All Chapters of خداع القلوب: حرب الورد والشوكة: Chapter 21 - Chapter 30

107 Chapters

الجزء الحادي والعشرون: "تمثال الحرية.. ورامِن بالكاتشاب!"

الجزء الحادي والعشرون: "تمثال الحرية.. ورامِن بالكاتشاب!"لم تكن نيويورك تدرك أن استقبالها لـ"كينجي" و"هانا" برفقة الطفلة المشاكسة "ميكا" ورجل الأعمال الغامض "السيد أوياما" سيكون بمثابة إعلان حالة الطوارئ الكوميدية في القارة الأمريكية الشمالية. بمجرد خروجهم من مطار "جون كينيدي" الدولي، كانت أضواء المدينة الصفراء تنعكس على نظارات كينجي التي استبدلها بنظارات ذات إطار ذهبي مزيف ليتقمص دور "مستثمر تكنولوجي عابر للقارات"، بينما كانت هانا ترتدي شعراً مستعاراً أحمر ناريّاً وقبعة رعاة بقر حصلت عليها كهدية مجانية من مضيفة الطائرة، مدعية أنها "وريثة حقول النفط في تكساس".​المشكلة الحقيقية لم تكن في مظهرهما السريالي، بل في المحفظة الجلدية التي كان يحملها كينجي. فبعد مغامرة باريس ومحاكمتها، لم يتبقَّ معهما سوى بضع مئات من الينات اليابانية التي لا تشتري في نيويورك سوى شريحة بيتزا باردة من الشارع الخلفي. أما السيد أوياما، فقد اختفى كالعادة فور وصولهم إلى صالة الانتظار، تاركاً لهما ورقة صغيرة تحمل العنوان التالي: "تايمز سكوير، المبنى رقم 44، الطابق السفلي.. مصلحة الهجرة الفيدرالية بانتظار لقطتكم الم
Read more

الجزء الثاني الثاني والعشرون: "أضواء لاس فيغاس.. وحجر النرد بنكهة السوشي!"

الجزء الثاني الثاني والعشرون: "أضواء لاس فيغاس.. وحجر النرد بنكهة السوشي!"لم يكن أمام كينجي وهانا متسع من الوقت للاستمتاع بهواء نيويورك البارد، فما إن أدركا أن الطفلة العبقرية "ميكا" قد قامت برهن "الملعقة الذهبية" (التي تبين أنها تحتوي على شفرة حساب بنكي دولي للسيد أوياما) عبر شبكة إنترنت الطائرة، حتى وجدا أنفسهما على متن قطار سريع يتجه نحو الغرب الأمريكي، وتحديداً إلى "مدينة الخطايا والأضواء".. لاس فيغاس!​كانت الرحلة عبارة عن مباراة في شد الأعصاب؛ كينجي كان يحاول جرد ما تبقى من أموال في جيوبه، فلم يجد سوى بضع عملات معدنية وبطاقة عمل قديمة لـ"مصلحة الضرائب اليابانية" كان قد احتفظ بها للتمويه، بينما كانت هانا قد استغلت فترة السفر لتغيير هويتها بالكامل. نزعت الباروكة الحمراء وارتدت فستاناً من الساتان اللامع بلون أخضر زمردي، مع باروكة سوداء قصيرة مموجة على طراز الخمسينيات، مدعية أنها "مستشارة نفسية لأثرياء هوليوود" الذين يعانون من عقدة الذنب بسبب أموالهم الكثيرة!​"ميكا،" قال كينجي وهو يضغط على يديه بقلق، "هل يمكنكِ أن تشرحي لي كيف ل طفلة في عمركِ، يفترض أن تلعب بدمى باربي، أن تربح كاز
Read more

الجزء الثالث والعشرون: "طباخو المافيا.. وصلصة الضرائب الفوّارة!"

الجزء الثالث والعشرون: "طباخو المافيا.. وصلصة الضرائب الفوّارة!"تحولت الأجنحة الفاخرة لكازينو "الذهب العائم" إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، ولكن بدلاً من البنادق، كانت الأسلحة المنتشرة هي أكياس الطحين، وقدور المرق العملاقة، وزجاجات الخل المزينة بملصقات فرنسية مزيفة. كان الموقف لا يحسد عليه؛ فعلى كينجي وهانا طبخ عشاء يتسع لخمس عائلات من عمالقة المافيا الأمريكية، والذين لا يتفاهمون إلا بالرصاص، وكل هذا تحت المراقبة اللصيقة للمفتش "ساتو" الذي قرر فجأة أن يتخلى عن قميصه الهاوائي ويرتدي سترة التدقيق المالي، حاملاً دفتراً صغيراً لحساب "القيمة المضافة للبقدونس في غرب أمريكا".​"كينجي،" همست هانا وهي ترتدي مئزراً أبيض فوق فستانها الساتان الأخضر، وتضع باروكة شقراء قصيرة تمنحها مظهر الطهاة السويسريين الصارمين، "المفتش ساتو يراقبنا كظلنا. إذا اكتشف أننا نستخدم مسحوق مرق الدجاج الرخيص الذي يبلغ ثمنه دولاراً واحداً، وندعي أنه 'مستخلص عظام الحوت الأزرق النادر' لكي نبرر التكلفة للدون سالفاتوري، فسيقبض علينا بتهمة الاحتيال الدولي والتهرب الضريبي في آن واحد!".رد كينجي وهو يحاول تحريك قدر المرق الضخم بملعق
Read more

الجزء الرابع والعشرون: "هوليوود.. وأوسكار الكذبة الأنيقة!"

الجزء الرابع والعشرون: "هوليوود.. وأوسكار الكذبة الأنيقة!"​لم يكن السفر من لاس فيغاس إلى لوس أنجلوس مجرد انتقال عبر الجغرافيا، بل كان قفزة بهلوانية جديدة في فضاء "التمثيل" الحقيقي هذه المرة. فبعد أن أمضى كينجي وهانا مسيرتهما في تمثيل أدوار الأثرياء والمحامين والدبلوماسيين لإنقاذ رقبتيهما، وجدا أنفسهما الآن في "عاصمة السينما العالمية" هوليوود، ليس من أجل النصب، بل لأن السيد أوياما قرر فجأة أن قصتهما "المأساوية الكوميدية" تستحق أن تتحول إلى فيلم سينمائي ضخم بعنوان "محتالون بنكهة المرقة".​المشكلة الكبرى كالعادة تجسدت في التفاصيل. نقابة الممثلين الأمريكية في هوليوود (SAG) كانت صارمة جداً، والمخرج العالمي المرشح للأوسكار، "ستيفن سبايدر"، اشترط خوض الثنائي لـ"اختبار أداء مباشر" (Audition) في استوديوهات "يونيفيرسال" للتأكد من أنهما يملكان "الكاريزما الدرامية" لتجسيد شخصيتيهما. ولإتمام التمويه الكوميدي، ارتدت هانا فستاناً أسود طويلاً مع قفازات حريرية وباروكة شقراء بلاتينية تمتد خصلاتها على كتفيها بأسلوب نجمات السينما الكلاسيكية، مدعية أنها "خريجة معهد الفنون المسرحية في لندن". أما كينجي، فق
Read more

الجزء الخامس والعشرون: "أدغال الأمازون.. وقبعة المستكشف الزلقة!"

الجزء الخامس والعشرون: "أدغال الأمازون.. وقبعة المستكشف الزلقة!"لم يكن بوسع كينجي وهانا حتى التقاط أنفاسهما بعد صخب هوليوود وأضواء "ممشى المشاهير"، فبينما كانت حقائب العقد السينمائي الجديد لا تزال مغلقة، طاروا عبر القارة الأمريكية بأكملها ليهبطوا في عمق البرازيل، وتحديداً عند مشارف أدغال الأمازون الكثيفة. المهمة الجديدة كانت تتطلب مستوى آخر تماماً من "التمويه الاحترافي"، فالخصم هذه المرة ليس قاضياً في قاعة مكيفة، بل زعماء قبيلة "تاكاماتو" المحلية، الذين يطالبون باستعادة "الملعقة الذهبية" باعتبارها الإرث المقدس الضائع لآلهة الخصوبة والنماء لديهم.​ولكي يكتمل مشهد الكوميديا السريالية، قررت هانا استخدام ما تبقى من مخزون الملابس في استوديوهات هوليوود قبل المغادرة. ارتدت سترة سفاري قطنية مليئة بالجيوب الفارغة، مع قبعة مستكشفين عريضة من الفلين، وباروكة بنية ضخمة مجعدة ومربوطة من الخلف بأسلوب مستكشفي القرن التاسع عشر، مدعية أنها "البروفيسورة هانا" رئيسة بعثة الأنثروبولوجيا بجامعة كامبريدج. أما كينجي، فقد ارتدى قميصاً كتانياً واسعاً وبنطالاً قصيراً، ووضع نظارة مكبرة معلقة بخيط حول عنقه، ليتق
Read more

الجزء السادس والعشرين: "قصر باكنغهام.. وضباب لندن الفوّار!"

الجزء السادس والعشرين: "قصر باكنغهام.. وضباب لندن الفوّار!"لم يكد قارب جذع الشجرة المجوف يلمس ضفاف النهر البرازيلي، حتى وجد كينجي وهانا وميكا أنفسهم يُنقلون عبر مروحية خاصة إلى مطار ريو دي جانيرو، ومنه مباشرة إلى عاصمة الضباب والمملكة العريقة.. لندن! تبخرت رطوبة الأمازون وطينها ليحل محلها رذاذ بريطاني بارد وأجواء مفعمة بالوقار التاريخي. الكذبة هذه المرة كانت تتطلب حذرًا يفوق كل ما مروا به؛ فهم ليسوا أمام زعيم مافيا يمكن إرضاؤه بالطماطم، بل داخل "قصر باكنغهام" الملكي، ومطالبون بتقمص دور "اللجنة اليابانية العليا لتقييم جودة الشاي الإمبراطوري".​ولأن هانا تعشق التحديات الاستعراضية، فقد أفرغت ما تبقى من حقيبتها السحرية لتركيب المظهر الجديد. ارتدت فستاناً مخملياً باللون الأزرق الداكن يمتد حتى الكاحل، مع قفازات بيضاء طويلة، وباروكة سوداء مصففة بعناية فائقة على طراز السيدات الأرستقراطيات في العصر الفيكتوري، واضعةً أحادية عين (Monocle) زجاجية بلا قياس لتظهر بمظهر "الكونتيسة هانا" الخبيرة الأولى في أوراق الشاي الأسود. أما كينجي، فقد أُجبر على ارتداء بدلة "تيلكوت" (Tailcoat) سوداء ذات ذيل طويل
Read more

الجزء السابع والعشرون: "زلزال في بيزا.. وهندسة الرامِن المائل!"

الجزء السابع والعشرون: "زلزال في بيزا.. وهندسة الرامِن المائل!"من ضباب لندن البارد ورذاذها الملكي، طار "الوفد الإمبراطوري المزيف" عبر الأجواء الأوروبية لتهبط طائرتهم في قلب إيطاليا، وتحديداً في مدينة "بيزا" التاريخية. الكذبة هذه المرة لم تكن تحتمل أي هامش للخطأ الصغير؛ فالأمر لا يتعلق بذوق ملكي أو نكهة مرق، بل بـ"برج بيزا المائل" الذي يزن آلاف الأطنان من الرخام التاريخي! السلطات الإيطالية في روما كانت قد أطلقت إنذاراً أحمر بعد أن رصدت أجهزة الاستشعار اهتزازات غريبة في التربة المحيطة بالقاعدة، وتبين أن السبب هو نفق سري حُفر بالخطأ من قِبل عملاء تابعين للسيد أوياما كانوا يبحثون عن "خزنة المعكرونة الأثرية". ولتغطية الكارثة، سجلهم أوياما في وزارة الثقافة الإيطالية بصفتهم "اللجنة الدولية العليا لفيزياء التربة المعمارية وترميم الآثار الهندسية".​ولأن هانا تؤمن بأن "المهندس لا بد أن يملك مظهراً يثير الحيرة"، فقد استعارت من مستودع الملابس في لندن ملابس تناسب دورها الجديد. ارتدت معطفاً أبيض مخبرياً طويلاً يمتد حتى حذائها، وضعت فوق رأسها قبعة حماية هندسية صفراء (Hard Hat)، وارتدت باروكة رمادية
Read more

الجزء الثامن والعشرون: "سر فرعوني.. ورامِن تحت ظلال الأهرامات!"

الجزء الثامن والعشرون: "سر فرعوني.. ورامِن تحت ظلال الأهرامات!"من أرض الرخام الإيطالي وأجواء بيزا الهندسية، طار الثنائي المنحوس "كينجي" و"هانا" برفقة القبطانة الصغيرة "ميكا" عبر البحر الأبيض المتوسط، لتهبط طائرتهم في قاهرة المعز، وتحديداً عند مشارف هضبة الجيزة حيث ترتفع الأهرامات الشامخة ويجلس "أبو الهول" حارساً للتاريخ. الكذبة هذه المرة لبست ثوباً أثرياً قديماً يعود لآلاف السنين؛ فقد تبين أن عمالاً تابعين للسيد أوياما، أثناء بحثهم عن "مستودع التوابل الملكي المفقود"، قاموا بطريق الخطأ بفتح كسر صغير في الجدار الخلفي لقاعدة تمثال أبو الهول. ولتجنب أزمة ديبلوماسية دولية، قام أوياما بتسجيل كينجي وهانا في وزارة الآثار المصرية بصفتهم "الوفد الإمبراطوري الياباني لتشريح الحجر وتحديد جودة الصيانة الفرعونية".​ولأن هانا تعتقد أن مواجهة الفراعنة تتطلب هيبة بصرية تليق بملكات العصور القديمة، فقد أخرجت من حقيبتها السحرية زياً استعراضياً غريباً استوحته من أفلام السينما: فستاناً كتانياً أبيض طويلاً يلتف حول جسدها بحزام ذهبي عريض، وباروكة سوداء داكنة ومستقيمة الأطراف مع غُرّة قصيرة على طراز الملكة "ك
Read more

الجزء التاسع والعشرون: "أثينا.. وبركان الفلسفة المشتعل!"

الجزء التاسع والعشرون: "أثينا.. وبركان الفلسفة المشتعل!"من رمال مصر الذهبية وأسرار الفراعنة، طار الثنائي كينجي وهانا، برفقة ميكا المفعمة بالحيوية، إلى أثينا، مهد الحضارة الغربية. لم يكن الوقت يرحم، فالمهمة كانت تتطلب "عمقاً فكرياً" لا يملكه إلا الفلاسفة. المعبد العريق "البارثينون" يواجه أزمة وجودية؛ فقد أدى حفر سرّي لعملاء أوياما بحثاً عن "وصفة الإكسير اليوناني" إلى زعزعة استقرار الأعمدة التاريخية، مما دفع السلطات اليونانية لإعلان حالة الطوارئ الأثرية. ومجدداً، قام أوياما بتسجيلهم في "الجامعة الوطنية الأثينية" بصفة: "خبراء الفلسفة المقارنة وطاقة الحجر الإغريقي".​لإكمال الصورة، أفرغت هانا ما تبقى من حقيبتها لتحويلهم إلى فلاسفة. ارتدت هانا "توجا" يونانية بيضاء طويلة من الكتان الفاخر، ووضعت إكليلاً ذهبياً من أوراق الغار فوق باروكة شعر طويل متموج باللون الكستنائي، وحملت في يدها لفافة بردي قديمة (كانت في الحقيقة قائمة طلبات رامن)، مدعية أنها "البروفيسورة أثينا" من معهد الحكمة الطوكيو. أما كينجي، فقد ارتدى رداءً شبيهاً برداء سقراط، ووضع لحية بيضاء طويلة ومصطنعة تكاد تغطي صدره، وحمل عصا خش
Read more

الجزء الثلاثون: "العودة إلى طوكيو.. والخدعة الإمبراطورية الكبرى!"

الجزء الثلاثون: "العودة إلى طوكيو.. والخدعة الإمبراطورية الكبرى!"من قمم الأكروبوليس في أثينا وأجواء الفلسفة الإغريقية، طار "الوفد الدولي المزيف" عبر القارات في رحلة طويلة ومرهقة، لتهبط طائرتهم أخيراً في مطار "هانيدا" الدولي بطوكيو. عادت الرحلة إلى نقطة البداية، ولكن كينجي وهانا وميكا لم يعودوا أولئك المحتالين الصغار الذين يهربون من فاتورة فندق؛ بل عادوا وفي جعبتهم أوسمة من أدغال الأمازون، وشهادات تقدير من قصر باكنغهام، وصكوك ملكية من كازينوهات لاس فيغاس! لكن، كالعادة، لم يكن السيد أوياما ليتركهم يستمتعون بالراحة؛ فالمهمة الحالية كانت تتعلق بـ"برج طوكيو" (Tokyo Tower) نفسه، المعلم الأحمر الشهير الذي يرتفع في سماء العاصمة.​أصل الحكاية أن عملاء أوياما، أثناء محاولتهم توصيل خط إنترنت سري وفائق السرعة تحت الأرض يربط بين قبو برج طوكيو ومطبخ مطعم "رامن المحتالين الأسطوري" لتسريع طلبات "الديليفري الرقمي"، تسببوا في قطع كابل الاستشعار المحوري الرئيسي للبرج، مما أدى إلى إطلاق إنذار رقمي في وزارة البنية التحتية يفيد بأن البرج يعاني من "انحراف طفيف في المحور المغناطيسي". ولتغطية هذا العمل التخر
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status