جميع فصول : الفصل -الفصل 40

57 فصول

الفصل الحادي والثلاثون

الفصل الحادي والثلاثونمشاعر مبعثرةإيلارا غضبتُ "أنتَ وقح!" ثم انفجرتُ "أتعرف؟ كنتُ مخطئة... كنتُ مخطئة جداً حين أنقذتُك! كان يجب أن أتركك تنزف حتى الموت!" صرختُ ودموعي تنهمر بغزارة. "لقد وعدتني قبل أن تخرج من غرفتي أن تعود... لكنك عدتَ جثة! برصاصة في بطنك! كيف تجرؤ على جعلي أمرّ بهذا كله في ليلة واحدة؟!"كان ينظر إليّ بهدوء، ثم بدأ يضحك. ضحكة خفيفة، عميقة، رغم الألم الذي ظهر على وجهه. كان يعرف أنه نجح في إغضابي، في كسر دفاعاتي.استمر كارلو في الضحك بخفة، ضحكة متعبة خرجت ممزوجة بالألم، لكنها كانت كافية لتزيد غضبي.نظرتُ إليه بعدم تصديق، بينما كانت دموعي لا تزال عالقة على وجنتي: "أنت تضحك؟"رفع كتفيه بصعوبة، ثم تأوه من أثر الحركة: "أضحك لأنكِ تكشفين نفسكِ أكثر في كل مرة تغضبين فيها."اتسعت عيناي: "أنا لا أكشف شيئًا.""بلى." قالها بهدوء شديد. "لو كنتِ تكرهينني كما تزعمين، لما كنتِ هنا الآن."أشحتُ بوجهي بعيدًا عنه.لم أرد أن أنظر إليه، لم أرد أن أسمع صوته، ولم أرد أن أواجه الحقيقة التي كان يحاول دفعها أمامي منذ ساعات.لكن كارلو لم يكن من الرجال الذين يتراجعون.شعرتُ بأصابعه تلتف حول
last updateآخر تحديث : 2026-06-03
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثوناستراحة محاربكارلولم أكن أتذكر آخر مرة نمت فيها ليلة كاملة. ربما منذ سنوات، قبل أن تتحول حياتي إلى سلسلة طويلة من المطاردات والدماء والقرارات الثقيلة التي لا تسمح لرجل أن يغلق عينيه مطمئنًا.حتى عندما كنت أنام، لم يكن نومًا حقيقيًا، بل مجرد استسلام مؤقت للإرهاق. ساعات قليلة تتخللها الكوابيس والأصوات واليقظات المفاجئة. لكن شيئًا غريبًا حدث منذ إصابتي... أو بالأحرى، منذ بقيت إيلارا بجانبي.فتحت عينيّ ببطء على ضوء الصباح المتسلل عبر الستائر الثقيلة. كانت الغرفة هادئة بهدوء غير مألوف. للحظة اعتقدت أنني ما زلت أحلم، ثم سمعت صوتها:"استيقظت أخيرًا."أدرت رأسي نحوها. كانت تجلس على المقعد القريب من النافذة، تحمل ملفًا طبيًا وتراجع بعض الملاحظات. شعرها الاشقر مربوط بطريقة عفوية، وترتدي بلوزة حريرية بيضاء تكشف عن خط عنقها الناعم، لم ترفع رأسها فورًا، وكأن استيقاظي لم يكن حدثًا مهمًا. وكأنها اعتادت الأمر، وكأنها متأكدة أنني سأستيقظ.لا أعرف لماذا منحتني هذه الفكرة شعورًا غريبًا بالطمأنينة.أغلقت الملف ونهضت. "كيف تشعر؟""جائع."رفعت حاجبها. "هذه أول مرة تكون إجابتك طبيعي
last updateآخر تحديث : 2026-06-04
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والثلاثون

الفصل الثالث والثلاثونلمسة واحدة كافيةإيلارامرت الأيام وأنا أشعر بأنني أغرق تدريجيًا في شيء لا أستطيع تفسيره.كنت أقول لنفسي إنني أقوم بواجبي الطبي فقط. أنه مريض، وأنا طبيبة. لكن الحقيقة أعمق من ذلك. كنت أهتم به. ألاحظ تغير أنفاسه، أتابع حركة عينيه حتى حين يظن أنني لا أنظر. أشعر براحة غريبة حين ينام بسلام بجانبي، وكأن وجودي يحميه من كوابيسه.كارلو ريتشي... الرجل الذي خطفني، الرجل الذي يملك القدرة على تدمير حياتي، أصبح يوقظ فيّ شيئًا خطيرًا. شيئًا يشبه الاهتمام. بل ربما أكثر.---بعد أيام، التأم جرحه بشكل جيد. لم يعد يحتاج إلى الراحة السريرية الكاملة، لكنه كان يحتاج مني تغيير الضماد يوميًا. كنت أعرف أنه يستغل اللحظة، وأنا... كنت أسمح بذلك رغم أنني أنكر.دخلت غرفته ذلك الصباح مرتدية فستانًا أبيض ذو نقشة رقيقة قصيراً وبسيطًا، لكنه كان ضيقًا في الصدر، مما يبرز انحناءات جسدي أكثر مما أردت.كان كارلو واقفًا أمام النافذة، يرتدي بنطالًا رياضيًا منخفضًا فقط، صدره العاري مكشوف. التأم الجرح جيدًا، لكن الندبة كانت لا تزال حمراء."اجلس." قلتُ بهدوء."لا حاجة لذلك." ابتسم ابتسامة مظلمة. "أفضل أن
last updateآخر تحديث : 2026-06-04
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والثلاثون

الفصل الرابع والثلاثونالسيطرة والغضبكارلوكنت لا أزال أشعر بدفء جسدها يلتصق بي حتى بعد أن غادرت الغرفة مسرعة للخارج. فمها... فخذاها... طريقة ارتجافها وهي تنفجر على قضيبي.اللعنة، كانت إيلارا أكثر مما توقعت. مقاومة في الظاهر، واستسلام كامل في الداخل.رأيتها في عينيها: الرغبة التي تحاول إخفاءها، والكذب الذي يذوب مع كل لمسة.لم أدخلها بعد.لقد وعدتها... وأنا أفي بوعودي.لكنني سأنتظر حتى تتوسل، حتى تعترف بصوت عالٍ أنها تريدني، أن جسدها ينتمي إليّ. اليوم كان مجرد تذكير. عقاب خفيف للسانها السليط. ومن الواضح أنها استمتعت به أكثر مما أرادت الاعتراف.استلقيت على السرير بعد أن أخذت حمام سريع، مبتسماً في الظلام. لأول مرة منذ زمن، كان التعب لذيذاً. ليس تعباً من القتال أو المطاردات، بل تعباً من شهوة أشبعناها جزئياً.أغلقت عينيّ وأنا أتخيل وجهها الأحمر، وعينيها المبللتين بالدموع، وصوت أنينها المكسور وهي تضغط فخذيها حولي.ثم نمتُ... أو بالأحرى غرقت في نوم عميق. ---استيقظت فجأة على صراخ حاد يأتي من الممر.صوت امرأة... صوت كارينا. "من أنتِ واللعنة؟ من أعطاكِ الحق أن تكوني هنا قربه، أيتها الحقيرة
last updateآخر تحديث : 2026-06-05
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والثلاثون

الفصل الخامس والثلاثونكسر الجدرانكارلورفضت النظر لي في البداية، ثم رفعت ذقنها، فرفعت عينيها تنظر لي بتحدٍّ.أردفت بصوت لا يقبل النقاش "أنتِ لستِ مجرد لعبة. وأنتِ تعرفين ذلك جيداً. لو كنتِ مجرد جسد، لكنتُ قد أخذتكِ منذ اليوم الأول دون أن أنتظر. لكن أنا لا أريد جسدك فقط إيلارا، أنا أريدك أنت."همستُ قريباً من وجهها، أنفاسي تمتزج مع أنفاسها الساخنة: "أما حبيبكِ الذي تتحدثين عنه... فهو لم يعد موجوداً في حياتكِ لسلامتك وسلامته من شياطيني."نظرت لي بعيون مذهولة، أردفت وأنا أداعب وجنتيها بكفيّ "أنتِ الآن هنا، معي، وأنتِ ترغبين في ذلك، جسدكِ يعرف ذلك جيداً، حتى لو كان عقلكِ يرفض."حاولت أن تبتعد، لكنني شددت قبضتي بلطف أكبر "كارينا لن تقترب منكِ مرة أخرى. هذا وعد. لكن أنتِ... أنتِ لن تهربي مني بهذه السهولة، إيلارا. لن أدعكِ تذهبين. ليس بعد أن أصبحتِ جزءاً مني."بكت بصمت الآن، رأسها منحنٍ، جسدها يرتجف تحت يديّ. كنت غاضباً... غاضباً من كارينا، غاضباً من عنادها، غاضباً من نفسي لأنني أشعر بهذا الشيء الغريب تجاهها.لكنني لم أتركها.سحبتها نحوي بلطف قاسٍ وضممتها إلى صدري رغماً عنها. كانت تقاوم في
last updateآخر تحديث : 2026-06-05
اقرأ المزيد

الفصل السادس والثلاثون

الفصل السادس والثلاثونظلال القلقإيلاراوقفتُ في المدخل الرئيسي للقصر بعد أن أغلق كارلو الباب خلفه مباشرة. صوت محرك السيارة يبتعد تدريجيًا في الليل، ثم تلاشى تمامًا، تاركًا صمتًا ثقيلًا يغلف المكان كله.وضعتُ يدي على صدري، أحاول تهدئة ضربات قلبي التي كانت تتسارع كطبول حرب. "عد حيًا. سليمًا." كانت هذه الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمي، وهي الآن تتردد في رأسي كصدى لا ينتهي.لماذا شعرتُ بهذا القلق الشديد؟ كارلو رجل يعيش على حافة الهاوية كل يوم، لكن فكرة أن يخرج في منتصف الليل إلى اجتماع قد يتحول إلى فخ... كانت تؤلمني أكثر مما توقعت.جلستُ على الكرسي الخشبي العتيق بجانب الدرج الكبير، أحدق في السجادة الفارسية الثمينة تحت قدميّ. القصر كان هادئًا بشكل مرعب. الخدم يتحركون كأشباح صامتة، يتجنبون النظر إليّ مباشرة، وكأن وجودي جزء من الديكور الفاخر الذي لا يُناقش. ملل ثقيل بدأ يتسلل إلى صدري، مختلطًا بالقلق الذي يأكلني من الداخل كحمض. كيف أبقى جالسة هنا أنتظر مثل دمية؟ تذكرتُ جرح كارلو الذي التأم حديثًا، الطريقة التي كان يضغط بها على بطنه أحيانًا دون وعي، والمضاعفات المحتملة إذا بذل جهدًا زائدً
last updateآخر تحديث : 2026-06-06
اقرأ المزيد

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثوناجتماع مصيريكارلووصلنا إلى قصر الاجتماعات الخاص بندرانغيتا بعد منتصف الليل بقليل. المكان كان يغرق في صمت ثقيل، مضاءً بأضواء خافتة، كأنه ينتظر دماء جديدة. دخلت غرفة الاستجواب وماركو يقف خلفي مباشرة، ولوكا وفيتوريو وماتيو ينتظرون داخلها.كانت هناك فتاة مقيدة بشبكية الحائط الحديدية، ذراعاها مرفوعتان فوق رأسها، وقدماها بالكاد تلمسان الأرض."فيوليتا روسّو"، ٢٤ عاماً. عشيقة سالفاتوري مانشيني السرية، زعيم عصابات نابولي، شعر بني داكن مائل إلى السواد يتدلى على وجهها المبلل بالعرق والدموع، وعينان خضراوان حادتان مليئتان بالرعب والكراهية. كانت جميلة بشكل يلفت الانتباه حتى في هذه الحالة المزرية. وقفتُ أمامها بصمت، أدرسها. كنت أعرف سالفاتوري جيداً. رجل أربعيني، طويل القامة، أنيق بمبالغة، يرتدي دائماً بدلات إيطالية فاخرة مصممة خصيصاً له. وسيم، لكنه يخفي خلف وسامته قسوة باردة، عكسي تماماً. أنا أحكم بالقوة المباشرة والسيطرة الشخصية، أنا الشيطان الذي يبتسم وهو يدمر إمبراطوريات، أما هو فيفضل التحالفات والتلاعب من الظل. يجعل أعداءه يدمرون أنفسهم بأيديهم. لهذا يُعتبر أخطر من معظم
last updateآخر تحديث : 2026-06-06
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والثلاثون

الفصل الثامن والثلاثونصباح خاص جداً.كارلو"أنتِ تضغطين مؤخرتكِ على قضيبي منذ دقائق، وتفركين نفسكِ عليّ وأنتِ نائمة." ابتسمتُ ابتسامة مظلمة. "أنتِ السبب في هذا الانتصاب اللعين... تحتاجين أن تساعديني في التخلص منه."شهقت إيلارا فجأة، وفتحت عينيها على وسعهما. "ماذا؟! لا... أنا لم أقصد! لم أشعر بنفسي... كنتُ نائمة!"حاولت الابتعاد، لكنني أمسكت بخصرها بقوة وجذبتها إليّ، ملتصقًا بمؤخرتها أكثر وأردف بابتسامة لعوبة "فات الأوان، حبيبتي. أنا محتاج لكِ الآن ويجب أن تصلحي هذا الوضع."رفعت فخذها الأيمن بيدي، وأخرجت قضيبي الساخن الثقيل من سروالي. وضعته بين فخذيها من الخلف، محاصرًا بين شفتيها الخارجيتين والدانتيل الرقيق. بدأت أتحرك ببطء، أحتك بها بقوة، رأس قضيبي ينزلق ويفرك بظرها في كل دفعة.كانت تئن بنعاس، جسدها يرتجف لكنها لم تعارض. بل دفعت مؤخرتها إلى الخلف قليلاً، تستسلم للاحتكاك."اضغطي فخذيكِ أقوى." أمرتها بصوت غليظ قرب أذنها.ضغطت بقوة، محاصرة قضيبي بين فخذيها الناعمتين. تحركتُ أسرع، أمسك بخصرها وأدفع بقوة، لعابها يسيل على قضيبي ويجعل الاحتكاك أكثر سلاسة."كارلو..." فجأة همست بصوت مكسور و
last updateآخر تحديث : 2026-06-07
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثوننشوة لا تنتهيإيلارالم أصدق أن هذا يحدث لي.كنتُ أعتقد أن ليلتي الأولى، إن حدثت يومًا، ستكون مع رجل عادي، في غرفة هادئة، ربما بعد خطوبة طويلة ووعود كثيرة. لم أتخيل أبدًا أنها ستكون مع "كارلو ريتشي"، الرجل الذي خطفني، الرجل الذي كنتُ أراه عدوًا، والذي تحول فجأة إلى الشخص الذي جعل جسدي يذوب تحت لمسه.كان حنونًا بطريقة لم أتوقعها. رغم قوته وغروره، تعامل معي كأنني شيء ثمين جدًا قد ينكسر.ألمي تحول تدريجيًا إلى متعة لم أعرفها من قبل، وكلماته الخشنة في أذني كانت تملأني بدفء غريب. عندما انفجر داخلي وهو يضمني إلى صدره بكل قوته، شعرتُ للحظة أن العالم توقف. لم أكن أتوقع أن يجعلها مميزة إلى هذا الحد... لكنه فاجأني.بعد أن هدأت أنفاسنا، نهض بحركة سلسة، سألت بتعجب "ماذا تفعل؟" وجدته ابتسم وحملني بين ذراعيه كأنني لا أزن شيئًا، "ستشعرين ببعض الألم إذا بقيتِ هكذا." همس وهو يقبل جبيني. "دعيني أعتني بكِ."أخذني إلى الحمام الفاخر في غرفته، ملأ حوض الاستحمام بالماء الدافئ، أضاف بعض الزيوت التي ملأت المكان برائحة هادئة، ثم جلس خلفي وسحبني بين ساقيه. ظهري ملتصق بصدره العاري، ورأسي م
last updateآخر تحديث : 2026-06-07
اقرأ المزيد

الفصل الأربعون

الفصل الأربعونهوس التملككارلواستلقيتُ على ظهري في السرير الواسع، الظلام يلف الغرفة إلا من شعاع خافت يتسلل من خلال الستائر الثقيلة. أنفاس إيلارا الهادئة كانت الشيء الوحيد الذي يملأ الصمت، تنفسها المنتظم يرتفع ويهبط على صدري حيث كانت رأسها مستلقية. شعرها المبلل لا يزال يفوح برائحة الشامبو والماء الدافئ، وجسدها العاري ملتف حولي كأنها طفلة تبحث عن الدفء بعد عاصفة.لم أنم. كيف أنام وأنا أشعر بهذا الثقل الغريب في صدري؟أنا، كارلو ريتشي، الذي لم ينم ليلة كاملة منذ سنوات بسبب الحروب والخيانات والدماء، أجلس الآن مثل أحمق يراقب فتاة نائمة كأنها الشيء الوحيد الذي يهم في هذا العالم. كنتُ أنظر إلى السقف، يدي تتحرك ببطء على ظهرها الناعم، أرسم دوائر خفيفة على بشرتها التي لا تزال تحمل آثار أصابعي. أول رجل. أنا أول رجل لها.الفكرة تتردد في رأسي كصدى مدفع. لم أكن أتوقع أن يعني هذا شيئًا بالنسبة لي. كنتُ أظن أنها مجرد فتاة أخرى، غنيمة حرب، جسد يُمتلك ويُترك. لكنها... إيلارا.ابتسمتُ ابتسامة مظلمة وأنا أمد يدي لأمسح خصلة شعر من على وجهها. "أنتِ ملكي الآن، إيلارا... حقًا ملكي." لم أتخيل أبدًا أن أدمن
last updateآخر تحديث : 2026-06-08
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status