هز رأسه قائلاً بسرعة : لا يا عادل أنا زي ما أنا وزي ما قلتلك انتي صاحبي ، ولما أشوفك بتغلط …. غلط أكبر منك يبقى لازم أمنعك عنه.صرخ بألم ناظراً إلى وجه ولاء الشاحب… المذعور… مما تراه أمامها …. أمسكت بثيابها بخوف، ورعب وتحركت للوراء ثم التفت إلى صلاح قائلاً له بعصبية: تقوم تضربني بإيدي بالرصاص علشان واحدة مجرمة زي دي.تطلع صلاح بضيق إليه قائلاً له: مكنش فيه حل غير كده يمنعك…. من اللي كنت ناوي تعمله.أمسك عادل بكفه يتألم ثم إلتف إليها مرةً أخرى قائلاً لها بانفعال: عجبك كده…. انتي السبب ان ماوريتك…. قاطعه صلاح قائلا له بصرامة : سيبها يا عادل تمشي لحال سبيلها، بلاش مشاكل أكتر من كده وكفاية أوي اللي حصل لدلوقتي.هب من مكانه صارخاً به بحدة قائلاً له: مش هسيبها …. مش هسيبها…. وبسرعة وديني لدكتور حالاً.اتجه نحوه وأسنده بذراعه قائلاً له: بقولك سيبها وانا هاخدك على دكتور أعرفه هيعالجك بدون مشاكل مع الشرطة…. يالا بسرعة…. ثم أشار لها بأن تخرج من الغرفة.أسرعت ولاء في تنظيم ثيابها وهرولت ناحية باب الغرفة وكان عادل يحدق بها بغيظ غاضب والدماء الكثيرة تسيل من يده.فتحت باب المنزل لتفر هاربة من المك
Read more