كانت لا تزال تحت تأثير صدمة الأدرينالين ولخبطة مشاعرها، وجسدها يرتجف بخفوت، حاولت جذبي لكنني تحركت سريعًا نحو المطبخ المفتوح، وسكبتُ كوبًا من الماء البارد. عدتُ إليها وجثوتُ أمامها لتصبح عيناها البندقية التائهة في مستواي تماماً. أحطتُ كفها المرتجفة بيدي، ورفعتُ الكوب إلى شفتيها الوردية الحارة المنتفخة من أثر قبلاتنا. تجرعت الماء وعيناها لا تفارق عينيّ، وكأنها تحاول استيعاب هذا التحول المفاجئ في حركتي، همست بنبرة عميقة لم أسمعها مني قبلًا، نبرة متخمة بكل شيء بدائي: -لا أريدكِ أن تصابي بالجفاف.. الليلة طويلة. تجرعت الكوب بأكمله كطفلة مطيعة، أنفاسها متهدجة للغاية: -أنت مغرور للغاية.. ممتليء بنفسك. وضعتُ الكوب جانباً، ومررتُ إبهامي برفق حارق ليمسح قطرة ماء عالقة على شفتها السفلية، ارتعشت تحت لمستى البسيطة، ابتسمت بهيمنة: -أنتِ وفمكِ اللعين. انحيت أكثر وسارت يدي فوق فخذها، من أعلى حتى اصطدمت بجوربي الطويل، أزاحته أنش بأنش، بشرتها تشع حرارة أسفل أصابعي، سحبته حتى خلعته ثم انتقلت للجورب الآخر: -أنتِ تشتغلين أسفل رؤوس أصابعي.. كيف لا امتلىء بنفسي. سحبتها فجأة لتحتك بي، أن
Last Updated : 2026-05-24 Read more