جود العودة لغرفتي جعلتني أشعر أنني داخل رواية رومانسية نمطية حيث تعود البطلة لبيت عائلتها مع البطل الذي تزيف مواعدته قبل أن تقع في حبه بالفعل. لم أستطع النوم رغم أننى أشعر بالإنهاك، لم أحظى بنوم جيد بالأمس، وكان لدي عمل وسفر ولازال اليوم لم ينتهى. لذا استحممت في الحمام الواقع في نهاية الرواق، عدت بعدها أحاول الاسترخاء في مقعدي المنفوخ لا أرتدي سوى تيشيرت قديم من أشيائي. أو حاولت الاسترخاء مع هذا الركض المتلاحق، أحداث ومشاعر تغمرني كأنني في منتصف محيط، وبقى النصف الآخر لأعثر على الجزيرة. ولكن هل سوف تكون جزيرة أم فقط صخرة في منتصف في مياه غير معروف. اهتز الهاتف فوق الطاولة، سحبته ورأيت رسالة منه!)هل يعمل مكيف الهواء خاصتكِ؟" )أجل!))هل تعمل الكهرباء بشكل جيد؟) )أجل!) (نوافذكِ؟))تي جيه؟) )أريد أن أرى غرفتكِ."ابتسمت ونظرت حولى، غرفتي مراهقتي، ملصقات الجدران التي صنعت معظمها، سريري الصغيرُ ذو الغطاءِ القطني، خزانتي، مكتبي الصغير، كلُّ شيءٍ كانَ ينبضُ بالبساطةِ التي هربتُ منها إلى سياتل.(ليس الآن.. علىَّ أن أستعد قريبًا.) )يمكنني مساعدتكِ، ويمكننا أن نستعد مع
Read More