الجزء الحادي والعشرون: الزفة الأسطورية.. ومفاجأة "الدرونز" وفخر البندراستيقظت القرية كلها على صوت الطبول والمزامير التي انطلقت منذ الفجر. اليوم هو يوم "الزفة الكبرى"، اليوم الذي سيتحول فيه كريم "أفندي التكييفات" رسمياً إلى زوج لـ "نشوة شقية البادية".أمام بيت كريم، كانت تصطف ثلاثة حناطير مزينة بالورود الملونة وأشرطة الساتان اللامعة. ارتدى كريم بدلته السوداء الأنيقة، لكنه أصر هذه المرة على وضع "شال ريفي" أبيض حول عنقه كتحية لأهل البلدة الذين احتضنوه. أما أصدقاؤه المهندسون، فقد تخلوا أخيراً عن بدلاتهم الرسمية الخانقة وارتدوا جلاليب بيضاء خفيفة، وبدأوا يندمجون في الأجواء بشكل كوميدي وهم يحاولون تقليد رقصة "التحطيب" باستخدام عصي مكنسات استعاروها من الجيران!وعندما خرجت نشوة من بيت والدها، ساد صمت من شدة الإعجاب. كانت تبدو كالملكات في فستانها الأبيض المطرز بتطريز بدوي أصيل، ووجهها يشع حيوية وشقاوة تحت الطرحة الشفافة. نظرت إلى كريم الذي كان واقفاً بانتظارها عند الحنطور الأول، وغمزت له من تحت الطرحة:— "إيه الشياكة دي يا عريس؟ والنعمة البندر منور فيك اليوم.. بس أوعى تقع من الحنطور زي ما
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21 อ่านเพิ่มเติม