جميع فصول : الفصل -الفصل 40

55 فصول

الثلاثون

مضى ستة ليال مضنيه لكليهما لها ولطفلها وخاصة بعد رحيل جدها مع والدها بالرضاع مودعا اياها وكأنه الوداع الاخير وحتى اللحظة لم تتلقى اتصالا واحدا من جدها او علي او حتى سارة تشعر انها انسلخت عنهم وانها في كوكب بعيد عن احبتهاوادم ..لايوفر فرصه ليسمعها كلام يجرح كيانها او يهديها نظرة بليدة مجحفه لانوثتهالكنها لاتنكر انه يبذل جهدا جبارا ليستميل قلب صغيرهاانه يحاول بشت الطرق وبكل الاساليب ان يعيد ترتيب الرقعه بشكل سليمومرام تلك الفتاة اللطيفه عادت في الأمس بعد جهد جهيد بذله أدم لارجاعها لكنها حتى الان لم تصطدم معها في لقاء تعارف لانها من الامس لم تغادر هي وصغيرها الغرفه بطلب من ادم .. وهي للحقيقه كانت شاكرة لهذا الطلب لاتريد ان تواجه حماتها ولا زوجته فهي بنهاية المطاف زوجته وأكد لها ادم انه لن يتخلى عنهتتهدت مروى بصوت مخنوق وقد عادت بافكارها الى ادموهي تتذكر كيف بدى كالمجنون حين علم ان جدها طلب من والده ان تزورهم كل شهر مرة وتقضي ليلتين عند جدها ووالده قبل دون ان يرجع اليه وهناك الكثير الكثير من الامور التي فرضها الجد على والد ادم ..وللغريب ان عمها لم يرفض لاتعلم نوعية الحوار الذي دار
اقرأ المزيد

الواحد والثلاثين

مساءا بعد يوميننائمه بجانب صغيرها بوداعه متشبثه به وكأنه سيهرب شعرها البندقي منسدل حولها بوفوضويه بينما الغطاء يغمرها حتى عنقهاُفتِحَ باب غرفتها بهدوء تام وتقدم ادم الى الداخل بخطى هادئة تمتص السجادة السميكه خطواته المتلهفه اقترب من السرير الصغير وأخذ يحدق بكليهما دون أن يرف طال تحديقه والشوق في قلبه لفعل ماينويه قد قتله بلع ادم ريقه واخذ يحدق بصغيره الغارق في احضان مروىصغيره الذي حتى اللحظة لايشعر بانتماءه له ولايعرف السبيل لذلكاما مروى فهي حكاية من نوع أخر هل يظلم نساء الكون عندما يرى مروى أجملهم .. انه لايظلمهم لأنه حقا يراها بعين قلبه الأجمل رغم كل شئ جرىزم ادم شفتيه وقد مل الوقوف بعيدا عنها لذا دون تردد تقدم من صغيره وانحنى اليه وحمله بهدوء مخرجا ً اياه من الغرفه سيضعه في سريره الجديد بغرفته المستقله لقد حان الوقت ليستقل صغيره عن حضن والدتهانهى مهمته وقلبه اخذ ينبض وينبض والعرق يتسرب منه وتلك الرؤى المجنونه التي تضمه مع مروى تلف عقله عاد الى الغرفه التي تضم مروى بسرعه لايستطيع الانتظار بعد لحظة أخرى منذ أن جاءت وحتى اللحظة يمنع نفسه عنها بالقوةويفرغ كبته بزوجته مرام ا
اقرأ المزيد

الثاني والثلاثون

((العودة من خط النهايه))يقود الطريق المظلم بصمت تام بعد ان عجز ان التواصل معها حاول طوال الطريق ان يتحدث معها فيخفف عنها لكنها لم تستجيب لهبقيت صامته حتى أزعجه هذا الصمت الكئيب لقد بدت لعينيه هشه في هذه اللحظة خاصة وهي بتلك الجبيرة التي تغطي كف يدها بعد ان اخذها الى المشفى بعد منتصف الليل تبين أن يديها قد كسرت لم يتذكر ادم بالظبط في أي لحظة من اصطدامه بها قد أذاها الى هذه الدرجه وفي اي مرحله من محاصرته إياها كانت كفيلة بهذا الألم الذي تشعر به الأنزم ادم شفتيه وقطع الصمت بسؤاله الحاد الذي كان يخيم على عقله منذ خرجا من المشفىلماذا لم تخبري الممرضات منذ البداية أنك زوجتي ماكان المقصود من هذالم تجبه مروى بل أصرت على شرودها وصمتها كانت في حاله سكون وغليان في أن واحد حقد وحب ألم وإشفاق مزيج من الأحاسيس كانت تغمرها فتجعلها مشوشه من كل مايحدث وكل هذا التشوش يلح عليها لتنتقم من إسم واحد فقط كان يدور بخلدها منذ الأمس حتى اللحظه هزيمعاد ادم يلح عليها بالسؤال وقد بات الصمت يجعل أعصابه تنحلمروووى أريد جوابا حالاأيضاً لارد مازالت مروى تنظر الى نافذتها تتمعن بالطرقات المكلله بالسواد وا
اقرأ المزيد

الثالث والثلاثين

احسنت يازوجتي .. احسنت وعاد الى مكانه ليعيد تشغيل سيارته وينطلق بعدها بكل هدوء..... ....في الصباح الباكر خرجت سارة بهدوء من باب منزلها ونظرت الى ساعة يدها تتظر علي لقد وعدها انهما سيذهبان سوياً الى صديقه المحامي حتى تفهم كامل التفاصيل منه لربما يكون الخلل في الاقساط فحسب لاتريد تبديل هذا المحامي لانه فهم كل ملابسات قضيتها وجميع الاوراق اللازمه متوفرة بحوزتهزفرت متنهدة عندما رأت الباب المقابل لها يفتح وعلي من خلفه طل متأنقاً ببنطاله الجينز الغامق وقميصه الابيض اغلق علي الباب واقترب منها وهو يمشط نظراته عليها حتى وقف قريبا منها فسألها ببساطه سنذهب وحدنا بدون والدتك عقدت حاجبيها بشك واقتربت منه بحركه عفوية فتجمد مكانه بينما تهمس له بسخريهاتراني صغيره احتاج الى ولي امري ام انني احتاج محرمارتفع حاجبه دهشة من تحررها الغريب ورفع يده الى قميصه ليشغل نفسه به عنها وهو يجيب بتلقائيه لم اقصد هذا لكن صمت علي ورفع عينيه الثاقبه وهو يقول بتهكمربما ظننت انك لاتحبذين رفقتي وحيدة فحسبرتبت شعرها المعقود بأناقه خلف عنقها ونفضت على فستانها البحري بحركات رتيبه وكأنها تتأكد من اناقتها قبل ا
اقرأ المزيد

الرابع والثلاثين

كيف اخدمك سيدتي)المصطلحات التي لقبت بها هنا كثيرة عزيزتي سيدتي .. ابنة يحيى ..تجاهلت حقيقة مرة انها متزوجه واقتربت منه بعينين غاضبتين وملامح من جليد تقول بصوت هادر حاقد(كنت فقط اريدك ان تسمع مني بلساني كم اكرهك .. وكم انت وغد بغيض)سيل الشتائم انطلق من فمها دون سيطرة وباتت تصرخ(انت حيوان بلا ضمير قذر.. انت قذر حقيرر)اسمعت انت حقيررررررر هزيم كان ينظر اليها بعينين متجمرتين من شدة الغضب لكنه لم يفعل شئ بل بقي صامت يسمعها بكل انصاتوهي تكمل بحرفه(انت مجنون عليك ان تموت تباً لك كل مايحدث لي بسببك انت ياوغد )توقفت عن شتمه ووضعت يدها على فمها تمنع سيل من الشتائم ان يخرج وقلبها مازال ينبض بسرعهحتى صدغيها انفجرا من العصبيه وباتا ينبضان كنبض قلبها بينما خيبر كان متكتفا ً ينظر اليها بشفقه وكله مرتاح انها استطاعت ان تخرج مافي قلبها لذلك الهزيم الذي يكاد ينقض عليها فيفترسها لكنه ولعجب والده أيضا ً لايتحرك بل يستمع لها بكل صبر وبرود زفرت مروى اخيرا وقالت بعد ان استدارت عن انظار هزيم (انا راحله ياعمي ارجو ان يبقى ماحدث اليوم هنا .. واتمنى ان لاتخبر جدي فلاينقصه)سالها هزيم بكل برود قب
اقرأ المزيد

الخامس والثلاثين

_______________تلك الليله التي عادت فيها مروى الى المنزل كانت ليلة فارقه في حياتها الغصة المؤلمه التي كانت تشعر بها خفتت ولسبب ما بعد ان القت مافي جوفها امام ذلك السلم هزيم دفعه واحدة شعرت بالسلام النفسي لم تشعر بالراحه كما شعرت فيها اليومواستطاعت ان تشعر بالانتشاء وخاصة ان ادم لم يأتي ليرجعها بل ارسل سائقه لإحضارها لأنه كان عليه احضار مرام بنفسهالرساله التي وصلتها من هزيم على هاتفها في الطريق كانت مبطنه بتهديد خفي غفل عنها وعن عقلها المتمردكل ماكانت تراه في الاحرف الحانقه هو صورته الجامدة وهي تضربه بكلامها المهينصورته أنذاك امام والده حركت في قلبها شئ غامض كان كفيل حتى تضحك في هذه اللحظة وهي تجلس في الخلف بسيارة زوجها عائدة الى منزلها وصغيرها الذي تركتهم عدة ساعات فحسب_______بعد عام في المانيا_______الجو في الخارج كان عاصف وبارد ككل يوم في المانيا مناخها الشتوي الدائم يجعل منها بلد الجليد بامتياز الصوت المزمجر للرعد كان يصلهم في باحة الاستقبال الواسعه للمنزل الاخوة و والدتهم التي بدت حانقه متذمرة ولداها الكبير والصغير يتشاجران امام عينيها كل واحد منهما يكيل اللكمات الى
اقرأ المزيد

السادس والثلاثين

البارت الخامس عشر الجزء واحد عندما فتح علي الباب كان مدرك ان هناك خطب ما وخاصة ان تعابير سارة عندما فتحت له الباب كانت غريبه معتمه بل وشفافه الى درجه كبيرة شفافه بحيث استطاع ان يقرأ ان هناك خطب ما وهذا مادفعه للاتصال بها وحين لم تجب حسم امره واتجه الى منزله ليحضر نسخه المفاتيح الاحطياطيه التي يملكها واخبر والدته ايضا ان تتصل بهم على الهاتف الأرضي لم يكن ينوي ابدا استخدام المفتاح الخاص به والذي مازال يحتفظ به لكن هناك شئ خاطئ يجري ومؤكد ليس مطمئن رفع هاتفه واتصل بالشرطه بحدث غريزي ثم بكل ثبات وجمود فتح الباب وهو يقول متحرجاً سارة لم يكن هناك استجابه لكن حسيس اصوات متحشرجه مخلوطه بكلمات غير مفهومه كانت تصله بوضوح اقترب اكثر بهامته الضخمه غافلا عن اي تهديد يواجهه غافلا عن اي شئ حوله وجل تفكيره محصور بشئ كان بعيد مؤكد عن وجود سلاح بيد عبادة الذي وقف في وجهه فجأه موجهاً فوهة مسدسه اليه تسمر علي بعينين متسعه وحاجبين معقودين دون حركه اللحظات بعدها مرت بطيئة عليه وكانت عصية الفهم او التصديق وهو يرى ذلك الشاب السمج يوجه سلاح عليه وهو مكانه متجمد اعزل صرخ علي بصوت هادرسااااررة فعض عبا
اقرأ المزيد

السابع والثلاثين

لاحول ولاقوة الا بالله لكن سارة جزمت تحرك رأسهالاولله لن تخرجي له بمفردك الم تري كم هو شخص مجنونالم تسمعي صوت الرصاص الم تسمعي تهديدهوجه الأم شحب واصفر في حين بدأ ضغطها يرتفع وظهر هذا واضحا على تقاسيم وجهها التي بدأت بالتقلصفاقتربت من الباب وادارت المفتاح وهي تطلب من ابنتها الصغيرة البقاء في الغرفه وعدم التحرك منها عارضت لولو في البداية لكن قول سارة الحازم جعلها تنكمش مكانها وتهز راسها بصمتمهما حصل لاتخرجي لقد اتصلت بالشرطه ومؤكد ستصل في أي لحظةجتقدمت سارة مع والدتها تخرج للخارج وتغلق الباب خلفها مجددا بالمفتاح وجل تفكيرها منصب على علي هل تأذى ضربات قلبها تعافرت اكثر وشعرت بتنميل في جسدها جعلها تهمس باسمه تلقائيا واذا بصاحب الاسم ينظر لها بغضب لم تدرك سببهكان علي ينهت من شدة الالم يضغط بيده على كتفه ويتعرق بينما عبادة مازال يصوب مسدسه البغيض نحوهواخيرا تدخلت والدة سارة تقول بحنان بعد ان هالها المشهد ابني عبادة اخفض هذا السلاح وسأتنازل بنفسي عن القضيهقاطعتها سارة التي مازالت تتفحص علي بلهفه وقلق من مكانهامامالكن والدتها اكملت وقد هالها ان ترى الدماء تغطي ارضها وذلك الشاب
اقرأ المزيد

الثامن والثلاثين

هزت مروى رأسها دون كلام لم تجد اي شئ تقوله وكل شئ معد زفرت انفاسها ونظرت الى جدها قبل ان تعاود لاحتضانه تطلب بترجي ارجوك ارجوك اعتني بصحتك لأجلي ضحك يحيى والمرارة تغطي عينيه وقلبهبقيا يحتضنان بعضهما ويواسيان بعضهما حتى حانت اللحظة والوداع الحقيقي نهضت مروى مبتعدة وهي تنظر للأثاث وكأنها تتفقده ان تغير لتسأله السؤال الاخيرألاتريد ان ترى عمران سيفتقدك جدا وسيحزن ان علم انك سافرت دون اخباره انت تعلم هذالم يعقب يحيى بشئ بل بقي صامت صامد دون ان يظهر مشاعره المشتاقه لها ولصغيرها صوت زمور قوي اخرجهما من صمتها فالتفت يحيى لمروى يقول لها لقد حان الوقت سنغادر الى المطار الأن نهضت مروى بدورها تقول باندفاع وخوفسأرافقكمالكن يحيى نظر اليها بطريقه متحفظه وقال بنهي بالطبع لا لن ترافقيني الى اي مكان ستعودين الان الى زوجك وطفلك فتحت مروى عينيها باتساع ودهشه وقبل ان تعترض وجدته يدفعها الى الخارج ليمسك حقيبه يده الصغيرة بعدها ويسير خلفها معيد كلامه بحزملاتكسري كلامي ياصغيرتي لا اريد لحظات وداع ستؤثر على قلبي حتماالسخط والتمرد بدى واضحا عليها لكنه اصر على موقفه نزلا ببطئ على الدرج حتى وصل
اقرأ المزيد

التاسع والثلاثين

ء عندما فتح علي الباب كان مدرك ان هناك خطب ما وخاصة ان تعابير سارة عندما فتحت له الباب كانت غريبه معتمه بل وشفافه الى درجه كبيرة شفافه بحيث استطاع ان يقرأ ان هناك خطب ما وهذا مادفعه للاتصال بها وحين لم تجب حسم امره واتجه الى منزله ليحضر نسخه المفاتيح الاحطياطيه التي يملكها واخبر والدته ايضا ان تتصل بهم على الهاتف الأرضي لم يكن ينوي ابدا استخدام المفتاح الخاص به والذي مازال يحتفظ به لكن هناك شئ خاطئ يجري ومؤكد ليس مطمئن رفع هاتفه واتصل بالشرطه بحدث غريزي ثم بكل ثبات وجمود فتح الباب وهو يقول متحرجاً سارة لم يكن هناك استجابه لكن حسيس اصوات متحشرجه مخلوطه بكلمات غير مفهومه كانت تصله بوضوح اقترب اكثر بهامته الضخمه غافلا عن اي تهديد يواجهه غافلا عن اي شئ حوله وجل تفكيره محصور بشئ كان بعيد مؤكد عن وجود سلاح بيد عبادة الذي وقف في وجهه فجأه موجهاً فوهة مسدسه اليه تسمر علي بعينين متسعه وحاجبين معقودين دون حركه اللحظات بعدها مرت بطيئة عليه وكانت عصية الفهم او التصديق وهو يرى ذلك الشاب السمج يوجه سلاح عليه وهو مكانه متجمد اعزل صرخ علي بصوت هادرسااااررة فعض عبادة على شفتيه باضطراب وضغط ع
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status