الجزء الحادي عشر: زيارة الحماة المفاجئة.. ومنير يطبخ الكسكسي بالحب!كان صباح يوم الجمعة هادئاً، ونسمات الصباح تطرق النوافذ برقة، مما دفع منير لفتح ديوان شعر يبحث فيه عن قصيدة تناسب الأجواء. فجأة، رن هاتف تهاني، وتغيرت ملامح وجهها من "النكد العادي" إلى "الاستنفار الأمني من الدرجة الأولى". التفتت إلى منير وقالت بنبرة حاسمة: "أمي في الطريق إلينا، وستصل بعد ساعتين لتناول الغداء!".بالنسبة لمنير، والدة تهاني (حماته) ليست مجرد زائرة، بل هي "المؤسس الرئيسي" لمدرسة النكد التي تخرجت منها زوجته بتفوق. ساد الارتباك في البيت، وبما أن تهاني كانت مشغولة بترتيب الصالة وإخفاء بقع الدهان الوردي التي ما زالت تظهر في الزوايا، فقد أصدرت أمرها المطاع: "منير، أنت من سيطبخ الكسكسي اليوم! لكن إياك والإبداع، أريده كسكسياً وقوراً بسبع خضار!".الفارس في مواجهة "البرمة والكسكاس"دخل منير المطبخ وهو يشعر بثقل المسؤولية، لكن روحه الشاعرة أبت إلا أن تحول إعداد الطعام إلى سيمفونية عاطفية. أحضر "البرمة" (القدر العتيق) ووضع اللحم، وبدأ يتأمل حبات الكسكسي الذهبية وهي تنساب بين أصابعه.منير (وهو يهمس للحبات): "تجمع
آخر تحديث : 2026-05-17 اقرأ المزيد