Lahat ng Kabanata ng خداع القلوب: حرب الورد والشوكة: Kabanata 11 - Kabanata 20

107 Kabanata

الجزء الحادي عشر: "مهمة مستحيلة.. بأسلحة المطبخ!"

الجزء الحادي عشر: "مهمة مستحيلة.. بأسلحة المطبخ!"​بعد اكتشاف هانا أن الخريطة لم تكن لوصفة رامن، بل كانت "خريطة طريق" لسرقة خزنة السيد أوياما، وقف كينجي في زاوية المقهى المظلمة وهو يحاول أن يبدو كبطل في أفلام الجاسوسية، لكن منظره وهو يرتدي قبعة المصور المائلة وجواربه المبللة أفسد الهيبة تماماً.​"هانا،" قال كينجي بنبرة جادة وهو يرتشف بقايا قهوة باردة، "لقد كنا نحتال من أجل العيش، لكن هيروشي هذا يحاول تدمير حياة رجل عجوز وثق بنا (نوعاً ما). إذا سُرقت الخزنة، فلن نجد من يدفع لنا إيجار المطعم، والأهم من ذلك.. سنبدو كمحتالين من الدرجة الثانية!".ردت هانا وهي تعدل باروكتها الزرقاء الجديدة: "أتفق معك يا شريكي اللدود. بالإضافة إلى ذلك، أنا أكره أن يسرق أحدٌ شيئاً كنتُ أخطط لسرقته أنا أولاً! هذا اعتداء على الملكية الفكرية للمحتالين!".​قرر الثنائي التسلل إلى قصر السيد أوياما قبل وصول هيروشي ورجاله. وبما أنهما لا يملكان معدات اختراق متطورة، فقد استخدما ما توفر في "عربة الرامن" المنكوبة: "خيوط نودلز صلبة (لتعطيل أجهزة الإنذار بالليزر)، زجاجة زيت سمسم (لجعل الأرضية زلقة أمام الأعداء)، وقناع وجه
Magbasa pa

الجزء الثاني عشر: "شهر العسل.. في قائمة المطلوبين!"

الجزء الثاني عشر: "شهر العسل.. في قائمة المطلوبين!"​لم تكد هانا تضع يدها في يد كينجي موافقةً على "عقد الشراكة العاطفية"، حتى قطع اللحظة الرومانسية صوت رنين هاتف كينجي المزعج. كان المتصل "المفتش ساتو" من مصلحة الضرائب، والذي يُعرف في طوكيو بلقب "الكلب البوليسي الذي لا ينام".​"السيد كينجي؟" جاء الصوت حاداً كالشفرة، "لقد راجعنا حسابات مطعم الرامن الخاص بك، واكتشفنا أنك سجلت 'شراء طائرة خاصة' تحت بند 'نفقات شراء بقدونس'. نحن في طريقنا إليكم الآن!".​شحب وجه كينجي ونظر إلى هانا بذعر: "هانا! لقد بالغتُ قليلاً في تزوير الفواتير لأبدو غنياً أمامكِ في البداية، والآن الحكومة تظن أننا نهرب أموالنا إلى المريخ!".ضربت هانا جبهتها بيدها: "يا لك من عبقري! وبقدونس أيضاً؟ هل كنت تنوي إطعام الشعب الياباني غابةً كاملة؟".​بينما كانت أضواء سيارات المصلحة تقترب من القصر، قرر الثنائي أن "شهر العسل" يجب أن يبدأ فوراً، ولكن ليس في باريس، بل في أزقة حي "أوساكا" الشعبية حيث يمكنهما الاختفاء. قفزا داخل "عربة الرامن" التي أصبحت الآن وسيلة هروبهما الرسمية، وانطلقا في جنح الليل.​"إلى أين نحن ذاهبون؟" صرخت هانا
Magbasa pa

الجزء الثالث عشر: "ملعقة الذهب.. وحرب الرمال!"

الجزء الثالث عشر: "ملعقة الذهب.. وحرب الرمال!"​وصل كينجي وهانا إلى "أوكيناوا" بملابسهما التي لا تصلح أبداً للشاطئ؛ كينجي بقميصه الرسمي المجعد وهانا بباروكة "الأعمال" الصارمة. بمجرد أن وطأت أقدامهما الفندق الفاخر، شعرا وكأنهما في حلم، لكن وجود "الملعقة الذهبية" في حقيبة هانا كان يذكرهما دائماً بأن الهدوء في حياتهما هو مجرد "استراحة محارب".​"كينجي، انظر إلى هذه الملعقة،" قالت هانا وهي تتأملها تحت أشعة الشمس على الشرفة، "إنها ليست مجرد ذهب، هناك نقوش دقيقة على يد الملعقة تبدو وكأنها خريطة مصغرة لمنتجعنا هذا!".سخر كينجي وهو يرتدي نظارته الشمسية (التي اشتراها من المطار بخصم 90%): "هانا، توقفي عن الهوس بالاحتيال. نحن في شهر عسل! لنستمتع بالبحر وننسى الخرائط والكنوز".​لكن الصدفة، صديقتهما اللدود، لم تكن تنوي تركهما بسلام. فبينما كانا يتمشيان على الشاطئ، تعثر كينجي (كالعادة) وسقط فوق رجل ضخم يرتدي قميصاً مشجراً ويحمل جهاز "كشف معادن". اعتذر كينجي بارتباك، لكن عين الرجل وقعت على "الملعقة الذهبية" التي كانت تبرز من جيب هانا.​"أين وجدتم هذه؟" سأل الرجل بنبرة مريبة وهو يتبادل النظرات مع زميل
Magbasa pa

الجزء الرابع عشر: "الضيفة الصغيرة.. ومؤامرة مسدس الماء!"

الجزء الرابع عشر: "الضيفة الصغيرة.. ومؤامرة مسدس الماء!"​تسمر كينجي وهانا في مكانهما وهما ينظران إلى الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، وترتدي قبعة قش عريضة ونظارات شمسية وردية. كانت تمسك بمسدس بلاستيكي ملون بجدية تامة، وكأنها عميلة سرية في مهمة قومية.​"من أنتِ يا صغيرة؟ وكيف دخلتِ إلى هنا؟" سأل كينجي وهو يحاول استعادة هيبته "الرجولية" التي ضاعت وسط زعانف الغوص.ردت الفتاة بنبرة متعالية: "اسمي 'ميكا'، وأنا حفيدة السيد أوياما المفضلة.. والوحيدة التي تملك ذكاءً كافياً لكشف ألاعيبه. أما بخصوص دخولي، فشرفة الغرفة المجاورة قريبة جداً، وأنتم كنتم مشغولين جداً بالضحك على قسائم الرامن المنتهية!".​ضحكت هانا بسخرية: "حفيدة أوياما؟ يبدو أن العائلة كلها تعاني من هوس الدراما! وما قصة هذا المسدس؟ هل تنوين رشّنا بالماء إذا لم نسلمكِ الملعقة؟".ابتسمت ميكا بمكر: "هذا المسدس محشو بـ 'صبغة دائمة' باللون الأخضر الفسفوري. إذا رششتم بها، ستظلون كالكائنات الفضائية لمدة شهر كامل! والآن، لنعد إلى المهمة: تلك الملعقة ليست مجرد ذكرى، إنها تحتوي على 'شريحة إلكترونية' مخبأة في مقبضها، وهي تفتح خزا
Magbasa pa

الجزء الخامس عشر: "الساموراي التائه.. وقارب السردين!"

الجزء الخامس عشر: "الساموراي التائه.. وقارب السردين!"​في تلك اللحظة، كان المنظر خلف المتحف لوحة سريالية: كينجي يحاول جاهدًا نزع خوذة الساموراي الضخمة التي علقت فوق رأسه، وهانا تحاول جاهدًا إقناع الشرطة (من بعيد) بأنها مجرد "عجوز رياضية" تدفع كرسيها بسرعة فائقة، وميكا ترقص فرحًا لأنها أصبحت أخيرًا "مطلوبة للعدالة" مثل الكبار.​"كينجي! انزع هذا الشيء عن رأسك، سيعتقلوننا بتهمة سرقة التراث الوطني!" صرخت هانا وهي تسحب الخوذة بكل قوتها، مما جعل كينجي يرتفع عن الأرض كأنه يُسحب برافعة."لا أستطيع! يبدو أن رأس الساموراي كان أصغر من رأسي المليء بالخطط الفاشلة!" رد كينجي بصوت مكتوم من داخل المعدن.​مع اقتراب صافرات الإنذار، لم يجدوا أمامهم سوى الميناء الصغير القريب. قادتهم ميكا بذكائها الشيطاني إلى "قارب صيد" قديم تفوح منه رائحة السردين، كان صاحبه يغط في نوم عميق."اصعدوا بسرعة!" قالت ميكا وهي تقفز فوق أكياس الشباك. "كينجي، أنت ستكون المحرك، وهانا ستكون المراقبة، وأنا سأكون القبطان!".​انطلق القارب ببطء شديد وسط مياه أوكيناوا الفيروزية. كان كينجي لا يزال يرتدي الخوذة، مما جعله يبدو كأنه "بقايا
Magbasa pa

الجزء السادس عشر: "كورال الأكاذيب.. ونوتة الموسيقى المقلوبة!"

الجزء السادس عشر: "كورال الأكاذيب.. ونوتة الموسيقى المقلوبة!"​لم يكن أمام كينجي وهانا وميكا الكثير من الخيارات على تلك الجزيرة المهجورة المقفرة، ورائحة السردين تحاصرهم من كل جانب. لذا، كانت السفينة السياحية الفاخرة "نجمة المحيط" التي رست قريباً من الشاطئ هي طوق النجاة الوحيد، حتى لو كان هذا الطوق يعني الدخول في كذبة جديدة أكبر من مجرة درب التبانة.​بفضل عبقرية ميكا الشيطانية، استطاع الثلاثي التسلل عبر قوارب الإمداد الخلفية للسفينة. وفور دخولهم، وجدوا أنفسهم في غرفة تبديل الملابس الخاصة بالفرقة الموسيقية الرسمية للسفينة، والتي تبين أنها تأخرت عن اللحاق بالرحلة بسبب عطل في الطائرة.​"اسمعا جيداً،" همست ميكا وهي توزع عليهم الملابس البراقة التي وجدتها معلقة، "مخرج الحفل يبحث عن 'فرقة النجوم الثلاثة' التي ستغني الليلة أمام كبار الشخصيات. كينجي، أنت ستكون عازف الجيتار الأسباني المعتزل، وهانا هي المغنية الأوبرالية التي فقدت صوتها في باريس والآن تغني الروك، وأنا سأكون ضابطة الإيقاع العبقرية!".​كينجي، الذي ارتدي سترة من الزركشة الذهبية اللامعة وسراويل ضيقة تكاد توقف دورته الدموية، نظر إلى نف
Magbasa pa

الجزء السابع عشر: "الخزانة رقم 77.. والهدية الملغومة!"

الجزء السابع عشر: "الخزانة رقم 77.. والهدية الملغومة!"​وقف كينجي وهانا وميكا أمام الخزانة رقم 77 في الممر السفلي للسفينة "نجمة المحيط". الأضواء هنا كانت خافتة، وصوت محركات السفينة يبعث على التوتر. أخرجت هانا المفتاح الفضي الصغير الذي تركه السيد أوياما، ونظرت إلى كينجي بملامح تجمع بين الطمع والخوف.​"كينجي،" همست هانا وهي تضع المفتاح في القفل، "إذا فتحنا هذه الخزانة ووجدنا رأس سمكة سردين أخرى أو رسالة ساخرة من جدي، فأنا أقسم أنني سأرمي نفسي في المحيط.. مرتديةً هذه الباروكة الأرجوانية!".رد كينجي وهو لا يزال يمسك بسرواله المقطوع الزر: "لا تقلقي يا هانا، حدسي الاحترافي كمحتال سابق يخبرني أن أوياما أرقّ من ذلك. بالتأكيد هناك شيك بمليون ين، أو على الأقل بطاقة شحن مجانية للرامن!".​أدارت هانا المفتاح، وتكتكة القفل بدت وكأنها تنازلي لقنبلة موقوتة. انفتح الباب الحديدي الثقيل ببطء، لتتسع عيون الثلاثة بذهول. لم تكن الخزانة فارغة، ولم تكن تحتوي على فواتير؛ بل كانت محشوة بصناديق هدايا مغلفة بأفخر أنواع الورق المخملي، وعليها أشرطة حريرية حمراء.​"يا إلهي! هدايا زفاف حقيقية!" صرخت ميكا وهي تقفز لت
Magbasa pa

الجزء الثامن عشر: "محامون تحت التمرين.. والبدلة المقلوبة!"

الجزء الثامن عشر: "محامون تحت التمرين.. والبدلة المقلوبة!"​عادت السفينة "نجمة المحيط" إلى ميناء طوكيو، ولم يكن لدى كينجي وهانا وقتٌ لخلع الريش وبقايا البصل، فقد وجدا بانتظارهما على الرصيف رسالة مستعجلة من المحكمة. اتضح أن "هيروشي" (الوريث المزيف) لم يستسلم، بل رفع دعوى قضائية للحجز على مطعم "رامن المحتالين"، مستغلاً غياب محامي السيد أوياما الحقيقي الذي أصيب بوعكة صحية بسبب تناول رامن كينجي الفوار!​"كينجي، إذا لم نحضر إلى المحكمة بعد ساعة، فسيأخذ هيروشي المطعم ونعود للنوم في عربة الخشب!" صرخت هانا وهي تقلب حقيبتها بحثاً عن حل.رد كينجي وهو يحاول تعديل ياقة قميصه: "لا وقت للبحث عن محامٍ حقيقي. المحاماة تعتمد على الإقناع، والإقناع يعتمد على الكذب المنظم، وهذا تخصصنا! أنا سأرتدي بدلة المحامي، وأنتِ ستكونين الخبيرة القانونية الدولية!".​بفضل ميكا، التي استطاعت "استعارة" بدلتين رسميتين من ركاب السفينة، دخل الثنائي قاعة المحكمة بوقار شديد. لكن المشكلة كانت في بدلة كينجي؛ فقد كانت واسعة جداً لدرجة أن كم الأكمام يغطي يديه بالكامل، في حين أن هانا ارتدت نظارات طبية بلا عدسات وباروكة سوداء صارم
Magbasa pa

الجزء التاسع عشر: "جواسيس فوق الجليد.. ودبلوماسية الشوكولاتة!"

الجزء التاسع عشر: "جواسيس فوق الجليد.. ودبلوماسية الشوكولاتة!"​لم يمنحهم السيد أوياما حتى فرصة لتغيير بدلات المحاماة المستعارة، فبعد ساعات قليلة وجد كينجي وهانا وميكا أنفسهم على متن طائرة متجهة إلى جنيف، يحملون حقائب سفر دبلوماسية مزيفة وجوازات سفر مكتوب فيها أن كينجي هو "الكونت ساتوشي" خبير العلاقات الدولية، وهانا هي "البارونة هانا" مستشارة النوايا الحسنة للأمم المتحدة.​"سويسرا؟ جبال الألب؟ كينجي، أنا لا أملك ملابس للثلج! كل ما أملكه هو خمس باروكات وفستان ريش ملطخ بالبصل!" صرخت هانا وهي تنظر من نافذة الطائرة إلى القمم البيضاء المغطاة بالجليد.رد كينجي وهو يحاول قراءة كتاب "كيف تبدو دبلوماسياً في خمس دقائق": "اهدئي يا بارونة هانا. السويسريون يعشقون النظام والهدوء، ونحن سنقدم لهم عكس ذلك تماماً لكي نربكهم. الخطة بسيطة: نسلم الملعقة للجنة التحكيم الدولية، نثبت أنها مجرد أداة لتناول الحساء وليست مفتاحاً لشفرات نووية، ونعود لافتتاح فرع الرامن الجديد!".​وصل الوفد "المزيف" إلى فندق شاليه فاخر في أعالي الجبال حيث يُعقد الاجتماع السري للمنظمة. كان الجو بارداً جداً، ولم يجد كينجي بداً من ار
Magbasa pa

الجزء العشرون: "شبح في باريس.. والمعركة الكبرى تحت برج إيفل!"

الجزء العشرون: "شبح في باريس.. والمعركة الكبرى تحت برج إيفل!"​لم تكد عجلات الطائرة تلمس مدرج مطار "شارل ديغول" في باريس، حتى كانت هانا قد استهلكت علبة كاملة من مهدئات الأعصاب، بينما كان كينجي يحاول التدرب على نطق كلمة "بونجور" بلكنة فرنسية تجعله يبدو كأنه يعاني من ألم في أسنانه.​السبب في هذا التوتر لم يكن جمال باريس، بل تلك البطاقة التي تركها السيد أوياما. الشخص الذي ينتظرهم هناك هو "جان لوك"؛ عارض أزياء فرنسي سابق، ومحتال محترف من الدرجة الأولى، وكان خطيباً لهانا في الأيام الخوالي عندما كانت تدعي أنها "دوقة موناكو الهاربة". المشكلة أن جان لوك يملك الآن مستندات "تثبت" أن هانا تنازلت له عن نصف ثروتها (الوهمية طبعاً) ونصف ملكية مطعم الرامن في طوكيو كشرط جزائي لفسخ الخطوبة!​"هانا،" قال كينجي وهو يرتدي قبعة "بيريه" فرنسية سوداء اشتراها من كشك المطار ليتحول شكله إلى رسام كاريكاتير فاشل، "كيف تعدين رجلاً بنصف ثروتك وأنتِ لا تملكين ثمن تذكرة المترو؟ هذا خرق واضح لقوانين النصب الدولية!".ردت هانا وهي تعدل باروكتها الشقراء الطويلة وتضع أحمر شفاه صارخاً: "لقد كان ذلك قبل أن ألتقي بك يا كينجي
Magbasa pa
PREV
123456
...
11
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status