ホーム / الرومانسية / أسرار لذيذة / チャプター 21 - チャプター 30

أسرار لذيذة のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

34 チャプター

النجاة أو الغرق: الحلقة الواحد وعشرون

تنفست ببطء وبدأت أنفاسي تخفت، أضاف هامسًا: -فتاة جيدة.. والآن، أريدكِ أن تنزلقي ببطء وتسمحي لقدميكِ بملامسة أرضية المسبح.. هذا الجزء ليس عميقًا، ستكون المياه عند مستوى صدركِ.. فقط قفي معي. تصلب جسدي بالكامل، وهززت رأسى برعب حقيقي، لو كنت أرتدي ساعي الرقمية لكاتب تصرخ بجنون أثار عنف دقات قلبي. -لا.. لا أستطيع، تي جيه.. سأفقد التوازن، سوف أتصلب وأصبح كالصخرة أسفل المياه. لم يتكلم، لم يجيب، وبدلًا من إجابتى بتفسير منطقي أو جملة مطمئنة، مد يده ووضع كفه الضخمة خلف ضهري العارى، بينما انزلقت يده الأخرى لتمسك بخصرى من فوق قماش المايوه الأبيض المبتل، وذلك التواصل بيننا جعلني للغرابة أهدئ، كأنه يدرك أنني أريده هو أن يجعلني أهبط للماء، أشعر بالأمان بين ذراعيه. سحبني برفق وجاذبية طاغية إلى الأسفل، وفي لحظة واحدة، انزلقت من الحافة لأصبح داخل الماء. عندما أحاطت بى المياه الباردة، صرخت بشهقة ذعر مكتومة، وشعرت بجسدى يرتجف بعنف كأنني أغرق في ذلك المحيط مظلم. حاولت التشبث بأي شيء، واندفعت بكل قوتى لأرتمي فوق صدره أي جيه العريض. لففت ذراعي حول عنقه، وتشبثت ساقى بخصره، متمسكة به كأن حيات
last update最終更新日 : 2026-06-03
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة الثانية وعشرون

تي جيه برودة الماء التي كانت تحيط بنا لم تعد قادرة على إطفاء الحريق الذي يشتعل في صدري. عندما ابتعدتُ عن شفتيها لألتقط أنفاسي المبحوحة، رأيتُ انعكاس الضوء الأزرق الخافت على بشرتها الوردية المبتلة، وكيف كان ثوب سباحتها الأبيض يلتصق بجسدها الممشوق كأنه جزء منها. كانت لاهثة، وعيناها مليئتان بذهول أنثى اكتشفت للتو أنها انصهار بالكامل بين يدي رجل. رجل هو أنا.. رجل مستعد بالكامل الانصهار فيها. -انتهينا لليوم؟ تتسأل بدلال، وأنا لم أعد أحتمل هذا الحصار الصامت، أمسكتُ بخصرها، وبحركة واحدة قوية، رفعتها لأضعها على الرخام الدافئ عند حافة المسبح، ثم استندت بكفيّ بجانب فخذيها ودفعتُ بجسدي إلى الأعلى لأخرج خلفها. الماء كان يتدفق منا بغزارة، يصنع إيقاعًا منتظمًا مع صدى أنفاسنا المتلاحقة في الصالة الفارغة. نظرتْ إليّ وهي ترتجف، ليس من البرد، بل من ترقب ما هو قادم. وفي تلك الثانية، عندما امتدت يدها المرتجفة لتزيح خصلة شعر ملتصقة عن وطهي، شعرت بآخر ذرة من سيطرتي الحديدية تتلاشى تمامًا. تبًا للخطط، وتبًا للمكان، وتبًا لكل شيء آخر. اندفعتُ نحوها كإعصار، وحاصرتُ جسدها بين ذراعيّ على
last update最終更新日 : 2026-06-04
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة الثالثة والعشرين

جود صدري كاد يخرج من جسدي أغلقت باب شقتى خلفى واستندت يظهري عليه، مغمضة عينيها وهي تحاول التقاط أنفاسها التي بدت وكأنها بقيت معه، عالقة في جوف المسبح أو في غرفة الاستحمام أو في سيارته أو حتى في المصعد الموصل لشقتي. كان جسدي لا يزال يرتجف رغمًا عنها، والحرارة الوهمية لقبلات تي جيه الشرسة وراحتيه اللتين حاصرتا خصرها المبتل فوق المايوه الأبيض لا تزال تلسع بشرتي كالنار. رفعت معصمى الأيسر بخطوة آلية؛ ومضت الشاشة الرقمية لساعتي باللون الفسفوري لتسجل واحد ومائة نبضة في الدقيقة. سخرت من نفسي؛ لقد قطعت مسافة الطريق كاملة في سيارته بين القبلات، كان يوقف كل خمسة دقائق ليقبلني، دخلنا عشرات الطرق الجانبية، وزخم ما شعرت به يفوق مشاعري إذا كنت قد ذهبت معه! حاولت تفسير اهتياج جسدى بالعلم، هو شاب جذاب وأنا امرأة شابة، هذا طبيعي أليس كذلك؟ لكن العلم وقف عاجزًا أمام سطوة ذلك السباح المغرور. -جود؟ هل عدتِ؟ جاء صوت ناتالي رفيقتي في الشقة من صالة الجلوس ليمزق حبل أفكارى الفوضوية، لا أشعر بجسدي، ولا أستطيع إمساك أي فكرة في عقلى. تحركت بخطوات ثقيلة محاولة استجماع هدوئي المعتاد، لأجد ن
last update最終更新日 : 2026-06-05
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة الرابعة والعشرين

تي جيه جلستُ أمام شاشة حاسوبي المفتوحة على ملفات الحسابات الإحصائية وهيدروليكا تدفق المياه التي أعمل عليها لمشروعي، بجانب المكتب هناك مكتب الرسم الهندسي، حاولت التركيز على أيهما، كنتُ بحاجة إلى إجبار عقلي على التركيز لتفريغ هذه الطاقة المشتعلة. حدقتُ في الأرقام والجداول لدقائق، حاولتُ قراءة السطور التي توقفت عندها، لكنني لم أرَ سوى ملامح وجهها، ولم أسمع سوى نبرة صوتها المرتعشة وهي تحدثني معي وأتحدث معها دون تفكير. زفرتُ بضيق، وأغلقتُ الشاشة بعنف؛ لقد فقدتُ تركيزي بالكامل الليلة، وكل شيء تعلمته كي أحافظ على سيطرتي لم تعد تجدي نفعًا لترتيب الفوضى في رأسي، كي تصمت الجوع في جوفي. في تلك اللحظة، اهتز هاتفي على المكتب معلنًة عن اتصال وارد. زفرتُ بحدة أحاول استعادة أي من هدوئي عندما قرأت اسم المتصل وكان أبى. ضغطتُ على زر الرد ووضعتُ الهاتف على المكتب، لتأتيني النبرة الرصينة والهادئة لوالدي، طبيب القلب المشهور وصاحب الصرح الطبي الضخم الذي يخصص نصفه للأعمال الخيرية وربما أكثر، الذي منحوه لقب سير لأنه جراح قلب عبقري ولكنه جيد لدرجة لم تعد موجودة في هذا العالم. -مساء الخير يا تي جيه
last update最終更新日 : 2026-06-06
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة الخامسة والعشرين

ووضعتُ الهاتف على أذني، أريد أن ينساب صوتها عبر جسدي، لم يدم الرنين طويلًا قبل أن يأتيني صوتها خفيض، لاهث ومتلاعب في سكون الليل. -مونرو! ألم يحن وقت نومك بعد أيها الرياضي الصارم؟ قالتها محاولة متلاعبة، ارتعاشة أنفاسها تفضح أثارتها التي تجعلها تتحرك فوق فراشها. أطلقتُ ضحكة خفيضة، وصوتي المبحوح بدا أكثر عمق وجرأة في عتمة الشقة المظلمة: -الرياضي الصارم يعاني من أرق شديد الليلة.. والسبب يجلس في شقته الآن يظن أن الساعات والمسافات تحميه مني. صمتتْ للحظات، وسمعتُ عبر السماعة صوت أنفاسها المتسارعة، قبل أن تتمتم بنبرة تبجح جريئة ومثيرة بطيئة، تتدلل فتجعل كل كلمة كجمرة نار: -وماذا كنتَ ستفعل إذاً لو لم تكن هناك مسافات، تي جيه؟ -هل تريدين حقًا معرفة ماذا كنت لأفعل؟ تنهدت بدلال: -رفيقتي في السكن أخبرتني أن التراسل حار للغاية بعد قضاء وقت ممتع. -هي قالت ذلك؟ بعد أن أخبرتيها أنكِ قضيتِ وقت ممتع. تنهدت كي تذيبني أكثر: -مغرور. ابتسمت، اعتادت على تلك الكلمة منها، معناها مخلف معها: -مغرور يمنحكِ وقت ممتع. تنهدت مثلها وأضافت: -أتمنى لو أنكِ هنا. سمعت صوت حركتها فوق فرا
last update最終更新日 : 2026-06-07
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة السادسة والعشرين

جود توجهت إلى الجامعة لتقديم مراجعتي البحثية للبروفيسورة "صوفيا شيب"، البوفيسورة المشرفة والمستشارة على رسالتي للماجسيتر، مع البوفيسور "إدوراد ماركثي"، اليوم كانت مقابلة دورية لمراجعة بضع أشياء، ثم لدى محاضرة ثم التدريب مساءً. عندما وصلت إلى مبنى الدراسات العليا، كانت الأروقة هادئة وتفوح برائحة الأوراق والقهوة الصباحية، دخلت مكتب البروفيسورة صوفيا التي استقبلتني بترحاب، وطلبت مني الجلوس في المكتب الصغير الملحق بالداخل لتنقيح بعض الجداول الإحصائية حتى تنتهي من مراجعة سريعة لأوراق أخرى. جلست على المقعد الخشبي، وفتحت حاسوبي المحمول، وبدأت أصابعي تتحرك على لوحة المفاتيح، ورغم أنني أملك التركيز، إلا أن عقلي كان شاردًا تمامًا، يتساءل إن كما يفعله تي جيه الآن، وكيف سوف يسير اليوم كمراهقة. انقطع حبل أفكاري فجأة عندما فُتح الباب الخارجي للمكتب، ودخلت فتاة رشيقة وجذابة للغاية، ترتدي ملابس أنيقة تلائم طالبة في أقسام العلوم الإنسانية أو الفنون. كانت هذه "رينيا"، الطالبة في قسم مختلف تمامًا عن قسم خالتها الدكتورة صوفيا، نظرًا لقوانين الجامعة الصارمة التي تمنع صلة القرابة المباشرة داخل الق
last update最終更新日 : 2026-06-08
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة السابعة والعشرين

جود نظرت إليّ الدكتورة صوفيا بابتسامة: -هل انتهيتِ من الجداول يا جود؟ هززت رأسي، فركت جبهتي، تقدمت منها بآلية ثم منحتها نظرة على حاسوبي تراجع ما قمته: -أسفة على ذلك.. حالة حب حرجة. لم أستطع تشكيل ابتسامة، بل شيء يشبه التكعيب الوجهي، هززت رأسها واستحسان: -جيد، أنتُ واحدة من أفضل طلبة الدراسات العليا الذي عملت معهم، لا تحتاجي مني مجهود كبير ومنظمة. -شكرًا. حملت الحاسوب، لقائي التالي بها سوف يكون الشهر القادم، أي شيء يحدث هناك البريد الإلكتروني الرسمي، كنت أضع الحاسوب ودفترى في حقيبتي بينما تمام: -بالمناسبة؛ أنتِ تعرفي تي جيه مونور، أليس كذلك؟ توقفت لثوانِ، تجمدت، وكدت أضحك، أعرف تي جيه مونرو؟ أجل، قليلًا، لقد شاركت معه الأسبوع الماضي أكثر مما شاركت أى شخص في حياتي كلها فقط. -أجل. مقتضبة، ولكنها أضافت بابتسامة لطيفة: -مساعدة الكابتن؛ أنها مجنونة به.. إنه شاب استثنائي، من يمكنه مجابهة هذا؟ رفعت حاجبيها بدلالة واضحة، شعرت بعدم راحة، ضيق، وددت أن أختفى من أمامها، أن ينتهى هذا الحوار لكنني وجدت نفسي أسأل بنبرة حاولت أن تبدو عادية، متابعة لثرثرة ودية مع أستاذتي:
last update最終更新日 : 2026-06-09
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة الثامنة والعشرين

جود لا أعرف كيف أسرد كل هذا لناتالي حقًّا، اضطررى لقول شيء أنا نفسي لا أفهمه كان صعب؛ ففي زاويةِ عقلِى القاتمة، كانَ صدى صوتِ رينيا في مكتبِ الدكتورةِ صوفيا يترددُ كالنقرِ على وترٍ مقطوع، يليها حديث صوفيا نفسها، منطقها في تفكيك علاقة ابنة شقيقتها به، هي في حياته بشكل مستمر ولكن ربما لا يدرك مشاعره لأنه يمر بمرحلة مفصلية وهامة في حياته، وأنا أدرك جيدًا أنا من شيء في المرحلة الانتقالية ينتقل نحو المرحلة المستقرة، في الغالب الأشياء القديمة هي اللي تكمل في شكل جديد، ويبقى ما في المرحلة الانتقالية فيها. -أنا حقًا منغلقة وعلى وشك الغضب، ولا أعرف كيف أهدئ ذلك، ولا أعرف كيف أتحدث عنه. صمتت ناتالي دقيقة كاملة، نبرتها كانت هادئة وواثقة وهي تجيبني: -هل سبب هذا سوف يكون في النادي الرياضي؟ اتسعت عيني قليلًا، تفاجئت من سؤالها، تبادلت معها نظرة، أثق فيها لذا هززت رأسي، فأضافت: -إذا من فضلكِ أفعلي أي شيء ولا تظهري ذلك.. تجاهليه حتى لا تتسببي في مشاهد قد يضركِ. شعرتْ بتعاسة تملأُ نفسي، وصدرُى يضيقُ، كيف تحول اليوم لهذا الحد السيء؟ ولماذا علىَّ أنا أن أوجه تي جيه؟ ذلكَ السباحُ ال
last update最終更新日 : 2026-06-10
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة التاسعة والعشرين

شعرت بنبضات قلبي ترتفع، يقرع كطبول حرب، ولكنني قطعت ذلك، لم أسمح للكلمات أن تسري عبري لم أنظر حتى إلى عينيه الزرقاوين. التفتُّ بكتفي عنه تمامًا، وضعت يدي في حصري، نظرت نحو ساعتين الرقمية، وضغطت على زر ساعة التوقيت بقسوة، ووجهت صوتي الحاد إلى بقية أعضاء الفريق خلفى: -أيها الفريق! انتباه! التدريب للياقة الجافة سيبدأ الآن، لا وقت لتضييعه في الأحاديث الجانبية، كل واحد لديه جدوله وأنا أراقب.. استندت بظهري فوق حائط في المنتصف، كان بارد ولم أمانع، شعرت بنظراته مصوبة علىَّ، لم يتحرك لدقيقة، ثم شعرت به يتقدم نحوى، تصلب جسدي، أغمضت عيني أحاول السيطرة على نفسي. -هل أنتِ بخير؟ لا تكن لطيفًا في هذه اللحظة، بل كن مغرور متغطرس كالعادة، هذا ما أجيد التعامل معه وليس اللطف. -أجل، أنا جيدة.. شكرًا. شعرت بنظراته فوقي، لا يفهم ماذا يحدث: -متأكدة؟ همهمت بتأكيد بينما أراقب الصالة من موضعي، لا أنظر إليه، اقترب قليلًا حتى بدأت أشعر بحرارة جسده، بدأ جسدي الخائن يستجيب لتلك الحرارة: -هل هذه أثار مكالمتنا الليلة الماضية، لهذا لا تستطيعين النظر لعيني. اشتعلت بغضب، فتيل في يده قا
last update最終更新日 : 2026-06-11
続きを読む

النجاة أو الغرق: الحلقة الثلاثين

جود -هل فعلت شئ؟ هل قلت شيء؟ لا أريده أن يسألني تلك الأسئلة، هذه الأسئلة تشير أنه يهتم، وهو لا يهتم سوى بالجنس الذي ترجيته ليحصل عليه، ليكون الأول، وعند هذه الفكرة أنفجرت مجددًا: -لا؛ أنت لا تفعل شيء خاطئ أبدًا، بعد كل شيء أنت تي جيه مونور، أسطورة الجامعة.. لكنني لدى فضول أن أعرف بعد أن أشكرك أنني رقم واحد على قائمتك، من الرقم الثاني؟ جذبني خلف حائط جانبي، كنا في أخر النادي الرياضي، ضغطتني فوق الحائط، جسده يبعث حرارة من التمرين والغضب، شعرت بكل بنبض عضلاته يحتك بجسدي الضعيف أمامه. -ماذا يحدث معكِ؟ ما الذي تقولينه؟ -تحرك تي جيه... حاولت دفعه لكنه يتفوق بقوته علىَّ، يحاول أن يفهم وأنا أفقد تركيزي حينما يحطني بهذه الطريقة: -تبدو هذه الطريقة الوحيدة لأجعلكِ تجيبني. بدأت أنفاسي تتعالي، تحتد وصوتي يضعف: -أنت لا تستطيع جعلي أي شيء، حتى لو كنت رقم واحد في قائمتك. -أي قائمة، أنها جملة غبية في سعى كي أفهم ماذا يحدث، ما تلك الطريقة؟ كان جسده يتنفض من المجهود الرياضي، عضلاته تنتبض، حبات عرق التمعت فوق بشرته التي جعتلها المياه صلبة لامعة، عروقه مشدودة من الانفعال
last update最終更新日 : 2026-06-12
続きを読む
前へ
1234
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status