All Chapters of رواية أنا والمجنونة : Chapter 81 - Chapter 90

101 Chapters

الفصل الثمانون

كانت مهجة تود الضحك من سخريته الواضحة في ملامحه وكلماته لوالدته قائلة لنفسها : قال عروسة قال وحلوة كلمة بتكسف دي ، شكلك بتدبر لي في مصيبة يا باشا ، ولا عقاب جديد من اختراعك فقالت له والدته بضيق : واه يا عمدة كيف تجول إكده ده مفيش حد في البلد حدانا إهنه إلا ويعرفك ، ويعرف مرتك يكفي ذكر إنها مرتك يا عمدة .صمت قائلاً لها بتفكير : خلاص يا اماي هفكر وهرد عليكي بكرة ، صمتت قائلة باستسلام : خلاص يا ولدي هصبر لبكرة ، منيش جدامي غير إكده .دخل جلال إلى مكتبه متجاهلاً لمهجة التي كانت تقف خارج غرفتها ، شعرت بالغيظ منه فهو يقصد ما يفعله بها وخصوصاً هذا التجاهل وكأنها غير موجودة ، فدخلت إلى غرفتها هي الأخرى ، وأغلقتها خلفها بقوة لعله يعرف أنها غاضبة منه .استمع جلال بالفعل إلى صوت الباب وهو يغلق ولكنه ابتسم ساخراً منها ومن غضبها قائلاً لنفسه بمكر : إن ما ربيتك يا مهجة مبجاش أني جلال المنياوي .كانت مهجة تزرع الغرفة إياباً وذهاباً قائلة لنفسها : شكلك بتتحداني يا عمدة وانت لسه متعرفنيش ، وانت قلتها قبل كده ، الوحيدة اللي بعارضك ، صحيح أني بعارضك من هنا وأعمل زي الكتكوت المبلول من هنا ساعة ما تقفشن
Read more

الفصل الواحد والثمانون

كانت مهجة تراقبه من بعيد فخورة به كثيراً مثل أهل البلد ، ووجدت مأدبة من الطعام خصيصاً لها ولوالدته .فقالت والدة العروس : ده انتوا نورتونا النهاردة يا حاجه فاطمة إنتي ومرت العمدة ، ابتسمت فاطمة وقالت : الدار منور بناسه يا حاجه .قالت والدة العروس لمهجة : كُلي يا ست مهجة ، متتحرجيش منينا ، ابتسمت بخجل قائلة : منيش محرجه ولا حاجه ، تسلم يدك على الوكل الزين ، فقالت لها : بالهنا على قلبك يا ست مهجة ، مطرح ما يسري يمري .انتهت الحنة وغادرت مهجة المنزل ، ووجدت مجدي كالعادة بانتظارهم بالخارج .وصلت المنزل قبل زوجها ، ودلفت إلى الغرفة ، متذكرة كل حركة فعلها جلال ، في الحنة .ابتسمت لنفسها بحب محدقه بفستانها بالمرآة قائلة لنفسها : لأمتى هتفضل كده مش حاسس بيه يا أبو قلب حجر ، ده أبو الهول فضله تكه وينطق وانت لأ .اتسعت عيني ولاء بصدمة قوية ، وشحب وجهها بخوفٍ شديد عندما وجدت فهمي وبصحبته شقيقها حسان في الدخول عليها في غرفتها بالمشفى .قائلة بهلع : أخوي حسان ....!!!دخل ياسين من الخارج في المساء ، إلى منزل والدته فوجد والدته ما تزال مستيقظة ، فقال لها بهدوء : كويس إنك لسه صاحية يا ماما ، فقالت له
Read more

الفصل الثاني والثمانون

رمقها بهدوء مفتعل قائلاً باختصار : ممكن تسبيني لوحدي ..... تركته وهي ترمقه بضيق وتساؤلات كثيرة تخطر على بالها .اتصل مصطفى على رضوان قائلاً له : عايزك تجيب ليه بيانات محتاجها ضروري عن واحده اسمها سماح عبد القوي ضروري من القاهرة ، والمعلومات كلها تبقى عندي في خلال يومين فاهم فقال له باستغراب : حاضر يا مصطفى بيه ، فيه حاجه تانية .رفض مصطفى قائلاً له : لأ مفيش وأنا هكون بانتظارك متغيبش عليه ، عاد مصطفى شارداً في مقعده ، متذكرا ما قالته سماح له آخر يوم .دخلت أم ياسين غرفة نوال في الصباح ولم تجدها فاستغربت ، سألت ابنتها مها عنها قائلة لها : أمال فين نوال ، أنا روحتلها إوضتها ملقتهاش .قالت لها بهدوء : نزلت المحل يا ماما لسه شايفاها من شوية نازلة ، استغربت والدتها قائلة بحزن : نوال صعبانة عليه أوي من اللي بيعمله أخوكي فيها ، زي ما يكون بينهم تار هما الأتنين .فقالت لها مها بحيرة : ماما انتي مش شايفة انه بيعاملها غير أي حد بيتعامل معاه ، تأففت قائلة : ماهو ده اللي هيجنني من أخوكي ومضايقني منه ، ومخليني مش قادرة افهم تصرفاته ، ولا خطوبته دي كمان ، اللي لا كانت لا على البال ولا على الخاطر
Read more

الفصل الثالث والثمانون

أسرعت مهجة باللحاق بوالد زوجها جلال قائلة باحراج : أبوي .... أبوي .... وقف مكانه وإلتفت إليها بدهشة قائلاً لها : مالك إكده .... بتجري ليه ، عايزة حاجه مني .فقالت له بتوتر : بصراحة إكده ..... نفسي آجي وياك ، زي ما جولتلي جبل سابج ، ابتسم قائلاً : وياترى جايلة للعمدة ، ولا لأ .توترت أعصابها أكثر قائلة له : بصراحة إكده يا ابوي لا مش جايله بس إستأذنت من أمي .ضحك قائلاً بهدوء : طب تعالي وياي وربنا يستر بجى من اللي هيعمله العمدة إذا عرف ، فقالت له لتطمئنه : ما آني هاجي جبل ما ييجي على إهنه .فقال لها باستسلام : طب يالا بينا .... علشان تلحجي تتفرجي على الأرض جبل ما ييجي العمدة .كانت نوال في المحل عندما جاءت إليها مها عائدة من الدرس قائلة لها بهدوء : كنت جايه من الدرس قلت أعدي عليكي فابتسمت لها قائلة : طب كويس تعالي اقعدي ، وأتت لها نوال بمقعد لتجلس عليه جلست مها وهي تلاحظ نظرات الحزن على وجه الأولى ، قائلة لها : مالك يا نوال فيه حاجه ، هزت رأسها بسرعة رافضة بقولها : مفيش يا مها أنا بخير وكويسة أهوه قدامك .فقالت لها مها بتردد : أنا قلت لتكوني لسه زعلانة من كلام أبيه ياسين ، ارتبكت نوال
Read more

الفصل الرابع والثمانون

أشاحت بوجهها بعيداً بعض الشيء قائلاً لها : آني بس جلجانه على بتي ، بجالي فترة إكده جلبي واكلني عليها .ضيق عينيه قائلاً لها : يمكن بيتهيألك بس ولا حاجه ، تلاجيها ملخومة بكليتها .هزت رأسها بقلق قائلة له : لا يا حاج كانت بتيجي ولا بتتصل حتى عليه ، علشان تطمني عليها بردك .تنهد قائلاً لولده حسين : ابجى إدله عليها يا ولدي في بيت الطالبات خلي أمك تبطل نج وزن على بتها الحيلة .أسرعت تقول لولدها : ايوة يا ولدى إبجى روح وطمني عليها ، داني جلجانه جوي جوي عليها .تأفف حسين قائلاً : حاضر يا أماي رغم ان بتك بخير بس هدلى عليها يومين إكده ، فقالت له بحزن : لا يا ولدي كتير إبجى روحلها بكره .زفر بضيق قائلاً لها : حاضر يا ماي هروح بكرة في حاجه تانية ، فقالت له : لا يا ولدي كتر خيرك ، فقال لها عبدالرحيم : إياكشي ترتاحي إكده وتبطلي زن ، يالا روحي شوفي حالك بجى خليني أتحدت مع ولدي شوية على راحتنا .حدقت بهم قائلة بسرعة : حاضر .... حاضر يا حاج ، ما ان انصرفت حتى تطلع عبدالرحيم لولده قائلاً له : فلوس البضاعة وصلتني النهاردة من العمدة .اتسعت عينيه بذهول قائلاً له : أوام إكده يا ابوي ، مط شفتيه قائلاً لها
Read more

الفصل الخامس والثمانون

تنهدت بحزن وهي تفتح الباب تستند إليه وهي تضع ، حقيبتها بجوارها ، جلست في الأرض تجهش بالبكاء المرير ، مطلقة العنان ، لمشاعرها الحزينة .قائلة بصوت مجروح : تعالي بقى يا مهجة أنا محتجالك ، اتشردت من بعدك ، مبقاش ليه حد وبقيت وحيدة ، مليش غير ربنا ، حتى الأنسان اللي ناويت أديله قلبي وحياتي كلها قسى عليه وطردني بره حياته للأبد من جوازه من واحده تانية غيري .كان ياسين يضرب المقود أمامه ، وهو يبحث عنها في كل الشوارع القريبة من شارعهم دون فائدة .رن جرس هاتفه فكانت نهى ، فأسرع بإغلاق هاتفه بعنف ، فلم يفكر إلا بهروب نوال في هذه اللحظة .قائلاً لنفسه بغضب : يا ترى إنتي رحتي فين دلوقتي يانوال ، إن ما وريتك وربيتك زي ما وعدتك مبقاش أنا ياسين .قالت والدته لمها بتوتر : اتصلي على أخوكي وطمنيني لقيها ولا لأ ، فقالت لها : اتصلت عليه وتليفونه مقفول .أتت الغرفة إياباً وذهاباً قائلة : ربنا يستر عليها ، أنا مش عارفه أتصرف إزاي ، ده انا وعدتها إني مش هتخلى عنها وأديني أهوه اتخليت عنها ببساطة .اقتربت منها مها قائلة لها : ما تقوليش كده انتي عملتي اللي عليكي بس أبيه السبب ، ولازم يحس بخطأوه .تنهدت قائلة ل
Read more

الفصل السادس والثمانون

وضعت له مهجة طعام الغداء على المائدة، بعد أن صنعته على الموقد بسرعة كبيرة حتى لا يصرخ بوجهها أكثر ويعنفها، نادته بتردد ليأتي ليتناول طعامه.جلس جلال على رأس المائدة، ووقف هي تصب له فنجاناً من الشاي، وقربته منه متردده .ثم تركته وابتعدت عنه بسرعة وكادت أن تدخل إلى غرفتها ، فصاح قائلاً لها بغضب : إنتي ياللي إسمك مهجة تعالي إهنه ، توقفت في مكانها ولم تلتفت إليه ، مشجعة نفسها على تحديه من جديد ، فقد أهانها كثيراً اليوم ولهذا ستنتقم لكرامتها ولقلبها الجريح.طال الصمت فقطعه هو قائلاً بحدة : إيه مالك مبجتيش بتسمعي كمان ، إلتفتت إليه باعتراض قائلة له بثبات : لا يا بيه بسمع زين وأظن آني إكده نفذت أوامرك وملكش صالح بيه بعد إكده عاد .كانت تعلم أنه سيغضب لكلماتها، فلهذا أشاحت بوجهها ناحية باب الغرفة، متحاشية نظراته النارية لها.أسرعت بالركض ناحية غرفتها، عندما لمحته يهب من مكانه مغلقة الباب خلفها بقوة بالمفتاح من الداخل.وقف جلال متجمداً في مكانه قائلاً لنفسه بغضب : لولا إني لساتني مش فاضي وورايا شغل كتير لكنت وريتك جيمتك يا اللي اسمك مهجة انتي .كانت مريم معها الممرضة عندما دلف إليها يحيى قائلا
Read more

الفصل السابع والثمانون

أغلق جلال عينيه بقوة ، شاعراً بحيرةً ومشاعر شتى ، بداخله لا يدري أيصدقها أم يكذبها .ابتعد عنها جلال ووقف على الأرض ، عقله تتداخله الأفكار والظنون ، ارتبكت مهجة للحظه واعتدلت في فراشها ، جالسة تعدل من ثيابها وشعرها المشعث من أثر ما حدث .وقفت بالقرب منه وهي تطلع إليه برجاء والدموع بعينيها قائلة له : صدجتني يا بيه ، تطلع إليها بنفس حيرته السابقة ، صامتاً يشعر بأن الصمت هو أفضل حل الآن في حالته تلك .هو نفسه لا يدري ماذا عليه أن يفعل ، فهذه أول مرة يحدث معه هذا الأمر ، فلما طال هذا الصمت بينهما إلتصقت به مهجة بعفوية شديدة ، تحدق بعينيه الواسعة، حادة النظرات ، وضعت أناملها برقة شديدة على ذراعه ، يحركها حبها العميق له وقلبها الذي يرتجف بقوة كشاةٍ ذبيحه.قائلة بخفوت : لساتك مش مصدجني صوح ، تمعن بوجهها دون أن يتحدث ببنت شفه ، فأمسكت بقبضته بكل جرأة ووضعتها على قلبها الذي ينتفض بسرعة مع ازدياد إلتصاقها به ، والتمعت عينيها بالدموع قائلة له بهمس : صدجت يا بيه إن جلبي مجفول وعمري ما هفتحه تاني .تجمد جلال بمكانه بصدمة كبيرة ، لا تعبر ملامحه عن شيء يذكر ، مما جعل مهجة تشعر بالجفاء في معاملته لها
Read more

الفصل الثامن والثمانون

تذكرت الثوب وهي ترتديه عندما لمحها به ياسين فهي لن تنسى تفحصه لها في هذا اليوم ونظراته التي تنطق بالكثير رغم معاملته القاسية لها.زفرت بقوة قائلة لنفسها بألم: ياريت تعاملك معايا كان زي نظراتك ليه يا ياسين .أعدت لنفسها إفطاراً سريعاً بدون نفس وأرغمت نفسها عليه ، فهي لم تأكل بالأمس جيداً من أثر ما تعانيه.دخلت مها غرفة والدتها فوجدتها ترتدي ثيابها فاستغربت قائلة لها : ماما رايحة فين كده على الصبح .تنهدت قائلة لها : يعني هروح فين ، هدور طبعاً على نوال بس هشوفها في المحل الأول يمكن تكون موجوده هناك .توترت مها قائلة لها : طب اصبري لما أبيه يلاقيها الأول وأكيد لو عرف مكانها هيبلغنا .حدقت بها قائلة بحنق: لا يا مها... نوال كانت مسئوليتي أنا مهما يكون اللي عمله أخوكي فيها .استعدت والدتها للخروج من الغرفة، فزاد توتر أعصاب مها ، حاولت منعها بإصرار لكنها أصرت على البحث عنها بنفسها .أسرعت مها بالوقوف عند حافة باب غرفتها لتمنعها قائلة بتلعثم : لا...لا يا ماما... خليكي هنا أرجوكي دلوقتي .حدقت بها باستغراب قائلة لها بتساؤل : فيه إيه يا مها ممكن أعرف بتمنعيني ليه عن نوال .أشاحت بوجهها قائلة له
Read more

الفصل التاسع والثمانون

لم يتركها مثلما تصورت إنما هددها قائلاً بسخط : مش انتي اللي هتديني أوامر أعمل إيه ومعملش إيه ، وطالما ما حترمتيش اللي كنتي عايشه معاهم وهربتي ، يبقى انتي اللي بتجبيه لنفسك.هزت رأسها بقوة قائلة له باعتراض : أنا مهربتش يا ياسين بيه ، أنا كل اللي عملته ، إني بعدت عن الإهانة اللي عمر ما هقبلها على نفس ولا على كرامتي، أما والدتك ، فدي مش هلاقي أحن منها في الدنيا كلها.أشار برأسه ناحية الثوب الُمُلقي على الأرض قائلاً بتهكم غاضب : ما هو علشان كده ، سيبتلها الفستان اللي جبتهولك هدية لأنها اعتبرتك زي بنتها تمام، بس للأسف انتي مقدرتيهاش زي ما بتقولي وهربتي.ارتبكت نوال قائلة بتردد: أنا... أنا سيبته...لأنه خلاص مبقاش فيه داعي إني احتفظ بيه .قطب ياسين حاجبيه بضيق قائلاً لها بحدة: علشان تعرفي انك مبتقدريش اللي أكبر منك.هزت رأسها بالرفض قائلة بخفوت واستنكار: انت بتقول إيه ، أنا بعتبر مامتك هيه والدتي اللي مجبتنيش، ويعلم ربنا أنا بحبها أد إيه بس كل الحكاية إن الفستان خلاص مبقاش له عازه عندي وانت عارف كويس أوي ان مبخرجش بفساتين ولا عندي مناسبات ليه ،فخسارة يتركن بدون ما حد يلبسه .ضم قبضتية بقوة ق
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status