ابنة الفراغ..— تعالي إلى المنزل يا ابنتي.تردد صوت الفراغ الأول عبر الوجود كله، وفي اللحظة نفسها اشتعل جسد ليان بضوء بنفسجي كثيف حتى بدا وكأن النجوم نفسها تذوب داخلها.شهقت وهي تنظر إلى يديها.كانت الرموز البنفسجية تظهر فوق جلدها.واحدة...ثم أخرى...ثم امتدت حتى معصميها.— إيه ده؟!لم يجبها أحد.لأن الجميع كانوا ينظرون إليها بصدمة.حتى الحاكمة.أما الفراغ...فقد رفع يده العملاقة نحوها ببطء.— لقد طال غيابك.ارتجفت الأرض.وشعرت ليان فجأة بقوة هائلة تجذبها نحوه.صرخت.وتحرك جسدها دون إرادتها.لكن قبل أن تبتعد خطوة...شدها كايل بقوة.واصطدمت بصدره.توقفت.رفعت رأسها نحوه.كان يحيطها بذراعه.وعيناه الذهبيتان مثبتتان على الفراغ.قال ببرود:— قولت لأ.ساد الصمت.أما الفراغ...فنظر إليه.ثم...ظهرت ابتسامة غريبة فوق وجهه الهائل.— الحارس الصغير.شعر كايل بقشعريرة.لكن يده حول ليان لم ترتخِ.بل اقتربت أكثر منه دون وعي.كانت أنفاسها متسارعة.وقلبها يدق بجنون.لأن ذلك الجذب...كان لا يزال موجودًا.همست:— كايل...نظر إليها فورًا.كانت خائفة.خائفة فعلًا.وللمرة الأولى منذ بدأت كل هذه الأحداث
Read more