الفصل الحادي والثلاثونمشاعر مبعثرةإيلارا غضبتُ "أنتَ وقح!" ثم انفجرتُ "أتعرف؟ كنتُ مخطئة... كنتُ مخطئة جداً حين أنقذتُك! كان يجب أن أتركك تنزف حتى الموت!" صرختُ ودموعي تنهمر بغزارة. "لقد وعدتني قبل أن تخرج من غرفتي أن تعود... لكنك عدتَ جثة! برصاصة في بطنك! كيف تجرؤ على جعلي أمرّ بهذا كله في ليلة واحدة؟!"كان ينظر إليّ بهدوء، ثم بدأ يضحك. ضحكة خفيفة، عميقة، رغم الألم الذي ظهر على وجهه. كان يعرف أنه نجح في إغضابي، في كسر دفاعاتي.استمر كارلو في الضحك بخفة، ضحكة متعبة خرجت ممزوجة بالألم، لكنها كانت كافية لتزيد غضبي.نظرتُ إليه بعدم تصديق، بينما كانت دموعي لا تزال عالقة على وجنتي: "أنت تضحك؟"رفع كتفيه بصعوبة، ثم تأوه من أثر الحركة: "أضحك لأنكِ تكشفين نفسكِ أكثر في كل مرة تغضبين فيها."اتسعت عيناي: "أنا لا أكشف شيئًا.""بلى." قالها بهدوء شديد. "لو كنتِ تكرهينني كما تزعمين، لما كنتِ هنا الآن."أشحتُ بوجهي بعيدًا عنه.لم أرد أن أنظر إليه، لم أرد أن أسمع صوته، ولم أرد أن أواجه الحقيقة التي كان يحاول دفعها أمامي منذ ساعات.لكن كارلو لم يكن من الرجال الذين يتراجعون.شعرتُ بأصابعه تلتف حول
آخر تحديث : 2026-06-03 اقرأ المزيد