جوديوم الجمعة كان حقًا يوم باهت، لا أعرف ما الذي تحول ليصبح طقس اليوم بلون أصفر، وليس أصفر زاهي بل باهت كأنك في يوم بلا هواء، تجلس في حديقة شاسعة بمفردك وبلا أى شيء. كنتُ بلا أى شيء مر اليوم بشكل باهت مثل بدايته، كانت جاك يتجنب النظر لي، بقية الفريق في حالة ملولة حيث الجميع يفكر في تأهيل مونرو للأولمبياد، ثم ذهبت الجامعة، وكنت أتحرك في أروقة الجامعة بملل، حضرت المحاضرة ولكن تعكر مزاج البروفيسر وقرر منح كل طالب بحث علمي عن حادثة طبيبة رياضية، مسيرة رياضي أنهاها عدم وجود خطة طبيبة جيدة لعلاجه. لذا بحلول الساعة الرابعة كنت أحاول الانتهاء تحضير حقيبتي الصغيرة، الانتهاء من الغسيل، والتأكيد على ناتالي إذا قررت أن تحضر تومي ألا تخبره بأنني أعلم ما بينهم. تبقى ساعة ونصف بعد الانتهاء من كل شيء، فجلست ابدأ في ورقتي البحثية حتى اهتز هاتفي برسالة من السائق إنه ينتظرني أسفل البناية. وضعت حاسوبي وثلاثة من كتبي وأوراقي في حقيبة ظهرية وحملت حقيبتي للأسفل.كل شيء منذ العاشرة مساءً كان يسير بدقة آلية مرعبة، دقة تحمل بصمة تي جيه مونرو الواضحة. السائق الذي انتظر أمام البناية في تمام العاشرة بعد رسا
Read more