جميع فصول : الفصل -الفصل 50

52 فصول

النجاة أو الغرق: الحلقة الحادية والأربعين

جود بعد نحو خمسة عشر دقيقة من الحلقة الثانية، مال نحوى هامسًا: -جائعة؟ اتسعت عيني أحاول استيعاب عشرات الأصناف الموضوعة على الطاولة أمامنا: -هتاك طن من الطعام أمامي. قطب جبينه يتابع المشهد البطئ على الشاشة حيث يحاول الصبي ذو الخامسة عشر عامًا أن يغوى مدرسته ذات الأربعين عامًا المستعدة للاغواء: -هذه وجبات خفيفة.. لقد طلبت لنا طعام حقيقي، هل تحبي الإيطالي؟ -من لا يفعل؟ أوقف الحلقة، حرك رقبته قليلًا: -إنه في الميكرويف كي لا يبرد.. سوف أحضره. نهض بحركة سريعة فنهضت معه: -سوف أساعدك. ذهبت خلفه نحو مطبخه المفتوح على غرفة الاستقبال الواسعة، ذهب نحو الخزائن يحضر الأطباق، وضعهم فوق الحافة الرخامية: -ماذا عن الشعور براحة أكبر من الجينز؟ ضيقت عيني وشعرت بوخزة كهربائية في أصابع قدمي، ابتسم مداعبًا حافة الطبق: -فقط أذهبي مع تجربة مشاهدة مسلسل قديم بالكامل. أردت فعلها، أردت كل شيء معه، ضميت شفتي واصطنعت التفكير ثم هززت رأسي، اتسعت ابتسامته، تحرك من خلف الحافة الرخامية وجذب يدي بلطف نحو غرفة نومه، مررنا بالفراش ثم يعرفو الثياب الصغيرة، أخرج كنزة قطنية رمادية فاتحة كبيرة.
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة الثانية والأربعين

تي جيه استيقظتُ في الرابعة وأربعون دقيقة صباحًا على صوتِ أنفاسِها الهادئةِ الممتزجةِ بدفءِ سريري. كانتْ خصلاتُ شعرِها الغجريِّ الثقيلِ مبعثرةً على وسادتي، ووجهُها الصغيرُ الذي يحملُ حمرةً دافئةً من أثرِ ليلتِنا الحميمية الطويلةِ فوقَ الأريكة مدفون في وسادتي. كنت أعرف أننا متأخران، ولكنني وددت الاحتفاظ بتلك اللحظة أطول قليلًا، قبلَ أنْ أفتحَ عيني بالكامل، شعرتُ بتحرك جسدِها النحيلِ، تنفسها الثقيل، ومحاولاتها في أن تفتح عينيها، فلم نحظى بالنوم سوى ساعة ونصف، أو ساعتين على الأكثر. -أقول أن نأخذ اليوم عطلة. شعرت بأنها تنظر لعيني المغلقة، أنفى في عنقها، فخذيها الدافئتين ملتفتين حول فخذي، لا ثياب تفصل بيننا، السماء رمادية، كل شيء مثالي للبقاء. -فكرة سيئة.. سيئة. انقلبت على وجهها، تسحب الشرشف لأعلى، شعرت بالفراغ الذي خلفه جسدها المُلتف حولي، أضافت بنبرة بطيئة نصف نائمة: -لديك بطولة الجامعات الأسبوع القادم، لا يجب أن تفوت أي تدريب. -أعتقد أنني فزت بالبطولة النهائية الليلة الماضية؛ لا أريد أن أبدو مغرور أو أى شيء. كانت لدي الرغبة في مداعباتها، وهي تستجيب جيدًا لمدعباتي وداعبا
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة الثالثة والأربعين

تي جيه طوالَ الساعتينِ التاليتينِ من التدريبِ العنيف، حولتُ المسبحَ إلى ساحةِ تعذيبٍ صامتٍ وشفراتٍ سرّيّةٍ بيننا. كنتُ أمزقُ الماءَ بذراعيّ، خائضًا تدريبي المنفردَ والقاسي تحتَ إشرافِ كابتن مونتي، لكن في كلِّ مرةٍ كنتُ أخرجُ فيها لأخذِ نَفَسٍ لاهث، كانتْ عينايَ تتثبتانِ على جسدِها بنظراتٍ حادةٍ تلتهمُ تفاصيلَها بجوعٍ، تملك، حرارة. كنتُ أتعمدُ السباحةَ في المسارِ القريبِ من مكانِ وقوفِها، وحينَ تلتفتُ لتسجلَ شيئا ما يخص بقية الفريق، أرمقُها بنظرات متسلية ثم أغمز لها لأذكرها بكيفَ كانتْ تتلوى بين يدي، في حضني منذ ساعات قليلة. استغليتُ انشغالَ بقيةِ أعضاءِ الفريقِ بتبادلِ الحديثِ عندَ حافةِ المسبح، وخرجتُ متوجهًا نحو غرفةِ المعداتِ المظلمةِ حينَ رأيتُها تدخلُ لجلبِ بعضِ الأشياء. دلفتُ خلفَها ووقفتُ عندَ إطارِ الباب، ملقيًا بظلي الضخمِ الذي غطى المكان. التفتتْ إليَّ بذعرٍ، تحاول النظر خلفي ناحية الباب ثم نحوى، لكنني أخفي الخارج عنها. -كل ما أفكر فيه طوال ساعتين هو أن أحصل عليكِ بمفردكِ كوتش. نبرتي عميقة منخفضٍة وحادة، وأنا أتقدمُ خطوةً لأحاصرَ قوامَها الممشوقَ بالكاملِ ب
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة الرابعة والأربعون

جود أسف للغاية؛ الاجتماع امتدت لساعة أخرى.. لا تذهبي، حينما ينتهى سوف أكون هناك) لقد حصلت على هذه الرسالة حينما كنت أعبر من باحة الجامعة، لذلك وصلت لصالة المسبح مبكرًا للغاية. جلست على مقعد منخفض وحاولت أكمل رواية اقرأها، رواية تركية مترجمة ضخمة "متحف البراءة" للكاتب أورهان باموق، كنت أنوى مشاهدة المسلسل المقتبس عنها بعد وصولي لمنتصفها، ولكني فجأة أصبحت حياتي أكثر إثارة من الروايات والمسلسلات الرومانسية! كانت التاسعةِ وخمسٍ وأربعينَ دقيقةً مساءً، وصالة المسبحِ الأولمبيِّ الكبيرةُ قد غطّتْها حالةٌ من الصمتِ المهيبِ بعد أن فرغتْ تمامًا من صخبِ السباحينَ وصيحاتِ المدربينَ التي استمرتْ طوالَ اليوم. انطفأتِ الأنوارُ العلويةُ الضخمةُ ذاتُ اللونِ الأبيضِ الحادِّ، ولم يتبقَ سوى الإضاءةِ الداخليةِ الخافتةِ والدافئةِ المنبعثةِ من قاعِ المساراتِ الزرقاء. كانتْ هذهِ الإضاءةُ تسقطُ على الجدرانِ والأسقفِ الرخاميةِ كأنهما أمواجٌ من النورِ السائل، لتحولَ المكانَ إلى ملاذٍ معزولٍ غامضٍ تلتفُّ حولَهُ حوافُ الرخامِ الساخنِ المنبعثِ من التدفئةِ المركزية التي لا تتوقف عن العمل. كانَ صوتُ أنفا
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة الخامسة والأربعون

جود انحدرتْ قبلاتُهُ الشرسةُ والبطيئةُ من شفتي لتلتهمَ فكي وتصعدَ لوجنتيّ، ثم دفن شفتيه في عنقي. كنتُ أئنُّ بغنجٍ وتأوه وكل شيء يصبح ضبابي في رأسي، تردد صدى صوتي في الصالةِ المظلمة، وساقايَ تشتدانِ حولَ خصرِهِ بأحكام، محاولةً التقربَ أكثرَ من حرارتِهِ. تغلغلتْ أصابعُهُ بـ جرأةٍ أكبرَ لتداعبَ منحنياتِ جسدي تحتَ الماء، يرفعُني بخفةٍ ليثبتَ ركبتَهُ بينَ فخذيَّ بضغطٍ حار جعلَ أنفاسي تتوقفُ تمامًا، بينما كانَ يهمسُ ضِدَّ بشرتي بصوتٍ جهوريٍّ مبحوحٍ من شدةِ الشغف: -أنتِ ملكي يا جود. -أنا لستُ شيء لأكون ملك. عاندته رغم أن كل شيء في جسدي يأن رغبة به، استسلامًا له. شفتاه تطارد شيئا ما فوق بشرتي، كلماته ترسل قشعريرة فوق عنقي ومقدمة صدري. -أعرف ولكنكِ لازلتِ ملكي. -مغرور.. ولازال هذا لا يعد درس. ابتسم ممتلئً بالثقة، دار بي في دورة صغيرة دون أن يتركني: -تريدين درسًا؟ أنتِ في الماء، غير خائفة، لأنكِ تعرفين أنني لن أدعكِ تغرقين أبدًا. تزايدت نبضاتي بعنف، تحتَ ضغطِ المياهِ الدافئة وتصاعدِ أنفاسنا التي تحولتْ إلى سحابةٍ من البخارِ الخفيفِ حولَ وجهينا، تلاشتْ بقايا السيطرةِ والمنطقِ ت
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة السادسة والأربعين

جود خرجت لغرفة الاستقبال ثم عرجب للمطبخ، كان يصنع البيض، يضع الأطباق، العصير، وبالطبع خبز بني، وعلبة الكوكيز البلاستيكية في المنتصف! سرت نحوه بحركات طفولية حتى قفزت أجلس فوق المقعد الدائري الأسود الطويل، أسنتدت مرفقي فوق الحافة السوداء اللامعة ووضعت رأسي فوقها بابتسامة حمقاء: -تي جيه مونرو يصنع لي إفطار. -وجبة خاصة أيضًا؛ هذا شيء سوف يضر سمعتي. زفرت مصطنعة التفهم: -كليًا! أعني لقد ابتاعت وجبات خفيفة ثم تقوم بصنع بيض أوميلت لاثنين! ماذا بعد ذلك؟ سوف تطبخ دجاجة مع أزر أصفر؟ ضحك وهو يوزع البيض بين الطبقين: -أسكتِ وتناولي طعامكِ. جلس بجانبي يتناول طعامه، لم أستطع الصمت، أريد أن أتحدث في كل شيء، مضغت قطعة الخبز ثم استدرت بجسدي أسأله: -هل ذهبت في موعد للسينما من قبل؟ قطب ثم هز رأسه بالنفي، استنكرت: -ولا حتى في المدرسة العليا؟ -لا! -لم تسأل أي فتاة أن تذهب معك السينما من قبل؟ وضعت قطعة خبز بالبيض في فمي: -من قال لكِ أنني لم أسأل، ربما لم توافق التي سألتها. ضيقت عيني في استنكار، بقيت هكذا حتى ضحك، شربت بضع رشفات من القهوة الساخنة: -لا تكون بهذا الغرور. -أ
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة السابعة والأربعين

تي جيه هي ترفض أن تتحدث معي!أجلس فى سيارتي أنتظر العشرة دقائق اللعينة حتى أترجل، وأفكر بأنها لم توجه لي كلمة واحدة منذ محادثة خالتها في الصباح، وهي ببساطة لا توجه لي أي حديث، دعتني لقهوة مثلجة، ابتاعتهما ثم جلست جانبي في السيارة تشربه وهي تتصفح شيئا ما على هاتفها طوال الطريق نحو شقتها، ثم ودعتني وصعدت، ولكنني انتظرتها رغم أنها طلبت أن أذهب للتمرين وهي سوف تأتي بعد قليل. حين عادت توقعت عناد أو رفض ولكنها دلفت للسيارة دون كلمة، وقدت نحو الجامعة في صمت، وبالطبع سألتها ولكنها هزت كتفيها وأخبرتني أنها ليست مسستيقظة بالكامل بعد، تمطت وأنزلقت في المقعد في هدوء. حينَ دَلَفْتُ أخيرًا إلى صالةِ المسبحِ الأولمبيِّ في تمامِ الخامسة وخمسة وثلاثون دقيقة، كان جسدي متوترًا تحت تأثير تحولها من منطلقة ثرثرة ثم صامتة، وقعت عيني على المسبح وجاءت صور الأمس تندفع بحرارة داخل جسدي، ولكن رؤيتها تتجاهلني بالكامل أيقيظ داخلي حفيظة إضطراب قديم مألوف لدرجة مزعجة، لأنني لا أعرف ماذا فعلت! كانتْ تقفُ عندَ حافةِ المسارِ الرابع، ترتدي شورت أسود وتيشيرت واسع أسود، تمسك بالساعة الرقمية، تحسب لسباح سرعته، لا
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة الثامنة والأربعين

تي جيه تكسرت طبقة الهدوء والتجاهل، اعتدلت في وقفتها بيأس: -هذه ليست المشكلة لأنني أريدك أن تأتي معي، لكن الأمر ليس بهذه البساطة! هولاء عائلتي تي جيه، إنه ليس شيئا ممتعة سوف نفعله وحدنا، هذا شيء يتضمن أشخاص أخرين.. كان صدرها يعلو ويهبط بتوتر، أمتزج ذلك التوتر مع انفعالي، لمَا كل شيء تعقد، نبرتها نصف مرتبكة يائسة ونصف يحاول أن يمسك زمام العقل المنفلت: -لا أعرف تي جيه؛ كل شيء يبدو مضاعف معك، كما لو أننا نركض ولا نستطيع أن نتوقف، وأنا أريد أن أركض ولكنني كذلك خائفة. أفهم ما تقوله، أنا أشعر ما تقوله، ولكن في هذا الركض يوجد سكينة غريبة لم أشعرها قبلًا، وأتمنى أنها تشعر بالمثل. -أعلم أننا لم نكتشف أى شيء بعد عما يحدث، وأنكِ لا تودين إقحام أى شخص، لكن صدقيني كل شيء حدث بدافع الصدفة، أعتقدت أنها كانت لتفعل ذلك وتخيف والدتكِ. -كانت لتفعل، وكانت سوف تدمر زواجها لأن ما كانت أمي أو جدتي سوف تحضران. وافقتها بشبه ابتسامة مرت فوق فمي: -لقد تركت هذا الانطباع. أضافتة بعدها بجدية تامة: -أعتقدت أنها فكرة جيدة للخروج من هنا، البقاء في مكان مختلف معًا سوف يكون لطيف وجيد لنكتشف المزيد ع
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة التاسعة والأربعين

جود -يمكننا ذلك لكنكِ منهكة ولم تحصلى على نوم كافي مثلي. حولت نظري للشاشة الصغيرة، أتابع بداية الحلقة، لا أعرف متى أصبح يعرفنى جيدًا لهذه الدرجة! بقيت أنظر للحلقة بعده دقائق، ثم تمتمت فجأة دون مقدمات: -هل أنتَ متأكدٌ من رغبتك بقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عائلتي؟ أعني.. عائلتي ليستْ كأيِّ عائلةٍ قد تتخيلُها، أمي وجدتي وخالتي مختلفات ولكن فضوليات تمامًا، سوف يكونوا حولك طوال الوقت، ولا أعرف كم شخص دعت خالتي، سوف يكون مزدحم. انخفضتْ زاويةُ فمهِ بـابتسامةٍ جانبيةٍ دافئة، ولم يلتفتْ إليّ، بل مدَّ يدهُ اليمنى بـبطءٍ لـيمسكَ كفي المستقرةَ فوقَ فخذي، وشبكَ أصابعهُ الطويلةَ الحارةَ بينَ أصابعي بـضغطٍ حانٍ ومتمكّنٍ جعلَ ضرباتِ قلبي تتسارعُ تلقائيًّا: -أنتِ تكررينَ هذا التحذيرَ منذُ أنْ ركبتِ السيارةَ بطرق مختلفة، هل تخافينَ عليهم مني، أم تخافينَ عليَّ منهم؟ زفرتُ بـبطءٍ وأنا أتحسسُ ملمسَ كفهِ الخشنِ المألوف: -أخافُ من الأرض الغريبة التي ندخلها، هذا مختلف، كنا في شقتك أو نلتقى ليلًا في المسبح، كنا نحن فقط، الآن هناك عالم واقعي، هناك عائلتي ، وحفلات زفاف خالتي فوضوية، وخالتي كلوي نف
اقرأ المزيد

النجاة أو الغرق: الحلقة الخمسين

تي جيه في الداخل، كانَ البيتُ يفيضُ بالفوضى الدافئة؛ أثاثٌ مريحٌ بألوانٍ دافئة، صورٌ عائليةٌ قديمةٌ تملأُ الجدران، وصوتُ ضحكاتٍ ينبعثُ من الحديقةِ الخلفيةِ حيثُ تقام التجهيزات. ظهرتْ امرأة في منتصف العمر، حمراء الشعر مثل جود تمامًا، كانت جميلة وأنيقة، ترتدي بنطال أبيض كلاسيكية وقميص سكرى خفيف، ربما هي في نهاية الأربعينيات أو بداية الخمسينيات ولكنها يمكن أن تمر كبداية الأربعينيات، تبعتها امرأة أكبر سنًا، ربما في نهاية الستنينات أو السبعين كذلك حمراء الشعر في بنطال أبيض وقميص ذات اللون. ركضت جود نحو المرأة الأصغر، عانقتها وبقيت في عناقها لدقيقتين، ثم حركة رأسها كطفلة: -اشتقتُ إليكِ.. أشتقتُ إليكِ. -إذا فلتأتئ أكثر. -حار للغاية.. سياتل تبدو جنة لهذا المكان. ردت بينما تعانق جود السيدة الأكبر: -اشتقت إليكِ أيضًا.. تبدين رائعة مونا. تنحنحت الأخرى تشير نحوى، التفتت جود تشير نحوى برأسها: -هذا تي جيه مونرو، مهندس مهارة عبقري، كابتن فريق السباحة، على خطوة من الفوز بالأولمبيات، وهو من أوصلنى إلى هنا. نظرت نحوى تسير لهن: -هذه أمي ميشيل.. مونا جدتي. مددت يدي ببطء أصافحهن،
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status