All Chapters of عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما: Chapter 201 - Chapter 210

229 Chapters

الفصل المائتان وواحد: لعبة اللمسة الطاغية

كانت الغرفة المغمورة بنور الصباح الشتوي الهادئ قد تحولت إلى جزيرة معزولة عن العالم، حيث تلاشت تفاصيل الزمن الخارجي، ولم يعد هناك ما يحكم المكان سوى دقات قلبيهما المتسارعة وأنفاسهما الدافئة التي تصاعدت في فضاء الغرفة المشبعة بعبير العشق الطاغي. فرغم أن الاسترخاء قد تسلل إلى جسديهما المنهكين بعد تلك العاصفة العنيفة من المشاعر، إلا أن سكون الجسد لم يكن سوى هدنة مؤقتة تسبق اشتعالاً جديداً، فرائحة عطرها الحريري الممتزجة برائحة رجولته كانت بمثابة دعوة مستمرة ترفض الإخماد.أخذ محمود يتأمل ملامح إيثار المسترخية على صدره، وشعر بوعي ذكوري عميق أن هذا الجسد المخملي القابع بين ذراعيه يملك قوة خفية قادرة على تحريك أعتى رغباته بنظرة واحدة أو لمسة عابرة. كانت خصلات شعرها الفاحم تطوق عنقه وكأنها قيود من حرير، ولم يستطع مقاومة تلك الرغبة المتجددة في العبث بها. بدأ يمرر أصابعه الطويلة بين خصلات شعرها، هابطاً برفق نحو كتفها العاري الذي بدا متوهجاً تحت أشعة الشمس المتسللة من خلف الستائر، وكان ملمس بشرتها الخمرية تحت أنامله يثير في أعماقه صرخة جوع جديدة تتحدى التعب الذي نال من جسديهما.انحنى محمود قليلاً
Read more

الفصل المائتان واثنان: أنت من بدأ هذه المعركة!!

لم تكن تفاصيل الصباح الشتوي المتسلل عبر الزجاج سوى شاهد صامت على مملكة خاصة أقاماها خلف هذا الباب المغلق؛ مملكة لا تعترف بالقوانين الخارجية، ولا تلقي بالاً لعقارب الساعة التي تحاول عبثاً إعلان بداية يوم جديد. كان السكون الذي لفّ الغرفة بعد عاصفتهما الأخيرة يحمل في طياته دفقات من حرارة مكتومة، كالجمر الكامن تحت الرماد، ينتظر نسمة هواء واحدة ليشتعل ضراوة وجرأة.استكانت إيثار لبعض الوقت فوق صدر محمود، تستمع إلى دقات قلبه التي بدأت تتباطأ تدريجياً لتتحول إلى إيقاع منتظم وهادئ. كانت تشعر بدفء كفه الكبيرة وهي تستقر عند أسفل ظهرها العاري، وبأصابعه التي كانت ترسم دوائر وهمية ناعمة على بشرتها المخملية، مخلّفة وراءها مسارات من القشعريرة اللذيذة التي رفضت أن تفارق جسدها. لم يكن هذا الاسترخاء نهاية اللقاء، بل كان أشبه بامتصاص نسغ الحياة تمهيداً لجولة أخرى من التلاحم الذي بات إدماناً متبادلاً لا شفاء منه.رفع محمود ذقنها برفق بأطراف أصابعه ليجبر عينيها الناعستين الغائمتين بأثر اللذة على التطلع في عينيه. كان ينظر إليها بنظرات فاحصة، جريئة، وعميقة، وكأنه يعيد حفظ خطوط وجهها وتفاصيل بشرتها الخمرية ال
Read more

الفصل المائتان وثلاثة: ألا يكفيك ما فعلته بجسدي طوال الليل؟

مع تسلل خيوط الشمس الشتوية أكثر فأكثر لتصنع هالات من الضوء الذهبي فوق الفراش، لم يكن النوم سوى هدنة قصيرة لم تدُم طويلاً. فالجسدان اللذان امتزجا بالكامل لم يستطيعا الصمود كثيراً أمام جاذبية الشغف التي كانت تشد أحدهما نحو الآخر في مغناطيسية أبدية.تلمست إيثار بريق الدفء الذي يغمر الغرفة، وفتحت عينيها الناعستين لتجد وجه محمود على بُعد إنشات قليلة منها. كان يتأملها بالفعل، وعيناه الساحرتان ترقبان ملامحها المسترخية بنوع من الهوس الهادئ. لم تكن يد محمود قد غادرت خصرها، بل كانت مستقرة هناك كعلامة ملكية لا تقبل النقاش.ابتسم محمود حين رأى وعيها يعود تدريجياً، وهبط بشفتيه ليطبع قبلة دافئة بطيئة على طرف أنفها، ثم تحرك صعوداً ليقبل جفنيها برقة بالغة جعلت رموشها تنتفض. همس بنبرة رجولية مشبعة بالرغبة التي لم تنطفئ بعد:"صباح الياسمين يا ملكتي.. كنت أراقبكِ وأنتِ نائمة، وتبدين كلوحة فنية لا أشبع من النظر إليها. هل ظننتِ حقاً أن العاصفة قد انتهت؟"شعرت إيثار بدفقات الحرارة تعود لتسري في عروقها فور سماع صوته. تحركت بنعومة وتدثرت بذراعه، ممررة أصابعها على عضلات صدره القوية، تشعر بصلابتها وبنبضه المتس
Read more

الفصل المائتان وأربعة: خصرها كابمنحيات.. وعضلاته المفتولة

استمر ذلك السكون الدافئ لدقائق، لكنه لم يكن سوى استراحة قصيرة للمحاربين، فالأنفاس التي بدأت تهدأ تدريجياً كانت ما تزال تحمل في طياتها شرارات متبقية من ذلك الإعصار الذي ضرب الغرفة. تمددت إيثار فوق صدره، مستمعةً إلى ضربات قلبه المنتظمة التي كانت تدق تحت بشرته الساخنة، وشعرت بأصابعه الطويلة وهي تواصل العبث بخصلات شعرها المتمرونة، ترسم دوائر وهمية على كتفها العاري الذي برز من تحت الغطاء.رفع محمود ذقنها برفق بإصبعين، لتلتقي عيناهما من جديد. لم تكن تلك النظرة نظرة اكتفاء، بل كانت تحمل وعداً بجولة أخرى من الاستحواذ. سألها بنبرة صوت خفيضة مخملية تحمل بحة اللذة:"هل تعتقدين حقاً أن جسداً كجسدكِ يمكن أن يترك لي خياراً للابتعاد؟ كل خطوة وكل انحناءة فيكِ مصممة لتجعلني أفقد عقلي، يا إيثار."ابتسمت بدلال، وازدادت جرأة وهي تتحرك فوقه، ممررةً ركبتها بنعومة فائقة بين ساقيه الممدودتين، مما جعله يتنفس بعمق ويقبض بيده الأخرى على خصرها يثبتها مكانها. وقالت وهي تقترب من أذنه وتهمس برقة بالغة:"وأن تفقد عقلك بين يدي هو أقصى أمنياتي.. محمود، أنا لا أريدك عاقلاً معي أبداً."كانت الكلمات بمثابة الزيت الذي أُل
Read more

الفصل المائتان وخمسة: أنت عالمي وملاذي الوحيد

كانت لمسات يديه خبيرة ومتملكة؛ هبطت كفه الدافئة من خصرها لتداعب منحنيات أردافها، ضاغطاً عليها بقوة جعلتها تقوس ظهرها وتلتصق بمركز رجولته الطاغية التي كانت تعلن عن ثورة جديدة وأشد عنفاً من سابقتها. شعرت إيثار بحرارته تخترقها حتى قبل التلاحم الكامل، فرفعت ساقها الناعمة لتلتف حول خصره، ممررةً قدمها على طول ساقه العريضة بجرأة ودلال أذهبا ما تبقى من عقله."جسدكِ هذا لعنة، وأنا أستمتع بالوقوع في آثامها،" همس محمود بإنهاك وشغف ضد بشرتها، بينما كانت يداه تواصلان استكشاف وتدليك كل بقعة سحرية في جسدها، متنقلاً بين صدرها النابض وخصرها المنحوت. لم يترك إنشاً واحداً من بشرتها المخملية إلا وأشعله بلمساته وقبلاته، مستمتعاً بآهاتها المتلاحقة وصوت أنفاسها التي أصبحت متقطعة وجنونية.وعندما بلغت الرغبة ذروتها ولم يعد هناك مجال للاحتمل، رفع محمود جسده قليلاً، متطلعاً إلى عينيها اللتين غامتا بالشهوة الخالصة والدلال الطاغي. التقت نظراتهما في حوار صامت مليء بالوعود الملتهبة، ثم حقق التلاحم الكامل والأعمق في حركة واثقة وقوية جعلت إيثار تشهق بقوة وتغمض عينيها، متشبثةً بكتفيه العريضتين بكل ما أوتيت من قوة.بدأ
Read more

الفصل المائتان وستة: جسدك هذا لعنة مميتة

استمر ذلك السكون المقدس والدافئ يلف أرجاء الغرفة، بينما كانت خيوط الشمس الشتوية تنسج وشاحاً ذهبياً يغمر الفراش بأكمله، مظهرةً تفاصيل الغرفة التي شهدت على إعصار من الشغف والامتلاك. كانت أنفاس إيثار تتصاعد وتهبط بنعومة فوق صدر محمود الصلب، تشعر بكل نبضة من نبضاته العنيفة وكأنها تدق داخل عروقها هي.لم تكن الجولات السابقة كافية لإطفاء تلك المغناطيسية الأبدية بينهما، بل كانت كمن يصب الزيت على نار مستعرة. رفعت إيثار وجهها ببطء، وتلاقت عيناها الخمرية الساحرة بعينيه اللتين لم تفارقا ملامحها المسترخية لحظة واحدة. كانت نظرته تفيض بنوع من الهوس الهادئ والجرأة الطاغية التي جعلت نبضاتها تتسارع من جديد دون مقدمات.مررت إيثار أصابعها الرقيقة بجرأة واضحة على طول عضلات صدره، صعوداً إلى رقبته، ثم شبكت يدها خلف عنقه، مقتربة بشفتيها حتى كاد ينعدم الهواء بينهما. همست بصوت ناعم ومبحوح بأثر اللذة والنوم:"محمود.. نظراتك هذه تخبرني أن العاصفة لم تنتهِ بعد.. أليس لجنونك نهاية؟"ضحك محمود تلك الضحكة الرجولية المنخفضة التي تزلزل كيانها، واشتدت قبضته المستقرة على خصرها المنحوت كعلامة ملكية لا تقبل النقاش. وبحركة
Read more

الفصل المائتان وسبعة: أزاح محمود الغطاء الشتوي تماماً، مفسحاً المجال لجسديهما العاريين

استكانت إيثار تماماً فوق صدره، مستسلمة لذلك الخدر اللذيذ الذي يسري في أطرافها بعد تلك النوبة الطاحنة من الشغف. كانت تذوب حرفياً في دفئه، وشعرت بأنفاسه الحارة وهي تداعب خصلات شعرها المتناثرة كالحرير الأسود فوق بشرته. لم يكن هذا السكون سوى هدنة مؤقتة، فالمغناطيسية التي تشدهما نحو بعضهما البعض كانت أقوى من أن تنطفئ بلقاء أو لقاءين.تلمست إيثار برفق ذلك الخط العضلي الصارم الذي ينصف صدره، وهبطت بأصابعها بجرأة أكبر نحو بطنه المشدودة، تشعر بارتعاش العضلات تحت لمساتها الناعمة. رفعت رأسها قليلاً، وتلاقت نظراتهما من جديد؛ كان محمود يتأملها بعينين غامقتين، التمعت فيهما شرارات الرغبة مجدداً فور شعوره بحركة يديها الجريئة.ابتسم محمود بنبرة منخفضة، وقبض على معصمها الصغير برقة لكن بحزم، ليرفع يدها ويطبع قبلة دافئة ونهمة في منتصف كفها، ثم همس وهو يثبت عينيه في عينيها:"أنتِ لا تتعلمين أبداً يا إيثار.. لمساتكِ هذه بمثابة دعوة صريحة لإشعال النيران من جديد. هل تعتقدين حقاً أن جسدي يمكنه مقاومة هذا الدلال؟"ردت عليه بنظرة تفيض بالتحدي الأنثوي والجرأة، ورفعت جسدها الفاتن قليلاً لتلتصق به أكثر تحت الغطاء ا
Read more

الفصل المائتان وثمانية: أنت ساحر يا محمود

تغلغلت خيوط الدفء الشتوي أكثر فأكثر في أرجاء الغرفة، لترسم فوق السرير لوحة من التداخل الكامل بين جسدين لم يعترفا يوماً بحدود الاكتفاء. كان السكون الذي تلا العاصفة السابقة مجرد قناع رقيق يخفي تحته بركاناً من الشغف المتجدد. بقيت إيثار مستسلمة فوق صدر محمود، تستمع بإصغاء تام إلى نبضاته التي كانت تدق بعنفوان وهيبة، كإيقاع طبول حربية تأبى الهدوء.لم تكن أصابع محمود قد كفت عن مداعبة بشرتها؛ كانت تتحرك بجرأة وخبث على طول منحنى ظهرها، تارة تضغط برقة وتارة أخرى ترسم دوائر وهمية تجعل جلدها المخملي يقشعر بتلقائية. شعرت إيثار بتلك الحرارة الكامنة في كفه، وهي تنزل ببطء مدروس نحو أسفل ظهرها، لتثبتها بقوة أثارت بداخلها رغبة عارمة في التحدي من جديد.رفعت رأسها ببطء، وتراجعت خصلات شعرها الحريرية الغجرية خلف كتفيها، لتكشف عن وجهها المشتعل وعينيها التي غامت بفعل اللذة والدلال الطاغي. نظرت إلى محمود، لتجده يرقبها بنظرة تحمل مزيجاً من الهوس والتملك المطلق، عيناه الساحرتان كانتا تقرآن تفاصيل وجهها وكأنه يراها للمرة الأولى.ابتسمت إيثار بجرأة لم تعهدها امرأة من قبل، ومررت كفها الناعمة على عضلات فكه الحاد، ث
Read more

الفصل المائتان وتسعة: أنت تسرق ما تبقى من وعي

مرّت الساعات ودفء الغرفة يزداد عمقاً، والوقت خارج حدود هذا المخدع الشتوي بدا وكأنه قد توقف تماماً إكراماً لقصتهما التي لا تنتهي. بقي محمود محتضناً إيثار، يداعب خصلات شعرها الغجري التي تناثرت فوق صدره العريض كأمواج الليل. كان هدوء أنفاسها المترددة على بشرته يثير في نفسه نوعاً آخر من الرغبة؛ رغبة لم تعد ترتبط فقط بجموح الجسد، بل بذلك الانصهار الروحي الطاغي الذي يجعله عاجزاً عن الابتعاد عنها ولو لإنش واحد.تنحنحت إيثار برقة، ورفعت عينيها الذابلتين بفعل سحر اللحظات الماضية، لتلتقي بنظراته التي ما زالت تشع بذلك البريق الحارق والتملك المطلق. مررت يدها الناعمة على طول ذراعه المفتولة، مستشعرة الحرارة التي لا تزال تسري في عروقه. ابتسمت بدلال وقالت:"أتدري يا محمود؟ أحياناً أشعر أنك لا تملك جسداً عادياً، بل قطعة من الجمر، كلما ظننت أنني انطفأت وأخذت كفايتي منك، أشعلت في داخلي نيراناً جديدة لا قبل لي بها."ضحك محمود ضحكته الرجولية المنخفضة التي تهتز لها أوتار قلبها، واشتدت قبضته حول خصرها الخمرية ليدير جسدها بخفة، مجبراً إياها على الاستلقاء جانباً لتصبح في مواجهته مباشرة، وتتلاقى ركبتاهما العاري
Read more

الفصل المائتان وعشرة: لن تشبعي مني.. ولن أكتفي منكِ!

مع مرور الوقت، بدا أن زوايا الغرفة قد استسلمت بالكامل لهذا الحصار من العاطفة والجسارة. لم يكن البرد الشتوي في الخارج سوى خلفية باهتة تزيد من قيمة هذا الجحيم المستعر فوق الفراش. استكانت إيثار لوعتها فوق صدر محمود، محاولة التشبث بأنفاسها التي تلاحقت بفعل الدفقات المتتالية من المشاعر، لكن أصابع محمود لم تكن لتهدأ أو تمنحها هدنة طويلة.كانت يده الكبيرة، ذات الملمس الخشن والدافئ، تعيد رسم تضاريس جسدها الخمري؛ تحركت براحتها على امتداد خصرها النحيل، ثم صعدت ببطء وجرأة لتستقر عند منحنى أردافها المكتنزة، تعتصرها بقوة واثقة جعلت أنينًا ناعمًا يفلت من بين شفتي إيثار مجددًا. التفتت إليه بجسدها اللدن، والتصقت به أكثر، كأنها تحاول الانصهار داخل قفصه الصدري العريض.نظر محمود إليها، وعيناه الساحرتان تشعان ببريق الهوس والتملك الطاغي. انحنى ليهمس ضد شفتيها المبللتين بنشوتها:"أيتها اللعنة الشهية.. أتظنين أن عاصفة واحدة تكفي لإخماد بركان ثائر؟ كل لقمة من جسدكِ تزيدني جوعًا، وكلما شربت من شهدكِ، عطشت أكثر."ابتسمت إيثار بدلال غجري حارق، ورفعت ساقها المخملية الناعمة لتلتف بجرأة حول خصر محمود العريض المليء
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status