تحدثت رحمه لتكسر حاجز الصمت والتوتر: "الحمام فاضي عشان تغير هدومك." استفاق أنيس من شروده الذهني على نبرة صوتها الناعمة وقال بلجلجة: "هاه؟ آني... اه حاضر هروح اهه."توجّه للحمام وهو يهمس لنفسه بذهول وعشق خفي: "انتي طلعتيلي منين؟ كنك چنية سكنت روحي من وقت ما شوفتك صدفة في المستشفى! هتطلعيلي ف احلامي؛ مره تتخانقي ومره تضحكي ومره تقدميلي مصحف هدية.. ناويه تعملي فيا ايه يا بت الناس؟" سمعته رحمه فابتسمت وقالت بمزاح: "انت بتقول شي ولا أيه؟ كنك هتتحدت ويا روحك يا انيس بيه؟" نظر لها أنيس سريعاً وقال بحرج: "لاه لاه مفيش حاچه.. متركزيش وياي."في تلك الأثناء بالفيلا الأخرى، شاهد أدهم الرسالة على هاتفه واطمأن قلبه، ثم قام بالاتصال بقسمة زوجة ابن عمه وسألها: "كيفك يام العروسة؟ انشاله فرحانة."أجابته قسمة بنبرة حزينة وقلقة: "فين بس يا خوي الفرحة دي؟ والله قلبي مش مرتاح وقلقانه على البت يا أدهم، انت عارف رحمه طيبه وعلى نياتها وملهاش ف اي شي، خايفه عليها والله يا خوي.. هاين عليّ اروح اچيبها تاني من عنديه!"ضحك أدهم محاولاً بث الطمأنينة في قلبها: "تچيبي مين بس يا خيتي؟ استهدي بالله ومتخافيش عليها،
آخر تحديث : 2026-06-09 اقرأ المزيد