نظرت له همسة بمكر ومحبة. همسة: "حاضر يا حبيبي، بس تعرف أنا عاوزه أقولك حاجة."انقبض قلب هشام خوفاً عليها وتساءل بفزع. هشام: "قولي يا قلبي، إياك تعبانة أنتي كمان ومرضياش تقولي!"ضحكت همسة من ردة فعله المبالغ فيها وطمأنته. همسة: "لا لا متقلقش، أنا أصلي بحس بالجوع مرة واحدة بدون سابق إنذار، وحاولت اتصل عليك قولت الحقك قبل ما تطلع بس أنت سيبت تليفونك هنا."اتسعت عينا هشام بفزع ممتزج بالسرور والطلب. هشام: "واه واه چعانة وساكتة كل ديه؟ حالاً انزل أچيبلك وَكل، هو آني في ديه اليوم اللي تقوليلي فيه چعانة؟ أنتي بس اطلبي وكل طلباتك أوامر يا ست الحسن وأميرة الزمان."ردت همسة بدلال ومحاولة لمشاركته النزول. همسة: "لا لا هشام أنا مليش نفس للأكل أنا عاوزه تفاح، وكمان أنا هنزل معاك علشان أقطعه وأحط عليه عسل نحل خفيف خالص."رفض هشام قطعياً رغبة في إراحتها. هشام: "لاه أنتي تقعدي أهنه مرتاحة، وآني اللي هنزل أعملك طبق الفاكهة بنفسي، استني دقيقتين بس وراچعلك طوالي."تركها ونزل متوجهاً للمطهى، فتنبهت ثريا التي لم تنم بعد وأسرعت إليه تسأله. ثريا: "عـاوز حاچة يا بيه، أساعدك ف شي؟"رد هشام حازماً ومكررا
آخر تحديث : 2026-06-09 اقرأ المزيد