في الصباح، قررت ليال أن تواجه ناديا. لم تخبر آدم. كانت تعلم أنه سيحاول حمايتها. كانت تعلم أنه سيتدخل. لكنها شعرت أن هذا شيء يجب أن تفعله وحدها. امرأة تواجه امرأة. أم تواجه أم. وجدت ناديا جالسة في الحديقة. كانت تحت شجرة الزيتون. كانت تقرأ كتابها. كانت تبتسم للشمس. لم تكن تعلم أن العاصفة قادمة. "ناديا." رفعت عينيها. رأت ليال واقفة أمامها. وجهها كان جامداً. عيناها كانتا حمراوين. يداها كانتا مشدودتين إلى جنبيها. "ليال؟ ما الأمر؟" "هل تعرفين رامي؟" توقفت ناديا. وضعت كتابها جانباً. نظرت إلى ليال بعيون حذرة. "لماذا تسألين؟" "هل تعرفينه؟" صمتت ناديا. كانت تفكر. كانت تحسب. كانت تقرر كم ستخبر وكم ستخفي. "نعم. أعرفه." توقفت ليال. لم تكن تتوقع هذه الصراحة. "منذ متى؟" "منذ كنت صغيرة. كان والدي صديقاً لوالده. كان يأتي إلى القصر أحياناً. ثم اختفى. ثم سمعت أنه سُجن. ثم سمعت أنه خرج." "وهل كنتِ على تواصل معه؟" صمتت ناديا مجدداً. كان هذا السؤال أصعب. "ناديا. أنا لا أتهمكِ. أنا فقط أسأل. إذا كنتِ تعرفين شيئاً، قولي. سأسامحكِ. لكن إذا كذبتِ..." "لم أكذب. لم أتواصل معه. لكن..." "لكن ماذ
Baca selengkapnya