انتفضت درة بكرامةٍ جريحة، وكأن كلماته قد هوت على وجهها صفعةً مدوية. اشتعلت عيناها غضبًا، وارتفع صدرها مع أنفاس متلاحقة حاولت عبثًا كبحها. كانت قد تحملت الكثير من الإهانات في حياتها، لكنها لم تسمح يومًا لأحد أن يدوس على ما تبقى لها من كرامة. فصرخت فيه بحدةٍ أخرست ثورته وأربكت غضبه: اخرس خالص! أنت كنت طولت مني إيه عشان هو يطول أنا نمت في شقته فعلاً بس ده حصل لما هربت من جحيمكم وقرفكم وملقتش سقف يداريني .. حمزة سلمني مفتاح بيته ومشي، سابلي المكان كله وخرج عشان يحميني حمزة راجل وقف جنبي وقت ما الكل خذلني ومهما توسخ فيه و في سيرته مش هصدق غير عيني اللي شافت منه الجدعنة والحنيه وخوفه عليا يا سلطان ضحك ساخرا من سذاجتها عبيطه يا درة لو فكرتي انه شايفك غيرنا تبقي عبيطه وهبله كمان اللي زي حمزة باشا ده مولود وفي بؤه معلقه دهب بيبص للي زي حالتنا من فوق كأننا صراصير ... فكرتي صدقك فكرتي انه حلك وهيتجوزك يا بت ؟ هيسيب بنات الحسب والنسب واللوا والوزير ويتجوزك يا بنت سنية غفلك وخد منك اللي هو عايزه انتي كنتي عنده مش اكتر من عروسه لعبه بيحركك بين صوابعه بخيط واول ما يخلص مهمته ويقبص علينا كان ه
Ler mais