تجمدت "درة" لثوانٍ من أثر الصدمة، شعرت وكأن جسدها نسي كيف يتحرك، وكأن الموسيقى انقطعت عن أذنيها. ساد ارتباك لم يلحظه سوى "سلطان" الذي اخترقتها نظراته، مما دفعها لمحاولة استجماع شتاتها والعودة لرقصها قبل أن ينكشف أمرها. حاولت جاهدة استعادة ثباتها أمام نظرات "حمزة" التي تلاحقها ؛ فهذه هي المرة الأولى التي يراها فيها ببدلة رقص!كانت بداخلها عاصفة من المشاعر: بدأت بصدمة وخوف، ثم تحولت لخجل قاتل وارتباك منه.. لم تكن تريد أن يراها في هذا الموقف أبداً، وخافت حقاً أن يرى في عينيها ما يجعله يشمئز منها.على الجانب الآخر، كان رؤوف المتنكر في زي رجل خليجي بلحية كثيفة وشوارب يهمس لحمزة بذهولما هي طلعت واكلة الجو وبتهز ولا أجدعها فيبريشن اهي أمال لو مكنتش بتكره الشغلانة؟لكن حمزة كان في عالم آخر عيناه لم تكن على درة بل كانت مثبتة على سلطان بنظرات تشع بغضاً واحتقاراً سلطان الطبال؟ ذلك الشخص الذي جعل منه ومن رفاقه ضحايا لرصاصه الغادر الذي تسبب في فقدان رامي وضياع المهمة، ليعود حمزة بعدها يجر أذيال الخيبةفجأة نسي رؤوف دوره للحظة وهتف بحماس:أنا طالع أنقطها تدارك نفسه فوراً حين زجره حمزة بنظرة ن
Read More