في صباح اليوم التالي يصعد يحيى درجات السلم المؤدي الى منزل صديق طفولته وشريك شبابه خيبر وهو عازم على ان يضع النقطه الحمراء في مكانها الصحيح فمروى خطه الاحمر بل خطه الوحيد في هذه الحياة لامعين لها سواه ولا معين له سواها هذا ماخرج به من الحياة لذا لا صديق ولاقريب مسموح له بأذيتهاطرق الباب وانتظر من خلفه وهو يجهز نفسه للمواجه لارحمه في مواجهة الذئاب فصديقه خيبر لطالما عرف عنه بدهاء الذئاب فتح هزيم الباب ووقف لحظة بنظره على عكاز يحيى التي يتمسك بها بشموخ رغم ضعف جسدهواستدرك نفسه وهو يرحب به قائلا بابتسامه عريضه(أنارت ولله ياعماه ..تفضل)كان يحيى في تلك الأثناء يحدق في هزيم بتعابير مغلقه لاتقرأ وعندما سمع الترحيب تقدم مستند على عكازه الأبنوسيوهو يسأل بنبرة رخيمه ( أين خيبر )فيتمتم هزيم من خلفه وقد اغلق الباب مستعحبا هذه الزيارة المفاجئه(تفضل عماه انه في الداخل)قاده هزيم الى الصاله الكبيرة المستعرضة للأثاث الباهظ و وأشار له على أحد الكنب ليستريح بينما يأتي والدهولم يمضي من الوقت الا القليل حتى تقدم خيبر من صديقه الجالس وهو يحوقل ويقرأ المعوذات بعد ان فرغ من
Last Updated : 2026-06-14 Read more