“شكراً لك.” همست، أغوص في المقعد الأمامي لمرسيدس بنز جاك. منذ زمن طويل فقدت حساب سيارات جاك. كان يمتلك ما يشبه متحف سيارات خاصاً في قصره، مليئاً بآلات باهظة الثمن بشكل فاضح. من الظاهر، افترضت أن لديه هواية جمع السيارات الخرافية الثمن. تمشّى نحو الجانب الآخر، انزلق خلف المقود، وانطلق على الطريق كالشيطان الذي هو عليه.بعد نصف ساعة، كنا في موقف السيارات تحت الأرض في مصنع حلويات ماكولن. ألقى نظرة عليّ ومدّ يده في اتجاهي. وضعت يدي في راحته الضخمة، وهو يسحبني بلطف إلى حضنه. تلوّيت حين ارتطمت مؤخّرتي بحضنه.أعاد خصلات الشعر الشاردة خلف أذنيّ، محدّقاً بتركيز في عيني.“هل أنتِ بخير؟” هززت رأسي، عيناه تضيقان عليّ بقلق.“مؤخّرتي تؤلمني.” قلت، صوتي ناعم. نزعت عيني عن نظرته الغائمة، أطأطأ رأسي وأحدّق في يديّ المتشابكتين.لفّ يده في شعري، يسحب وجهي أقرب إلى وجهه، يلصق جبهتينا ببعضهما.“أنا آسف يا حبيبتي،” تمتم على شفتيّ. “أعدك أن لا أؤلمكِ مجدداً أبداً.” أومأت، أصابعه تنسج عبر شعري، تدلّك فروة رأسي، ترخيني. كان الشعور رائعاً.“أحتاج أن أكون بداخلكِ… علينا أن نتعارف بشكل صحيح.” وبذلك، اجتاح جسدي ارت
더 보기