Semua Bab اشتراها لتكون ظلاً في قصره.. فتحولت إلى شمس لا يطيق فراقها: Bab 91 - Bab 100

154 Bab

الفصل 91

في الصباح، قررت ليال أن تواجه ناديا. لم تخبر آدم. كانت تعلم أنه سيحاول حمايتها. كانت تعلم أنه سيتدخل. لكنها شعرت أن هذا شيء يجب أن تفعله وحدها. امرأة تواجه امرأة. أم تواجه أم. وجدت ناديا جالسة في الحديقة. كانت تحت شجرة الزيتون. كانت تقرأ كتابها. كانت تبتسم للشمس. لم تكن تعلم أن العاصفة قادمة. "ناديا." رفعت عينيها. رأت ليال واقفة أمامها. وجهها كان جامداً. عيناها كانتا حمراوين. يداها كانتا مشدودتين إلى جنبيها. "ليال؟ ما الأمر؟" "هل تعرفين رامي؟" توقفت ناديا. وضعت كتابها جانباً. نظرت إلى ليال بعيون حذرة. "لماذا تسألين؟" "هل تعرفينه؟" صمتت ناديا. كانت تفكر. كانت تحسب. كانت تقرر كم ستخبر وكم ستخفي. "نعم. أعرفه." توقفت ليال. لم تكن تتوقع هذه الصراحة. "منذ متى؟" "منذ كنت صغيرة. كان والدي صديقاً لوالده. كان يأتي إلى القصر أحياناً. ثم اختفى. ثم سمعت أنه سُجن. ثم سمعت أنه خرج." "وهل كنتِ على تواصل معه؟" صمتت ناديا مجدداً. كان هذا السؤال أصعب. "ناديا. أنا لا أتهمكِ. أنا فقط أسأل. إذا كنتِ تعرفين شيئاً، قولي. سأسامحكِ. لكن إذا كذبتِ..." "لم أكذب. لم أتواصل معه. لكن..." "لكن ماذ
Baca selengkapnya

الفصل 92

كان الصباح رمادياً عندما جاءت المكالمة التي غيرت كل شيء. ليال كانت جالسة في غرفة الرسم، تحاول أن ترسم بيدها اليسرى. كانت التمارين التي تمارسها مع رولا تؤتي ثمارها ببطء. أصبحت أصابعها أقل ارتجافاً، وأصبحت قادرة على الإمساك بالفرشاة لعدة دقائق قبل أن تتعب. كانت ترسم زهرة. زهرة بسيطة. بتلاتها زرقاء. ساقها خضراء. كانت تركز في كل خط. في كل منحنى. في كل ظل. الرسم كان يساعدها على نسيان الخوف. على نسيان رامي. على نسيان كل شيء. هاتفها رن. كان آدم. التقطته. "ليال، أين أنتِ؟" "في غرفة الرسم. لماذا؟" "اجلسي. لا تتحركي. سآتي إليكِ." صوته كان غريباً. لم يكن غاضباً. لم يكن خائفاً. كان شيئاً آخر. شيئاً لم تسمعه من قبل. كان بارداً. ليس كالبرد الذي كان يتعامل به معها في البداية. كان برداً نابعاً من قرار. من تصميم. من رغبة في إنهاء شيء ما. وضعت الفرشاة جانباً. مسحت يديها بمنديل. وقفت. مشت إلى النافذة. كانت تنظر إلى الحديقة. كانت تمطر. المطر الخفيف كان يبلل الورود الزرقاء التي زرعها رامي مهندس الحديقة. تأملت الورود للحظة. كانت جميلة. لكنها تذكرتها. تذكرت أنها كانت هدية منه. تذكرت نظراته عندما زرعه
Baca selengkapnya

الفصل 93

بعد ساعتين، كانا في المصحة. المكان كان أبيض. الجدران بيضاء. الأرضيات بيضاء. الأغطية بيضاء. حتى وجوه الممرضات كانت شاحبة. الرائحة كانت رائحة مطهر وكحول وأدوية. رائحة المرض. رائحة الأمل الزائف. رائحة السجون الناعمة. استقبلهم الطبيب المعالج. كان وجهه متعباً. عيناه حمراء. بدا كمن لم ينم منذ أيام. "سيد آدم، سيدتي ليال، لدي أخبار سيئة." "ماذا؟" "سيلين هربت. الليلة الماضية. من نافذة الحمام. تسلقت الجدار. اختفت. لا نعرف أين هي." صمت آدم. نظر إلى ليال. كانت شاحبة. كانت خائفة. "هل اتصلتم بالشرطة؟" "نعم. منذ ساعات. لكن لا أثر لها حتى الآن." "هل هناك أي مكان تعود إليه؟ أي صديق؟ أي ملجأ؟" فكر الطبيب. فكر طويلاً. ثم قال: "كانت تتحدث كثيراً عن منزل في الجبال. منزل والدها. قالت إنها تريد أن تموت هناك. حيث ولدت." تذكرت ليال المذكرات التي قرأتها في غرفة الأسرار. المنزل في الجبال. المنزل الذي كانت سيلين تقصده عندما تريد الهروب. عندما تريد الاختفاء. "أعرف هذا المنزل." قالت. نظر إليها آدم. "كيف تعرفين؟" "قرأت عنه في مذكراتها. في ليلة انهيارك في غرفة الأسرار. قبل أن نلتقي. قبل كل شيء." "هل
Baca selengkapnya

الفصل 94

ظلوا هكذا ساعة كاملة. ثلاثة أشخاص في قبو مظلم. لا أحد يتكلم. فقط أنفاسهم تتصاعد في الهواء البارد. فقط دموع سيلين تجف على خديها. فقط يد ليال التي لا تزال تمسك يد سيلين، لا تتركها. فقط عيون آدم التي تراقب الباب، تخشى أن يدخل منه أحد، ويتمنى أن يدخل منه أحد. سيلين كانت قد توقفت عن البكاء. كانت تجلس بجانب ليال، كتفها على كتفها. كانت ترتجف قليلاً، لكنها لم تبتعد. كانت لأول مرة منذ سنوات تشعر بالأمان. بأمان مزيف، ربما. بأمان لن يدوم. لكنها كانت تشعر به. "ليال." همست. "نعم." "لماذا تفعلين هذا؟ بعد كل ما فعلته؟" "لأنني لو كنت مكانك، كنت أتمنى أن يفعل أحدهم بي ذلك." "أنا لا أستحق." "لا أحد يستحق. لكننا نعطي لأننا نحتاج إلى العطاء، لا لأن الآخرين يستحقون." صمتت سيلين. كانت تفكر. كانت تتذكر. كانت تحاول أن تفهم. "رامي... لم يأتِ معي. قال إنه سيأتي. قال إنه سينقذني. لكنه لم يأتِ. كالعادة. كان يقول إنه يحبني. لكنه كان يكذب. كالعادة." "كيف عرفته؟" "في الجامعة. كنا في نفس السنة. كان وسيماً. جذاباً. كان يلتف حوله البنات. لكنه اختارني. جعلني أشعر بأنني مميزة. بأنني جميلة. بأنني أستحق." "وما
Baca selengkapnya

الفصل 95

كانوا على بعد ساعة من القصر. إذا تحرك رامي في الثامنة، فسيصل قبلهم. "آدم، اسرع." "أنا أحاول." "اسرع!" "الطريق زلق. لا أستطيع." "يجب أن نصل قبلهم." اتصل آدم بالقصر. رد كمال. كان صوته هادئاً. لم يكن يعلم. "كمال، أسمعني جيداً. هناك خطر. رامي قد يأتي إلى القصر. أغلقي كل الأبواب. لا تدخلي أحداً. وخدي الأولاد إلى غرفة آمنة. وانتظرينا." "سيد آدم... هناك سيارة غريبة وقفت خارج البوابة منذ قليل." توقف قلب آدم. "كم شخصاً فيها؟" "لا أرى. الزجاج معتم. لكني أرى ظلاً. ظل رجل. طويل. ربما..." انقطع الاتصال. "كمال! كمال!" لا رد. آدم ضغط على دواسة البنزين. الطريق كان يمر بسرعة. الأشجار كانت تتلاشى. الضباب كان يتلاشى. الخوف كان يتصاعد. ليال كانت تصلي. كانت تهمس بدعاء لم تقله منذ طفولتها. كانت تبكي. كانت ترتجف. "احمهم يا رب. احم عمر. احم أنس. احم ناديا. احم كمال. احم الجميع." --- وصلوا إلى القصر في تمام الثامنة وعشر دقائق. البوابة كانت مفتوحة. السيارة الغريبة كانت متوقفة في الداخل. الأضواء في الصالة كانت مشتعلة. كان الباب الرئيسي موارباً. نزلا من السيارة. ركضا نحو الداخل. كانت قلوبهما
Baca selengkapnya

الفصل 96

"ألو." "سيد آدم. أظن أنك تنتظر مكالمتي." صوت رامي. بارد. واثق. ساخر. "أين هم؟" "في مكان آمن. سيعودون عندما تعطيني ما أريد." "وماذا تريد؟" "تريد ليال. أريد ليال. لوحدها. بدونك. بدون شرطة. بدون حراس. تأتي إليّ. وتسلم نفسها. وعندها سأخبرك أين أطفالك." "وكيف أعرف أنهم أحياء؟" "سأرسل لك فيديو. خلال دقيقة. شاهد. ثم اتصل بي." أغلقت المكالمة. بعد دقيقة، وصل فيديو. كان عمر وأنس وناديا جالسين في غرفة مظلمة. كانوا مربوطين. كانوا خائفين. كانوا يبكون. لكنهم كانوا أحياء. آدم أظهر الفيديو لليال. نظرت إليه. كانت تبكي. كانت ترتجف. لكنها كانت مصممة. "سأذهب." "لا. ليس الآن. سنخطط." "لا وقت للتخطيط. هو ينتظر. وهو قاتل. وقد يقتلهم إذا تأخرنا." "ليال..." "آدم، أنا أثق بك. سنفعلها كما قلت. سأذهب إليه. ستتبعني. ستعرف أين هم. وستنقذهم. وأنا... سأواجهه." "وإذا حدث لكِ شيء؟" ابتسمت. ابتسامة حزينة. قوية. مكسورة. "لن يحدث. لأنني لست وحدي. لأنك معي. لأن الله معي. لأن الحب معي." قبلها. قبلة طويلة. عميقة. قبل الوداع. قبل اللقاء. قبل كل شيء. ثم غادرت. كانت السيارة تسير في الظلام. رامي أرسل لها
Baca selengkapnya

الفصل 97

خرجوا من المنزل المهجور تحت المطر الغزير. السماء كانت تمطر كأنها كانت تحبس دموعها طويلاً ثم أطلقتها دفعة واحدة. قطرات الماء البارد كانت تختلط بدموعهم الساخنة. لا أحد كان يعرف أين تنتهي دموع أيهما وأين تبدأ دموع الآخر. ليال كانت تحمل أنس بين ذراعيها. كان لا يزال يرتجف. كان يده لا تزال ممسكة بيدها. كان وجهه الصغير مغطى بالغبار والدموع. لكن عينيه الزرقاوين كانتا تلمعان كأنهما رأتا نوراً بعد ظلام طويل. كانت تهمس له: "أنا هنا يا حبيبي. لن أتركك. أبداً." عمر كان ممسكاً بيد آدم. كان يبكي بصوت عالٍ. كان يصرخ: "بابا! كنت خائفاً! كنت أظن أن الوحش سيأكلنا!" كان آدم يرفعه بين ذراعيه، يضمه إلى صدره، ويقول: "الوحش راح يا بني. لن يعود." ناديا كانت تحتضن كمال. كان جسد كمال منهكاً. كان وجهه مغطى بالضمادات البيضاء التي لفها المسعفون حول جرحه في الرأس. كانت ناديا تبكي. كانت تقول: "كمال... كمال... أنت حي. الحمد لله أنت حي." وكان كمال يهمس بصوت ضعيف: "لن أموت قبل أن أرى حفادي يكبرون." سيارات الإسعاف كانت قد وصلت. المسعفون كانوا يركضون بين المصابين. بعضهم كان يعالج الجروح البسيطة. وبعضهم كان ينقل الحال
Baca selengkapnya

الفصل 98

"كيف تشعرين؟" "كالجدار. أبيض. فارغ." "هل تريدين أن تتحدثي؟" "لا." "هل تريدين أن أصمت؟" "نعم. لكن ابق هنا." أمسك يدها. جلس بجانبها. صامتاً. حاضراً. كان يعلم أنها لا تحتاج إلى كلمات. كانت تحتاج إلى وجود. إلى طمأنينة. إلى حب. بعد دقائق، همست: "آدم، أنا خائفة." "من ماذا؟" "من أن أستيقظ غداً فأجد أن كل هذا كان حلماً. أن أجد نفسي في غرفتي القديمة في بيت أهلي. أن أجد أنني لا أزال تلك الفتاة الخائفة. أن أجد أنني لم ألتقِ بكِ. ولم أحبكِ. ولم أعرف معنى الحياة." نظر إليها. كانت عيناها تلمعان بالدموع. "لن يحدث. أنا حقيقي. هذا الألم حقيقي. هذه الندوب حقيقية. هذا الحب حقيقي." "لكن الندوب تبقى." "الندوب تذكرنا بأننا نجونا. بأننا أقوى. بأننا استطعنا." نظرت إلى يدها اليسرى المعصوبة. إلى الندوب القديمة التي كانت موجودة قبل هذه الحادثة. ندوب الطفولة. ندوب الإهمال. ندوب الاغتصاب. ندوب محاولة الانتحار. ندوب السقوط من الدرج. ندوب كل شيء. "هل ستشفى هذه الندوب؟" "لا. لكنها ستتحول إلى حكايات. حكايات ترويها لأحفادك. حكايات تقول: 'جدتكم كانت بطلة. جدتكم واجهت الوحوش. جدتكم انتصرت.'" "أنا لست بط
Baca selengkapnya

الفصل 99

كان الصباح مشرقاً بشكل لا يوصف. السماء كانت زرقاء صافية كأنها قطعة قماش حريرية جديدة. الشمس كانت دافئة لكنها لم تكن لاذعة. الطيور كانت تغرد في حديقة القصر كأنها تعزف لحن النصر. ليال وقفت على شرفة غرفة الرسم الجديدة. كانت غرفة كبيرة في الطابق العلوي، جدرانها بيضاء، ونوافذها تطل على البحر من جهة وعلى الحديقة من جهة أخرى. آدم كان قد أمر بتجهيزها خلال الأيام الماضية، بينما كانت لا تزال ترتاح من صدمة الاختطاف. والآن، كانت تقف هناك، تنظر إلى الأفق، وتشعر بشيء لم تشعر به من قبل: الحرية الحقيقية. ليست حرية الجسد فقط. حرية الروح. حرية القلب. حرية الماضي. دخل آدم الغرفة. كان يحمل صندوقاً خشبياً كبيراً. "صباح الخير يا فنانتي." "صباح الخير يا زوجي." وضع الصندوق على الطاولة. فتحه. كان بداخله ألوان جديدة. فرش جديدة. قماش أبيض ناصع. ودفتر رسم كبير. "لكِ. لترسمي كل ما تريدين. لتحولي كل هذا الألم إلى جمال." لمست الألوان بأطراف أصابعها. كانت باردة. ناعمة. جميلة. "شكراً لك، آدم." "لا تشكريني. أنا من يجب أن يشكركِ. لأنكِ غيرت حياتي. وغيرت حياة كل من في هذا القصر." ابتسمت. كانت ابتسامة متعبة لك
Baca selengkapnya

الفصل 100

في ذلك المساء، أعلن آدم الخبر للجميع. العائلة كانت مجتمعة في الصالة الكبرى. ناديا كانت تقرأ كتابها. كمال كان يعد الشاي. عمر وأنس كانا يلعبان على السجادة. الجميع كان في مكانه المعتاد. "عندي إعلان مهم." قال آدم. توقف الجميع. نظروا إليه. "ليال حامل." صمت. ثم انفجر الجميع بالفرح. ناديا صرخت: "ماذا؟ حامل؟ يا إلهي! يا إلهي!" ركضت نحو ليال. احتضنتها. بكت. ضحكت. فعلت الأمرين معاً. كمال وقف مكانه. كانت الدموع تسيل على خديه. كان يبتسم. كان يبكي. كان يرتجف. "سأكون جداً. مجدداً. سأرى طفلاً آخر يكبر في هذا القصر. سأحميه. سأحبه. سأعلمه كل شيء تعلمته من الحياة." عمر ركض نحو ليال. "ماما! سيكون لي أخ جديد؟" "نعم يا عموري. أخ أو أخت." "أريد أخاً. لألعب معه كرة القدم." "وأنت يا أنس؟ ماذا تريد؟" أنس وقف مكانه. كان صامتاً. كان يفكر. ثم أخرج دفتره الصغير. رسم قلباً كبيراً. وكتب تحته: "أحبك يا أخي". ثم أهدى الرسمة لليال. ضحكت. بكت. احتضنته. "شكراً يا حبيبي. هذه أجمل هدية." آدم وقف ينظر إلى عائلته. إلى أمه التي كانت تبكي فرحاً. إلى كمال الذي كان يمسح دموعه. إلى عمر الذي كان يقف
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
89101112
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status