ホーム / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 96 : السيطرة

共有

الفصل 96 : السيطرة

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-05-28 00:59:17

ماييفا

يمتص بعد، طماعاً، تائهاً، كرجل وجد أخيراً ينبوعاً في صحراء قاحلة. فمه لا يتركني، شفتاه تغلقان على حلمتي بإصرار يائس، ولسانه يدور، يلحس، يتوسل بصمت. كل دقيقة تمر تلتهمه أكثر قليلاً، تأكل من كبريائه، من مقاومته، من ذلك الرجل الذي كانه قبل أن أدخل هذه الغرفة. تحوله إلى هذا الجسد المرتجف، المعلق بين الرغبة والإذلال، بين الجوع والعار. عيناه المغمضتان، المجعدتان بقوة كطفل يرفض مواجهة الواقع. فكه المتشنج، العضلات التي ترتجف تحت الجلد، الأسنان التي تصطك أحياناً عندما يلهث. تنفسه غير المنتظم، ذلك
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • اشتهني3   الفصل 105 — قوة الرغبة

    رافاييلأشعر بحرارة جسدها مقابل جسدي، هذه الحرارة التي تتسرب إلى مسامي، التي تتسلل تحت جلدي، التي تذيب كل شيء فيّ باستثناء هذه الرغبة. أشعر بها كما لم أشعر بأي شيء من قبل. كل منحنى من جسدها، كل خط، كل تضاريس هذه الأنوثة التي كانت لعنتي وخلاصي. وركاها تتماوجان على إيقاع حركاتي، بطيئتين، محسوبتين، كل موجة منهما تسحبني أعمق، أعمق في هذا المستنقع من المتعة حيث لم أعد أعرف أين أنتهي وأين تبدأ. تحت راحتيّ، أستشعر كل شد، كل انقباض، كل ارتعاشة صغيرة في عضلاتها. إنها ترتخي وتتقلص تحت أصابعي، تستجيب لي، ترقص على إيقاع أفرضه أنا، أخيراً. كل نبضة مني تجد صدى لها فيها. أستطيع أن أشعر بكل رعشة، بكل نبضة من قلبها، ذلك القلب الذي يخفق بعنف تحت ضلوعها، ذلك الخفقان الذي أشعر به ضد صدري، الذي يتسارع مع أنفاسها. أستطيع أن أشعر بكل نفس لاهث يخرج من بين شفتيها، يخون ضعفها الطوعي، استسلامها الممنوح، هذا الاستسلام الذي هو أعظم انتصار لي."ماييفا..." أهمس، صوتي أجش، آت من الأعماق، من مكان لم أكن أعرفه فيّ قبل أن تأتي وتقلب كل شيء. أصابعي مغروسة في بشرتها، في لحمها الناعم عند وركيها. أحتاج إلى هذا التثبيت، إلى

  • اشتهني3    الفصل 104 — ليلة النار والانصهار

    ماييفاالغرفة هي محراب. محراب من الدفء والرغبة. الجدران تقترب، تتنفس معنا. الشموع احترقت، تلاشت، وتحولت إلى برك من الشمع الأبيض على الأرض. لكن النار الحقيقية هي هنا، بيننا، فينا. كل حركة من رافاييل تقول لي كم هو مستهلك بالانتظار، كم هو محترق بي، كم هو ملكي. يداه تلامسان بشرتي، تترددان، ترتجفان، تبحثان عني كما يبحث الأعمى عن النور. لكنني أوجههما. أنا من يقرر أين تذهبان، أنا من يقرر متى تتوقفان، أنا من يقرر متى تستمران. أؤخرهما، أستفزهما، ألعب بهما. هذا الصعود البطيء، هذا الصعود المتعمد، هذا الصعود الذي لا يرحم، للتوتر... هذا الصعود يجعل كل لمسة عابرة لا تطاق تقريباً. له كما لي. لأنني، أنا أيضاً، في هذه اللعبة، أشعر. أشعر بكل شيء. بعشرة أضعاف. بمئة ضعف. لكنني لا أظهره. لا أستطيع إظهاره. السيطرة هي أن تشعري بكل شيء ولا تظهري شيئاً."اشعر بي..." أهمس قرب أذنه، صوتي يدخل فيه، ينساب في عروقه. "اشعر بي في كل مكان. في جسدك. في أنفاسك. في دمك."أشعر بجسده يتوتر فوراً، كما لو أن كلماتي كانت كهرباء. عضلاته تهتز كأوتار على وشك الانقطاع، تحت جلده، تحت أصابعي. أستطيع أن أرى كل ليفة، كل خيط عضلي، ير

  • اشتهني3   الفصل 103 — ليلة اللعبة

    ماييفاضوء الشموع يداعب وجهه المتوتر، يكشف عن كل ارتعاشة صغيرة، عن كل نفس لاهث يخون نفاد صبره. الشموع مرتبة في دوائر حول السرير، حولنا، ترسم على الجدران ظلالاً ترقص، ظلالاً تطيل أجسادنا، تحول الغرفة إلى معبد، إلى محراب، إلى مسرح حيث أنا الكاهنة والمخرجة والممثلة الرئيسية. أراه، رافاييل، يتأرجح بين رغبة ملتهبة وصراع ضد نفسه. في عينيه، ذلك البريق المبلل، ذلك التوسل الصامت، ذلك السؤال الذي لا يجرؤ على طرحه: "إلى متى؟" كل رعشة، كل نبضة قلب هي نوتة موسيقية أعزفها كما يحلو لي. أنا الأوركسترا. أنا المايسترو. وهو آلتي الموسيقية، وهو يعرف ذلك، وهو يحب ذلك رغماً عنه."أنت لي هذا المساء،" أهمس، صوتي ناعم كالحرير، حاد كالمشرط. أصابعي تلامس بانسياب محيط فكه، ذلك الخط الحاد ثم الناعم، ذلك الحد الفاصل بين القوة والاستسلام. أتتبع نتوءاته، تجاويفه، المسام غير المرئية. تلامس، تستفز، تأمر دون كلمة. أرى تفاحة آدم ترتفع، تنخفض. يبتلع ريقه. يبتلع كبرياءه. وهذا الصوت الصغير، هذا الصوت الجاف في حلقه، هو أول انتصاراتي هذا المساء.يرتعش، جفناه ترفان بسرعة، شفتاه منفرجتان قليلاً، جافتان، متشققتان قليلاً من التو

  • اشتهني3   الفصل 102 : تجاوز الحد

    رافاييلبالكاد انتهى الطبق الأخير. الطبق الأخير الذي لم أتذوقه حتى. الشوكة ارتفعت إلى فمي، الطعام لامس لساني، لكنني لم أشعر بشيء. كل حواسي كانت مشغولة بها. بمراقبتها. بتوقع حركتها التالية. بالاحتراق. الإحباط المتراكم يحرقني، يحرقني من الداخل، النار تتغذى على كل ثانية مرت، على كل نظرة منها، على كل ابتسامة، على كل إيماءة محسوبة كانت تعذيباً رائعاً. نفسي يتسارع، صدري يضيق، قلبي ينبض كطبل يصم الآذان، كطبل حرب، والطبول تقول اسمها: ما-يي-فا، ما-يي-فا. يداي ترتجفان على المفرش، الأصابع ترتعش، أكاد أطرق بأظافري على الخشب. قلبي... قلبي لم يعد لي. المفرش، الشموع التي احترقت حتى النهاية تقريباً، الشمع الذائب يتجمع في برك صغيرة، النبيذ في الكؤوس... كل شيء يصبح ثانوياً. العالم كله يصبح ثانوياً. لم يعد هناك سواها. هي فقط. هي وحدها في هذا الكون. هي الإلهة وأنا العابد."ماييفا..."اسمها في فمي ثمرة محرمة. اسمي حلو ومر في آن واحد. "أنا... لم أعد أستطيع." أتمتم، حلقي جاف كالرمال، صوتي مبحوح، لا أكاد أعرفه. يداي مشدودتان على حافة الطاولة، المفاصل بيضاء، أتشبث بالخشب كما لو كنت على وشك السقوط. وأنا على وش

  • اشتهني3   الفصل 101 : عشاء الإغواء

    رافاييللم أكن يوماً بهذا القدر من الوعي بكل تفصيلة من حولي. الضوء الخافت للشمعدانات، اللهب الصغير الذي يرقص، يرقص كما ترقص هي، كما يرقص قلبي في صدري. الشموع تلقي بظلالها الناعمة على الجدران، ظلال ترتعش، تتمدد، تتقلص، كأنها تتنفس معي. الأطباق مرتبة بأناقة، الفضيات تلمع، الكؤوس البلورية تصطدم بخفة عندما أحرك يدي، الصوت نقي، كريستالي، لكنه بعيد، بعيد جداً. كل شيء يصبح ثانوياً أمامها. ماييفا. هي مركز الكون. هي الشمس التي تدور حولها كل ذرات هذا المكان. كل حركة تقوم بها هي عذاب لذيذ، تعذيب بطيء، متعمد، محسوب. لا أستطيع أن أرفع عينيّ عن منحنياتها، عن هذا الخصر الذي يرسمه الفستان الأسود كأفعى تلف فريستها، عن الطريقة التي تجلس بها، ظهرها مستقيم، كتفاها مرفوعان قليلاً، رقبتها الطويلة تميل بأناقة ملكية. عن رقة يديها، هاتين اليدين اللتين رأيتهما تمسكان بأشياء كثيرة، والآن تلامسان مفرش الطاولة بخفة، أصابعها ترسم دوائر غير مرئية، دوائر تنومني، تسحرني، تسلبني إرادتي.إنها تختار إيماءاتها ببطء محسوب، برشاقة استفزازية. ليست رشاقة امرأة لا تدري. إنها رشاقة مفترسة تعرف بالضبط ماذا تفعل. أقل لمسة من أصا

  • اشتهني3   الفصل 100: أمام المسكن

    ماييفاآخذ سيارتي. المحرك يخرخر تحت أصابعي، اهتزاز ناعم، منتظم، كصدى لنفاد صبري، كنبض قلبي المتسارع. الطريق تبدو لي قصيرة وطويلة في نفس الوقت. كل إشارة حمراء، كل منعطف، كل سيارة أمامي تتحرك ببطء شديد... كل شيء يضخم إيقاع رغبتي، يزيد من حدتها. أصابعي على المقود، الضوء البرتقالي لمصابيح الشارع الذي ينزلق على الزجاج. كل لحظة تفصلني عن رافاييل هي تذكير. تذكير بقوتي، باستسلامه الوشيك، بكل ما سيحدث. وأنا أبتسم لهذه الفكرة، خفيفة وقاسية في نفس الوقت.عندما أبصر مسكنه أخيراً، أبطئ. أترك السيارة تتقدم ببطء. أبقى صامتة للحظة، متأملة أناقة المكان المهيبة. إنها المرة الأولى التي أراها عن قرب، في الليل. الجدران الضخمة، الحجرية، المضاءة بأضواء خافتة. الأعمدة المثالية عند المدخل، البيضاء، الشامخة. الحديقة التي تخمن أنها معتنى بها بعناية، حتى في الظلام. الأشجار المشذبة، العشب الأخضر... كل شيء يتنفس الثروة. القوة. النظام. عالم حيث كل شيء في مكانه. عالم بُني ليكون محمياً من الخارج.لكنني، لست مرعوبة. لا أشعر بالخوف، ولا بالتردد. على العكس. كل تفصيل يثيرني. كل حجر، كل عمود، كل نافذة مضاءة. يذكرني بأنني

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status