Startseite / LGBTQ+ / اشتهني3 / Kapitel 71 – Kapitel 80

Alle Kapitel von اشتهني3: Kapitel 71 – Kapitel 80

177 Kapitel

الفصل 73 : زوجي عذراء (4)

مايا أشعر به يتحرك بالكاد تحت اللحاف، لا يزال مخدرًا بالنوم، جلده دافئ، ناعم، مُهدَى. يده تنزلق في العمى نحوي، تصعد ببطء على طول وركي، تلامس منحنى بطني، تضيع بين فخذيّ، وفجأة تتوقف، كما لو كانت مندهشة لاكتشاف كم أنا رطبة بالفعل، وجاهزة بالفعل، وقد عبرتني نار جسده التي تخيلتها ضد جسدي بينما كان ينام بسلام بجانبي، غير مدرك للطريقة التي تلتهمني بها تنهداته، رائحته، حرارته في صمت. — مايا... أتنامين...؟ صوته أجش، بالكاد مسموع، متردد، ورغم ذلك مليء بحنان محترق. أشعر في كلماته بالحياء، الرغبة، الاضطراب، وأبتسم في الظلام دون أن أجيب فورًا، أنتحي ضده، ثدييّ مضغوطان على صدره، فمي على بعد سنتيمترات من أذنه. — لا يا حبيبي... كنت أنتظرك. أرفع اللحاف ببطء، أتخذ وضعية منفرجة فوقه، أشعر بقضيبه يصلب تحت فرجي المفتوح بالفعل، المرتجف بالفعل، يطلق تنهيدة تتحول فورًا إلى أنين مكتوم، أنظر إليه في الظلام، أحسه أكثر مما أراه، عيناه المتسعتان، شفتاه المفتوحتان، نفسه المنقطع. — أنا أريدك يا نوح، حلمت بأنك تأخذني دون انتظار، وأنك تضغطيني على الحائط، وأنك تلتهميني بلسانك، وأنك تملأني بقضيبك، وأنك تجعليني
Mehr lesen

الفصل 74 : زوجي عذراء (5)

مايا المكتبة تبدو متجمدة خارج الزمن، كاتدرائية شاسعة من الصمت حيث كل ورقة تُقلب هي همسة، وكل خطوة جريمة بصوت خافت. إلى هنا قُدته، نوحي، يدي في يده، أصابعي مشدودة حول أصابعه، كما لو كان بإمكاني أن أوصله مباشرة إلى حافة الهاوية دون أن يقاوم، كما لو أن جسده كان ملكي بالفعل بما يكفي لأن أدنسه في هذا المكان المقدس، بين التجاليد القديمة، بين روائح الجلد، الغبار، والمعرفة، ولكن أيضًا الخطيئة، الرذيلة المخبأة وراء الكلمات الميتة. أسحبه بين رفين طويلين، في زاوية نائية حيث لا يأتي أحد أبدًا، حيث الموسوعات تنام في النسيان، وأشعر بتردده، حدقتيه المتسعتين، نفسه السريع جدًا مما يزيد إثارتي أكثر. — مايا... لا... لا يمكننا فعل هذا هنا... أضع برفق إصبعي السبابة على شفتيه، نظره يتوسل ويستسلم في نفس الوقت، أقترب، أتحدث بصوت منخفض، قريب جدًا من بشرته. — بالضبط يا نوح، لأنه لا يمكننا... أنا أريد. أقبّله في زاوية فمه، ثم على حلقه، هناك حيث أشعر بدمه ينبض، يرتجف، أفك ببطء أزرار قميصه، أداعب جلده كما يكتشف المرء قربانًا محرمًا، عضلات بطنه تتقلص تحت راحتي، بداية قضيبه تصلب عبر بنطاله، وأبتسم، أقترب جدًا
Mehr lesen

الفصل 75 : زوجي عذراء (6)

مايا رأيته يرتدي قميصه الأبيض وكأنه يُؤدّي طقوساً مقدّسة. أصابعه الخرقاء تتلاعب بالأزرار، ياقةُه صلبةٌ بعض الشيء، وجبينه يلمع بقطرات ندىً خفيفة. كان يُريد أن يُتقن الأمر، أن يأخذني لتناول العشاء في ذاك المطعم الفاخر على ضفّة البحيرة. مفاجأة، هكذا قال لي بعينَيه الكبيرتَين، المليئتَين بالفخر والخجل معاً. ابتسمت. ارتديتُ فستاناً أسود، مشقوقاً حتى الفخذ. لا حمالة صدر، لا ملابس داخلية، لا شيء سوى عِطري الثقيل بين فخذيَّ، وتلك الرغبة المُحرِقة التي تُريد أن تجعله يفقد السيطرة تماماً. في السيارة، كان يرمقني بطرف عينيه، متوتراً، متحمساً، لا يعلم بعدُ أنني قرّرت أن ألتهمه قبل أن نصل إلى الحلوى. كنتُ مبتلّة بالفعل بمجرّد التفكير في قضيبه الصلب يلمس لساني. شبّكت ساقاي ببطء، عمداً، ورأيته يعضّ شفته السفلى حتى كادت تنزف. "أتريدين أن نلتقط صورة تذكارية بعد العشاء، مايا؟" انحنيتُ نحوه، وهمستُ في أذنه بصوتٍ أشبه باللهاث: "لا... أريد فقط أن أحتفظ بطعم قذفك في حلقي." ضغط على الفرامل بعنف، وانحشرت السيارة على جانب الطريق. كان يتنفّس بسرعة، وجنتاه تحوّلتا إلى لون الكرز الناضج. حاول التركيز على ا
Mehr lesen

7-الفصل76- عذراء

أغلقتُ الباب بهدوء خلفي في منزلهم، الجدران لا تزال تفوح برائحة ذكريات الطفولة، الصور على الأثاث تبتسم لي بحنان، تلك الصور القديمة التي ترصد لحظات جميلة من حياة عائلة تبدو مثالية، ابتسامات الوالدين الدافئة، نظراتهم المليئة بالثقة، ولديهما الصغير الذي كبر وها هو الآن يقودني إلى غرفته التي لطالما تحدثت عنها أمه بفخر. ومع ذلك لا أنظر سوى إليه، هو فقط من أريده، هو فقط من سأفسده في هذا المكان الذي رآه يكبر، حيث ترقد طفولته البريئة بين الجدران، حيث ستبقى ذكرانا عالقة مثل ندوب لا تُمحى.أسلتُ يدي في يده كوعد صامت، كانت أصابعه ترتجف قليلاً، لمسة خجولة، مترددة، كمن لا يصدق أن هذا يحدث حقاً. قال لي إن والديه نائمان بالفعل، وأنهما لا يستيقظان أبداً في منتصف الليل، وأن بإمكاننا النوم في غرفته في الطابق العلوي. قال كل هذا بصوت هامس، وخدوده محمرة، وعيناه تلمعان بشيء يشبه الخوف والإثارة في آن. تبعته دون كلمة، وبين فخذيّ ذلك النار الذي لا ينطفئ أبداً، تلك الحرارة التي تزداد مع كل خطوة نخطوها على الدرج الخشبي الذي صرّ تحت أقدامنا، مما جعلني أتوقف للحظة وأضحك بصمت، بينما هو أسرع في الصعود خوفاً من إيقاظ
Mehr lesen

8الفصل77- عذراء

مايادخلنا ذلك المتجر فقط لنتسكع قليلاً بعد الغداء، يداً بيد، متلاصقين قليلاً، حنونين قليلاً. وكانت تلك الفكرة قد تسللت بالفعل إلى رأسي، تلك الرغبة التي تصعد فيَّ بمجرد أن يلمسني، بمجرد أن تصبح نظرته ناعمة جداً، حكيمة جداً. سحبته نحو نهاية المتجر، بين الرفوف المهجورة. كان الجو حاراً، لم يكن ينظر سوى إليّ، وأنا كنت أعرف مسبقاً أنني لن أجرب أي ملابس، سواه هو.غرفة القياس كانت فارغة، مغلقة بستارة بسيطة، صغيرة جداً، ضيقة، مضاءة بضوء ناعم أصفر. دفعت نوح إلى الداخل، فقفز قليلاً مندهشاً.— مايا… ماذا تفعلين… ليس لدينا شيء لنجربه.أغلقت الستارة بحركة بطيئة، ضغطته ضد الجدار، وضعت يديّ على صدره، وهمستُ.— بلى… أنا سأجربك أنت… بكل الأوضاع.احمرّ كالعادة، لكنني شعرت برغبته تصلب تحت جينزه. ركعت فجأة، فتحت سحاب بنطاله، أخرجت قضيبه منتفخاً، مشدوداً، حاراً، وأخذته بين شفتيّ، بهدوء، ببطء، بذلك الطعم الذي أعرفه جيداً، بتلك الحرارة التي أحبها كثيراً.أنّ بصوت منخفض جداً، تشبثت يداه بالجدار، ارتجفت فخذاه.— مايا… يا للهول… ليس هنا… قد يدخل أحد.نظرت إليه وأنا أبقي قضيبه بين شفتيّ، عيناي مرفوعتان نحو عيني
Mehr lesen

9الفصل78- عذراء

ماياأقبله طويلاً، أفرك نفسي به، أشعر بقضيبه الصلب بالفعل ضد بطني. ألتفت، أضع يديّ على الجدار الدافئ الناعم، وأوجهه فيَّ بحركة واحدة عميقة وحشية. يصرخ صرخة مكتومة، أنا أئن باسمه: «نعم نوح… هكذا… أكثر… أقوى».الماء الحار يتدفق على أجسادنا، أنفاسنا تختلط، ركلات وركيه خرقاء لكنها مليئة بالنار. أتحدب، أضغط عليه، أريده، أضيع. وفجأة، حرارة أخرى، حضور آخر، نَفس في قفاي.كارلا، إنها هنا، عارية أيضاً، دون كلمة. تقترب، تلمسني، تضع يدها على وركي، تهمس: «هل يمكن؟».آخذ يدها، أضعها على ثديي، أدعوها، أفتحها لها. تركع خلفي، تفتح فخذيّ، تنفخ على فرجي، تلعق، تستكشفني، تتذوق اختلاطاتنا، تئن، تتململ.نوح يمارسني بقوة متزايدة، أصرخ باسمه. كارلا تمتص بظري، أصابعها تدخل فيَّ، شفتاها تمتصانني، لسانها يدور، ساقاي ترتجفان، بطني يتلوى، يداي تنزلقان على الجدار.أصرخ، أتشى. نوح يلحق بي، يصرخ، ينفجر فيَّ، يلهث، جبهته على ظهري. كارلا تلعق كل شيء، تمسكني، تئن، تحك نفسها، وتتشى هي أيضاً بزفير يجعلني أقشعر.نسقط جميعاً على الأرض في الدش. الماء لا يزال يتدفق، لكننا في مكان آخر. كل الأجساد ملتصقة، كل القلوب تخفق، كل ال
Mehr lesen

10الفص79- عذراء

مايا الليل قد استقر كمحيط من المخمل حول الفيلا. الجدران لا تزال تتردد بأنفاس وصرخات هزتنا، لكن الجوع ما زال سليماً، مضاعفاً، برياً تقريباً. أنا عارية مستلقية على السرير، فخذاي مفتوحتان، فمي نصف مفتوح، أصابعي لا تزال زلقة. كارلا مستلقية ضدي، ثدييها مضغوطان على جلدي، تتنفس بسرعة، تئن بهدوء. ونوح واقف عند أسفل السرير، عيناه محترقتان، قضيبه منتصباً، يقطر رغبةً. ينظر إلينا، يتململ ببطء، يتنفس بصخب، ثم يتسلق على المرتبة دون أن ينبس ببنت شفة، ويقف بين فخذيّ. يدخل فيَّ بحركة واحدة قوية، بحركة واحدة مليئة بالإلحاح. أطلق صرخة أجشّة. كارلا تقبلني، تعض شفتي، تستقيم وتجلس على صدري. أشعر بمؤخرتها الرطبة تزلج على جلدي، وأصابعها في شعري. ترفع حوضها وتقدمني فرجها اللامع، الغزير بالفعل. — خذيني مجدداً يا مايا… خذيني كلي… كليني حتى أرتعش. أمتصها، ألعقها، أغوص بلساني بعمق بينما نوح يغرس قضيبه فيَّ حتى الروح. أتحدب، أختنق، أنا محاصرة بينهما. يداي تبحثان عن كارلا، أمسد بطنها، أقرص حلمتيها، تصرخ باسمي، وأنا أئن في لحمها. نوح يزمجر، أصابعه تحدد وركيّ، يمارسني بقوة لدرجة أن كل صفعة من حوضه تجعل السرير ي
Mehr lesen

الفصل80- عذراء

مايا الموسيقى تنبض في جسدي بالكامل، الإيقاعات القوية تصطدم بوركي كأيادٍ غير مرئية. الهواء مشبع بروائح العرق، والرغبة، والجلد المحتك بالجلد. الأضواء الحمراء تضيء الوجوه نصف المخفية في الظل. النظرات تتزالق، الأنفاس تتصالب. كل شيء رطب، مشدود، على وشك أن يفور. نحن هنا، جميعنا الثلاثة: نوح، كارلا، وأنا. لكنه هو الذي أنظر إليه. إنه من أريد أن أراه يتغير. إنه من أحضرته إلى هنا ليعبر حداً آخر، ليكسر باباً آخر. إنه يشد على يدي. إنه يتعرق قليلاً. إنه خائف ربما، أو ربما هو منتصب بالفعل دون أن يدري. أشعر بقلبه ينبض تحت أصابعه. أنحني نحو أذنه وأهمس له بصعوبة: — انظر إليهم، نوح... انظر إلى ما سنصبح عليه. أقبله بلطف. ثم أتراجع. أدير له ظهري. أتقدم نحو حلبة الرقص، أتمايل ببطء. أشعر بالأنظار تتبع كل تمايل لوركي. كارلا تضحك خلفي. إنها تجره نحو كوة في عمق النادي، حيث الضوء أكثر خفوتاً، أكثر احمراراً، أكثر نعومة، أكثر تواطؤاً. أنزلق على أريكة مغطاة بالمخمل. أتقاطع ساقي ببطء. أفتح ثوبي كسر. لا أرتدي سروالاً داخلياً. شفتاي تلمعان بالفعل، رطبتان، معروضتان، مفتوحتان، جاهزتان. كارلا تجلس بجانبي. إنها
Mehr lesen

11الفصل81- عذراء

مايا باب الشاليه ينغلق في نَفَسٍ مكتوم، الليل يمد ذراعيه المظلمتين حولنا، وصمت الغابة ينبض كترقب مكتوم، كأنين محبوس في الظل. لم نكد نتحدث طوال الطريق، نوح قاد السيارة طوال الوقت ويده مستلقية على فخذي العاري، أصابعه ترسم دوائر بطيئة أسفل تنورتي مباشرة، ترتفع أحياناً حتى حافة سروالي الداخلي من الدانتيل، تتوقف قبله تماماً، كأنها تذكرني بما ينتظرنا، بما قررناه، بما وعدته به. نظره بقي مثبتاً على الطريق لكنني شعرت بجسده يهتز، يحترق، يتوتر تحت الضغط، تحت الرغبة المكبوتة طويلاً، ولم أقل شيئاً، تركت هذا التوتر يعلو، غذّيته بطرف شفتيّ، بتنهد، برعشة. أعرف ما يريد، أعرف ما طلبه مني في همسة مرتجفة، أعرف ما منحته إياه بابتسامة وعينين لامعتين، هذا الخيال المخفي طويلاً، المهمل طويلاً، هذه آخر مرة أولى لم يجرؤ حتى على صياغتها بصوت عالٍ، لكنني منحته إياها، له، لي، لنا، لأكتب بحروف من نار على رابطتنا، ثقتنا، جرأتنا. وهو هناك، الرجل، موجود بالفعل، متكئ على المدفأة الحجرية، صدره عريض تحت قميص نصف مفتوح، لحية فلفل وملح ونظرة سوداء، عميقة، محترقة. لا يتكلم، لا يتحرك، إنه ينتظر، عيناه مسلطتان عليّ كلمسة
Mehr lesen

12الفصل82- عذراء

مايا يبقى في داخلي فترة طويلة بعد أن استعاد الصمت السيطرة على الغرفة. ما زلت أشعر بآثارهما على جلدي، في ثناياي، بين ساقيّ المبللتين والمعروضتين كصلاة لم يجرؤ أحد على إنهائها. نوح نائم بجانبي، وجهه هادئ، شعره ملتصق بجبهته المبللة. يده ما زالت مستلقية على وركي العاري تمسكني كرباط غير مرئي. الرجل الآخر رحل بالفعل. بدون كلمة. كما أتى. تاركاً إياي ممتلئة. تاركاً إياي موسومة. مكتفية. وأنا أحب هذا. أحب هذه الطريقة التي امتلكاني بها معاً، كهدية يتنازلانها من خلال جسدي المفتوح. أنهض ببطء. ثوبي ملقى على الأرض، مجعد، رطب، شاهد على حرارة الليل. كل خطوة هي عضّة ناعمة في مهبلي لا يزال متوسعاً. لكنني أبتسم. أتمدد. أترك ثدييّ العاريين يلامسان هواء الصباح وفخذايّ اللامعتين لا تزالان تحتكان ببعضهما البعض. أتقدم نحو الحمام. الماء الساخن يتدفق بين ساقيّ. أغمض عينيَّ. أئن، قليلاً، مجرد رعشة ذكرى. ذكرى قضيبيهما في داخلي تجعلني أرتعش. لديّ بالفعل رغبة في البدء من جديد. عندما أعود إلى غرفة النوم، نوح مستيقظ. عيناه تتبعانني، جائعتان، محترقتان. — تعالي إلى هنا، امرأتي. صوته أجش، أعمق مما هو عليه في العاد
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
18
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status