الجزء الحادي والعشرون: "تمثال الحرية.. ورامِن بالكاتشاب!"لم تكن نيويورك تدرك أن استقبالها لـ"كينجي" و"هانا" برفقة الطفلة المشاكسة "ميكا" ورجل الأعمال الغامض "السيد أوياما" سيكون بمثابة إعلان حالة الطوارئ الكوميدية في القارة الأمريكية الشمالية. بمجرد خروجهم من مطار "جون كينيدي" الدولي، كانت أضواء المدينة الصفراء تنعكس على نظارات كينجي التي استبدلها بنظارات ذات إطار ذهبي مزيف ليتقمص دور "مستثمر تكنولوجي عابر للقارات"، بينما كانت هانا ترتدي شعراً مستعاراً أحمر ناريّاً وقبعة رعاة بقر حصلت عليها كهدية مجانية من مضيفة الطائرة، مدعية أنها "وريثة حقول النفط في تكساس".المشكلة الحقيقية لم تكن في مظهرهما السريالي، بل في المحفظة الجلدية التي كان يحملها كينجي. فبعد مغامرة باريس ومحاكمتها، لم يتبقَّ معهما سوى بضع مئات من الينات اليابانية التي لا تشتري في نيويورك سوى شريحة بيتزا باردة من الشارع الخلفي. أما السيد أوياما، فقد اختفى كالعادة فور وصولهم إلى صالة الانتظار، تاركاً لهما ورقة صغيرة تحمل العنوان التالي: "تايمز سكوير، المبنى رقم 44، الطابق السفلي.. مصلحة الهجرة الفيدرالية بانتظار لقطتكم الم
Read more