السماء صافيةٌ زرقاء تتلئلئ بلون ساطع من أشعة الشمس ورائحة العشب الندي تزكم أنفها وكأنها المرة الأولى التي تشم بها رائحة الرطوبة المنعشة .التفتت مروى الى صغيرها الغافي في حضن ضرتها مرام وتمعنت النظر بملامح وجهه البرئ بينما ضرتها مرتمية بالقرب منها تستند بجزعها الى الشجرة القريبة منها يدها تتلاعب بشعر صغيرها وكأنه طفلها هي لا طفلها ارتعدت مروى فجأة حين أمسكها أدم بقسوة ووحشية وأخذ يجرها أمام الجميع وهو يهتف بها بصوت عاصف سأقتلك يامروى سأقتلكعلى إثر ذاك الصوت الوحشي فتحت مروة عينيها وأخذت تنظر بجمود واضطراب الى الفراغ . أرادت غفوة صغيرة تريحها من ثقل التفكير الذي يلازمها وخاصةً أن سارة لاتنفك تجعلها خائرة القوى أمام نوبات غضبها الفجائية المتكررة لكن تلك الغفوة الصغيرة أثقلتها الكوابيس فزادت أحمالها تلك النظرة من أدم في حلمها الغريب وكأنها النهاية ... نهاية القصة ونهاية الرحيل ماذا عن صغيرها ؟؟؟هل ماتحلم به هو نتيجة الضغوط التي تعيشها أم أنه حقيقة وسيتحقق في يوم ما مسحت مروى جبهتها المتعرقة ونهضت من جلستها المسترخية .... ستذهب إلى بيت سارة لتتفقدها فربما لن تراها إلى إشعار أخر فأدم
اقرأ المزيد