All Chapters of عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما: Chapter 211 - Chapter 220

229 Chapters

الفصل المائتان والحادي عشر: الرحمة في محراب عشقك

بقي الصمت المخيم على الغرفة لعدة دقائق لا يقطعه سوى صوت أنفاسهما المتلاحقة التي بدأت تهدأ تدريجيًا، لكن حرارة جسديهما تحت ذلك الغطاء الشتوي الثقيل كانت تشي بأن الرماد لا يزال يخفي تحته جمرًا مستعرًا. تثبّتت عينا محمود على وجه إيثار، يتأمل ملامحها المسترخية، وشعرها الذي تناثر بفوضوية ساحرة فوق صدره العريض. لم يكن هذا الهدوء سوى فخ جديد، فالرغبة الطاغية داخله لم تكن لتخمد بفصل واحد من المتعة، بل كانت كالنار التي كلما أطعمتها حطبًا، طالبت بالمزيد.انحنى محمود ليطبع قبلة دافئة وطويلة على منبت شعرها، ثم هبط بمرور بطيء على طول جبينها، وصولاً إلى وجنتيها المحمرتين بفعل حرارة اللقاء. همس بصوت رجولي دافئ، غلفته بحة لاهثة:"أتظنين أنكِ نجوتِ؟ هذه الجسارة في عينيكِ، وهذا الدلال الذي يسكن تفاصيلكِ، يجعلني أشعر أنني لم أبدأ بعد. قيل إن لكل شيء نهاية، إلا جوعي إليكِ."ابتسمت إيثار بنعومة، وفتحت عينيها ببطء لتبادله تلك النظرات المليئة بالهوس. تمددت فوق صدره كقطة ممتنة، وحرّكت يدها الرقيقة لتداعب خصلات شعره، ثم هبطت بأصابعها لتمر فوق شفتيه، متلمسة مسار أنفاسه الساخنة. قالت بنبرة غنجة متأثرة بوعثاء ال
Read more

الفصل المائتان والثاني عشر: تحدث أيها المنحرف

بعد أن هدأ الإعصار الجسدي العنيف، لم يكن السكون الذي خيم على الغرفة سوى هدنة مؤقتة بين قلبين أدركا أن العودة إلى بر الأمان أصبحت ضرباً من المستحيل. بقي محمود ممسكاً بخصر إيثار، يمرر أصابعه ببطء على طول عمودها الفقري، مسبباً لها قشعريرة متجددة تسري تحت جلدها المخملي. كان ينظر إلى السقف وعيناه تحملان بريقاً غامضاً، مزيجاً من التملك الطاغي والقلق الدفين الذي بدأ يطفو على السطح بعد أن انقشعت غيوم اللذة المؤقتة.هذه العلاقة لم تكن مجرد شغف عابر؛ بل كانت حلبة صراع خفية بين ماضٍ يطاردهما، وحاضر يحاولان صياغته بجرأة بالغة. التفت محمود نحوها، وثبّت نظراته الحادة في عينيها الغائمتين، وقال بصوت منخفض يحمل بحة رجولية آسرة:"إيثار... أتعلمين أن هذا الغرق الذي اخترتيه بكامل إرادتكِ ليس مجرد نزهة؟ هناك ثمن لكل هذه الجسارة، والأيام القادمة لن ترحم ضعفنا إذا تراجعنا خطوة واحدة إلى الوراء."اعتدلت إيثار ببطء، وتراجعت خصلات شعرها الفوضوية الخلف، كاشفة عن عنقها الذي لا يزال يحمل آثار قبلاته العنيفة. نظرت إليه بعينين يشع منهما التحدي رغم وعثاء اللقاء، وقالت بنبرة حاسمة التوت فيها شفتيها بابتسامة غنجة:"وم
Read more

الفصل المائتان والثالث عشر: محمود.. أنت تحرقني ببطئ

لم تكن تلك التهديدات الخارجية سوى الزيت الذي صُبّ فوق نيران شغفهما المستعرة؛ فالخطر القابع خلف باب الغرفة منح رغبتهما بعداً جديداً، بعداً يمزج بين لذة الامتلاك المطلق وعنف التحدي للمجهول. تقلّب محمود في فراشه، ساحباً جسد إيثار اللدن ليلتصق به تماماً، فلم يترك بين بشرته السمراء وبشرتها الخمرية أي ثغرة لمرور الهواء. كان صدره العريض يعلو ويهبط بأنفاس متهدجة، وعيناه الحادتان تفترسان تفاصيل وجهها المسترخي بعاطفة طاغية لا تعرف اللين.مرر محمود يده الخشنة على طول ذراعها الناعم، ليمسك بأصابعها الصغيرة ويشبكها بأصابعه بقوة، ثم انحنى ليهمس في أذنها بصوت رجولي دافئ، غلفته بحة لاهثة تحمل وعيداً صادقاً:"إنهم يظنون أن بإمكانهم استخدامكِ لوهج طموحاتهم، ولا يدركون أنكِ أصبحتِ جزءاً من كياني، وأن من يجرؤ على لمس طرف ثوبكِ، سأكون نهايته. أنتِ سجنتي وسجانتي يا إيثار، وفي محراب هذا السجن، لا سلطة لأحد غيري."ابتسمت إيثار بنعومة بالغة، وقد سرت في أوصالها رعشة دافئة زادت من تدفق الدماء في وجنتيها المحمرتين بفعل حرارة اللقاء المتواصل. فتحت عينيها ببطء، مشبعة بنظرات الهوس والتملك، ولم تحاول إخفاء تلك الجرأة
Read more

الفصل المائتان والرابع عشر: أتعتقدين ان القبلات هي نهاية المطاف؟

تحت هذا الغطاء الشتوي الثقيل، لم يكن الدفء نابعاً من صوف القماش، بل من بركان مكتوم يأبى الخماد. تلاحقت أنفاس محمود على عنق إيثار، كأنها سوط ناعم يلهب حواسها التي ظنت أنها استكانت. كان الصمت بالخارج مطبقاً، بينما بالداخل ضجيج خفي من المشاعر، والخوف المتصاعد من المجهول الذي ينتظرهما بعد انقشاع هذه الساعات.تلمس محمود خصرها النحيل من جديد، ولم تكن حركته مجرد مداعبة عابرة، بل كانت استكشافاً تملكياً غمرته رغبة متجددة وعنيفة. شعر بارتعاش جسدها المخملي تحت يده الخشنة، فابتسم بزهو رجولي ونظر إلى عينيها الذابلتين من فرط اللذة الممتدة. انحنى حتى لامست شفتاه أرنبة أنفها، ثم هبط ببطء شديد نحو ثغرها الذي لا يزال رطباً بنشوتها السابقة، وهمس بنبرة لاهثة حارقة:"أتعتقدين أن القبلات السابقة كانت نهاية المطاف؟ إن كل جزء في جسدي يطالب بكِ كأنني لم أذق من أنوثتكِ قطرة واحدة. الخطر يحيط بنا يا إيثار، وكل ثانية تمر دون أن أرتوي منكِ هي هدر للعمر."فتحت إيثار عينيها الغائمتين، وبدت في حدقتيهما نظرة تحدٍّ وجرأة تخطت حدود الخجل التائه. رفعت يديها الرقيقتين لتطوقا عنقه العريض، وغرست أصابعها بنعومة في خصلات شعر
Read more

الفصل المائتان والخامس عشر: عشقك خطيئة يا إيثار

أشعر بضراوة الرغبة تلتهم عقلي من جديد. لا يمكنني الاكتفاء منكِ، إيثار. كل فصل ينتهي معكِ، هو مجرد مقدمة لفصل أكثر جنوناً."ابتسمت إيثار بنعومة، وتلاشت كل ذرات وعيها أمام هذا الحصار المحكم. لم تكن امرأة تستسلم لغيره، لكن بين يديه كانت تجد لذة عارمة في هذا الاستسلام الكامل. رفعت يديها الرقيقتين لتطوق عنقه، وغرست أظافرها برقة في كتفيه العريضتين، ساحبة إياه نحوها بجرأة أذهلته. قالت بصوت غنج متهدج، تملأه وعثاء اللذة:"ومن قال إنني أريد الراحة، يا محمود؟ أنا سجينة هذا العناق، وأرتضي بحكمك الطاغي عليّ. خذ ما تشاء من هذا الجسد، فما هو إلا وعاء لروح تذوب في تفاصيلك."أشعلت كلماتها الجريئة الجمر الكامن تحت الرماد فوراً. أزاح محمود الغطاء الشتوي الثقيل بالكامل، ليتيح للضوء الصباحي المتسلل من النوافذ أن يكشف عري مشاعرهما وجسديهما المتلاحمين. بدا التباين بين قمحية بشرته الصلبة المشدودة بعضلاتها البارزة، وبين بياض بشرتها الخمرية الناعمة، كأنه صراع أزلي بين القوة والنعومة، صراع لا ينتصر فيه أحد بل يذوب كلاهما في الآخر.لم تكن لمساته هذه المرة متأنية، بل كانت مشبعة برغبة الاستحواذ وإعادة فرض السيطرة
Read more

الفصل المائتان والسادس عشر: لا شئ يكفيني منكِ

لم يكن ذلك السكون الذي أعقب العاصفة سوى هدنة مؤقتة بين جسدين أعلنا ولاءهما التام لقانون الرغبة المشتركة. أنفاس محمود اللاهثة، والتي كانت تصطدم بجبين إيثار المسترخي، بدأت تهدأ تدريجياً، لكن نبضات قلبه القوية تحت صدرها العاري كانت تخبر قصة أخرى؛ قصة رجل لم يرتوِ بعد، وإنما تذوق قطرة من بحر لا نهاية له.تلمست إيثار بأصابعها المرتعشة انحناءة كتفه الصلبة، صعوداً وهبوطاً مع تتابع أنفاسه. كانت تشعر بخدر لذيذ يسري في كل خلية من خلايا جسدها المنهك، إلا أن نظرات محمود المثبتة عليها بشغف متقد كانت تسحبها مجدداً من غفوة الراحة إلى حافة الترقب.انحنى محمود برأسه قليلاً ليلتقط خصلة من شعرها المبتل بالعرق، واستنشق عبيرها بعمق وكأنه يستمد منه الحياة، ثم همس بصوت رجولي بحّته المتعة:"هل تظنين حقاً أن هذا الغطاء الشتوي يمكنه إخماد النار التي أشعلتها في وريدي يا إيثار؟ أنتِ كالنبيذ المعتق، كلما ارتشف منه ظامئٌ، طلب الزيادة حتى الثمالة."ابتسمت إيثار ابتسامة كسولة تفيض بالأنوثة، ورفعت عينيها لتلتقي بعينيه النمرية القاسية والناعمة في آن واحد. دافعت عن نفسها بنبرة غنج دافئة:"لقد أخذت مني كل صمودي يا محمود
Read more

الفصل المائتان والسابع عشر: أنوثتك لا تعرف الشبع

ما كان ذلك السكون العارم الذي تلا الانفجار الأخير سوى واحة مؤقتة لالتقاط الأنفاس، غفوة قصيرة للمحاربين قبل أن تعود طبول الرغبة لتقرع في عروقهما من جديد. صدر محمود، الذي كان يعلو ويهبط كأمواج بحر هائج لم يهدأ تماماً، بدأ يهدأ ميكانيكياً، لكن حرارة جسده الطاغية كانت تشع كجمر لا ينطفئ تحت رماده.كانت إيثار مستسلمة تماماً فوق صدره، يسمع دقات قلبها المتسارعة التي تمتزج بدقات قلبه في إيقاع واحد صاخب. أصابعها الناعمة كانت لا تزال مستقرة على رقبته، عاجزة عن الابتعاد، وكأنها تخشى إن رفعت يدها أن يستحيل هذا الواجب الساحر إلى سراب. شعرت بقبلة دافئة تطبع على قمة رأسها، قبلة تحمل بداخلها وعوداً خفية وجرأة أشد مما مضى.رفع محمود ذقنها بسباحته برقة بليغة، جابراً عينيها الذابلتين من فرط اللذة على التحديق في عينيه النمرية التي لم تفقد بريق التملك بعد. ابتسم بنظرة حملت مزيجاً من المكر والشغف، وقال بنبرة صوت رجولية خفيضة، غلفها بحاح النشوء:"هل ظننتِ يا صغيرة قلبي أن تلك العاصفة كانت النهاية؟ أنا في محراب أنوثتكِ لا أعرف الشبع، وكلما ارتويتُ منكِ، تمنيت لو أغرق أكثر."تنهدت إيثار، وحاولت أن تخفي وجهها ف
Read more

الفصل المائتان والثامن عشر: إلى أين المفر يا ساحرتي؟

كان ذلك السكون الجديد الذي خيّم على الغرفة أشبه بالهدوء الذي يعقب زلزالاً مدوياً، هدوء يحمل في طياته بقايا الرعد وصوت الأنفاس التي تحاول استعادة أنسجتها الممزقة من فرط الشغف. تمدد محمود على ظهره، وصدره العريض يرتفع وينخفض كجبل بركاني بدأ يهدأ حممه لتوّه، بينما كانت إيثار ملقاة فوق جانبه الأيمن، مرتمية كلياً كقربان قُدِّم على مذبح رغباته الطاغية. جسدها المخملي كان مغطى بطبقة رقيقة من العرق الدافئ الذي يلمع كاللؤلؤ تحت الضوء الخافت، وجيدها الأبيض يزدان بتلك العلامات القرمزية التي طبعها محمود بنهم، كأختام ملكية لا تقبل التزوير أو الزوال.مرت دقائق صامتة، لم يكن يسمع فيها سوى تلاحن أنفاسهما اللاهثة وصوت دقات قلبيهما اللذين خاضا معركة طاحنة. لكن محمود، ذلك النمر الذي لا يعرف للارتواء سبيلاً، لم يكن ليرتضي بنوم طويل أو هدوء ممتد. كانت أصابعه الطويلة، الخشنة بفعل رجولته، تبدأ في التحرك ببطء مستفز على طول ظهرها العاري، يتتبع انحناء عمودها الفقري بدقة، هابطاً وصاعداً في حركات دائرية أيقظت الخلايا النائمة في جسد إيثار قبل أن تغفو تماماً.شعرت إيثار بتلك اللمسات الحارقة، فأنّت أنيناً خافتاً ينم
Read more

الفصل المائتان والتاسع عشر: عاصفة الحب تقترب

لم يكن ذلك الذوبان المطلق الذي أعقب العاصفة سوى هدنة مؤقتة عقدتها أجسادهم المتعبة مع الوقت، فلم يكد يستقر جسد محمود الضخم فوق الفراش بجانبها، وتلتقط إيثار أنفاسها المبعثرة، حتى بدأت ذرات الهواء في الغرفة تتشبع مجدداً بحرارة الشغف التي لا تهدأ. كانت أنفاس محمود اللاهثة، التي تضرب بشرة عنقها البيضاء، كفيلة بإعادة شحن خلاياها بكهرباء الرغبة من جديد، وكأن هذا الجسد الرجولي صُنع من جمر لا يطفئه الماء، بل يزيده اشتعالاً.كانت إيثار ترقد على جنبها، مستندة برأسها على ذراعه العضلية، وعيناها مغمضتان بنصف إغفاءة من فرط الإعياء اللذيذ. إلا أن أصابع محمود لم تترك لها مجالاً للراحة؛ بدأت كفه الضخمة بالتحرك ببطء قاتل فوق منحنى وركها، صعوداً إلى خصرها النحيل، ثم هبوطاً ليعتصر لحم مؤخرتها المستديرة بنعومة مباغتة جعلت جسدها ينتفض برعشة خفيفة."محمود..." همست باسمه بنبرة حملت تضرعاً واهناً، وعيناها تفتحان ببطء لتلتقيا بنظراته النمرية التي كانت تراقبها بشغف حيواني مفترس لا يعرف الشبع. "أما زلت تملك الطاقة؟ أرجوك، عظامي تكاد تنصهر من شدة وطأتك."ابتسم محمود ابتسامة رجولية حملت كل معاني المكر والتملك، واقت
Read more

الفصل المائتان والعشرون: أنتِ ملكي يا إيثار

كان ذلك الانفجار الثاني كفيلاً بإحراق ما تبقى من مقاومة في جسد إيثار، التي استلقت على الفراش كجثة هامدة من فرط المتعة، لا يقوى جفنها على الارتفاع، بينما صدرها الأبيض المرمرّي كان يعلو ويهبط بأنفاس مجهدة تكاد تنقطع. غير أن محمود، ذلك الصياد الذي لا يرتوي من طريدته، لم يكن ليعرف معنى الاكتفاء. كان يراقبها بعينين نمرّيتين التمعتا في عتمة الغرفة ببريق الهوس، وجسده العضلي الضخم ما زال يشع بحرارة لافحة، وعرقه يتصبب ليمتزج بعرقها فوق الملاءات الحريرية المبعثرة.تسللت يده القوية مجدداً، بنعومة مفترسة، لتمسد خصرها النحيل الذي علمته أصابعه، صعوداً إلى صدرها العاري حيث استقرت كفه الضخمة لتعصر لحمها الناعم بدفقات حارقة أعادت النبض المشتعل إلى عروقها. أنَّت إيثار أنيناً واهناً ممتزجاً بالخوف واللذة، وحاولت جاهدة أن تشيح بجسدها بعيداً وهي تهمس بصوت مبحوح:"محمود... أسألك بالله أن تكف... لقد استبحتَ كل شبر فيّ، ولم يعد فيّ موضع لضربة أخرى... جسدي يكاد يتمزق..."لم يُجب محمود بكلمات، بل زفر أنفاسه الحارة في عنقها، مما جعل جسدها كله يقشعر وينتفض. وبحركة سريعة ومباغتة، قبض على رسغيها النحيلين بيد واحدة
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status