Startseite / LGBTQ+ / اشتهني3 / Kapitel 81 – Kapitel 90

Alle Kapitel von اشتهني3: Kapitel 81 – Kapitel 90

177 Kapitel

13الفصل83- عذراء

مايا غداً، كل شيء يبدأ من جديد. الصحوة، زحمة المرور، رسائل البريد الإلكتروني، الابتسامات المصطنعة، الثوب المحتشم، الساقان المتقاطعتان، مكالمات الفيديو، لوحة المفاتيح التي تطلق أصواتها بينما أحاول ألا أفكر في ما أنا عليه حقاً. غداً، سيكون شهر العسل قد انتهى. لكن ليس بعد. ليس هذه الليلة. ليس طالما أنا هنا، عارية، بين الملاءات المفككة، بين جسدين، رجلين، رغبتين تنظران إليّ وكأنهما سيلتهمانني. نوح خلفي، تمتلكي، شبه حيواني، كفه ملتصق بمؤخرتي، فخذه مثبت بين فخذايّ ليفتحني دون جهد، بينما أمامي، هناك الرجل الآخر، ذلك الذي اختاره، الذي لاحظه قبل أن يقدمه لي كدوار أخير، كهدية نهاية الرحلة. نظرته تحترق على جلدي، لسانه يرسم خطاً غير مرئي بين ثدييّ، أنفاسه معلقة على حلقي. — أتعلمين أنها الليلة الأخيرة، امرأتي، يهمس نوح خلفي. أومئ برأسي، غير قادرة على الكلام، فمي مفتوح بالفعل تحت الرعشات، فخذايّ مبللتان، خاصرتيّ مشتعلتان. الآخر يقترب، ينزلق بين ساقيّ ببطء محسوب، يلامس مهبلي بطرف قضيبه، أحبس صراخاً، أشعر به محترقاً، جاهزاً، يخترقني ببطء شديد لدرجة أنني أكاد أبكي، بطني يتقوس من تلقاء نفسه، ظهري ي
Mehr lesen

الفصل 84 : انتقام محرم (1)

ماييفاصورة أخي ما زالت تغطي سطح الأدراج، كحضور صامت يرفض أن يُمحى. أحياناً، عند الاستيقاظ، أفاجئ نفسي وأنا أبتسم له، وأعتقد أنه سيجيب، وأنه سيعبر الباب بذلك الضحك الواضح الذي كان يملأ المكان كله. لكن لا يوجد سوى الصمت، سميكاً وخانقاً، وخطواتي التي تتردد في هذه الشقة الكبيرة جداً منذ أن لم يعد هناك.عيناه الضاحكتان، المجمدتان إلى الأبد، تخترقانني كلما رفعت عينيّ نحو هذا الإطار. أتمنى لو قلت إنني اعتدت على ذلك، لكن لا. كل يوم، هو نصل جديد يجرحني من الداخل. يقال أن الوقت يهدئ الجروح. هذه مجرد كذبة يرويها أولئك الذين يريدون البقاء على قيد الحياة. الوقت لا يداوي شيئاً. إنه يدوس. إنه يدين. إنه يجبرني على إعادة عيش هذا النقص مراراً وتكراراً، كعقاب لا ينتهي.الذكريات تتوارد دون سابق إنذار. صوته عندما كان يناديني أختي الصغيرة، الليالي التي كان يعود فيها منهكاً لكنه كان يجد دائماً طاقة للمزاح، لينتزع مني ابتسامة. دفء ذراعيه عندما كان يضغطني ليحميني من العالم. والآن... لم يعد هناك سوى هذا الغياب الجليدي، هذا الفراغ الشاسع.كل هذا بسبب رجل واحد.رافاييل ديلكور.اسم يقطع أنفاسي بقدر ما يملأني غضب
Mehr lesen

الفصل 85: القفل الأول

ماييفايومان. هذا هو الوقت الذي احتاجه قبل أن يهتز هاتفي، منتزعاً إياي من ليلة قصيرة جداً. اسمه يظهر على الشاشة: دارجون. أتركه يرن مرتين، ثلاث مرات، قبل أن أرد، وكأنني لم أكن أنتظر هذه المكالمة، وكأنني لم أكن أموت من الرغبة فيها.صوته هادئ، لكني أدرك الانعطافة العصبية. إنه لا يتصل فقط من أجل وظيفة. إنه يتصل لأنني أزعجته.«سيدة لونوار»، يقول، «كنت أرغب في... تمديد مقابلتنا. بشكل... غير رسمي أكثر».ابتسامة تمدد شفتيّ. الفريسة تعود من تلقاء نفسها إلى الصيد.«بكل سرور، سيد دارجون».يقترح عشاء، في مطعم متحفظ على الضفة اليسرى. مكان اختاره بعناية، بعيداً عن أنظار المكاتب الفضولية، بعيداً عن الصحفيين الذين يتجولون حول إمبراطورية ديلكور. أرض محايدة، كما يعتقد. أرض يسيطر عليها. لكن هذا المساء، أنا من سأمسك الأوراق.---المطعم غارق في ضوء خافت، المفارش البيضاء البراقة تتباين مع الخشب الداكن. إنه هناك بالفعل، بدلته ثلاثية القطع لا تشوبها شائبة، ربطة عنقه مفككة قليلاً كتذكير بأنه ليس في أرض رسمية تماماً. عيناه تشتعلان حالما يراني أعبر الباب.لقد أردت ذلك هكذا: فستان غمد أسود، بسيط لكن مصمم بإتقان،
Mehr lesen

الفصل 86: الحرائق الأولى

ماييفالم يحتج الأمر إلى انتظار طويل. في اليوم التالي نفسه، هاتفه يهتز، وهذه المرة أرد دون انتظار. صوته تغير: لم يعد فيه حياد الأدب الأول. إنه مشحون، ثقيل باضطراب يحاول عبثاً إخفاءه.أغمض عينيّ للحظة، وخلف كلماته، أعيد رؤية مشهد العشاء، ساقيه ضد ساقيّ، رعشة هذه اللعبة المحرمة تحت مفرش الطاولة. فيليب دارجون لم يكن سوى ممر، قفل. وهذا القفل قد كسر للتو.«لقد تحدثت عنك إلى الإدارة»، يقول، شبه متعجل. «أود أن تأتي لإجراء مقابلة... أكثر رسمية، هذه المرة».ابتسامة باردة تمدد شفتيّ. الباب يفتح. ليس بفضل سيرتي الذاتية، ولا مهاراتي، ولكن لأن الرجل الأيمن لرافاييل ديلكور قد وقع في الفخ بالفعل.«بكل سرور، فيليب. فقط أخبرني متى».بعد يومين، أعبر قاعة برج ديلكور بثقة لم أمتلكها قط. هذه المرة، لا أدخل كمرشحة تبحث عن اعتراف، بل كامرأة تعرف بالضبط ما تريد: أقرب مكان إلى السلطة.دارجون ينتظرني. يحاول إخفاء عصبيته وراء قناع مهني، لكن عينيه تخونان اضطرابه.«أنتِ رائعة»، يهمس قبل أن يستدرك: «في النهاية... محترفة جداً».أبتسم له ابتسامة لا يستطيع قراءتها سوى هو، تلك التي تعد بكل شيء وتنفي كل شيء في آن واحد.
Mehr lesen

الفصل 87 : ثقة واستراتيجيات

ماييفاطريق العودة بدا لي خفيفاً بشكل غريب. المدينة تتوالى عبر زجاج سيارتي، لكن ذهني لا يزال معلقاً بتوتر مكتب ديلكور، بتلك اللمسات، بتلك النظرات التي تشتعل. كل حركة، كل تفاعل صغير في اليوم يتردد في رأسي كصدى مثالي للعبة أتقنها بالفعل.في المنزل، أترك أغراضي تسقط مع تنهيدة راضية. شقتي تستقبلني كملاذ صامت، لكنني أشعر بالأدرينالين في اليوم لا يزال ينبض في عروقي. أتجه إلى المطبخ لأحضر عشائي: هذا المساء، صديقتي المفضلة ترافقني. إنها أذني الصاغية، مرآتي القاسية أحياناً، لكنها مخلصة دائماً.الجرس يرن. أفتح، وتدخل، نشيطة كالعادة، فضولها على حافة جلدها.«إذاً؟ كيف سارت الأمور؟» تسألني، وهي تضع معطفها وحقائبها.أبتسم، تاركة القليل من الغموض يلوح في الأفق. أجلسها على الطاولة، أسكب النبيذ، وأبدأ في سرد القصة.«كل شيء. كل تفصيل، كل تفاعل، كل لمسة».تجعد حاجبيها، نصف مصدومة، نصف مسلية.«ماييفا... هل تلعبين معهما؟» تتوقف لحظة، ترفع حاجباً. «هل تتلاعبين بهما؟»أضحك بهدوء، ضحكة تخفي بالكاد رضاي.«نعم. وهذه فقط البداية. رافاييل قوي، واثق من نفسه، لكنه بالفعل متأثر. وإيلياز... أوه، إيلياز، إنه فضولي، ل
Mehr lesen

الفصل 88: جدار الجليد

ماييفامكتب رافاييل مغمور بضوء خافت عندما أدخله. الهواء يبدو أكثر كثافة، مشحوناً بالسلطة والسيطرة التي يفرضها طبيعياً. هذا المساء، أقرر تغيير التكتيك: لن أكتفي بإشعال فضوله؛ سأختبر حدوده، وأقترب منه بكل الثقة التي زرعتها.كل خطوة نحو مكتبه مقاسة: كعبيّ يقرقعان بهدوء على الباركيه، الإيقاع يتناغم مع نبض قلبي، محسوب، مسيطر عليه. أضع الملف أمامه بلمسة متعمدة من أصابعي على جلد طاولته. يرفع عينيه، يثبّت فيّ بضع ثوان، ثم يعود غارقاً في أرقامه، غير مبالٍ.«رافاييل»، أقول، صوتي ناعم، معدل قليلاً لجذب انتباهه. «لقد أعددت كل التوقعات لهذا المساء».يرفع عينيه بالكاد. لا ابتسامة، ولا حركة. فقط ثقل نظراته التي تبدو تفحصني، تزن كل حركة، كل نية. التحدي أطلق.أجلس أمامه، مضبطة وضعيتي ببراعة لتلامس ساقاي ساقيه تقريباً. يداي تلامسان الأوراق على المكتب، منزلقتين عمداً بالقرب من أصابعه. أبتسم قليلاً، كما لو كنت لأستفزه.لا يتحرك. لا شيء يخون أدنى اهتمام. هدوئه هو حاجز من جليد.«كل شيء جاهز لمصادقتك»، أصر، تاركة صوتي يصبح أعمق، أكثر نعومة.يثبّت فيّ أخيراً، وأشعر بشدة نظراته: باردة، تحليلية، لكنها متناقضة
Mehr lesen

الفصل 89: لمسات محرمة

الفصل الأولكان النهار طويلاً، لكن كل لحظة قضيتها مع رافاييل وإيلياز تبقى محفورة في ذهني. عندما يرسل إليَّ إيلياز رسالةً للتحقق من بعض الملفات، يتسارع قلبي: يقترح المرور إلى مكتبي بعد الإغلاق. ذريعة عادية... لكنني أعلم أن الأمر يتعلق بأكثر من مجرد وثائق.أغلق الباب خلفي، تاركةً أضواء المدينة تتسلل عبر الستائر. الهواء مشحون، شبه كهربائي، وأشعر فورًا بحضوره عندما يدخل، صامتًا لكن منتبهًا.«هل أنتِ وحدك؟» يسأل، صوته منخفض، أجش قليلاً.أومئ برأسي، ابتسامة خفيفة تعلو شفتيّ. كل سنتيمتر بيننا يتحول إلى ساحة لعب: أصابعي تلامس الملفات، لكنني أشعر بنظرته تتبع كل حركاتي. عيناه تلمعان بتركيز شبه حيواني.«إذاً، لنبدأ»، يقول بهدوء، مقتربًا، ملف في يده.أنحني لألتقط وثيقة، تاركةً شعري ينزلق على كتفي، ملامسًا ذراعه... أو تقريبًا. رعشة خفيفة تعبر الهواء. يقترب أكثر، بشكل شبه غير محسوس، وتلتقي أعيننا: ابتسامة متواطئة تثبت، محمّلة بوعود صامتة.يمتد الصمت، ثقيلاً، لاهبًا. كل نفس يصبح صدى، كل لمسة شرارة. أشعر بنظرته على مؤخرة رقبتي، على انحناء كتفي، وأنا أتذوق التصاعد الحاد للتوتر.أرفع رأسي ببطء، وتقترب
Mehr lesen

الفصل 90: تحت السطح

ماييفافي صباح اليوم التالي، أدفع باب المكتب بثقة مزيفة. من الخارج، أنا لا تشوبني شائبة: بدلة داكنة بقصة احترافية، كعكة شعر أنيقة ترفع عنقي، مشية متزنة كجندي يستعد للمعركة. لكن من الداخل، أنا فوضى مسيطر عليها بعناية. كل نبضة من قلبي تتردد كتذكير بقبلة الأمس، بطعمه، بتلك الحرق التي لم يطفئها أي نوم، ولا حتى الاستحمام البارد الذي عذبته تحت الماء لأكثر من نصف ساعة هذا الصباح.القاعة الكبيرة تتردد بأصوات لوحات المفاتيح والهمسات المهذبة التي تخلق واجهة الحياة المكتبية. النظرات تنزلق عليّ، بعضها فضولي، والآخر حسود، وربما بعضها يعرف أكثر مما ينبغي. أتجاهلها جميعاً. ليس لدي سوى فكرة واحدة في رأسي: هو. فقط هو.ثم، كما لو كان استجابة لرغبتي، أراه.إيلياز.واقفاً بالقرب من نافذة مكتبه الزجاجية، هاتف في أذنه، رأسه مائل قليلاً إلى اليسار. بدلة رمادية فاتحة لا تشوبها شائبة، طلّة مسترخية لكن منتبهة، كرجل يعرف تماماً أنه مراقَب ويستمتع بذلك دون أن يظهره. يدير رأسه قليلاً نحو المدخل، عيناه تجوبان القاعة بتلقائية مدروسة... ثم يراني.مجرد نظرة.لا يبتسم. لا يحرك حاجباً. لا يتوقف عن التحدث في الهاتف. لكن
Mehr lesen

الفصل 91 : عنوان الرغبة

ماييفاالنهار يتمدد كخيط مشدود جداً، على وشك الانكسار. كل صوت في المكتب يضايقني، كل كلمة أتبادلها مع زملائي ليست سوى غطاء لإخفاء نفاد صبري. أفاجئ نفسي وأنا أعيد قراءة نفس الفقرة ثلاث مرات دون أن استوعب معناها. ذهني ليس هنا. إنه بالفعل في مكان آخر. معه.الساعة 6:43 مساءً، الاهتزاز تحت مكتبي يكاد يقطع أنفاسي. عيناي تقعان على الشاشة، وأشعر بتيار كهربائي يجتازني.إيلياز: "الساعة 8 مساءً. فندق أردنت. غرفة 709."لا تردد في هذه الرسالة. أمر، أكثر من دعوة.أترك ضحكة خفيفة تفلت مني، شبه عصبية. أصابعي تكتب ببساطة:"سأكون هناك."---الفندق على صورته: متحفظ، أنيق، بدون زخارف غير ضرورية. أضواء القاعة الخافتة تلامس وجوه الزبائن القلائل الموجودين. أتقاطع مع انعكاسي في واجهة متجر: بدلة سوداء، شفتان مصبوغتان بأحمر داكن، نظرة مصممة. ومع ذلك، تحت هذه الثقة المدروسة، أشعر بقلبي يدق بسرعة كبيرة.المصعد يبدو لي لا نهاية له. انعكاسي في الجدران المعدنية يعيد لي صورة امرأة أجد صعوبة في التعرف عليها: بؤبؤان متسعان، فم مفتوح، ترقب شبه محموم.دنغ. الطابق السابع.أمشي نحو الغرفة 709. كل خطوة تتردد كصدى لقلبي. أرف
Mehr lesen

الفصل 92 : الحمى التي لا تشبع

ماييفاكان يجب أن أنام. بضع دقائق فقط. جسدي المفرغ، الممدد ضده، تركته ينزلق في نصف نوم مضطرب، تهتز بإيقاع تنفسه المنتظم.لا أعرف كم من الوقت مضى. ساعة ربما.لكن فجأة، أشعر به يتحرك. أصابعه تتوه بالفعل على جلدي العاري، غير صبور، محموم. تنفسه يثقل على قفاي، دافئاً، ملحاً، وأفهم فوراً أنه لم يجد راحة، وأنه لا يستطيع.«مراراً...» يهمس بصوت منخفض، أجش، مليء بجوع لا يعرف الشبع.جفناي تفتحان بصعوبة، ثقيلة. جسدي كله يحتج، لا يزال مخدراً، مؤلماً من الاستسلام للحمى. كنت أريد أن أقول له لا، أدفعه.«إيلياز... دعني...» أهمس في نفس مكسور.ضحكة داكنة، مكتومة، تدور حول أذني. ليست ساخرة. أكثر خطورة.«مستحيل. ليس بعدكِ. ليس بعد هذا».شفتاه تعضان برفق قفاي، تمتصان جلدي ببطء قاسٍ، بينما تمسكني يداه لتقلبني. نظراته تلمع ببريق شبه وحشي في ضوء المصباح الخافت.قبل أن أتمكن من استعادة أنفاسي، يضغطني ضد المرتبة. فمه يستعيد السيطرة على فمي، على حلقي، على كل جزء من جلدي وكأنه لا يحتمل أن يكون موجوداً دون أن يكون موسوماً به.أغمض عينيّ. جسدي يقول لا، ثقيل جداً، مشدود جداً. لكنه، كل حركة، كل ضغط، تجتاح مقاومتي. ال
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
7891011
...
18
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status