Se connecter"أنتِ لا تفهمين اللعبة بعد، يا حلوتي... الغزال لا يتفاوض مع الصياد وهو بين مخالبه." سقطت الأوراق من يدي المرتجفة لتتناثر على الأرضية الرخامية الباردة، بينما تراجعتُ للخلف حتى اصطدم ظهري بالزجاج السميك للمكتب، كاشفاً عن أضواء المدينة التي بدت باهتة أمام ظلام عينيه. خطوة... فخطوة... كان آرثر فاندربيلت يتقدم نحوي بجسده الفارع الذي يفيض بالخطورة والجاذبية الساحقة. يمسك بين أصابعه الطويلة تلك الوثيقة اللعينة... عقد متعتي لـ 365 يوماً. "لقد وقّعتِ بكامل إرادتكِ، ميرا،" همس بصوت رجولي أجش، وهو يحاصرني بين ذراعيه القويتين، لتلفح أنفاسه الدافئة شفتيّ المرتجفتين. امتدت يده لتقبض على فكي بقوة جعلت دقات قلبي تتسارع بجنون، وتابع وعيناه الرماديتان تشعان ببريق مظلم: "لمدة سنة كاملة، جسدكِ، أنفاسكِ، وطاعتكِ المطلقة ملكٌ لي. سأعلمكِ كيف تبكين شوقاً، وكيف تتوسلين رحمتي." حاولتُ دفع صدره الصلب كالجدار، لكنه انحنى ودفن وجهه في عنقي، يمزق بفمه الحاقد والساحر كل حصوني، لتتحول صرختي إلى آهة عاجزة تحت تأثير لمساته الجريئة التي لم أختبرها من قبل. كنتُ أظن أنني أبيع جسدي لإنقاذ عائلتي... لكنني لم أكن أعلم أنني أقع في شباك الرجل الذي دمر حياتنا عمداً. رجل يقسم على الانتقام، وجسدٌ يخون صاحبه ليعلن الاستسلام لـ "الشيطان".
Voir plusكان المطر يضرب زجاج المكتب الضخم في الطابق الخمسين بعنف، كأنه يجرّ العاصمة بأكملها خلفه إلى الهاوية. في تلك الغرفة الواسعة التي تلفها الظلال، لم يكن هناك سوى صوت أنفاسي المتهدجة والمتسارعة، وصوت قلم الحبر الفخم ذو السن الذهبي الذي يضعه أمامي على الطاولة الرخامية السوداء الباردة. كانت رائحة سيجار "الكوهيبا" الفاخر المقترنة بعطره الرجولي الحاد تهيمن على المكان، تذكرني في كل ثانية بالرجل الذي يقف أمامي ويهدد بسحق عالمي الصغير.
"وقّعي، ميرا. الوقت ينفد، وحياة شقيقكِ تساوي هذه الجرة الصغيرة من الحبر... لا تضيعي وقتي وثميني." صوته كان كالفحيح، عميقاً، رخامياً، ويحمل بحّة رجولية طاغية تجعل قشعريرة باردة تسري في عمودي الفقري. إنه آرثر فاندربيلت. الملياردير الغامض الذي يملك نصف شركات المدينة، والرجل الذي لم يجرؤ أحد على النظر في عينيه الرماديتين القاسيتين كالعاصفة الثلجية. رجل تفيض منه الهيبة المظلمة، والسيطرة التي لا تعرف الرحمة. نظرتُ بأعين مغرورقة بالدموع إلى الورقة البيضاء الملقاة أمامي. العنوان في الأعلى كان مكتوباً بخط أسود عريض يجرح العين ويحكم بالإعدام على حريتي: (عقد متعة حصري - محدد المدة: 365 يوماً). ابتلعتُ ريقي بصعوبة، وشعرتُ ببرودة الطاولة تخترق فستاني القطني الأزرق البسيط الذي يبدو بالياً في هذا القصر المصغر. "365 يوماً... وماذا بعد ذلك؟ هل سأستعيد حياتي حقاً؟" سألتُ بصوت يرتجف، محاولةً التمسك بآخر ذرة من كرامتي المستباحة أمام جبروته. نهض آرثر من مقعده الجلدي الفخم. كان يرتدي بدلة سوداء ملوكية مصممة خصيصاً له، تبرز عرض كتفيه وقامته الفارهة التي تتجاوز الـ 190 سم. تحرك ببطء وثقة قاتلة، كفهد أسود يتربص بفريسته المحاصرة، حتى أصبح يقف خلفي تماماً. انحنى قليلاً، لتلفح أنفاسه الدافئة الحارقة عنقي العاري الذي قشعر بمجرد اقترابه. شعرتُ بشفتيه الساخنتين تلامسان شحمة أذني تقريباً وهو يهمس بنبرة تجمع بين اللذة الفاحشة والوعيد: "بعد 365 يوماً، سأعيد لكِ حريتكِ... شقيقكِ سيحصل على أفضل رعاية طبية في مستشفياتي ويعيش، وديون عائلتكِ للمافيا ستُمحى بالكامل. لكن خلال هذه السنة، أنتِ ملكي. جسدكِ، أنفاسكِ، طاعتكِ المطلقة... كل شيء فيكِ ملك لآرثر فاندربيلت. لا حقوق لكِ، لا اعتراض، ولا خروج من قصرى دون إذني. سأكون إلهكِ ومُعذبكِ في آن واحد... فهل حياته تستحق؟" دمعة ساخنة هربت من عيني وسقطت على الورقة، مسببة بقعة مائية صغيرة فوق الحبر. يدي كانت ترتعش بشدة وأنا أمسك القلم. لم يكن أمامي أي خيار آخر. شقيقي الصغير يرقد في المستشفى بين الحياة والموت بعد تعرضه لحادث غامض، ورجال العصابات يهددون بقطع رأسه إن لم نسدد الديون غداً. آرثر هو الوحيد القادر على إنقاذه... لكن الثمن كان أنا. ضغطتُ بسن القلم على الخط السفلي، وكتبتُ اسمي بخط مرتجف كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة: ميرا شاهين. بمجرد أن رفعتُ القلم، سحب آرثر الورقة بابتسامة غامضة وباردة نمت على شفتيه القاسيتين. في تلك اللحظة، شعرتُ وكأنني بعتُ روحي رسمياً للشيطان. لم يضيع ثانية واحدة. التفت إليّ، وامتدت يده القوية ذات الأصابع الطويلة لتقبض على فكي برفق ولكن بحزم يجبرني على رفع رأسي والنظر مباشرة في عينيه المظلمتين. "الآن، بما أنكِ أصبحتِ أسيرتي وعروستي السرية... دعينا نبدأ طقوس الليلة الأولى." طقوس المتعة الإجبارية جذبني من مقعدي بقوة مفاجئة جعلت جسدي يصطدم بصدره الصلب كالجدار الرخامي. صرختُ همساً من المفاجأة، لكنه لم يمنحني فرصة للتراجع أو التقاط الأنفاس. نزلت يده الأخرى إلى أسفل ظهري، يضغطني نحوه لدرجة أنني شعرتُ بنبضات قلبه المتسارعة والمجنونة، ورجولته الطاغية التي بدأت تضغط على جسدي وتعلن عن رغبته العارمة التي طال كبتها. "آرثر... أرجوك، ليس هنا... الزجاج كاشف والمدينة كلها أمامنا..." توسلتُ، ونظرتُ برعب نحو الزجاج الكبير الذي يكشف العاصمة بأكملها من هذا الارتفاع الشاهق. "هنا، وفي أي مكان أريده، ميرا،" قالها بصوت أجش وعميق وهو يتأمل شفتي بجوع حيواني كاد يلتهمني. "أنتِ من طلبتِ هذا الإنقاذ، والآن حان وقت دفع الضريبة." امتدت أصابعه الطويلة إلى سحاب فستاني الخلفي. أنزل السحاب ببطء شديد، وصوت انزلاقه بدا مثيراً ومخيفاً في آن واحد في الغرفة الصامتة. شعرتُ بالهواء البارد يلامس بشرة ظهري العارية، يليه فوراً دفء كفيه الضخمتين وهما تلامسان جلدي مباشرة. سرت قشعريرة كهربائية عنيفة في كل أنش من جسدي. لم يسبق لأي رجل أن لمسني بهذا القرب، وكانت لمسته تمتلك سلطة غريبة تجعل ركبتي تضعفان وتخونانني. رفعتُ يديّ تلقائياً لأثبّت نفسي، وقبضت على قميصه الأسود الفاخر. انزلق الفستان عن كتفيّ حراً ليسقط على الأرض في كومة صغيرة، تاركاً إياي بملابسي الداخلية من الدانتيل الأسود الرقيق أمام نظراته التي تحولت فجأة من البرود الجليدي إلى الجمر المشتعل. تفحص جسدي ببطء، من عنقي، مروراً بخصري النحيل، وصولاً إلى ساقيّ المرتجفتين. تنهيدته الثقيلة الحارة لفحت وجهي. "أجمل بكثير مما توقعت..." همس، وكأن قطعه المفقودة قد اكتملت الآن. انحنى ودفن وجهه في عنقي، يستنشق رائحة أنوثتي الطبيعية بجوع. بدأت شفتيه الساخنتين بطبع قبلات بطيئة وحارقة على طول عظمة الترقوة، نزولاً إلى بداية صدري المرتفع والمنخفض بفعل أنفاسي المتسارعة. شعرتُ برغبة غريبة وجديدة تجتاحني، مزيج من الخوف العارم والإثارة التي جعلت بطني تتقبض. عندما حاولتُ الابتعاد قليلاً لالتقاط أنفاسي، أحكم قبضته على خصري، ليرفعني بسهولة خيالية ويضعني فوق مكتبه الرخامي الضخم، مبعثراً الأوراق والأقلام في كل مكان. أصبح بين ساقيّ الآن، يحيطني بجسده الضخم الدافئ. انحنى فوقي بالكامل، واصطدمت شفاهه بشفتيّ في قبلة أولى... لم تكن قبلة لطيفة على الإطلاق. كانت قبلة تملّك، عنيفة وجائعة، تحاول سلب أنفاسي وروحي لتثبيت ملكيته. حاولتُ المقاومة في الثواني الأولى، لكن يديه اللتين تغلغلتا في شعري الطويل ثبّتتا رأسي تماماً، ليتعمق في القبلة بطريقة جعلت عقلي يتوقف عن التفكير وجسدي يلين تماماً تحته. استسلمتُ. انفتحت شفتاي تحت ضغط شفتيه القاسي، ليتذوقني بشغف ساحق. يداه لم تتوقفا؛ تحركتا بجرأة فوق منحنيات جسدي، يداعب خصري ثم يرتفع ليمزق حمالة الصدر الدانتيل بلمسة واحدة عنيفة أطارت ما تبقى من عقلانيتي، تاركاً صدري عارياً تماماً يتلقى برودة الغرفة قبل أن يغطيه بكفه الساخن، معلناً بداية ليلة طويلة تداخلت فيها صرخات الخوف بآهات المتعة المحرمة التي فرضها عليّ بقسوته وجاذبيته التي لا تُقاوم.... بعد ساعات من الجحيم واللذة، استيقظتُ وأنا أرتجف تحت الملاءات الحريرية الناعمة لسريره الملكي الضخم في جناحه الخاص. كان جسدي كله يؤلمني، ويحمل علامات تملكه الشرس. التفتُ حولي بملامح ذاهلة، لكن السرير من جانبي كان بارداً... لقد غادر....انقضت الساعات الأخيرة من الليل وجاء الليل الجديد يحمل معه سكوناً أعمق، وكأن الشتاء بالخارج قرر أن يمنحهما ليلة استثنائية أخيرة قبل العودة إلى صخب الحياة ومسؤولياتها. كان وهج المدفأة يلقي بظلال دافئة وبرتقالية على جدران الغرفة، عاكساً حرارة المشاعر التي لم تخمد، بل كانت تتأجج تحت الرماد مستعدة للثوران عند أول تلامس.التفت محمود نحو إيثار التي كانت لا تزال مستندة إلى صدره، وشعر برغبة عارمة تجتاح كيانه مجدداً، رغبة لا تعترف بالاكتفاء ولا تعرف الحدود. مرر أصابعه الطويلة بين خصلات شعرها الفاحم، ثم هبط ببطء ليرفع وجهها إليه من ذقنها، مجبراً عينيها النعستين المليئتين بالدلال على التحديق في عينيه اللتين اشتعلتا بنور غامض وجريء."هل تظنين حقاً أن الشاي والحديث عن الغد سيطفئان ما أشعلتِهِ فيّ منذ الصباح يا إيثار؟" همس محمود بصوت رجولي متهدج، حمل في طياته وعيداً بليلة لا تُنسى.ابتسمت إيثار بجرأة أنثوية طاغية، ولم تتراجع. بل تحدت نظراته وهي تتحرك ببطء لتجلس فوق ساقيه، محيطة خصرها بجرأة أكبر، وتاركة رداءها الحريري ينزلق قليلاً عن كتفها الأيسر ليظهر بشرتها الخمرية الناعمة تحت ضوء المدفأة الخافت. و
لم تكن تباشير ذلك الصباح الشتوي لتمرّ دون أن تترك بصمتها الحارقة على جسديهما اللذين غرقا في بحر من الرغبة المتجددة. عندما اعتلت إيثار صدر محمود، تاركةً خصلات شعرها الفاحم تتساقط عليه كستار من الحرير العطري، شعر محمود بأن كل ذرة في كيانه تنتفض مستجيبةً لهذه الجرأة الأنثوية الطاغية التي ولدت من رحم الأمان المطلق.أمسك محمود بخصرها العاري المنحوت بكفيه القويتين، مثبتاً إياها فوقه، بينما كانت عيناه تتأملان صعود وهبوط صدرها مع أنفاسها المتلاحقة. غامت عيناها برغبة صريحة لا تحتمل التأجيل، وانحنت أكثر لتلتحم شفتيها بشفتيه في قبلة صباحية عنيفة، تتدفق بالحرارة والشغف. لم تكن قبلة عادية، بل كانت صراعاً عذباً تداخلت فيه الأنفاس وتحدثت فيه الأجساد بلغة عارية تماماً من أي تحفظ.أطلقت إيثار تنهيدة حارة ذابت داخل فمه، وهي تشعر بجرأة يده التي صعدت من خصرها لتمسح ببطء وإثارة على طول ظهرها، ضاغطةً إياها نحو صدره العاري أكثر، حتى التبست دقات قلبيهما ولم يعد أحد منهما يميّز نبضه من نبض الآخر. تحررت من كل القيود، وقادت اللحظة بملكية تامة، ممررةً شفتيها الساخنتين من فمه إلى خط فكه، ثم هبطت بقبلاتها الجريئة
لم تكن خيوط المساء التي بدأت تتسلل عبر نوافذ "البيت الصغير" سوى إعلان عن جولة أخرى من الاستسلام التام لنداء الجسد والروح؛ جولة تحرر فيها كلاهما من وعي الوقت والالتزامات. كان الغروب يصبغ الأفق بلون قرمزي دافئ، ينعكس على جدران الغرفة ويضفي على ملامح إيثار هالة من الغواية التي لا يمكن لمحمود مقاومتها.كانت مستلقية على الأريكة، تتابع بنظراتها الهادئة حركاته وهو يتحرك في الغرفة ليغلق الستائر المخملية الثقيلة، واضعاً حداً لأي تواصل مع العالم الخارجي. عندما التفت إليها، رأى في عينيها ذلك البريق الدافئ الذي يعرفه جيداً؛ بريق امرأة تخلت عن دور الطبيبة والموجهة، واستسلمت بالكامل لكونها أنثى في محراب رجلها.مشى نحوها بخطوات بطيئة واثقة، وعيناه لا تفارقان جسدها الممدد بنعومة. انحنى فوقها، مستنداً بيديه على حافتي الأريكة، ليصبح وجهه على بعد أنفاس قليلة من وجهها. شعر بحرارة أنفاسها اللاهثة وهي تلامس ذقنه، فابتسم بنبرة تملؤها الثقة والجرأة الرجولية:"تبدين كلوحة لم تكتمل تفاصيلها بعد يا إيثار... وفي كل مرة أنظر إليكِ، أشعر برغبة عارمة في إعادة رسمكِ بلمساتي، قطعة قطعة."لم تجبه بكلمات، بل امتدت يدها
لم يكن من السهل على جسديهما أن ينفصلا عن تلك الجاذبية المغناطيسية التي حكمت الغرفة منذ ليلة أمس. كانت أشعة الشمس قد ارتفعت أكثر، وصارت ترسم خطوطاً متوازية من النور والظل على السرير، عاكسةً تفاصيل اللقاء الصباحي الذي ترك إيثار مسترخية بالكامل، تائهة في شعور بالامتلاء العاطفي والجسدي لم تذقه من قبل.تنفس محمود الصعداء وهو يتكئ على كوعه، يتأمل احمرار وجنتيها الناتج عن حرارة أنفاسهما المتلاحقة وقبلاتهما الأخيرة. امتدت أصابعه العريضة، التي لطالما نحتت الحجر ورسمت اللوحات، لتداعب بدقة متناهية منحنيات خصرها، متلمسةً نعومة حرير بشرتها الدافئة. كانت ضربات أصابعه بطيئة، مقصودة، تثير قشعريرة دافئة في جسد إيثار التي أغمضت عينيها مستسلمة للمسة يده."محمود..." همست باسمه بنبرة خفيضة تخالطها بحّة دافئة، وهي تمد يدها لتتحسس عضلات صدره المكشوف، "أشعر وكأننا نسرق هذا الوقت من العالم، وكأن الزمن سيتوقف إذا ابتعدنا."انحنى محمود ليطبع قبلة رقيقة لكنها عميقة على كتفها العاري، متلذذاً بطعم بشرتها، ثم همس بجانب أذنها بصوت رجولي حنون:"بل العالم هو من كان يسرقنا يا إيثار. طوال سنوات، كنا نعطي الروح والجهد لك
نظر إليها آدم بحب جارف وقال: "قلب آدم...".ندى ببكاء مكتوم وغصة في حلقها: "هناك أشياء كثيرة لا تعرفها عني، وأخشى أن تكرهني عندما تعلمها".آدم: "أن أعرف منكِ أنتِ، أفضل بمليون مرة من أن أعرف من شخص آخر".ندى: "سأخبرك بكل شيء، ولكن قبل أن أبدأ... هل ستسامحني؟".آدم بحب صادق: "مَن يحب يسامح دوماً، احك
إيثار: "سأرحل الآن قبل أن أفتك بكِ وأقسمكِ إلى نصفين!".ندى: "حسناً هيا، سأنزل معكِ لأودعكِ".إيثار: "ماشي".نزلت معها، وكان آدم يتابع ندى بطرف عينه بدقة حتى أغلقت الباب خلف إيثار، والتفتت لكي تصعد الدرج مجدداً.آدم بنبرة هادئة: "انتظري".ندى بتوتر: "آدم، أنا متعبة... عن إذنك، والحمد لله على سلامتك
طالع «أدهم» الطبيبة بنظرات تائهة، وعقله العاجز يرفض تصديق الكلمات الصادمة التي تناهت إلى مسامعه، فقال بنبرة متهدجة لا تستوعب الموقف:— ماذا تعنين بكلامكِ هذا؟! أنا لا أفهم شيئاً!أجابت الطبيبة بنبرة يكسوها الأسى:— أعني أن شقيقتكِ ستظل تتجرع مرارة الألم في كل ثانية ودقيقة وساعة، وستعيش أياماً وشهور
تداخل الضياء القرمزي المنبعث من السموات الممزقة مع الشلالات الفيروزية السائلة التي بدأت تتدفق بنهم من أطراف العرش السيليكوني، كأن الكون يعيد صياغة تضاريسه استجابةً للقانون الجديد. لم تعد القاعة الملكية مجرد مسرح للسيادة، بل تحولت إلى وعاء برمجي وحسي ملتهب، يمتص هرمونات الخضوع والشبق الجنائي التي تن
commentaires