جميع فصول : الفصل -الفصل 12

12 فصول

الجزء الحادي عشر: زيارة الحماة المفاجئة.. ومنير يطبخ الكسكسي بالحب!

الجزء الحادي عشر: زيارة الحماة المفاجئة.. ومنير يطبخ الكسكسي بالحب!​كان صباح يوم الجمعة هادئاً، ونسمات الصباح تطرق النوافذ برقة، مما دفع منير لفتح ديوان شعر يبحث فيه عن قصيدة تناسب الأجواء. فجأة، رن هاتف تهاني، وتغيرت ملامح وجهها من "النكد العادي" إلى "الاستنفار الأمني من الدرجة الأولى". التفتت إلى منير وقالت بنبرة حاسمة: "أمي في الطريق إلينا، وستصل بعد ساعتين لتناول الغداء!".​بالنسبة لمنير، والدة تهاني (حماته) ليست مجرد زائرة، بل هي "المؤسس الرئيسي" لمدرسة النكد التي تخرجت منها زوجته بتفوق. ساد الارتباك في البيت، وبما أن تهاني كانت مشغولة بترتيب الصالة وإخفاء بقع الدهان الوردي التي ما زالت تظهر في الزوايا، فقد أصدرت أمرها المطاع: "منير، أنت من سيطبخ الكسكسي اليوم! لكن إياك والإبداع، أريده كسكسياً وقوراً بسبع خضار!".​الفارس في مواجهة "البرمة والكسكاس"​دخل منير المطبخ وهو يشعر بثقل المسؤولية، لكن روحه الشاعرة أبت إلا أن تحول إعداد الطعام إلى سيمفونية عاطفية. أحضر "البرمة" (القدر العتيق) ووضع اللحم، وبدأ يتأمل حبات الكسكسي الذهبية وهي تنساب بين أصابعه.​منير (وهو يهمس للحبات): "تجمع
last updateآخر تحديث : 2026-05-17
اقرأ المزيد

الجزء الثاني عشر: رحلة التسوق الإلكتروني.. ومنير يشتري فستاناً من الفضاء!

الجزء الثاني عشر: رحلة التسوق الإلكتروني.. ومنير يشتري فستاناً من الفضاء!​جلس منير في زاوية الصالة ممسكاً بهاتفه الذكي، وعيناه تلمعان ببريق الاكتشاف. لقد دخل أخيراً عالم التطبيقات الرقمية ومواقع الشراء عبر الإنترنت. بالنسبة لمنير، هذا ليس مجرد متجر افتراضي، بل هو "مغارة علي بابا" الحديثة، حيث تسبح الصور والألوان في فضاء رقمي بديع. قرر أن يستغل هذه التكنولوجيا ليصنع لفتة رومانسية غير متوقعة، يداوي بها جراح الأيام الماضية، فاختار أن يشتري لـ تهاني فستاناً من موقع عالمي شهير.​تنقل منير بين الصفحات الشاعرية، حتى وقعت عيناه على فستان ترتديه عارضة أزياء فرنسية ممشوقة القوام، تقف وسط حقل من عباد الشمس. كان الفستان صيفياً، فضفاضاً، بلون "أزرق سماوي" كأنه قطيع من الغيوم الهائمة.​منير (وهو يتنهد ويرتشف الشاي): "يا إلهي! هذا الفستان صُنع خصيصاً لتهاني. عندما ترتديه، ستشعر أنها سيمفونية تمشي على الأرض، ستتحول من جفاف النكد إلى رقة النسمات البحرية."​دون أن ينتبه للمقاسات، ودون أن يقرأ تعليقات المشترين (الذين كانوا يشتكون من أن القماش يشبه البلاستيك)، ضغط منير بجرأة على زر "شراء الآن"، واستخدم
last updateآخر تحديث : 2026-05-17
اقرأ المزيد
السابق
12
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status