تركهم ورحل بخطوات واسعة لكن درة هرولت خلفه في الممر وهي تناديه سلطان.. سلطان استنى هنا، اسمعني أرجوك!وقفت أمامه فجأة وفتحت ذراعيها فأجبرته على التوقف في الممر الضيق والمظلم. تسمّر سلطان في مكانه كالجدار، رافضاً أن ينظر إلى وجهها، فسألته بضعفٍ وصوتٍ يرتجف من القهر:سلطان اقف بقا ... رد عليا، انا بكلمك يا أخي مبتبصليش ليه؟ هو إنت مش شايفني؟! استدار سلطان ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة باردة تقطر وجعاً وخيانة. هنا انهار سد صمته وهدوئه المزيف، وهتف بانفجار زلزل الممر بأكمله:يااااه يا درة! هو إنتي أصلاً كنتِ بتشوفيني طول السنين اللي فاتت دي؟! إنتي طول العمر اللي فات كنتِ محسساني إني ولا حاجة، إني مجرد خيال مآتة جمبك ! إشمعنى دلوقتي عايزاني أشوفك وأحس بيكي؟ لا واقف واسمعك ... تحت امرك يا درة هانم سامعك هتقولي ايه ؟ ..هتقولي انا فوقت يا سلطان صح هتقولي انا ندمت قتوليلي كنت صح يا سلطان ومعاك خق في كل كلة قولتها عن الباشا ابن الزوات وانك مكنتش بتتبلي عليه عشان اسيبه واحبك انت !!! ثم ابتسم بمرارة ساخره إيه.. دلوقتي سلطان بقي عليه سكر ؟ ولا عشان الباشا الظابط نفض لك و رماكي وطلع بي
Read More