دخلت مروة بصينية المشروبات وتوجهت بخفه وهدوء من العجوز الأول وضعت امامه كوب العصير بينما وضعت كوب الشاي امام العجوز الأخر فريدلتسير بعدها باتجاه ذاك الهزيم و بكل هدوء وأناقه وضعت فنجان القهوة الغربيه أمامه وحاولت الاستدارة مغادرة لكن صوت مديرها سمرها وهو يقول لها بأمر (تعالي يامروة اجلسي مكاني ودققي اخر بندين في العقود أشعر انني مجهد اليوم وضغطي مرتفع)رفعت اليه عينين تحمل اعتراض واضح بينما هزيم اخذ يتمعن بتلك الحدقتين بتركيزلايعرفها عن قرب ابدا .. ولم يلتقي بها من باب الصدفة حتى ولم يذكر له احد ان مروى التي سمع عنها من والده الكثير تعمل هنا كسكرتيرة لصديق والده ...يعلم قصة هذه الفتاة من والده وامه لقد سمع قصتها منذ زمن بكل تفاصيلها وشعر بالإزدراء منها دون سبب حاول رسم صورة لها بمخيلته كلما ذكر امامه اسمها او تكررت قصتها ... جدها صديق والده منذ زمن طويلوتلك المعانات التي مر بها بسببها ..وصلت الى والده وكم تأثر والده لمعاناة صديقه .. ....كم شعر وقتها انها فتاة بلا تربيه ناكرة للجميل ناكثه للعهد ولوكان مكان زوجها ...لأقام الحد وذبحها بل وارتوى من دمها ..لكن للأس
Huling Na-update : 2026-06-02 Magbasa pa