All Chapters of العودة من خط النهاية خيانة قلبين : Chapter 21 - Chapter 23

23 Chapters

العشرين

في صباح اليوم التالي ‏يصعد يحيى درجات السلم المؤدي الى منزل صديق طفولته وشريك شبابه خيبر وهو عازم على ان يضع النقطه الحمراء في مكانها الصحيح ‏فمروى خطه الاحمر بل خطه الوحيد في هذه الحياة ‏لامعين لها سواه ولا معين له سواها هذا ماخرج به من الحياة ‏لذا لا صديق ولاقريب مسموح له بأذيتها‏طرق الباب وانتظر من خلفه وهو يجهز نفسه للمواجه لارحمه في مواجهة الذئاب ‏فصديقه خيبر لطالما عرف عنه بدهاء الذئاب ‏فتح هزيم الباب ووقف لحظة بنظره على عكاز يحيى التي يتمسك بها بشموخ رغم ضعف جسده‏واستدرك نفسه وهو يرحب به قائلا بابتسامه عريضه‏(أنارت ولله ياعماه ..تفضل)‏كان يحيى في تلك الأثناء يحدق في هزيم بتعابير مغلقه لاتقرأ ‏وعندما سمع الترحيب تقدم مستند على عكازه الأبنوسي‏وهو يسأل بنبرة رخيمه ‏( أين خيبر )‏فيتمتم هزيم من خلفه وقد اغلق الباب مستعحبا هذه الزيارة المفاجئه‏(تفضل عماه انه في الداخل)‏قاده هزيم الى الصاله الكبيرة المستعرضة للأثاث الباهظ و وأشار له على أحد الكنب ليستريح بينما يأتي والده‏ولم يمضي من الوقت الا القليل حتى تقدم خيبر من صديقه الجالس وهو يحوقل ويقرأ المعوذات بعد ان فرغ من
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more

الواحد وعشرين

‏احرص على انطباعك الاول لأنه يحفر في الذاكرة ولا يمحى مهما توانت حسناتك بعدها ‏الانطباع الاول هو دليل وصول الناس اليك ‏.............................‏اوصله هزيم بتثاقل وأخذ يحدق بذلك الصبي بعطف وتعاطف ‏الأن يحقد على أمه أكثر فأكثر لمعة الحزن في عيني الصغير تحث شئ غامضاً في نفسك الباطنيه لايمكن وصفه او التعبير عنه.. وصدقا لوكان هو والد هذا الصغير وأُخفيَ عنه أمر ولادته ووجوده من الأساس لكن قلب الدنيا رأسا على عقب ..لا أحد ولامبرر يمكنه ان يغطي فعلة كهذه‏نظر هزيم الى الصغير وابتسم بمجامله ثم قال له بعد ان كادو يصلو الى القهوة ‏(ألديك اصدقاء كثر في تلك القهوة)‏لايبتسم الصغير حتى وهو يجيب بتلقائيه ودمعة الحزن علقت على أهدابه‏(كلهم أصدقائي)‏يشخر هزيم دون ان يصدر صوت ولم يعجبه الامر البته فكم من براءة طفل انتهكت من ذئب بشري لايرحم باسم الصداقة العطوفه الكاذبه ماباله علي ألا يشعر بالخوف على هذا الصغير في مثل هذا المكان‏عاد هزيم ليقول بسخريه ‏(وماذا تفعل أنت في الداخل الا تضايقكك رائحه السجائر والنرجيلة)‏يهز عمران رأسه ثم يقول فجأة وببراءة‏(أتريد ان نتصور)‏رفع هزيم حاجبه واتسعت ع
last updateLast Updated : 2026-06-15
Read more

الثاني والعشرين

‏في المكتب صباحاً‏بضجر تام وبقلة حيلة تتحدث مروى على الهاتف مع سارة وتدور في كرسيها خلف مكتبها تارةً تتوقف ساكنه وتارةً تكمل اللف والدوران به ‏قالت مروى بغيظ مشتعل تعرب عن مدى تشتتها‏(ياإللهي ياسارة انه لايكل ولايمل يوميا يرسل الصور الي وكاننا زوجين لم تفرقنا الايام ولا السنين )‏جاءها صوت سارة مستفز لعوب وهي تسأل ‏(أصوره جميله ...)‏فتهدر مروى بحنق مهزوز‏(ساارة بلله عليك الأمر جدي )‏تعود مروى للدوران بكرسيها وهي تطلب برقه وصوت حاني‏(اريد احد خطوطك حاليا فانا اخشى ان اشتري خطاً جديدا باسمي او اسم جدي فيستطيع ادم الوصول اليه )‏تستغلها سارة وهي تناغشها باستفزاز‏(وماذا عن صوره )‏فتعود مروى للصراخ بها هادرة‏(ساارة)‏وقد توقفت بالدوران عن الكرسي وبات مكتبها خلف ظهرها وارتاح رأسها على رأس الكرسي وكأنها ترمي هموهما خلف ظهرها‏(لقد تجاوز حدوده معي وبات الموضوع خارج عن سيطرتي ... اخشى ان يجابهني قلبي لصالحه فأنهار بلحظة)‏فتتمتم سارة ساخطة بتوبيخ‏(لاتكوني بهذه الحماقه والغباء ... اي انهيار ولأجل من )‏ضاقت انفاس مروى وهي تعود بذكرياتها الى تاريخ حبهم ...أدم ذلك الرجل الذي اعطاها ال
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status