مايا أشعر به يتحرك بالكاد تحت اللحاف، لا يزال مخدرًا بالنوم، جلده دافئ، ناعم، مُهدَى. يده تنزلق في العمى نحوي، تصعد ببطء على طول وركي، تلامس منحنى بطني، تضيع بين فخذيّ، وفجأة تتوقف، كما لو كانت مندهشة لاكتشاف كم أنا رطبة بالفعل، وجاهزة بالفعل، وقد عبرتني نار جسده التي تخيلتها ضد جسدي بينما كان ينام بسلام بجانبي، غير مدرك للطريقة التي تلتهمني بها تنهداته، رائحته، حرارته في صمت. — مايا... أتنامين...؟ صوته أجش، بالكاد مسموع، متردد، ورغم ذلك مليء بحنان محترق. أشعر في كلماته بالحياء، الرغبة، الاضطراب، وأبتسم في الظلام دون أن أجيب فورًا، أنتحي ضده، ثدييّ مضغوطان على صدره، فمي على بعد سنتيمترات من أذنه. — لا يا حبيبي... كنت أنتظرك. أرفع اللحاف ببطء، أتخذ وضعية منفرجة فوقه، أشعر بقضيبه يصلب تحت فرجي المفتوح بالفعل، المرتجف بالفعل، يطلق تنهيدة تتحول فورًا إلى أنين مكتوم، أنظر إليه في الظلام، أحسه أكثر مما أراه، عيناه المتسعتان، شفتاه المفتوحتان، نفسه المنقطع. — أنا أريدك يا نوح، حلمت بأنك تأخذني دون انتظار، وأنك تضغطيني على الحائط، وأنك تلتهميني بلسانك، وأنك تملأني بقضيبك، وأنك تجعليني
Mehr lesen