جاكاستلقينا متلاصقَين على سريرها، والأجواء الهادئة تُضفي كلّ الفارق في الدفء والإيناس. كانت ذراعاي ملفوفتَين حول بطنها، ظهرها ملتصق بإحكام بصدري، وذقني مستندٌ فوق رأسها، أُدندن بأغنيتها المفضّلة. أحسستُ بها تتلوّى قليلاً في قبضتي فتشنّجتُ. كنتُ أعلم تماماً أنّ الأمر لن يكون أفضل من ذلك، كان في ذهنها الكثير وكانت تحتاج إجابات، وبسرعة.“حبيبي؟” همست، تُلوّي أصابعها حول عضلة بازلائي الضخمة.“ما الذي يدور في عقلكِ الجميل.” تنهّدتُ، أُعدّ نفسي للإجابة على بعض الأسئلة الصعبة التي لم يكن لديّ أيّ رغبة لعينة في الإجابة عليها.“ماذا حدث للويس ومارغريت؟”“تعاملتُ مع لويس.” رددتُ ببرود، غير راغب في أن تتعمّق في الموضوع. لكن بمعرفتي بروبين، أدركتُ أنّني لن أفلت بهذه السهولة.“ماذا تقصد؟” التوت بجسدها لتواجهني. وجهها يفيض بالفضول.“أودعتُها السجن يا حبيبتي.” رمشتُ. “مارغريت لا تزال معي.” كانت تنظر إليّ بامتعاض. ماذا تريدني أن أفعل؟ “لا أزال أُقرّر ما سأفعله بها.”“وماذا عن الأب؟ قلتَ إنّك ستُخبرني من هو.”“الأمر ليس بهذه البساطة يا حبيبتي.”“لماذا؟” أطلقت زفيراً ثقيلاً، محبطة. لم أُجب، اكتفيتُ با
더 보기