All Chapters of رواية أنا والمجنونة : Chapter 91 - Chapter 100

101 Chapters

الفصل التسعون

مط شفتيه قائلاً له : أبداً هوه لسه تحت مراقبتي وبعرف كل تحركاته أول بأول .فقال له جلال : طب أنا عرفت النهاردة في الأجتماع إن البضاعة هتتسلم بكرة بإذن الله وطبعاً هنفذ المطلوب مني وهبلغك كل حاجه على طول .زفر شريف قائلاً له: وأخيراً هنبتدي الشغل اللي بجد ، تنهد قائلاً باختصار: يعني ده لسه إكده طعم ليهم في الأول بس.ضحك شريف قائلاً له : فاهم تقصد إيه بس الشغل اللي بجد هيبتدي بعد كده يكونوا وثقوا فيك كذا مرة .جهزت مهجة طعام الغداء لزوجها مثلما إعتادت في الفترة الأخيرة على ذلك بناء على أوامره .تفقدت المنزل كله بعد أن انتهت من صنع الطعام ، ودخلت إلى غرفته ، ولمحت اسلحته التي تدربت على العديد منهم في بداية معرفتها به .قائلة لنفسها : كأنه من زمان الوقت ده ، معقول احس بكده بعد مرور الوقت البسيط ده من جوازنا .لمحت صورته الموجودة بجانب فراشه في داخل برواز من الزجاج، فجلست عليه قائلة لنفسها : أد كده تعبتني ولسه متحمله عذابك ليه لدلوقتي، غصب عني ، بالرغم إن مش دي شخصيتي اللي كنت عارفاها من زمان، انت غيرتني كتير أوي يا جلال، شفت معاك أيام عمري ما حلمت إني أشوفها في يوم من الأيام .أحتضنت صورت
Read more

الفصل الواحد والتسعون

ابتسمت لها بتفهم قائلة : أنا مش هغصب عليكي، وأنا عارفه يمكن كمان علشان ياسين هيكون موجود معانا تحت.ارتبكت عند ذكر اسمه أمامها قائلة لها بقلق : لا أبداً بس فعلاً منيش جعانة قبلتها قائلة : خلاص يا حبيبتي خليكي براحتك عن إذنك أنا بقى دلوقتي.بعد انصرافها بقليل حدقت برواياتها الرومانسية التي تناستها مع ظل الظروف الحالية التي تعيشها هذه الأيام.جلست على الفراش وهي تأتي بحقيبة مليئة بالروايات التي كانت تقرأها من قبل ، بحضور مهجة بعض الوقت والتي أحرقت بسببها العديد من الأطعمة لصديقتها الوحيدة .تنهدت بحزن وهي تحدق بإحدي الروايات وكادت أن تخرجها لكن استوقفتها رواية مطلوب سواق خصوصي .أمسكتها وهي تتذكر أحداثها الحزينة قائلة لنفسها بألم : كنت بقول على آسر مجنون وعصبي أكتر من اللازم ، بس كتير كنت بسأل نفسي ليه شذى بالرغم من عنفه معاها إلا إنها حبته كل الحب ده ، اللي كنت بقول عليه شبه مستحيل إنه يحصل بينهم، ما بين واحد معقد نفسياً من كل اللي حواليه، وبالطريقة دي، وواحدة ضعيفة في معظم الوقت ومستحمله معاملته القاسية معاها واللي وصلت للطلاق في يوم من الأيام وتهديده ليها كمان اللي فاق توقعاتي انه ي
Read more

الفصل الثاني والتسعون

تنهدت قائلة لها : صدجيني يا اماي لما أجوع هاجولك ، تنهدت بحزن قائلة : ماشي يا بتي براحتك..... قاطعها صوتاً جهوراً قائلاً لها : لازم تاكلي مينفعش إكده علشان تجدري ترجعي كليتك من تاني، ولا مش عايزة تروحيها.ابتلعت ريقها بصعوبة من قسوة قول أخيها حسين قائلة له بارتباك : لا طبعاً يا أخوي عايزة أروح داني في آخر سنة ولازم أروح.تنهد بضيق قائلاً لها : يبجى خلاص تسمع الحديت ده، وتاكلي بدل أطلعك من كليتك خالص ونجوزك ونرتاح منيكي.شعرت مريم بالخوف من تهديده الواضح لها قائلة له بقلق: هاكل .... هاكل يا أخوي ولا تزعل نفسك واصل.حدقت والدته به قائلة بحنان : بالراحة على خيتك يا ولدي دي لساتها مريضة، زفر بقوة قائلاً لها : ماهي تصرفاتها غلط يا أماي فابتسمت له قائلة: بس بردك لساتها صغيرة ومتعرفش حاجه.تركهم وهو يقول لها: أيوة افضلي جولي عليها إكده لغاية ما تستجوى علينا كلاتنا.لمعت الدموع في عيني مريم ، فأسرعت والدتها تقول : معلش يا بتي أخوكي خايف عليكي مش هتلاجي أحن منيه عليكي بردك .تنهدت مريم بحزن قائلة : خلاص يا اماي معدتش فارجه ، فقالت لها بجزع : ليه يا بتي بتجولي إكده .صمتت ولم تستطع الرد على وا
Read more

الفصل الثالث والتسعون

مما جعلها تسارع إلى تغيير الموضوع، محدقة به قائلة : طب مقولتليش إيه رأيك فيه النهاردة، لم يجيبها ياسين على الفور كما كانت متوقعة ،إنما كانت نظراته هناك ، مصوب بصره إلى من أراد مجيئها بالرغم عنها وإلى حيث تجلس.فها هي قد جاءت ونفذت كل أوامره بدون أن تستطيع أن تقف ضده وتعارضه على قراراته، مما جعله لم يكن منتبهاً لنهى للمرة الثانية وهي تسأله بدهشة: ياسين مش بترد عليه ليه .... وأمسكت بيده بسرعة لجعله ينتبه إلى حديثها.فإلتفت إليها وهو شارد الذهن قائلاً لها : نعم يا نهى كنتي بتقولي حاجه ، استغربت نهى أكثر قائلة : أيوة كنت بسألك على منظري بالفستان إيه رأيك فيه النهاردة.عاد ياسين ببصره إلى نوال من جديد متطلعاً باتجاهها قائلاً بهدوء ظاهري : طبعاً جميلة زي العادة ، ده انتي زدتي الفستان جمال يا نهى .ابتسمت نهى قائلة بسعادة : أنا مبسوطة بكلامك أوي يا ياسين يا حبيبي .لم تكن نوال منتبهة، بمن يتفحصها من بُعد من مقعده وتكاد نظراته تخترقها من الداخل ، انحنت نحوها مها قائلة : مش قولتلك هتكوني الأجمل .تنهدت بسخرية قائلة بيأس : ما أنا قولتلك مش فارقه كتير معايا يا مها، ابتسمت لها متفهمة مشاعرها قائل
Read more

الفصل الرابع والتسعون

ممكن تكون روحت البيت ، فقالت له بسرعة: انا لازم أمشي دلوقتي حالاً فقال لها بهدوء مفتعل : طب اصبري دلوقتي شوية كده لغاية ما خطوبة ابنك تخلص ، فأمسكت بنفسها امام الضيوف قائلة بخفوت غاضب : إنت أصلاً عارف رأيي من البداية ولولاك مكنتش جيت النهاردة .ضبط زوجها أعصابه قائلاً : بس اصبري زي ما قلتلك بقى وبعدها هنمشي كلنا .أوصل ياسين أهله إلى البيت بسيارته وأخفوا امامه اختفاء نوال المفاجىء اليوم ، لكنه قد لاحظ من قبلهم اختفاءها ولهذا سيعاقبها على رواق عندما يراها .لم يصعد ياسين لا إلى منزل والدته ولا إلى منزله بل صعد على الفور إلى غرفتها باحثاً عنها في السطوح، وخاب أمله كثيراً عندما وجد القفل على الباب ، حدق بساعته فوجدها قاربت الواحدة صباحاً .فنزل مسرعاً واستقل سيارته باحثاً عنها في كل الشوارع القريبة من شارعهم ، لم يهدأ له بال بسببها إلى الآن ، وتوعد بداخله لها على ما تفعله به الآن .بعد أن آلمتها قدماها من الركض في الشوارع بدون هدف ودموعها مازالت تنهمر على وجنتيها الشاحبتين .جلست نوال على إحدى الأرائك الموجودة بجانب الطريق على أعلى الرصيف، لتستريح من عناء الجري ، ووضعت راحتيها على وجهها
Read more

الفصل الخامس والتسعون

في اليوم التالي ذهبت مهجة بصحبة مجدي السائق الخاص بجلال ، ركبت السيارة تحاول أن تبدو كأنها على مايرام ، فهي خائفة لما هي مقبلةٍ عليه .وصلت السيارة أسفل بناية، وفتح لها مجدي الباب الذي بجوارها، ترجلت بقدمين مرتجفتين .فقال لها مجدي : أنا هنتظر حضرتك هنا ، هزت رأسها بالموافقة بصمت ، ثم صعدت بالأعلى إلى حيث تسكن سماح .وقفت مترددة أمام باب منزل الأخيرة ، لكنها تذكرت كلمات زوجها التحذيرية .فعادت إلى صوابها من جديد وقرعت الباب بسرعة ، استقبلتها سماح بوجه بشوش قائلة : ياسمين حبيبة ماما وحشانييا روحي ... ثم أخذتها بين ذراعيها بحنان دافق.حاولت مهجة أن تبدو طبيعية ، فقالت بثبات : وانتي أكتر يا ماما ، ابتعدت سماح عنها ببطء قائلة : تعالي حبيبتي إقعدي .أدخلتها إلى غرفة الصالون ،وأجلست مهجة على إحدى مقاعده الأنيقة ، لم تتأمل المكان حولها مثل العادة ، إنما كان عقلها مشغول بحديث جلال إليها.اقتربت منها سماح قائلة بود : ياسمين يا بنتي عايزة أقولك على حاجه مهمة جداً لازم تعرفيها ضروري .حدقت بها بصمت وقلب مرتجف قائلة لها بتساؤل : إيه هيه الحاجه دي .ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت لها : عايزة أعرفك على
Read more

الفصل السادس والتسعون

صُدم من كلماتها ، محدقاً إليها بذهول فهو لم يكن يعلم أنها ستعامله بمثل هذه القسوة ، قائلاً لها باضطراب : ياسمين يا حبيبتي أنا جاي النهاردة علشان أقولك إني عايز أعوضك عن سنين الحرمان اللي عيشتيها من غيري.ابتسمت مهجة بسخرية ثم صفقت له قائلة بتهكم : برافو عليك يا مصطفى باشا عرفت تمثل دورك كويس أوي، وتستاهل عليه جايزة كمان، بس أنا بقى للأسف مش هبلة علشان ما أفهمش تمثيلك ده عليه دلوقتي.عقد مصطفى حاجبيه باعتراض قائلاً لها بلهفة : لا يا ياسمين ولا كلمة من اللي قولتها دلوقتي تمثيل، إنتي بنتي أنا، بدليل إني أول ما عرفت الحقيقة كلها، كلمت مامتك وطلبت مقابلتك وبسرعة كمان ، وحسيت إني مشتقالك كأنك كنتي معايا وأعرفك طول عمري زي سالي تمام .تنهدت مهجة بغضب قائلة بحنق : بردو مجاوبتنيش على سؤالي إيه المطلوب مني؟ وإيه هوه المقابل لكل ده.زاد ارتباكه أكثر وأكثر قائلاً لها بتوتر: يا حبيبتي الأب مش بيحتاج أي مقابل من ولاده أبداً ومش بيبقى عايز منهم أي حاجه غير سعادتهم وبس، وأنا من ناحيتي مش عايز منك أي حاجه غير بس تقبلي مني إني أحاول أسعدك طول ما أنا عايش على أد مقدر وأعوضك سنين العذاب والشقى اللي عيشتي
Read more

الفصل السابع والتسعون

زفر بقوة قائلاً له باستعجال : يحيي يا ابوي مغمى عليه في المستشفى ومحدش خابر إيه السبب .ارتجف قلبه بخوف قائلاً بذعر صادم : ولدي ماله يا عمده فقال له : مش خابر آني هروح دلوك وهشوف وهخبرك ، هز إسماعيل رأسه بقوة رافضاً قائلاً له بلهفة حزينة : لاه مش هتمشي من غيري واصل، خدني وياك دلوك .تنهد قائلاً باستسلام : طب يالا يا ابوي بسرعة ، استقل اسماعيل معه السيارة التي قادها بنفسه بسرعة صوب المشفى الذي بها الآن شقيقه يحيي .وصل جلال إلى المشفى وترجل كل منهما من العربة بسرعة، استقبلهم فهمي داخل المشفى قائلاً لهم : كويس انك جيت يا عمده فقال له اسماعيل بجزع : طمني على ولدي يا دكتورفهمي .فقال له بهدوء: اطمن يا حاج احنا عملنا ليه دلوك أشعة على المخ علشان نطمن عليه وبدأ يفوج الحمد لله بعد ما أسعفناه بسرعة.أسرع جلال يقول له : هوه فين دلوك فقال له : تعالوا ويايا ، أدخلهم إلى الغرفة التي بها يحيي .هرع إليه جلال قائلاً له بلهفة : يحيي عامل إيه دلوك يا أخوي، حدق به بضعف قائلاً : آني بخير يا أخوي يا دوب كام غررزة إكده على راسي من ورا وبجيت بخير وجدر ولطف.قطب حاجبيه بتفكير ، وهرع والده إليه : ولدي الحمد
Read more

الفصل الثامن والتسعون

مع الوقت بدأت تنشغل بالفعل عن الشرود به، ومن دخول بعض الزبائن الذين اشتروا منها بعض الثياب، إلى أن توقفت سيارة ما أمام متجرها بالضبط ، لم تنتبه نوال لها ولا لصوت صريرها العالي كأن صاحبها غاضباً وبقوة.كانت منكبه على وجهها باهتمام بالغ على مكتبٍ صغير، تؤيد بعض الحسابات الخاصة بالمحل كما كانت تفعل مهجة من قبل، شعرت بألم ما في رقبتها من الخلف فرفعت رأسها ببطء، ما أن رفعتها واتجه بصرها للخارج بغتةً، حتى وجدته واقفاً أمامها حاد النظرات وعينيه مثبتةٍ عليها بقوة، مما جعلها تطرق ببصرها إلى الأسفل من كثرة تحديقه بها، وارتجف قلبها بعنف مما جعل ريقها يجف من خوفها الشديد منه.فهي لم تتوقع حضوره الآن وفي هذا التوقيت،ومع ذلك حاولت أن تتماسك أمامه،وقررت أن تجابهه لكن دون النظر إليه قائلة له بثبات : ممكن أعرف إنت جاي هنا ليه.اقترب منها بخطوات سريعة دون أن يجيبها قائلاً لها بغضب عارم: إقفلي المحل وتعالي ورايا، بسرعة.تطلعت بنظراتها إليه بصدمةٍ كبيرة قائلة بذهول تام : إيه الكلام اللي بسمعه منك ده .زفر بقوة قائلة بلهجة حازمة : كلامي يتنفذ من غير مناقشة وبس .هزت رأسها بعدم تصديق مما يحدث معها قائلة ب
Read more

الفصل التاسع والتسعون

ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة له بصوت متحشرج : خابره يا بيه طبعاً هيه دي تتنسي واصل... وهبجى لوحدي بردك يا باشا.أخذ جلال نفساً عميقاً قائلاً لها بجمود غام : أيوة.... بس المرادي هتبجى مختلفة شوية.فتحت سماح الباب فوجدت مصطفى في وجهها ، افسحت له الطريق ليدخل قائلة له : اتفضل يا مصطفى بيه .دخل مصطفى قائلاً لها بضيق: أنا مش هاخد من وقتك كتير، أشارت له بالجلوس قائلة له : اتفضل إقعد واقول اللي انت عايزه .فقال لها وهو يجلس : أنا بصراحة فكرت في اقتراحك عليه كتير ، ولقيت إنه أحسن حل علشان أقرب من بنتي ياسمين .ابتسمت له ابتسامة انتصار ووضعت قدم فوق الأخرى وهي تجلس قبالته قائلة له ببرود خبيث : طب كويس أوي وأنا هبلغها وهشوف هتقول إيه.اتسعت عينيّ نوال بانزعاج شديد من تهديده المباشر لها وبدون أن تعي ماذا يحدث لها، جذبها ياسين بعنف بقبضته القوية من معصمها وأزاحها داخل عربته.مغلقاً بابها بقوة خلفها واتجه بعدها إلى الناحية الأخرى وقاد سيارته بنفس السرعة الجنونية لكن هذه المرة لم يجعلها تضع حزام الأمان بل تركها خائفة متعمداً ذلك من جانبه.أغمضت نوال عينيها من الخوف قائلة له بصوت مرتجف : إنت فعلاً مجن
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status