جميع فصول : الفصل -الفصل 130

152 فصول

الفصل ١٢١

حنين بعدما بدى عليها ملامح الخوف والتوتر قالت: "يعني التار ده لسه بيآخدوه لحد دلوقت بعد عشرين سنه؟ هو الكلام ده معقول حد ممكن يصدقه؟"أجابها أدهم قائلاً: "اللي متعرفيهوش أن الراچل اللي مات عنديه واد وبتين اتنين متچوزين، الواد كبر وبقي ظابط وشكله أكده هو اللي اخد بتار ابوه."حنين قائلةً: "يعني ممكن يكون هو اللي عمل كده وهو اللي بعتلك الرسالة دي، طيب ده ظابط يعني مش خايف على وظيفته يعني لو هو اللي عمل كده؟ طيب يفكر شويه يعني هو أزاي ده ممكن يحصل، يتحبس بسهولة كده ويبقى قضى على مستقبله بإيده؟ هو في حد كده؟ والله يا أدهم أنا مش قادره أصدق اللي بسمعه منك ده."أدهم قائلاً: "ما هو اخد بتار ابوه ومش بيده، يعني مهيوديش روحه ووظيفته في داهيه ولكن ممكن يسلط حد غيره يعملها وهو بعيد ويده تفضل نضيفه، ما انتي عارفه العادات والتقاليد والچهل. تعرفي لو معملش أكده يفضلوا اهلوا يعايروه طول ما هو عايش ويقولوا عليه عويل معرفش يآخد تار أبوه ويبقى في الراحه والرچعه تريقتهم ويسمعوه حديت يسم البدن لچل ما ينحرروه يآخد بتاره وتار أبوه ويقدر يرفع رآسه بيناتهم."حنين بتوتر قائلةً: "يعني اللي بنشوفه في الأفلام
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٢

همسه بحنق: "ايون هتهون، بس مش هتهون على قلبي وهيرفع عليا قضيه وهيكسبها وهيعفو عنك، بس يالا قولي ليه السؤال ده؟"هشام قائلاً: "انتي عارفه ان زينة چوزها وابوها اتوفوا في نفس اليوم وكان واچب عليّ ابلغ أحمد؛ يعني مهما كان احنا كنا في يوم من الأيام زمايل في چامعه واحدة، وبعدها كلمني وقالي هرچع عشانها وفعلاً چيه كيف ما قال، وراح يعزيها وكنت معاه وشوفت عيونهم هتلمع لمع، مليانه حب كنهم اتنين صغيرين وأول مره قلبهم بيدق بالحب، يعني شوفتهم كيف ما كنت هشوفهم في الچامعة وهما واقفين كل واحد بعيد عن التاني وعيونهم بس هيا اللي هتتحدت ونظراتهم فاضحة قلوبهم وكل واحد بيستخبى ف صاحبه. الغريب أن أحمد قالي إنه لسه هيحبها وإنه هيتچوزها بس تهدى من الحزن شوي لچل ما يقدر يفتح وياها الموضوع."همسه قائلةً: "سبحانه مالك القلوب يغيرها كما يشاء ويثبتها كما يشاء، بابا كان دايما يقولي أن القلوب معلقه بين أيادي رب العالمين يقلبها أنما شاء، وعلشان كده هو دايما بيدعي وبيقول: اللهم ثبت قلبي على دينك وعلى حب نبيك صلى الله عليه وسلم."هشام قائلاً: "اللهم صل وسلم وبارك عليه، غلبتيني يا بت قلبي، بس انتي عارفه أن اني كمان
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٣

انيس قائلاً: "تحت أمر حضرتك، أقل من ساعة كمان وهكون قدام حضرتك متقلقش."أسرع انيس يتحمم ويبدل ملابسه ونزل من غرفته في الدور العلوي ليصطدم بوالدته تقف أمامه متسائلةً: "أصباح الخير يا ولدي، مستعچل ليه أكده وهتچري كنها القيامة قامت ولا أيه؟ بالراحة شوي لتوقع وانت بتچري أكده."زفر انيس قائلاً: "ياما أيه التشاؤم ديه على الصباح الفتاح، مفيش حاچه البيه المأمور اتصل وعاوزني في شغل مستعچل ومستنظرني في مكتبه عيب اتأخر عليه، افوتك بعافية ياما وادعيلي."نرجس قائلةً: "دعيالك يا ولدي الله يحفظك ويسبل عليك ستره ويعمي عنيك العين."تركها أنيس وأسرع متوجهاً لمقابلة المأمور، وبعد نصف ساعة وصل وأسرع يطوي درجات المصعد ووقف أمام العسكري يطلب منه يبلغ المأمور بوصوله قائلاً: "بلغ البيه المأمور أني وصلت هو منتظرني."العسكري قائلاً: "تمام يا فندم دقيقة واحدة ابلغه."تركه ودلف العسكري لثواني معدودة ثم عاد قائلاً: "اتفضل يا حضرة الظابط البيه المأمور في انتظار حضرتك." دلف بهدوء ووقف وأدى التحية ثم تحدث قائلاً: "اتفضل يا فندم آني تحت الأمر."المأمور رفع عيناه ينظر إليه ثم أشار له قائلاً: "الكلام عنديك النوب
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٤

انيس قائلاً: "والله يا فندم لحد اللحظة دي مفيش عندينا دليل على الفاعل، وبالتالي هيا حوادث بتحصل بالصدفة أينعم لنفس افراد العيلة لكن مفيش حاچه بتأكد إنها مقصودة."المأمور بحنق قائلاً: "الموضوع ديه لازمن يكون له آخر يا حضرة الظابط، مش هيتقيد كله ضد مچهول ولو حد اتصاب أو اتقتل نقولوا بالغلط وقدره أكده."أنيس قائلاً: "إن شاء الله نعرف مين اللي ورا الموضوع ديه في أقرب وقت يا باشا ويبقى كل شيء اتحل."المأمور قائلاً: "لو مش قادر تعرف مين اللي ورا الموضوع ديه، نشوف حد يساعدك من الظباط يا حضرة الظابط."انيس قائلاً: "لاه إن شاء الله نعرف يا باشا، استأذن حضرتك."المأمور قائلاً: "اتفضل وآني منتظره النتيچة."أرسل أدهم في طلب عامر، الذي لبى النداء ليقف بين يديه ليبدأ أدهم بالحديث قائلاً: "يا عامر يا خوي بالله عليك بكفايه اكده، كل الناس اتأكدت اننا احنا اللي بنعملوا اكده ومفيش غيرنا ورا اللي هيوحصل ديه. آه بيقولوا أن مفيش دم واننا بنرهبهم بس خلاص يا خوي لحد أكده كفايه، أحسن مرة منيهم تآچي الطوبة ف المعطوبة وحد يتصاب ولا يروح ف لحظة ونبقوا أخدنا حد بذنب حد يا خوي واحنا في غنى عن كل ديه، يا خوي
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٥

نظر إليه بخجل وأسرع إليه يحتضنه قائلاً: "حقك عليّ يا خال واللاه ما هعيدها تاني لچل خاطرك، مع أن ديه برضوك حديت خالي عامر إنه ديه لچل خاطر خالك أدهم ولازمن نعلموا عليهم ونعلموهم درس مينسهوش طول حياتهم."أدهم قائلاً: "يا ولدي لا خاطري ولا خاطر حد، انت تبعد لچل خاطر همسه وبس، تبعد لچل خاطر أمك وچدك وچدتك وبلاش تقهرنا عليك. يا ولدي خاف على مرتك لتطب ساكته حرام عليك والله احنا مناقصينش حد تاني يچراله حاچه عفشه، الحمد لله عدت على خير المرة الأولى."هشام قائلاً: "بعيد الشر عنيها، حاضر يا خال اللي تؤمر بيه يتنفذ."انتظرت حنين أن تجتَمِع مع همسه على مائدة الطعام ولكنها لم تأتِ بعد انتظار دام لدقائق معدودة، لتتوتر حنين وتترك الطعام وتذهب للاطمئنَان عليها، لتخبرها همسه قائلةً: "مامي انا تعبانة اوي، معدتي مش مرتاحه، حاسه اني مش قادره آكل أي حاجه، طلبت من ثريا حاجه دافيه عملتلي نعناع شربته ودخلت رجعته على طول."حنين بحنانها المعهود ربتت عليها وهي تضمها إليها قائلةً: "معلش يا حبيبتي يمكن اخدتي برد في معدتك، هخلي ثريا تعملك حاجه دافيه تانية وإن شاء الله هتتحسني، ولو فضلتي تعبانه يبقى لازم نروح ل
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٦

ابتسمت وردة بعدما أغلقت الهاتف، وشعرت براحة غريبة بددت ذلك التوتر الذي كان يسيطر عليها. التفتت بطرف عينيها لترى إبراهيم ما زال واقفاً في مكانه، يمسك بحقيبته بتردد، وعيناه تذهب وتعود نحوها وكأنه يحمل جبالاً فوق كتفيه.قررت وردة أن ترفع عنه الحرج، فودعت زميلاتها قائلة: "يالا يا بنات، هسبقكم آني على المكتبة أجيب كتاب ومستنياكم عند البوابة برا."تحركت وردة بخطوات هادئة مارةً من أمامه، تعمدت أن تبطئ قليلاً حتى تتيح له الفرصة. تحرك إبراهيم خلفها وكأنه وجد طوق النجاة، ونادى بصوت منخفض ومتردد: "يا آنسة... يا آنسة وردة، لو سمحتي كلمة واحدة."توقفت وردة والتفتت إليه بهدوء، ملامحها هادئة لا تظهر ما يدور في ذهنها من مسامحة، وقالت: "نعم يا زميل، خير في شي؟"تنحنح إبراهيم، وشعر بغصة في حلقه وهو يحاول ترتيب الكلمات الصعيدية التي تخرج من فمه لأول مرة في موقف كهذا: "آني... الصراحة كنت وايد أقولك إني... إني محقوق لكِ."نظرت إليه وردة بترقب، فتابع إبراهيم بسرعة ليتخلص من حرج الموقف: "مسعد خيي حكالي امبارح، وآني عرفت إنك تعبتي لچل ما توصلي الأمانة، وآني مكنش صح أتعصب عليكي واختطف الكشكول بالطريقة دي
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٧

ابتسمت وردة ابتسامة رقيقة بددت كل التوتر المحيط بهما وقالت: "مفيش أسف بين الزملاء، وآني مقدرة عصبيتك ومزعلاناش منيك كمان. آني نسيت اللي حوصل، بس أتمنى نفتحوا صفحة چديدة ويا بعض ونكونوا زملاء حق وحقيقي. آني شيفاك دايما لوحدك، ليه مهتقعدش ويانا؟ والله هتتبسط كتير، إحنا بنتچمعوا دايما بعد المحاضرات في كافيتريا الچامعة، تبقى تآچي تقعد ويانا."هز إبراهيم رأسه رافضاً بلطف وقال: "معلش اعفيني، آني مليش في قاعدة الكافيتريات ديه واللاه.. أنتي عارفة آني بقعد في المكتبة، لو عاوزه تقعدي في المكتبة هتلاقيني أي وقت."ردت وردة بمرونة وذكاء: "طيب على راحتك مهتقلش عليك، آني لازمن أمشي دلوك عشان البنات منتظرين."ابتسم إبراهيم بهدوء بعدما شعر بنجاح مهمته وذهاب ثقل الذنب عن صدره وقال: "اتفضلي، وآسف مرة تانية."تركت وردة المكان وعادت إلى زميلاتها والابتسامة تغمر وجهها فرحاً بما سمعته من إبراهيم، وقد تملكها أمل كبير بأن الأيام المقبلة ستغير من طباعه الجافة وتجعله أكثر قرباً.في مكان آخر بشرم الشيخ، عاد الشيف نجاتي إلى منزله بعد انتهاء ساعات عمله الطويلة والشاقة بالمطبخ. جلس في الرواق ينتظر عودة ابنه محمو
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٨

تحامل أدهم على آلامه ووقف متقدماً نحو نجاتي، ثم احتضنه بمحبة قائلاً: "حمد الله على سلامتك يا عمي، البلد نورت برچعتك."رد نجاتي بنبرة حزينة: "الله يسلمك يا ولدي.. سلامتك ألف سلامة، دايماً الطوبة بتترمي وبيتصابوا الطيبين اللي دايماً مادين يدهم بالخير، معلش يا ولدي قد أكده."ابتسم أدهم بثقة: "آني بخير يا عم نچاتي متقلقش، وما يقع إلا الشاطر كيف ما بيقولوا، وآني واقف قدامك أهه الحمد لله."ربت نجاتي على ظهره ممتناً، ثم التفت للحاج عبد الكريم وصافحه: "اتوحشتك يا واد عمي، الحمد لله إني شوفتك بخير."احتبست الدموع في عيني عبد الكريم واحتضنه: "حمد الله على سلامتك يا خوي، البلد نورت بچيتك. هنتغدوا النهارده عندينا فرحة رچعتك بالسلامة."اعتذر نجاتي بقلق: "آني كان نفسي يا واد عمي بس لازمن أرچع شرم الشيخ، الواد قلقان عليّ وآني اتأخرت عليه."أصر عبد الكريم بحسم: "لاه والله ما يحصل ولا يكون، هنتغدوا مع بعضنا وأرچع براحتك بعد أكده، اتصل بيه في التلافون وطمنه.. وبعدين آني عاوزك في كلمتين يا خوي وأتمنى متكسفنيش."أجاب نجاتي بتوقير: "ما عاش اللي يكسفك يا خوي، قول اللي عاوز تقوله آني وولدي تحت أمرك. أن
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٢٩

تهللت أسارير أسامة وشعر براحة شديدة بعد سماع هذا التوجيه.أسامة: "حاضر يا أدهم بيه والله أنا مكنتش عارف أفكر ولا أرسى على بر أمان، ربنا يبارك في حضرتك ويجعلك دايماً سند، والله حضرتك متعرفش أنا ارتحت ازاي بعد كلامي معاك وفعلاً ارتحت، وإن شاء الله أول ما أرجع هتصل بوالدتي وهفاتح ملك وبإذن الله ربنا يكتب لنا السعادة ويجمعنا في الحلال لو ليها نصيب فيا، وأنا كده تعبت حضرتك معايا وكمان قرب ميعاد الأتوبيس اسمحلي حضرتك لازم أمشي."رفض أدهم مغادرته قاطعاً بابتسامة حازمة.أدهم: "إحنا لسه مأكلناش لقمة مع بعضنا، اقعد يا واد ألا واللاه أزعل منيك، هم يا هشام استعچل الغدا."أجابه هشام ملبياً النداء من خارج الغرفة.هشام: "حالاً يا خال أهه چاهز أهه."جهزت الفتيات المائدة وتناول أسامة طعامه سريعاً بصحبة أدهم، الذي أمر السائق بعد ذلك أن يصحبه مباشرة لموقف الحافلة التي ستقله عائداً لشرم الشيخ.وعلى جانب آخر بالخارج، كان بدر ينتظر بضيق وحنق شديدين حتى انتهى أدهم من مقابلة ضيفه، وكان قد علم أن الاختيار والاقتراح قد وقع على ابنته رحمة لتتزوج من أنيس لوقف شلال الدم، فدلف إلى الداخل واندفع يتحدث بمرارة.ب
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

الفصل ١٣٠

وفي بيت التهامي، عاد أنيس لتستقبله والدته نرجس بصياح غاضب معلنة رفضها التام لزواجه بهذه الطريقة الإجبارية، فحاول تهدئتها بحذر.أنيس: "ياما استهدي بالله ديه عُرف ولازمن نطبقوه وإلا هيتهموني إني ضامر الشر والمواضيع هتبقى سلسال دم مينتهيش."صرخت نرجس في وجهه مصرة على رأيها ومخططها القديم.نرجس: "آني مليش صالح بالحديت ديه، لا عُرف ولا شر ولا آني هوافق مهما تقول، أنت هتتچوز بت خالتك زي ما اتفقنا قبل سابق يعني هتتچوزها."أجابها أنيس بحنق وضيق وقد نفد صبره من تدخلها.أنيس: "ياما متسوديش أيامي، آني موافقتش على بت خالتي قبل سابق، أنتي وخالتي اللي بتتفقوا من غير ما تعملوا حساب لا ليا ولا ليها، ديه غير أن آني أكتر من مرة قولتلك مهتچوزش دلوك ياما وأنتي برضوك مصممة على اللي ف راسك ديه! أعمل إيه آني دلوقت؟ هروح أصغر نفسي ويا العمدة وأقوله أمي هتچوزني زي البنته من بت خالتي اللي اتفقت معاها على كافة شي من غير شوري؟ ياما قولي كلام معقول هو فيه أكده برضوك؟ ياما آني ظابط وكل الناس بتهابني وإذا كنت بسكت على اللي بتعمليه ف ديه كلاته لـچِل ما تزعلي وتتعبي إنما آني دلوقت وقفت على خط نار ياما ولازم أطفيه
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد
السابق
1
...
111213141516
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status