Tous les chapitres de : Chapitre 51 - Chapitre 52

52

النجاة أو الغرق: الحلقة الواحد وخمسين

جود العودة لغرفتي جعلتني أشعر أنني داخل رواية رومانسية نمطية حيث تعود البطلة لبيت عائلتها مع البطل الذي تزيف مواعدته قبل أن تقع في حبه بالفعل. لم أستطع النوم رغم أننى أشعر بالإنهاك، لم أحظى بنوم جيد بالأمس، وكان لدي عمل وسفر ولازال اليوم لم ينتهى. لذا استحممت في الحمام الواقع في نهاية الرواق، عدت بعدها أحاول الاسترخاء في مقعدي المنفوخ لا أرتدي سوى تيشيرت قديم من أشيائي. أو حاولت الاسترخاء مع هذا الركض المتلاحق، أحداث ومشاعر تغمرني كأنني في منتصف محيط، وبقى النصف الآخر لأعثر على الجزيرة. ولكن هل سوف تكون جزيرة أم فقط صخرة في منتصف في مياه غير معروف. اهتز الهاتف فوق الطاولة، سحبته ورأيت رسالة منه!)هل يعمل مكيف الهواء خاصتكِ؟" )أجل!))هل تعمل الكهرباء بشكل جيد؟) )أجل!) (نوافذكِ؟))تي جيه؟) )أريد أن أرى غرفتكِ."ابتسمت ونظرت حولى، غرفتي مراهقتي، ملصقات الجدران التي صنعت معظمها، سريري الصغيرُ ذو الغطاءِ القطني، خزانتي، مكتبي الصغير، كلُّ شيءٍ كانَ ينبضُ بالبساطةِ التي هربتُ منها إلى سياتل.(ليس الآن.. علىَّ أن أستعد قريبًا.) )يمكنني مساعدتكِ، ويمكننا أن نستعد مع
Read More

النجاة أو الغرق: الحلقة الثانية والخمسون

تي جيه السلاسلُ الذهبيةُ الرفيعةُ التي كانتْ تلتف حول ظهرِها العاري لم تكنْ مجردَ زينة؛ كانتْ قيدًا يلتفُّ حولَ أنفاسي بإحكام. حينَ نطقتْ اسمي بتلكَ النبرةِ الخافتةِ والمثقلة، شعرتُ بأنَّ عضلاتِ جسدي كلَّها تمردتْ عليّ، وشعرت بنبضات قلبي تصم آذني، لم أختبر ذلك قط. لم أشعر بهذا قط، لم تنتابني الرغبة في خطف أحدهن بعيدًا عن نظرات الرجال الآخرين قبلًا، كان هذا يشوش عقلي، يشوش سيطرتي. تجمّدَ كالمبتدئِ أمامَ تباينِ الأخضرِ الزمرديِّ مع لهبِ شعرِها الأحمر، وعينيها البنيتينِ اللتينِ تحداني ببريقٍ لم أرهُ فيهما من قبل. كانتْ تعرفُ تمامًا ماذا تفعل، ولمحتُ في طرفِ شفتيها شبحَ ابتسامةِ انتصارٍ أنثويٍّ لذيذ. لقد زلزلتني، واللعنةُ.. لقد استمتعتْ بذلك، وكذلك فعلت، شعور أنها ارتدت هذا لأجلي كان كافي. بلعتُ ريقي بصعوبة، وحرصتُ على أنْ أستعيدَ قناعي الباردَ والواثقَ بسرعةٍ قبلَ أنْ يلاحظَ أحدٌ من عائلتِها الهاويةَ التي كدتُ أسقطُ فيها. -تبدين فاتنة.. مثالية. -شكرًا. حركت شفتيها الممتلئة المطلية التي تناوشني في التهامها بالكامل. -تبدو جيدًا كذلك. -ليس مثلكِ. قلتُه
Read More
Dernier
123456
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status