تنفست ببطء وبدأت أنفاسي تخفت، أضاف هامسًا: -فتاة جيدة.. والآن، أريدكِ أن تنزلقي ببطء وتسمحي لقدميكِ بملامسة أرضية المسبح.. هذا الجزء ليس عميقًا، ستكون المياه عند مستوى صدركِ.. فقط قفي معي. تصلب جسدي بالكامل، وهززت رأسى برعب حقيقي، لو كنت أرتدي ساعي الرقمية لكاتب تصرخ بجنون أثار عنف دقات قلبي. -لا.. لا أستطيع، تي جيه.. سأفقد التوازن، سوف أتصلب وأصبح كالصخرة أسفل المياه. لم يتكلم، لم يجيب، وبدلًا من إجابتى بتفسير منطقي أو جملة مطمئنة، مد يده ووضع كفه الضخمة خلف ضهري العارى، بينما انزلقت يده الأخرى لتمسك بخصرى من فوق قماش المايوه الأبيض المبتل، وذلك التواصل بيننا جعلني للغرابة أهدئ، كأنه يدرك أنني أريده هو أن يجعلني أهبط للماء، أشعر بالأمان بين ذراعيه. سحبني برفق وجاذبية طاغية إلى الأسفل، وفي لحظة واحدة، انزلقت من الحافة لأصبح داخل الماء. عندما أحاطت بى المياه الباردة، صرخت بشهقة ذعر مكتومة، وشعرت بجسدى يرتجف بعنف كأنني أغرق في ذلك المحيط مظلم. حاولت التشبث بأي شيء، واندفعت بكل قوتى لأرتمي فوق صدره أي جيه العريض. لففت ذراعي حول عنقه، وتشبثت ساقى بخصره، متمسكة به كأن حيات
最終更新日 : 2026-06-03 続きを読む