مايا غداً، كل شيء يبدأ من جديد. الصحوة، زحمة المرور، رسائل البريد الإلكتروني، الابتسامات المصطنعة، الثوب المحتشم، الساقان المتقاطعتان، مكالمات الفيديو، لوحة المفاتيح التي تطلق أصواتها بينما أحاول ألا أفكر في ما أنا عليه حقاً. غداً، سيكون شهر العسل قد انتهى. لكن ليس بعد. ليس هذه الليلة. ليس طالما أنا هنا، عارية، بين الملاءات المفككة، بين جسدين، رجلين، رغبتين تنظران إليّ وكأنهما سيلتهمانني. نوح خلفي، تمتلكي، شبه حيواني، كفه ملتصق بمؤخرتي، فخذه مثبت بين فخذايّ ليفتحني دون جهد، بينما أمامي، هناك الرجل الآخر، ذلك الذي اختاره، الذي لاحظه قبل أن يقدمه لي كدوار أخير، كهدية نهاية الرحلة. نظرته تحترق على جلدي، لسانه يرسم خطاً غير مرئي بين ثدييّ، أنفاسه معلقة على حلقي. — أتعلمين أنها الليلة الأخيرة، امرأتي، يهمس نوح خلفي. أومئ برأسي، غير قادرة على الكلام، فمي مفتوح بالفعل تحت الرعشات، فخذايّ مبللتان، خاصرتيّ مشتعلتان. الآخر يقترب، ينزلق بين ساقيّ ببطء محسوب، يلامس مهبلي بطرف قضيبه، أحبس صراخاً، أشعر به محترقاً، جاهزاً، يخترقني ببطء شديد لدرجة أنني أكاد أبكي، بطني يتقوس من تلقاء نفسه، ظهري ي
Mehr lesen