره فوضوي، عيناه حارقتان، يشبه فريسة شبعانة بالكاد.«هل ترحلين بالفعل؟» يهمس، صوته أجش.أشدد معطفي ضدي، دون أن أبطئ.«نعم. أحتاج إلى العودة».يقترب، بسرعة كبيرة، قريباً جداً. أصابعه تلامس ذراعي، حرارته تلحق بي.«انتظري... ليس بعد. ابقي قليلاً».أدور، أنظر إليه مباشرة في عينيه. بؤبؤاه المتسعان يلمعان كما لو كان ثملاً، مدمنًا عليّ. رعشة تجتازني، لكنها ليست رغبة. إنه إرهاق.«إيلياز، أنا منهكة»، أقول بجفاف. «لقد أفرغتني هذه ال
閱讀更多