جميع فصول : الفصل -الفصل 140

152 فصول

الفصل ١٣١

نظرت له همسة بمكر ومحبة. همسة: "حاضر يا حبيبي، بس تعرف أنا عاوزه أقولك حاجة."انقبض قلب هشام خوفاً عليها وتساءل بفزع. هشام: "قولي يا قلبي، إياك تعبانة أنتي كمان ومرضياش تقولي!"ضحكت همسة من ردة فعله المبالغ فيها وطمأنته. همسة: "لا لا متقلقش، أنا أصلي بحس بالجوع مرة واحدة بدون سابق إنذار، وحاولت اتصل عليك قولت الحقك قبل ما تطلع بس أنت سيبت تليفونك هنا."اتسعت عينا هشام بفزع ممتزج بالسرور والطلب. هشام: "واه واه چعانة وساكتة كل ديه؟ حالاً انزل أچيبلك وَكل، هو آني في ديه اليوم اللي تقوليلي فيه چعانة؟ أنتي بس اطلبي وكل طلباتك أوامر يا ست الحسن وأميرة الزمان."ردت همسة بدلال ومحاولة لمشاركته النزول. همسة: "لا لا هشام أنا مليش نفس للأكل أنا عاوزه تفاح، وكمان أنا هنزل معاك علشان أقطعه وأحط عليه عسل نحل خفيف خالص."رفض هشام قطعياً رغبة في إراحتها. هشام: "لاه أنتي تقعدي أهنه مرتاحة، وآني اللي هنزل أعملك طبق الفاكهة بنفسي، استني دقيقتين بس وراچعلك طوالي."تركها ونزل متوجهاً للمطهى، فتنبهت ثريا التي لم تنم بعد وأسرعت إليه تسأله. ثريا: "عـاوز حاچة يا بيه، أساعدك ف شي؟"رد هشام حازماً ومكررا
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٢

رد عبد الكريم بثبات العارف بفض المجالس وأصول النسب والتأني. عبد الكريم: "الشربات له أوانه يا عمدتنا، لكن دلوقت وقت الشاي والقهوة والغدا كمان، غير أكده لازمن نرتبله ولكل حادث حديث." التفت العمدة لأنيس يحثه على الكلام وقطع الشك باليقين. العمدة: "أحنا مهنلفوش وندوروا كتير، صوح ولا إيه يا أنيس بيه؟" أومأ أنيس برأسه بالموافقة الملتزمة والوقار الظاهر. أنيس: "صوح يا عمي، اللي هتؤمر بيه يتنفذ على رقبتي." ابتسم العمدة وبدأ يعرض المطلب رسمياً أمام كبير العائلة. العمدة: "طيب يا عبد الكريم بيه، أنت كبيرنا وكبير البلد كلاتها، وإحنا عشمانين نلموا الشامي على المغربي ونقفلوا المواضيع القديمة بچواز بتنا من ولدنا أنيس، وچايين نتمموا الموضوع اللي اتحدت وياك فيه ليلة امبارح، وآني هآچي في الصريح طوالي.. آني اخترت بتي رحمة لولدي أنيس وچايين نطلبوها على سنة الله ورسوله، وآني عارف أن رحمة مهتتخيرش عن بتي تقى." نظر عبد الكريم لأنيس يختبر صدق رغبته وعدم إجباره. عبد الكريم: "يعني مسامعينش حسك يا أنيس بيه، ولا چايبينك مغصوب على الچوازة؟" نظر إليه أنيس بثقة وجرأة رجل الشرطة الصعيدي. أنيس: "لاه يا عم
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٣

وسمعت كل من حنين وهمسة بحمل ثريا، فاقتربتا منها يباركان لها حملها داعين لها بالذرية الصالحة والتمام على خير.دخلت ثريا لغرفتها واتصلت هاتفياً بزوجها السيد لتبشره، فأجابها متسائلاً عن أحوالها. سيد: "أيوه يا ثريا كيفك؟"أجابته ثريا بنبرة تملؤها السعادة والتشويق. ثريا: "آني بخير الحمد لله يا سيد، بقول إيه هو أنت راچع ميتى من السفر؟"رد سيد بعملية واهتمام بمطالبها. سيد: "آني راچع بكرة بالليل، أنتي محتاچة لشي؟"طمأنته ثريا وه تمهد للمفاجأة الكبرى. ثريا: "لاه، بس بطمن عليك وكنت عاوزه أقولك حاچة."شعر سيد ببعض الريبة وتساءل بوجل. سيد: "قولي.. قلقتيني."كشفت ثريا عن سرها بتردد وفرح عارم. ثريا: "آني كنت عند الحكيمة وقالتلي أني حامل في شهر الحمد لله، مبروك يا سيد هنچيبوا واد قريب."هلل سيد فرحاً وصرخ عبر الهاتف بابتسامة واسعة وسعادة لا توصف. سيد: "الله أكبر الله أكبر ما شاء الله! مبارك يا أم الواد، إن شاء الله يآچي بالسلامة. أدهم بيه كان واعدني هيزود الراتب إذا ربنا رزقنا بعيال، بقول أيه اقفلي أهوه أدهم بيه هيتصل بالتلافون عليّ، هرد عليه وأرچع أكلمك تاني."ودعته ثريا بانتظار الشغوف. ثري
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٤

نظرت إليه وردة بتوجس وشعرت بغيرة طفيفة ممتزجة بالفضول، فسألته بتردد وخوف من ردة فعله. وردة: "هو آني ممكن أسألك سؤال بس متزعلش مني؟"رد إبراهيم مستغرباً من ترددها المفاجئ. إبراهيم: "لاه، وهزعل ليه؟ اتفضلي اسألي وآني هچاوبك."سألته وردة وعيناها معلقتان بملامحه تنتظر الجواب القاطع. وردة: "هو أنت في بيناتكم شي؟ أقصد يعني أنت ورحمة في حاچة؟ أقصد أنت كنت عـاوز تتچوزها مثلاً بعد ما تخلص الچامعة؟"ضحك إبراهيم ضحكة صافية أزاحت التوتر الكامن في صدره ونفى ظنها. إبراهيم: "لاه مش أكده، أنتي فهمتيني غلط، مش معنى إني بقول خايف عليها يبقى بحبها وعاوزها ليا. كل ما في الموضوع إنها في حالها حتى أما هتآچي حدانا في البيت الكبير مهتتكلمش كتير، دايماً تحب تقعد لوحدها تمسك كتاب وتقرأ فيه أو تتفرچ على مسلسل، يعني مهتقدرش تتحمل أي حد يعاملها عفش أو يضايقها أو يدوس لها على طرف ويطلع غلبه عليها، وعشان أكده آني خايف عليها."نظرت له وردة براحة وحاولت تبسيط مخاوفه من منظور الفتاة وموقف عائلته. وردة: "طيب ما هيا في إيديها تقول لاه وأنتوا مهتغصبوهاش على شي، الچواز مهواش بالعافية."هز إبراهيم رأسه بقلة حيلة حيال
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٥

أسرع ليجيبها بسعادة: "عيونه وقلبه وروحه ملك ايديكي، اطلبي تچابي."قالت زينة بدلال: "اتوحشتك قوي قوي ونفسي اشوفك ولو دقيقة، هو انت ميتا هتنزل أچازة؟"أجابها بسعادة بالغة: "يا بوووووي! والله آني اللي وحشني قلبي اللي مهملني ودايما وياكي، آني اللي نفسي اشوفك لـچِل ما يرد موطرحه من تاني ويطمن إنك بقيتي وياه على طول ومش هتهمليه تاني واصل." تنهد قائلاً: "هانت يا حبيبتي ان شاء الله هنزل قريب قوي، يمكن بعد اسبوعين بالكتير انزلك."تنهدت زينة قائلة: "يارب يخلصوا الاسبوعين دول بسرعة يا أحمد، آني هعدهم من دلوك لحد ما تآچي بالسلامة وارچع اشوفك من تاني واقف قدامي وبتقولي كيفها ست العرايس انشاله زينة، كيف ما انت متعود تقولهالي ف التلافون."عقب أحمد بسعادة: "كلامك ديه هيخليني اقفل السكة واچيلك حالا ومش مهم لا الشغل ولا أي حاچه."ضحكت زينة ممازحة: "ياريت! ولا أقولك يالا روح شوف شغلك متعطلش حالك أكتر من أكده، بالسلامة يا قلبي وخلي بالك على روحك هتوحشني والله لحد أما ارچع اشوفك من تاني."مازحها أحمد: "ايه قوليها تاني اكده، اوعي تقفلي لازمن اسمعها تاني آني ما صدقت إنك قولتيها."رددت زينة كلماتها بع
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٦

في مساء اليوم التالي لمقابلة ملك مع أسامة، قامت بالاتصال بوالدها عبر الهاتف قائلة بنبرة مشتاقة: "بابا حبيبي وحشتني اوي، عامل أيه؟"أجابها والدها بترحاب: "اهلا ملوكه أنا بخير يا حبيبتي الحمد لله، طمنيني عليكي."ملك: "أنا بخير يا حبيبي الحمد لله اطمن، بس هو كان في حاجه عاوزه آخد رأيك فيها."تنبه والدها لحديثها وسألها مستفسراً: "مالك يا حبيبتي؟ في حد زعلك في الشغل ولا أيه؟"أجابته مسرعة: "لا لا يا بابا أمور الشغل كلها تمام والحمد لله متقلقش، الموضوع باختصار أن في واحد من زملائي في الشغل كلمني وقالي أنه معجب بيا وعاوز رقم تليفونك علشان يآخد ميعاد لمقابلاتك علشان يتقدم رسمي."فرح والد ملك بوضوح قائلاً: "ما شاء الله، كبرنا وبقينا عرايس يا ملوكة! طيب قوليلي انتي رأيك أيه فيه كشخص؟"علقت ملك بخجل: "هو الحقيقي يا بابا انسان محترم وفي حاله ملهوش في المشاكل، يعني حسيت إنه في شبه كبير اوي مني، و ده هو السبب الأساسي اللي شجعني أني اتكلم مع حضرتك في الموضوع إنه انسان كويس."والد ملك: "تمام جدا، كلامك عنه عجبني أنا كمان، طيب مفيش مانع نقابله بصفه رسميه، وبعد ما أسأل عنه وعن أسرته نبلغه الرد."
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٧

انتهى أدهم من الحديث مع عبد الكريم وخرج ليجد رحمه قد انصرفت لمنزلها، فدلف بهدوء لغرفته وأخرج هاتفه وأجرى مكالمة هاتفية سرية. أدهم: "ألو، كيفك يا بيه؟" الطرف الآخر: "اهلا وسهلا آني بخير، مين معاي؟" أدهم بثقة: "آني أدهم القناوي." الطرف الآخر بتعجب: "اهلا أدهم بيه، خير انشاله؟" أدهم: "ان شاء الله خير، بس أما نتقابلوا لاول ونقعدوا مع بعض شوي ونشوفوا هيكون خير ولا حاچه تانية." انتفض المستمع قائلاً: "شكل الموضوع كبير قوي على أكده! عموما ماشي.. ميتا نتقابلوا؟" أدهم: "الساعة دلوك سابعه، هقابلك بعد ساعة حدا النيل عند القصر القديم، بس انت عارف أني مهقدرش انزل، انت تآچي وتلاقيني مستنيك ف العربية، هما كلمتين هنقولوهم ونتوكلوا على الله." الطرف الآخر: "ان شاء الله هچيلك في المعاد.. سلامو عليكو." أدهم: "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته."دلت حنين للغرفة بابتسامتها المعهودة متسائلة بدلال: "هو حبيبي هيفضل مشغول عني طول اليوم كده ولا ايه؟ والله ده كده كتير عليا."أجابها أدهم وهو يحتويها بكلماته الطيبة: "وديه ينفع يعني يا قمر؟ أقولك تعالي چاري."اقتربت منه فتحدث إليها قائلاً: "آني مهما انشغل عنك... قل
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٨

قرأ أدهم معه الفاتحة وانصرف انيس بعد أن سلم عليه، وعاد عبده يستقل السيارة ليأمره أدهم قائلاً: "يالا على الڨيلا يا عبده." أجابه عبده: "حاضر يا بيه حالا أهه."عاد أدهم واستقبلته حنين التي كانت قد جهزت له الحلوى والفاكهة وفيلماً رومانسياً ليشاهدونه معاً، وأمضوا سهرتهم في سعادة ووئام.في صباح اليوم الجديد، استيقظ إبراهيم واتصل بوردة فور أن فتح عينيه من النوم قائلاً بنبرة مبهجة: "صباحك الفل."وردة بتثاؤب ونعاس أجابت اتصاله: "صباح النور، لسه بدري قوي على المحاضرة انت صاحي بدري ليه اكده؟" إبراهيم: "بدري ايه بس يا كسلانه؟ يالا قومي على ما نوصلوا هيكون خلاص وقت المحاضرة قرب." ضحكت وردة قائلة: "حاضر هقوم اهوه، يالا سلام اشوفك في الچامعه بعد شوي بإذن الله." إبراهيم: "متتأخريش عليّ." وردة والسعادة ارتسمت على وجهها: "لاه مهتأخرش، مسافة الطريق وهكون قدامك."مرت الأيام بصفاء ومحبة بين إبراهيم ووردة، وذات يوم وصل إبراهيم للجامعة ليجد وردة تقف مع زملائها، فتركها وتحرك بعيداً حتى انتهت من الحديث معهم واقتربت منه، فسألها بحنق وعتاب: "انا شوفتك وانتي واقفة مع عبد الله ومؤمن وشاورتلك عملتي مأخدتيش بال
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٩

أجابها إبراهيم بابتسامة العاشق: "واللاه آني هحبك حب صعيدي خبراه انتي.. حب الصعايدة؛ حب طاهر نقي يشبه نور الشمس في ظهورها كل يوم الصبح كأنها بتتولد من چديد، حبك حياني وخلا لدنيتي طعم چميل كيف الفاكهة البكر اللي هتطلع كل سنة وتختفي بسرعة."نظرت إليه وردة بحب جارف وقالت: "وآني كمان من اللحظة دي حاسه أني بحبك حب طعمه چديد، كأنك عندي كيف ليلة العيد وآني منتظره الهلال يظهر على أحر من الچمر وينور كمان وكمان عليا الدنيا والايام.. وبحلم بلبس چديد وتوب إبيض واتزين واتچمل وألبس من الدهب الإحمر وزينة وناس تدق الطبل وبترقص وآني وانت وليلة فرح تچمعنا."تنهد إبراهيم بسعادة بالغة: "والله راح يوقف قلبي! من شهر وآني حاسه أن روحي رايحة مني، كني كنت ميت وردت فيا الروح من چديد.. آني هروح اتكلم مع چدي في موضوع الچواز، وأول ما عمي أدهم يقوم بالسلامة ونطمنوا عليه هنآچوا نخطبوكي ونقروا الفاتحة."ارتسمت الابتسامة الواسعة على وجه وردة وقالت بتأمين: "يارب يعچل بالشفا وتقوم بالسلامة ياااارب يا عمي."نظر لها إبراهيم وابتسم بحنان: "اشتقت لضحكتك اللي سرقت قلبي وعقلي مني.. بقول ايه؟" وردة بدلال: "إيه؟" إبراهيم: "
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٤٠

رحمه بهدوء وثقة: "متخافيش ياما، آني فرحانه ومبسوطة متشيليش همي، اطمني كل حاچه هتكون كويسه بإذن الله." قسمة بعتب: "طب ليه ممانعه نعملوا فرح كبير ويبقى زيك زي كل بنات القناوي؟ يا بنتي انتي ناسيه انتي حفيدة مين ولا أيه؟ وبعدين من حقي آني وأبوكي نفرحوا بيكي ونعلقوا الزينة والرايات."ردت رحمه بوعي ورزانة: "ياما آني منسياش حاچه وحديتك ديه فوق رآسي، بس قوليلي كيف يعني نعملوا فرح كبير ونعلقوا الزينة والرايات وندق الطبل والمزمار وخالي أدهم لساته تعبان؟ طيب ديه حتى تبقي عيبه كبيرة في حقنا والناس تتلبن بينا ياما! وبعدين الفرح في القلب مش بالطبل والزمير ياما وآني فرحانه، المهم انتي بس متبكيش وتحزنيني قبل ما امشي من الدار.. ياما انتي هتچوزيني مش هتدفنيني، وحدي الله وصلي على النبي محمد."قسمة بتأثر: "اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله.. الله يقويكي يا بتي ويكتبلك حياة هادية، ويچعلهولك طيب وحنين ويراعي ربنا فيكي يا ضي عيني." رحمه بابتسامة: "امين ياما، يالا نقوموا نچهزوا الشنط بقى ونلملموا الهدوم ونشوفوا اللي ناقص، كلاتها يومين والوِلد هيآچوا يحملوها على العربيات الصبح بدري بإذن الله."
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد
السابق
1
...
111213141516
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status