أنت قدري الأخير 의 모든 챕터: 챕터 121 - 챕터 130

135 챕터

الفصل المئة والثامن عشر

ارتفع الخيط الذهبي بين كايل وليان حتى صار كأنه شريان من الضوء يصل بين روحيهما، ولم يكن أحد من الحاضرين قد رأى طاقة كهذه من قبل، إذ لم تحمل طابع السحر المعروف، ولا طاقة الفراغ، ولا القوة القرمزية الخارجة من الباب، بل كانت شيئًا مختلفًا تمامًا، قوة نقية جعلت الهواء نفسه يرتجف كلما ازداد وهجها. تراجع الفراغ الأول خطوتين وهو يحدق في ذلك المشهد بعدم تصديق. — مستحيل... كان المفروض الاندماج ده يحصل بعد إغلاق الباب، مش قبله! التفتت الحاكمة إليه بسرعة. — يعني إيه كلامك؟! لكنه لم يجبها، بل ظل يراقب الخيط الضوئي الذي بدأ يلتف حول ذراعي ليان وكايل في دوائر متتابعة، وكأن القوة تبحث عن وسيلة لتوحيدهما. أما المرأة ذات العينين الفضيتين، فقد تغيرت ملامحها لأول مرة، ولم يعد الهدوء يسيطر عليها كما كان، بل ظهرت في عينيها لمحة قلق حقيقية. همست بصوت خافت: — أوقفوه... قبل ما يكتمل. في اللحظة نفسها، اندفع الكائن الأسود من أمام الباب بسرعة هائلة، وامتدت من ظهره أجنحة مظلمة ضخمة حجبت جزءًا من السماء، ثم رفع كفه، فتشكل رمح أسود يزيد طوله على ثلاثة أمتار، وانطلق به مباشرة نحو قلب كايل. صرخت لي
더 보기

اللصل المئة والتاسع عشر

انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا
더 보기

اللصل المئة والتاسع عشر

انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا
더 보기

اللصل المئة والتاسع عشر

انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا
더 보기

الفصل المائة والعشرون

الاسم الذي مُحي من التاريخ"المعركة الحقيقية... بدأت الآن."لم تكن الكلمات التي خرجت من فم كايل مجرد وعدٍ يخوض به معركة جديدة، بل بدت وكأنها أمرٌ أيقظ العالم بأسره من سباتٍ دام آلاف السنين. فما إن انتهى صوته حتى اهتزت الأرض بعنف، وارتفعت من باطنها شقوق طويلة امتدت في جميع الاتجاهات، بينما تشققت السماء الرمادية فوق رؤوسهم كمرآة عملاقة أصابها حجر هائل، وانطلقت من بين تلك التشققات خيوط قرمزية أضاءت الكون بلونٍ ينذر بالفناء.وفي قلب ذلك المشهد المرعب...تحرك الظل القابع خلف البوابة خطوة أخرى.خطوة واحدة فقط...لكنها كانت كافية لتجبر الجميع على التراجع دون أن يشعروا.لم يكن قد خرج كاملًا بعد، ولم تظهر ملامحه بوضوح، بل بقي جسده غارقًا داخل بحرٍ من الظلام السائل، كأن العتمة نفسها قد اتخذت هيئة كائن حي. ومع كل حركة منه، كانت القيود القديمة ترتجف، وتصدر أنينًا معدنيًا حزينًا، وكأنها تعلم أن نهايتها اقتربت.ثم...حدث ما لم يتوقعه أحد.لم يسمعوا صوتًا بآذانهم.بل شعر كل واحد منهم بكلمات تُنطق داخل عقله مباشرة، كلمات بطيئة، عميقة، تحمل ثقل آلاف السنين من الكراهية والعزلة."كم مضى... منذ أن تجرأ أ
더 보기

الفصل المئة والحادي والعشرون

وريثة النور الأولتجمد الجميع في أماكنهم بعد كلمات آزار الأخيرة. لم يعد صوت المعركة هو الأعلى، ولم تعد صرخات الكائنات السوداء أو هدير البوابة القرمزية تسيطر على الساحة كما قبل، بل حلّ مكانها صمت ثقيل يشبه الصدمة، صمتٌ جعل حتى الرياح تبدو وكأنها توقفت لتستمع.كانت العلامة الثالثة فوق صدر ليان تتوهج بنور أبيض ذهبي لم يشبه أي طاقة عرفوها من قبل، بينما امتدت خيوط الضوء منها إلى الهواء المحيط بها كأنها تبحث عن شيء ضاع منذ آلاف السنين. أما الكيان القديم، فقد ثبت نظره عليها دون أن يتحرك، ولم تكن في عينيه تلك السخرية المعتادة، بل شيء أقرب إلى الذهول.تقدمت الحاكمة خطوة، ثم التفتت إلى الفراغ الأول بحدة."اتكلم... إيه معنى اللي قاله آزار؟"أغلق الفراغ الأول عينيه لثوانٍ طويلة، وكأنه يحاول اتخاذ قرار كان يهرب منه منذ قرون، ثم قال بصوت خافت:"معناه... إننا كنا شايفين جزء صغير من الحقيقة بس."قطبت الحاكمة حاجبيها."وضّح."رفع عينيه نحو ليان، ثم أكمل:"زمان... الملكة الأولى ما كانتش مجرد حارسة للطاقة الأصلية. كانت مصدر التوازن نفسه. ولما الحرب قامت بينها وبين الملك القديم، عرفت إنها مش هتقدر تهزمه
더 보기

الفصل المئة والثاني والعشرون

خرج الكيان القديم أخيرًا من البوابة بكامل هيئته.لكن المفاجأة أنه لم يكن الوحش الأسطوري الذي نسجت حوله الحكايات، بل بدا كرجل طويل القامة، يلف جسده رداء أسود تتخلله خطوط قرمزية متوهجة، وشعره الفضي الطويل ينساب خلفه كخيوط الليل، أما عيناه... فكانتا تحملان سكونًا مرعبًا، سكون رجل رأى سقوط الحضارات ولم يعد شيء يثير دهشته.هبط بقدميه فوق الأرض.وفي اللحظة نفسها...انطفأت كل مصادر الضوء حوله، حتى بدا وكأن الظلام نفسه يحيطه بإجلال.ابتسم ابتسامة هادئة وهو يتطلع إلى الجميع.وقال بصوت لم يكن مرتفعًا، لكنه وصل إلى كل روح في المكان:"إذن... ما زال هناك من يقاوم."ساد الصمت.حتى الكائنات السوداء انحنت رؤوسها احترامًا له.أما الفراغ الأول...فشحب وجهه أكثر من أي وقت مضى.همس:"خرج... خرج كاملًا."اقتربت الحاكمة منه دون أن ترفع عينيها عن الكيان."إيه اللي هيحصل دلوقتي؟"أجابها بصعوبة:"دلوقتي... تبدأ الحرب اللي خضنا كل اللي قبلها عشان نمنعها."رفع الكيان القديم بصره نحو السماء، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم أغلق عينيه للحظة."كم تغير هذا العالم..."فتح عينيه مجددًا."لكن رائحته... ما زالت كما هي."ثم وقعت
더 보기

الفصل المئة والثالث والعشرون

هبطت كلمات الفراغ الأول على قلبه كالصخرة، لكنه لم يسمح لأحد بأن يرى الاضطراب الذي اجتاحه. شد قبضته بقوة حتى كادت أصابعه تنغرس في راحة يده، بينما بقيت عيناه معلقتين بالخيط الذهبي الذي ازداد إشراقًا بين كايل وليان. كان يعرف تلك العلامات. ويعرف ذلك الرابط. ويعرف... الثمن. لكن هذا السر لا يمكن أن يُقال الآن. لو عرفاه في هذه اللحظة، لتردد أحدهما، وحينها لن ينجو العالم. في الجهة الأخرى، كانت ليان ما تزال تنظر إلى كايل بقلق بعدما حطم الضوء السلسلة السوداء بسهولة مذهلة. اقتربت منه بسرعة، وأمسكت ذراعيه وهي تتفحصه بعينيها المرتجفتين. "إنت كويس؟" ابتسم ابتسامة هادئة رغم الفوضى التي تحيط بهما. "أنا كويس." لكنها لم تقتنع. مرت أصابعها فوق كتفه وصدره، تبحث عن أي جرح أو أثر للطاقة السوداء. "أكيد اتصبت..." رفع كفه ووضعه فوق يدها برفق. "بقولك أنا بخير." عندما شعرت بحرارة يده، هدأت أنفاسها قليلًا، لكنها لم ترفع عينيها عنه. ابتسم كايل بخفة. "واضح إنك بقيتي بتقلقي عليا أكتر من نفسك." احمر وجهها فورًا. وحاولت سحب يدها، لكنه لم يتركها. بل شد عليها برفق. "لسه وعدك س
더 보기

الفصل المئة واربعة وعشرون

لم يكن الخبر الذي أدركه الفراغ الأول مجرد حقيقة جديدة، بل كان الكابوس الذي قضى آلاف السنين يحاول منع تحققه. انقبضت ملامحه، ثم همس بصوت خافت لم يسمعه سوى آزار الذي كان يقف إلى جواره. — لقد اكتمل الشرط الأول... التفت آزار إليه سريعًا. — والشرط الثاني؟ أغلق الفراغ الأول عينيه لحظة، ثم قال: — لم يتحقق بعد... لكن لو تحقق، هتبدأ المرحلة الأخيرة. وقبل أن يسأله آزار عن مقصده... اهتز العمود الذي يحمل اسم ليان مرة أخرى. لكن هذه المرة... لم يخرج منه نور. بل خرجت كلمات. كانت حروفًا قديمة منقوشة في الهواء نفسه، تتحرك ببطء كأنها تُكتب أمام أعينهم لأول مرة منذ آلاف السنين. لم يفهم أحد تلك اللغة... إلا ليان. اتسعت عيناها وهي تهمس دون وعي: — "لا يكتمل النور... إلا إذا اختاره القلب بحرية." ساد الصمت. التفت الجميع إليها في اللحظة نفسها. حتى كايل أدار رأسه نحوها بدهشة. اقترب منها خطوة. — إنتِ... عرفتي تقريها؟ هزت رأسها ببطء، وما زالت تحدق في الكلمات. — معرفش إزاي... لكن أول ما شوفتها... حسيت إني فاهمة معناها. أما الملكة الأولى... فأغمضت عينيها. وبدا على وج
더 보기

الفصل المئة والخمسة وعشرون

ساد صمت ثقيل بعد كلمات حكيم النور، حتى إن هدير البوابة خفت للحظات، وكأن العالم نفسه ينتظر ما سيقوله بعد ذلك. بقيت ليان ممسكة بيد كايل، بينما كانت أنفاسها لا تزال مضطربة، ولم تفهم معنى ذلك "الثمن الأخير"، لكن شيئًا في أعماقها أخبرها أن الأمر أخطر بكثير مما واجهوه حتى الآن.رفع كايل رأسه ببطء، ثم قال بنبرة ثابتة:— أي اختبار؟لم يلتفت الحكيم إليه مباشرة، بل نظر أولًا إلى البوابة التي كانت تزداد اتساعًا، ثم إلى الكيان القديم الذي وقف يراقبه بعينين تشتعلان غضبًا.ابتسم الكيان بسخرية.— ظننت أنني قضيت عليك منذ زمن طويل.أجاب الحكيم بهدوء لم تهزه السخرية:— لقد قضيت على جسدي... لا على العهد الذي حملته.ثم اتجه بنظره نحو ليان.— اقتربي يا ابنة النور.ترددت لحظة، ثم نظرت إلى كايل.ابتسم لها ابتسامة مطمئنة.— روحي... أنا معاكِ.تقدمت بخطوات بطيئة حتى وقفت أمام الحكيم، وشعرت بحرارة لطيفة تحيط بها كلما اقتربت منه، تختلف تمامًا عن حرارة العلامات التي كانت تؤلمها.رفع الحكيم عصاه، ولمس بها الهواء أمامها، فانبسطت دائرة من الضوء الأبيض تحت قدميها، ثم ظهرت فوقها صور متحركة، كأن الزمن عاد آلاف السنين
더 보기
이전
1
...
91011121314
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status