All Chapters of أسرار لذيذة : Chapter 11 - Chapter 20

34 Chapters

النجاة أو الغرق: الحلقة الحادية عشرة

كانت لا تزال تحت تأثير صدمة الأدرينالين ولخبطة مشاعرها، وجسدها يرتجف بخفوت، حاولت جذبي لكنني تحركت سريعًا نحو المطبخ المفتوح، وسكبتُ كوبًا من الماء البارد. عدتُ إليها وجثوتُ أمامها لتصبح عيناها البندقية التائهة في مستواي تماماً. أحطتُ كفها المرتجفة بيدي، ورفعتُ الكوب إلى شفتيها الوردية الحارة المنتفخة من أثر قبلاتنا. تجرعت الماء وعيناها لا تفارق عينيّ، وكأنها تحاول استيعاب هذا التحول المفاجئ في حركتي، همست بنبرة عميقة لم أسمعها مني قبلًا، نبرة متخمة بكل شيء بدائي: -لا أريدكِ أن تصابي بالجفاف.. الليلة طويلة. تجرعت الكوب بأكمله كطفلة مطيعة، أنفاسها متهدجة للغاية: -أنت مغرور للغاية.. ممتليء بنفسك. وضعتُ الكوب جانباً، ومررتُ إبهامي برفق حارق ليمسح قطرة ماء عالقة على شفتها السفلية، ارتعشت تحت لمستى البسيطة، ابتسمت بهيمنة: -أنتِ وفمكِ اللعين. انحيت أكثر وسارت يدي فوق فخذها، من أعلى حتى اصطدمت بجوربي الطويل، أزاحته أنش بأنش، بشرتها تشع حرارة أسفل أصابعي، سحبته حتى خلعته ثم انتقلت للجورب الآخر: -أنتِ تشتغلين أسفل رؤوس أصابعي.. كيف لا امتلىء بنفسي. سحبتها فجأة لتحتك بي، أن
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة الثانية عشر

جود لم يتركني أرحل! والصدمة الأكبر أنني لم أريد الرحيل. فقط بقيت في بيت تي جيه طوال عطلة نهاية الأسبوع، لم تصدق رفيقتي في الشقة أنني أمضى يومين بالكامل في مكان آخر ليس منزل والدتي، حاولت استجوابي لكن تي جيه لم يسمح لى لأنه كان مشغول بتذوقي وبصراحة فقدت كامل تركيزي، وأعتقد أن هذا منحها فكرة جيدة عما أفعله ولكن ليس مع من! كلما فكرت أنني أفعل هذا مع تي جيه مونرو، أكاد أركض من بين ذراعيه هاربة إلى أى مكان بعيدًا عن هنا، مونرو مشهور بأنه لا يدخل في علاقات عاطفية، لا يدخل في علاقات مستمرة، بل أنه حتى منتقى في علاقاته العابرة أي الجنسية، ولا واحدة تلفت انتباهه كفاية، لا واحدة تقتحمه كفاية وبالتأكيد ولا واحدة تبقى في منزله، ولكن نظرة واحدة له تجعل الفكرة تضيع، لا أعرف من أين آتت وأين أنا. تحدثت لساعات بينما نتظر الطعام الذي طلبه، لم يسمح لى بالخروج من الغرفة، وتعاقب النهار فوق الليل دون أن أعرف أي ساعة، الغرفة غارقة في ظلام وبرودة لطيفة. اكتشفت أنه يجب مشاهد مسلسلات الجريمة وأفلام علم النفس والفسلفة، ولكننا لم تصل لمنتصف الحلقة الثانية أبدًا، لأننا نغرق بالكامل في قبلات ولمسات تق
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة الثالثة عشر

أفلتت منها شهقة خافتة، وعجزت شفتيها عن الرد، كانت عينيها مع شفتي بالكامل، لكنها تمالكت نفسها كما سيطرت على نفسي وقدتها للحمام، أغلقت الباب أمامي حتى تأخذ حمام سريع، ثم منحتها سروال رياضي رصاصي طويل للغاية عليها ولكنه يبقى بالغرض مع التيشيرت الخاص به. كنت مرتدي ثيابي الرياضية التي عادةً ما أذهب للتدريب به، حملت في حقيبتي ثيابي أخرى، منشفتين لي ولها، ثم أوصلتها لشقتها، غابت خمسة عشر دقيقة، وعندما وجدتني أستند فوق مقدمة السيارة انتظرها، قطبت: -لماذا لم تذهب للتدريب؟ -انتظركِ حتى نذهب معًا. أجابتها كأنه شيء بديهي، تراجعت خطوة في شورتها الاسود القطني: -لا لا.. لا يمكنني الذهاب معك لهناك، ربما سوف يرانا أحد أو.. ماذا سوف يعتقد. أدرت عيني بيأس، نهضت عن جلستي ببطء: -لكنني لن أترككِ تذهبين بالدراجة أو تطلبين سيارة.. وربما لا يجب أن يعرف أي شخص حتى مرور أخر شهرين في تعاقدي الجامعي، ولكن توصيلي لكِ أن يثير أي شيء سوى في عقلك. حركت اناملها تحرك شعرها المضموم في كعكة مرتخية، تهز رأسها بيأس: -لكن.. أنا أستطيع الذهاب بمفردي و... قاطعتها بينما أقترب منها لأشرف عليها:
last updateLast Updated : 2026-05-26
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة الرابعة عشر

جود كانت عيني على المسبح، أذنى مع المدرب الذي يثرثر عن المنافسات القادمة والجدول، لكن عقلي ومشاعري كان لا يزال هائمًا في تلك الشقة، عاجزًا عن التخلص من إحساس ذراعي تي جيه الضخمتين وهما تحيطان بي، لا أرغب في التخلص من هذا الشعور، لا أرغب بتركه يرحل عني. انشق باب المبن ، وخرج هو بكل غروره وثقته ونظرته الثاقبة التي ترتكز نحوى كأنه يعرف أين أقف. توقف الزمن لثانية واحدة شعرت بها كأنها يوم كامل، تقدم تي جيه بخطوات واثقة، يرتدي شورت السباحة الأسود الضيق، وجسده الرياضي يبدو أكثر ضخامة تحت الأضواء الفلورية، خصلات شعره الأسود الثقيل كانت مبعثرة، والقلادة الفضية تستقر فوق صدره العريض. -مستعد لتدريبك اليوم؟ سأله المدرب وهو يستدير له، بينما وقفت ثابتة لا أستطيع النظر لعينه، صوته العميق الهادئ يتسرب نحو خلاياي وذكرى كل الكلمات الحارة التي قالها لي تعود في ومضات سريعة حارقة تجعل وجنتى تتورد بحدة. -مستعد بالكامل، سوف أفوز بالمنافسة القادمة كابتن. ربت الكابتن فوق كتفيه بثقة في قدراته، وخطة تدريبه التي وضعنها بدقة: -أجل سوف تفعل في البطولات الثلاث.. جود تقول أنكِ أنت الوحيد الذي
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة الخامسة عشر

جود أخيرًا استعدت هدوئي بعد ساعة ونصف من التدريب. نوعًا ما انشغلت مع الفريق، أحاول تحسين الأداء، منح كل منهم تركيزي، والسيطرة على عيني حتى لا تذهب نحو تي جيه، لم أنجح كثيرًا إلا قرب النهاية لأن تومي يسبح بشكل مضحك! أنهى جولته الثالثة ثم صعد بصعوبة من المسبح، يحاول تمسيد أعلى فخذه من الخلف ولكنه لا يستطيع، ضيقت عيني ثم تركت زجاجة المياه الخاصة بي واتجهت نحوه. كان يتمتم لنفسه: -إنه فقط حظى السيء.. أقسم أنه فقط حظى. هززت رأسي مطقطقة بلساني: -إنه شد عضلي في عضلات الساق الساق الخلفية.. وسيء. كان يحاول تمسيده لكنه لا يصل بشكل جيد، أقتربت أكثر: -هل يمكنني إلقاء نظرة؟ بدا ممتنًا ومتعجبًا: -حقًا؟ بالطبع.. أنتِ جوهرة ومباركة لهذا الطريق. ابتسمت باسترخاء، تومي لطيف ومرح وعلى الرغم من صورته النمطية إلا إنه يأخذ تدريبه بجدية، وقفت خلفه كي أنظر بشكل أفضل: -شكرًا تومي. وضعت يدي فوق عضلة ساقه المتورمة قليلًا: -هل تشعر بالألم هنا؟ تأوه بخفوت: -أعلى قليلًا، إلى الجانب بقعة واحدة.. أوه هذه هي البقعة التي تؤلمني.. أوه. ضغطت برفق عليها، ثم سرت بأناملي فوق وريده البار
last updateLast Updated : 2026-05-28
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة السادسة عشر

تي جيه خرجتُ من الماء واستندتُ بجسدي المجهد على حافة المسبح، أستنشق الهواء الساخن المشبع بالكلور، اعتدت هذه الرائحة، مألوفة لبداية يومي، كأنني أمنح لنفسي الحياة عن طريقة الماء، ثم أصبحت مرتبطة بوجودها. حضورها منذُ أول يوم ناري، تتحدى وتقتحم في تسرع قد تظن أسفله عدم يقين وإدراك، ولكن سرعان ما تدرك أنها تعرف ما هي بصدده، ولكن كذلك لا يعرف أحد ما كان خلف هذا العناد والمثابرة، لا يعرف أحد سواه. ذكرى الغرق تناوش عقلى، أشعر بفورة غضب وضيق، أود معها أن أحطم رأس ذاك الحقير اللعين، أن أحبسه تحت عمق الماء حتى يفقد عقله كل قدراته، ثم أسحبه لأضربه بما يكفى لأن يهدأ شعوري الغاضب. مررتُ كفي فوق شعري الأسود الثقيل لأبعد خصلاته المبتلة عن عينيّ، والتفتُّ تلقائيًا أبحث عنها، كانت هادئة قليلًا اليوم وأحب أن أكون سبب ذلك. كانت جود تقف على بعد أمتار، تدون شيئا ما في جهازها اللوحي، تفكر بعمق في معضلة ما على ما يبدو، أعتقد أنني أحب النظر إليها، أحب فعل ما هو أكثر من النظر، لا أعرف كيف تشغل جسدي بهذه الطريقة، في العادة أنا مُسيطر تمامًا. تأملتها بينما أجفف نفسي، لكن عينيّ لم تستقرا عليها طويلً
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة السابعة عشر

جود أعصابي تحترق الانتظار يحرقني ببطء لم أستطع إخراج تي جيه من عقلي، لم أستطع إخراج أي مما حدث بيننا من عقلي، لم أستطع فرك رائحته عن بشرتي، كلماته من أذني، القرب العنيف الذي حدث بيننا بشكل فجائي، ذلك التفجير العنيف للجاذبية التي كانت بيننا منذ أول يوم، والتي اختبأت كفتيل مشتعل أسفل العناد والتحدى والشدة، وتفجرت تحت وطئ غرقي وإنقاذه لى. عقلي مشتت طوال اليوم، أحاول وضع كل تركيزي في محاضرة أو متابعة تفريغ المادة للبحث، محادثة أصدقائي، ولكن بالكاد أمنح كل منهم نصف تركيزي، أنهى مهامي ولكن نصف عقلي لا يدور حول سباح محترف اختراقه تمامًا كما يخترق الماء. يريد مساعدتي على العودة للماء، التغلب على نوبات الذعر التي تنتابني حينما يقترب جسدي من الماء، ولكنني لستُ واثقة من أنني أريد رابطة عميقة كتلك تتشكل بيننا، لا أعرف أي شيء عن العلاقات، لم أكن في واحدة قبلًا، ناهيك عن واحدة تتضمن الجنس ومشاعر مشتعلة عنيفة و شعوري بالأمان. حينما لمستنى يده في الماء كأنه أنتزعني من تكرار الحادثة حينما لم تتقدم يد لى، كما لو أنه أعادني للواقع، أخرجني من دائرة تكرار الألم والذعر والإنتهاك، وأنا خائفة إنه
last updateLast Updated : 2026-05-30
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة الثامنة عشر

تي جيه فكرت جبهتي بتململ، لا أحب هذا، لا أحب هذه الدراما التي لم تكن ضمن اتفاقنا: -رينيا من فضلك، أنا لا أحب الدراما وأنتِ تعرفين ذلك، أنا واضح في أن استمرار العلاقة الجنسية سوف تكون مؤذية، لذلك دعينا نحاول أن نكون كالسابق، أصدقاء في مجموعة أصدقاء. كانت على وشك المتابعة لكنني ابتعدت عنها بخطوات واسعة نحو نيل وصديقته: -أسف ولكنني لابد أن أذهب الآن، لدي موعد لن أتأخر عليه. نظرت نيل نحوى وداعب شعره الأشقر بانزعاج يقطر من ملامحه: -أجل، أسف يا رجل، لقد جلبت الإزعاج لشقتك. تدخلت رينيا بشيء من الحدة: -ولكننى لم أنهى حديثي. كانت الساعة تشير الثامنة وسبعة عشرة دقيقة، فاستدرت بشيء من العصبية: -ليس الآن لأنني لدى موعد.. وسوف أكون خلال دقيقتين خارج شقتي. ساد صمت لنصف دقيقة ثم تحركت خلفهما خارج الشقة، لن أتاخر، لا أريد أن أتأخر، هذا كل ما أفكر فيه، وأتطلع له. أريد أن أكون في المسبح مع جود وحدنا مرة أخرى. -- جود كانت الساعة تشير إلى الثامنة وخمسين دقيقة مساءً عندما قطعت الممر الزجاجي المؤدي إلى صالة المسبح الأولمبي المغلق. النادي التي شاهد أكثر لحظاتي
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة التاسع عشر

تي جيه تصاعد تحفزي للعنان بينما أضع الهاتف فوق حافة بعيدة عن المسبح، ونظرت نحو الباب بأنفاس متباطئة ثقيلة. عندما دُفع الباب الزجاجي الثقيل، كانت عيني مثبتة عليه ثم عليها، رائحة المكان الرطبة المشبعة بالكلور تبدلت في ثانية واحدة لتفسح المجال لتلك النفحة المألوفة التي باتت تطاردني؛ مزيج من رائحة فاكهة وزهور، رائحة ناعمة دافئة، تختلط مع رائحتها في خليط كيميائية فريد، يمكنهم استخلاصه منها. كانت رائحتها هي أول ما آثار انتباهي لها، قبل لقائها، بينما كنت أتجول في المسبح وهي تتحدث مع بقية فريقي، شعرت بتغير رائحة الكلور المشبعة نحو رائحة عطرية دافئة، كأن هناك حديقة تحارب لتلف حول المسبح المغطى البارد. -فتاة جيدة أتيتِ بمفردكِ. صوته عميق هادئ، شعرت بأنفاسها تتلاحق، تهمس بالعناد الذي يشتعل بيننا وحدنا: -في أحلامك تي جيه. التفت ببطء، كانت تقف هناك، محاصرة داخل بنطال جينز أزرق داكن، وتيشيرت قطني أبيض واسع يحمل شعار نادي كرة قدم شهير، ورقم اثنان وعشرون، وفي قدميها حذاء مطاطي رياضي بسيط، شعرها مرفوع في ذيل حصان مرتخي، تحمل حقيبة بنية صغيرة، بشرتها حتى تحت الأضواء الخافتة تتخطب بلون ور
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more

النجاة أو الغرق: الحلقة العشرون

فركت القماش بين أصابعي، والفكرة تجعل رغبتي تفور، أتصلب لحد أنني سوف أدفعها فوق أرضية المسبح وأخذها مرة أخرى وأخرى إلى الفجر التالي. ولكنني تحكمت في نفسي، ووجدتني أنحنى لأهمس فوق أذنيها: -مقدار السيطرة الذي أفرضه على نفسي الآن أستحق معه ميدالية ذهبية. مررت شفتي فوق وجنتيها بينما أبتعد ببطء، والقماش لازال في يدي، أهمس بينما أتركه: -أنتِ على الحق.. خامة التيشيرت جيدة للغاية. ابتسمت بخفوت بينما تراقبني أبتعد نحو المسبح، نحو الجهة المنخفضة وأنزل ببطء دون أحدث أي صوت يكسر هالة اللحظة. استقريت في المسبح، عيناي مصوبة عليها، تزفر بحرارة، تتكالب الرغبة والسخونة مع التوتر والخوف، أنفاسها حادة متلهثة، تخلع ببطء ساعتها وتضعها في الحقيبة مع هاتفي! حركة عفوية كي لا يبتل عند خروجنا. وبدأت ترفع القماش ببطء شديد، تمرر كفها على جانب خصرها المنحوت بدقة، يظهر ثوب السباحة الأبيض ببطء، وأصابعها ترفعةالتيشيرت ببطء صعودًا نحو كتفيها. كنت أشعر باهتزاز جسدها بالكامل وأنا في المسبح، وحرارتها التي بدأت ترتفع وتنفث في المساحة بيننا. ألقت بالتيشيرت جانبًا فوق البنطال، لتصبح واقفة أمامي بثوب سباحة
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status