All Chapters of رواية أنا والمجنونة : Chapter 121 - Chapter 130

130 Chapters

الفصل المائتين وعشرة

هز رأسه قائلاً بسرعة : لا يا عادل أنا زي ما أنا وزي ما قلتلك انتي صاحبي ، ولما أشوفك بتغلط …. غلط أكبر منك يبقى لازم أمنعك عنه.صرخ بألم ناظراً إلى وجه ولاء الشاحب… المذعور… مما تراه أمامها …. أمسكت بثيابها بخوف، ورعب وتحركت للوراء ثم التفت إلى صلاح قائلاً له بعصبية: تقوم تضربني بإيدي بالرصاص علشان واحدة مجرمة زي دي.تطلع صلاح بضيق إليه قائلاً له: مكنش فيه حل غير كده يمنعك…. من اللي كنت ناوي تعمله.أمسك عادل بكفه يتألم ثم إلتف إليها مرةً أخرى قائلاً لها بانفعال: عجبك كده…. انتي السبب ان ماوريتك…. قاطعه صلاح قائلا له بصرامة : سيبها يا عادل تمشي لحال سبيلها، بلاش مشاكل أكتر من كده وكفاية أوي اللي حصل لدلوقتي.هب من مكانه صارخاً به بحدة قائلاً له: مش هسيبها …. مش هسيبها…. وبسرعة وديني لدكتور حالاً.اتجه نحوه وأسنده بذراعه قائلاً له: بقولك سيبها وانا هاخدك على دكتور أعرفه هيعالجك بدون مشاكل مع الشرطة…. يالا بسرعة…. ثم أشار لها بأن تخرج من الغرفة.أسرعت ولاء في تنظيم ثيابها وهرولت ناحية باب الغرفة وكان عادل يحدق بها بغيظ غاضب والدماء الكثيرة تسيل من يده.فتحت باب المنزل لتفر هاربة من المك
Read more

الفصل المائتين وأثنى عشر

شعرت بالغيرة عليه في هذه اللحظة قائلة له بضيق: ممكن نمشي بقى بسرعة... علشان تعبت.رمقها بحدة وقال لها : يالا بينا....ركبت بجواره في سيارته قائلاً لها بلوم شديد: تاني مرة إن اتكلمتي بإسلوب مستفذ كده قدام الناس مش هسكت.فقالت له بحنق: وأنا كلمتك ازاي فهمني، فقال لها بغضب : نــــوال أنا فاهمك كويس وكفاية أوي لغاية كده، وإوعي تكوني مفكرة اني نسيت موضوع هروبك من البيت النهاردة.عاد جلال بعد العصر إلى المنزل فتفاجىء بوجود مهجة بصحبة والدته وشقيقته نور بالأسفل .شحب وجهها عندما رأته وكادت أن تركض إلى الأعلى لولا أن قالت لنفسها : امسكي أعصابك مش هيجدر يعمل معاكي حاجه طالما امه واخته قاعدين.حدق بها بأعين كالجمر قائلاً لها بغضب: مههــجة.... ابتلعت ريقها بصعوبة ولن تستطيع الرد، فأجابته والدته تقول له بحنان: تعالى يا جناب العمدة، اجعد ويانا عجبال الوكل ما يجهز.تنهد بضيقٍ واضح وقال لها: وراياي شغل كتير جوي، فقالت له باعتراض: لاه مفيهاش حاجه الوكل مش هياخد وجت ده يا دوبك سعاد هتحطه على الترابيزة اهنه وبس وكمان بجالك فترة كبيرة جوي حارمنا من الوكل وياك يا ولدي.تنهد بهدوء ظاهري وعينيه على زوجته ال
Read more

الفصل المائتين ثالث عشر

تأفف مصطفى قائلاً له بضيق : منا كمان خسران انت مش شايف ان المخزن كله محروق ومتفحم ازاي، اقترب منه قائلاً بغضب: انت لازم تعرف مين عمل كده…. وتحاسبه يا إما هسحب كل الفلوس اللي كنت مسلمهالك علشان الشحنة الكبيرة، اللي انت وشركائك مستنينها… وده انذاري الأخير ليك.غادره الرجل بسرعة تاركاً مصطفى تغلي شرايينه من الغضب.قائلاً لرضوان بحدة: شوفلي العمدة بسرعة يارضوان.وصل جلال مقر المخزن المحترق متظاهراً بالأسف فقال له مصطفى برجاء: ياريت يا جلال بيه تعرف لنا مين اللي عمل فينا كده.تنهد جلال وهو يتفحص المكان بأعين خبير قائلاً له بجدية: إن شاء الله هحاول أعرف مين اللي عمل إكده، بس أظن مادام المكان بالشكل ده يبجى ده نتيجة ماس كهربائي.اتسعت عينيّ مصطفى متطلعاً إلى جلال قائلاً له بصدمة: يعني إيه.... مش ممكن.... يكون حد معين عملها.تلفت بالمكان جيداً قائلاً بغموض: لاه وهيعملها ليـه أصلاً وانت ملكش أي أعداء... زفر مصطفى بضيق قائلاً له بتوتر: لأ طبعاً مليش أعداء.مط جلال شفتيه قائلاً له باللامبالاة: يبجى مادام الأمر إكده يبجى زي ما آني ما جلت ماس كهربائي، وده أكيد هيوضح من التحقيقات اللي هتم.انهارت أ
Read more

الفصل المائتين وأربعة عشر

ما أن وقعت عينيه عليها حتى تسّمر في مكانه دون حراك، فقالت له مها بتردد: ها... إيه رأيك يا أبيه، لم ينتبه لسؤالها من كثرة تأمله لها.... مما أربك نوال وتوردت وجنتيها، وتمنت لو أنه كان قد وافق من البداية على زواجه منها... لكانت فرحت وسعدت بذلك أكثر مما هي عليه الآن.... لكن لم يكن شعورها الآن لا يوصف إلا بالتعاسة فقط.انتبه ياسين لنفسه فقال لها بصوت متحشرج: يالا بينا، تحركت من مكانها كأنها مقبلة على حبل المشنقة.... تجر في قدميها جراً بخطى متعثرة بطيئة، وكادت أن تسقط لولا أنه أحاط خصرها بذراعه ليسندها إليه، وهو يخرجها من صالون التجميل.انتفض قلبها بعنف، وهي تلامسه بهذه الطريقة، تركها تركب بالخلف مثل المرة السابقة، دون أن يتحدث إليها فهو يكتم مشاعر كثيرة بداخله لا يريد أن يظهرها.وصل بها إلى المنزل وعندما أوقف سيارته أشار لشقيقته أن تسبقه للأعلى... جعلها ياسين تتأبط ذراعه بالرغم منها.رمقته بندم فها قد فات أوان هروبها منه، لهذا شعرت بأنها ملكه الآن ولن تستطيع أن تفر منه ومن نظراته لها.الغريب أنه لم يتحدث إليها ولا كلمة إلى أن استقبلته والدته فارتمت نوال على صدرها بحزن وألم، جعلت والدته ترب
Read more

الفصل المائتين وخمسة عشر

بكرة بعد ما يمشي على شغله وابجي اجعدي ويانا، بدل ما تزهجي وانتي لوحديكي فوج.أومأت برأسها بالموافقة وتركتهم مسرعة إلى منزلها.... كان جلال في غرفة مكتبة، واقفاً ينظر من النافذة إلى الساعة المحيطة بالمنزل.... قائلاً لنفسه: أول مرة تحصل وتبجى حيران إكده وتتهرب من كل اللي حواليك يا جلال.... ومش خابر لميته هفضل إكده.... وحاسس كإني متهم بجريمة كبيرة والكل بيستجوبني.أغمض عينيه بضيق غاضب وأيقظه من شروده صوت هاتفه قائلاً : ها طمني يا شريف بسرعة عملت إيـــه.ابتسم شريف قائلاً له: متقلقش كله تحت السيطرة أخوك والبنت في الطريق بعد ما أخدنا أقوالهم بكل اللي حصل في الشقة.تنهد جلال قائلاً له : طب الحمد لله.... واللي اسمه عادل ده عملت وياه إيــه، فقال له شريف باهتمام: عملت اللازم معاه واتعمله محضر تابع لجرايم الآداب... ووصيت الظابط ووكيل النيابة عليه كويس أوي.ابتسم جلال بثقة... قائلاً له : تمام إكده.... وأكيد الخبر هيوصل لمصطفى محرم... ضحك شريف قائلاً له : فعلاً وصل واتصل عليه قفل تليفونه منه.رفع جلال أحد حاجبيه قائلاً بتشفي: إكده بجى اللعب إحلو وفضلنا آخر مطش وياه.فقال له شريف ضاحكاً: فعلاً وهيك
Read more

الفصل المائتين وستة عشر

حاولت تمالك أعصابها من أثر كلماته عليها قائلة بصوت ثابت: طب إيه رأيك بقى أنا هقوله على الحقيقة ودلوقتي.... أمسك يدها الأخرى بقوة ضاغطاً عليها بعنف.... فكتمت بداخلها آهة ألم كادت تصعد من فمها.وحدجها بنظرات مشتعلة مهددة قائلاً لها بغضب مكتوم: طب إعمليها كده وشوفي أنا هعمل إيه معاكي وقدام الناس.اضطرت نوال إلى الصمت من تهديده الواضح لها، وتم عقد القران بعدها بقليل.... وانطلقت الزغاريد الكثيرة.....كانت نوال تعيش كابوساً جديداً بيدها وبيد من أحبته ويقوم بتعذيبها أكثر حتى اليوم على يديه.فها هو قد أصبح زوجها على سنة الله ورسوله... وله كل الحق ليفرض سيطرته عليها وأكثر من ذي قبل فهي الآن سجينته للأبد.لم تستطع نوال كبح دموعها عن الانهمار... أغمضت عينيها بقوة... حتى لا يكتشف ما تعانيه... لكنها واهمة فهو يراقبها من طرف خفي، قائلاً لها بغضب: ممكن أعرف إيه اللي بتعمليه ده قدام الناس، رمقته بعيونها الدامعة قائلة له بعذاب: انت آخر واحد تتكلم معايا فاهم.... انت السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي.كتم ياسين غيظه منها قائلاً لها بحدة خافتة: أنا إذا كنت ساكت دلوقتي... فساكت بس علشان الناس اللي حوالينا د
Read more

الفصل المائتين والسابع عشر

نهضت بفزع على كلمات أخيها وجلست في فراشها قائلة بصوت مرتجف: لاه صحيت خلاص يا أخوي.جلس حسين بجوارها على حافة الفراش قائلاً لها بجدية: طب جومي إكده... والبسي خلجات مليحة.... ولد عمك عتمان هييجي النهاردة وهيجيب الدهب وياه علشان تنجي منيه اللي يعجبك.استيقظت مهجة ولم تجد زوجها فقطبت حاجبيها.... متذكرة بأنها قد نامت في وقتٍ متأخر بسببه فهي لم يغمض لها جفن إلا عندما شعرت به يتمدد بجوارها.مع مضي الوقت شعرت بالغيظ من هذا الإهمال المتعمد من جانبه فها هو وعدها بأن يخرجوا سوياً لكنه لم يفي بوعده إلى الآن.حانت التفاته منها ناحية المنضدة الصغيرة، فوجدت ورقة ما ففتحتها بسرعة، فقرأت ما بها باهتمام..... يخبرها بأن لديها مقابلة في الغد مع والدها مصطفى محرم.كان جلال في عمله عندما دلف إليه مصطفى محرم قائلاً له باضطراب: أنا جايلك النهاردة مش بصفتي شريك وبس في الشغل.تنهد جلال مبتسماً قائلاً له : اتفضل وجول اللي انت عايزه.... تردد قليلاً ثم قال له بتوتر: أنا جايلك... بصفتي... بصفتي حماك.... أبو مراتك ياسمين وعايزك تقف معايا في أشد أزمة إتعرضت ليها بسبب الحريق.وقفت مهجة في الشرفة تتأمل المكان بالخارج
Read more

الفصل المائتين وثمانية عشر

بكت ام ياسين قائلة : يا عيني عليكي يا بنتي ملحقتيش تتنهى لا من ياسين ولا من خطيبته وليها حق في اللي عملته.... على الرغم من زعلي عليها بس دي نهاية ظلمه ليها واهانته ليها طول الوقت.تنفس بعمق قائلاً لها : خلاص انا خارج أدور عليها أنا كمان ويارب ألاقيها بإذن الله.كانت مهجة فرحة بركضها السريع بالجواد... ولم تكن منتبهه لمن يسرع خلفها بسيارته... وينذرها بالوصول إليها، بصوت بوقه العالي لكي تتوقف.ورغم ذلك لم تنتبه له بعد إلا عندما تجاوزتها سيارته، معترضة طريقها مصدرة خلفها بهالةٍ كثيرة من الأتربة ناجمة عن صرير عجلات عربته القوية، كأنه في سباق معها ويتحداها.... اضطرت مهجة أن تتوقف بجواده بسرعة..... فجحظت عيناها بصدمة قوية وكادوا أن يخرجوا من محجريهما.... وكاد أيضاً قلبها يتوقف عن النبض.... عندما وجدته هو من يحدجها بنظراته التي تشتعل كالبركان المنفجر في جزيرة بركانية.قائلة لنفسها بهلع: يا مصيبتك السودة واللي مطينة بطين يا مهجة..... أبو الهول وصل...!!!لم تترك مهجة للتفكير مجالاً كثيراً إنما هربت منه عائدة للخلف بالجواد متوجهة ناحية الأسطبل الموجود به الخيل.... من الباب الخلفي المطل على الأرا
Read more

الفصل المائتين وتسعة عشر

ضغط على زناده فصرخت به تتوسله وتتذلل إليه، وكاد أن يستكمل ما يفعله.... لولا.... هرولت والدته وزوجته الذين صرخوا من فعلته عندما رأوه هكذا.... صرخت به زوجته بلوعة قائلة باعتراض: لاه يا حسان إوعاك تعملها... قاطعها بنظراته القوية قائلاً لها بانفعال: اطعلي برة دلوك يا حرمه بدل ما أفرغه في نافوخك.هزت زوجته رأسها بالرفض قائلة له بلهفة: يبجى اقتلني جبلها يا حسان.... اتسعت عينيّ حسان بشراسة قائلاً لها بانفعال: بعدي عن طريقي بدل ما اتهور وأجتلكم انتم التنين.هتفت به والدته هذه المرة وهي تتمسك بذراعه.... قائلة بلهفة: لاه يا حسان يا ولدي.... هيه متستحجش تودي نفسيك في داهية علشانها فكر في ولدك ومرتك مين هياخد باله منيهم.هتف بها قائلاً لها بعصبية مفرطة: بس هيه تستج الجتل بعد ما جبتلنا العار يا اماي.... بكت والدته بقهر قائلة له بضيق: خابره يا ولدي إكده بس.... قاطعها زوجها من وراءها بعنف قائلاً بقسوة: سيبيه يخلص عليها ونرتاحوا كلاتنا منيها.اعترضت زوجة حسان طريق حماهاقائلة له برجاء: لاه يا ابوي... فكر فيه وولد حسان يهون عليك يبجى يتيم.... صمت برهةً وأردف بعدها قائلاً لها: لا ميهونش عليه.... بس ده
Read more

الفصل الثلاثمائة

وبدون أن تعي ما يحدث لها... ألقى بها على مقعدٍ ما خلفها، بكل قوته.... صائحاً بها بقوله بغضب: إياكي تتحركي من مكانك إهنه.... لم يمهلها التحدث كثيراً وتركها وانصرف من أمامها.أتى ومعه حبل متين فاتسعت عينيها بصدمة شديدة قائلاً لها بسخط: آني بجى هربيكي من البداية…. علشان تبجي تخالفيني زين وتلبسي على راحتك إكده.فقالت له بخوف: والله حرمت خلاص.... وهنفذ أوامرك….. قاطعها قائلاً لها بغضب: لاه لساتك ما حرمتي.... ومش هتحرمي بسهولة.... آني فاهمك وخابرك زين….ودنى منها بسرعة وقيد يديها وقدميها بالمقعد.... بكل قوته..... قائلاً لها بسخرية غاضبة: وريني إكده هتجدري تاكلي وتمشي تاني كيف.شعرت بالألم في جميع أنحاء جسدها... نتيجة ربطه إياها بهذه الطريقة.... قائلة له برجاء: طب فكني ومش هعملها تاني واصل بعد إكده، وأجولك ابجى اجفل عليه تاني بالمفتاح كمان.ابتسم بتهكم قائلاً لها بحدة : لاه منيش أهبل ولا عبيط علشان أعمل إكده، وسبج وحذرتك جبل إكده من غضبي ومفيش فايدة بردك منيكي.ثم تركها وغادر الحجرة مسرعاً.... فقالت لنفسها بضيق: شايفة نتيجة تهورك وجنانك أهو ربطك زي المعزة وسابك ولا هيسأل عنك دلوقتي وكمان لسه
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status